|
Remember the pictures of those weird and beautiful lunar rock formations? That's what Wadi Rum looks like. Its celebrated association with Lawrence of Arabia (much of the film was shot on location here) was only the latest in a long tradition for this ancient caravan passageway. The best times to enjoy Wadi Rum are early morning and late afternoon, and especially at night when the desert sky will dazzle you. You should camp here to see why it is so deservedly popular.
( لؤلؤة الفتنة)
طارق الكرمي
منذُ اللّهِ.. ونحنُ نقولُ " لغزّةَ" لِصٌّ يحميها.. هلْ سنقولُ " لغزّةَ " رَبٌّ يَحميها.. صَبغتنا دُوَلٌ ما كانتْ إلاّ أوكاراً حتى أصبحنا لعبتها وأولي ضَبٍّّ .. للخائنِ أنْ يبلغَ كُرسِيَّ خلافتهِ اليومَ .. وللخائنِ أنْ يَسْتأتي بيعتهُ الصّفويةَ .. هلْ سنقولُ البحرُ هنا غزيٌّ .. والبرُّ لنا غزٍّيٌّ .. لكنْ " غزّةَ " ما عادتْ بينهما مَهبِطَ "هاشم".. لنْ تغدو إلاّ شِعباً للمغدورينَ فِ " غزّةَ " .. يا " غزّةَ " يا " غزّةَ " يا موئلَ أسباطٍ منْ كلِ تصانيفِ الوطنيينَ .. مليشياتِ بُداةِ السَطوِ .. كتائب رَبٍّ غزِيٍّ مغدورٍ .. وسرايا الجوعِ.. ضباعِ البرِّ.. قراصنةٍ يبصُقها البحرُ .. ويا فتنةَ لؤلؤةٍ.. يا لؤلؤةَ الفتنةِ
ما كنا غيرَ كلابِ الحرسِ الثوريِّ تماماً من "فارسَ " حتى رملِ الشاطئ.. يا وكراً للأسباطِ المُقتتِلينَ برابرةً منْ سبطِ "عليٍّ " منْ سبطِ "معاوية".. فلمنْ نتشيّعُ قلْ منْ سنبايعُ .. سبطُ الخائنِ منْ لا سبطَ لهُ .. نحنُ البوّاقونَ ولاةُ أحابيلٍ.. للفاتحِ " غزّةَ " هذي الليلةَ فخذيْ عاهرةٍ .. نحنُ قراصنةٌ عميانٌ سنقيمُ تراتيلَ نشيدِ البحرِ .. نشيدَ دمٍ يتلاطمُ .. ليسَ لنا منْ سفنٍ فِ الغمرِ الأسودِ حتى المَنْجاةِ .. وليسَ لنا منْ سفنٍ تُبحِرُ فِ السّمواتِ بنا .. ما ظلَّ لنا مركب ريحٍ يَسلَمُ فِ الريحِ ولا فِ الليلِ قطارُ سلامٍ .. ستلاطمُ فينا الرّيحُ وتلطمنا كيْ نُنْشرَ أسمالاًُ وهماليلَ عَ صخرِ السّاحلِ .. نحنُ أبالسةٌ ومريدونَ .. ذوو أنيابٍ صُفرٍ نغرزها فِ الصخرِ و فِ اللحمِ الضّانِ .. ذوو أذنابٍ تلوى .. وجدائل أشكينازَ
.. وشاةٌ خلطٌ بَلْطٌ .. سبطُ " معاوية " سَيُراوغُ عندَ خطوطِ الرّملِ و سبطُ " عليٍ " سيُقيمُ مناورةً مُقتبلَ الماءِ ( الدمُ ماءٌ ) .. سوفَ يجيءُ الغادرُ و المغدورُ الليلةَ .. منْ وُسِموا كعجولِ المسلخِ .. سِيّان الغادِرُ و المغدورُ .. سيأتيكِ الصّبيةُ جوعى وحفاةً من آخرَةِ الفاقةِ .. منْ يُطعمهمْ سمكاً .. حتى السّمكُ أسْتأتى هجرتهُ فِ الضّحضاحِ .. فمنْ يُطعمهمْ عسلاً .. لبناً منْ أرضٍ لا أرضَ بها .. لا أرضَ لها .. أرضٍ ستظلُّ بلا أرضٍ .. سنقولُ الليلةَ " غزّةُ " مقبرةٌ .. سنقولُ " لغزّةَ " مجزرةٌ .. ونقولُ الليلةَ " غزّةُ " مَوْكرةٌ .. .. آخرُ خطِّ الماءِ .. وأوّلُ حيزومٍ .. أسفلُ أحزمةِ الديناميتِ .. وأفدَحُ ما ينبضُ منْ طلقاتٍ فِ القلبِ .. و آخرُ طلقةِ حقٍّ فِ الجيبِ ستسكنُ فوقَ الحاجبِ .. هلْ سنُقاتلُ .. منْ سنقاتلُ.. نحنُ ألدُّ الأخوةِ .. هذا البرُّ سيَلعننا كضباعِ البرِّ .. وتدفعنا الريحُ حطامَ سفينٍ وجذاذاً منْ شوكٍ .. دَبّتْ عاصفةٌ ( هلْ كانتْ زوبعةَ الفنجانِ ) سنلقي المرساةََ سدَىً .. سنُتمُّ صلاةَ المُسْترحمِ .. نحنُ خذلنا الموجةَ .. ما كانتْ نجمتنا تهبطُ فِ الماءِ الأولِّ .. لا قاعَ لنا لنغوصَ سوى الوَحلِ .. النوّةُ تلقينا رِمَماً عندَ الشاطىءِ .. جِيفاً لا تأكلها حتى غربانُ الدّجنِ .. فمنْ أينَ سندخلُ نحنُ قراصنةُ التاريخِ ممالكَ مَرجان .. ومنْ يُدخلنا مملكةَ المَرجانِ.. نهايتنا عَصَفتْ .. ونهايتنا أزِفتْ .. لا كنزَ لنا كي نحملهُ من أقصى الرّحلةِ .. ما كنا الاّ شِيَعاً فِ شعابٍ تنأى ى ى ى .. وكلاباً للحرسِ الثورِيِّ تماماً من " فارسَ " حتى عَضُدِ الشاطئ .. يا " غزّةَ " يا وكراً للأسباطِ الأخوةِ .. لا نعرفُ سبطَ " معاوية" منْ سبطِ " عليٍّ "
.. سنقولُ الليلةَ للخائنِ أنْ يُعلنَ دولتهُ وكراً .. لامامِ المذهبِ أنْ يَبلغَ كُرسيِّ خلافتهِ .. أنْ يُعلنَ " غزّةَ " مِنطقةٌ نكبتها الأسباطُ .. لمنْ نتشيّعُ قُلْ منْ سنبايعُ .. هلْ نسألُ أيّانَ تدققُّ السّاعةُ .. أيّانَ سَيَعزفُ بوقُ قيامتنا رجعاً .. قلنا الهُدنةُ حقٌّ .. والفتنةُ مَقتلنا .. ومصاحفنا فيها حقنُ دماءٍ .. أيَّ مصاحفَ نرفعُ هذا اليومَ فِ وجهِ الغادرِ هذا اليومَ فِ وجهٍ لا وجهَ لهُ .. للبائعِ ذمَّتهُ للشيطانِ .. لمنْ هادنَ زوجةَ إبليسٍ تحتَ ستارِ الكعبةِ .. منْ يتقوَّلُ زوراً .. منْ يَتفوّهُ كِذَاباً .. ولمنْ يتدبرُ بالفتنةِ هذي الليلةَ رأسَ الأفعى .. أنْ نسألَ هذي الفتنةَ أيانَ تنامُ .. لأنْ نسألَ " غزّةَ " وجهاً للغفرانِ .. فمنْ يحتكمُ الليلةَ بالحقِّ.. لمنْ يحتكمُ الليلةَ للشيطانِ و رأسِ الأفعى.. لمصاحفِ شيطانٍ يرفعها سبطُ "عليٍّ " .. يرفعها سبطُ "معاوية" .. لمصاحفِ شيطانٍ نرفعها فوقَ رِماحِ ذُكورتنا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
" غزّةُ " مقبرةٌ تمشي طولَ الليلِ فِ " غزّةَ "
" غزّةُ " أضرحةٌ تمشي الليلةَ حتى " غزّهْ "
السهل السّاحلي
Tareq_alkarmi@yahoo.com
|
سنة عن سنة فيروز
جبلية فيروز
دبكة لبنان فيروز
كيفك انت فيروز
يا جبل الشيخ فيروز
زوروني كل سنة مرة فيروز
شط اسكندرية فيروز
خطط قدمكم فيروز
شو بخاف فيروز
أحب من الأسماء فيروز
مش قصة هاي فيروز
من عز النوم فيروز
باب خان "شكيم" \ طارق الكرمي
بابُ خانِ شكيم
سلاماً ..
قلبُكَ الواوِيُّ فِ الليلِ النذيرِ .. لقلبِكَ المَسحورِِ بالطّلقاتِ فِ الليلِ المصيرِ .. لِنعلكَ المَلكِيِّ قدْ نَبَتتْ لهُ فِ الوُهدِ أجنحةُ المَلائكِ .. ثمَّ ما يَغتفُّ خَطوَكَ نَجمةً .. هذي السماءُ وطيئةٌ حتى المِحَكِّ .. لصيقةٌ بالأرضِ .. كمْ هذي السّماءُ وطيئةٌ حتى الحَصى .. منْ يَحرُسُ الصبّارَ غيرُ الشوكِ ..والبئرُ التي غامتْ فِ عينيكَ ارتَوَتْ عَطَشاً ..سنحملُ بئرنا للرملِ علَّ الرملَ يغدو شُقذفاً ..شيئاً منَ التكوينِ يغدو الرملُ .. أنْ تمضي بهِ السّاقانِ حتى ركبَتيْها .. أنْ يكونَ المَنبتَ المَسحورَ .. قَبّلنا حذاءَ الطفلِ .. أقدامَ الصبايا عَ المياهِ البِكرِ ... خُصلاتٍ كأذرُعِ اخطبوطِ الليلِ .. نامَ الرّعدُ يهذي فِ الجدائلِ .. هلْ ترى النّوارَ يَلهَفُ فوقَ قمصانِ الندى كي يلدَغَ النّوارُ أحلامَ الفتى القُدّوسِ .. هلْ سيَحينُ فجرٌ مُشتهىً .. يا أيّ فجرٍ مُشتهىً ستكونُ خلفَ البابِ منْ تنويمَةٍ أولى ومنْ فَوْحٍ عَمِيٍّ .. هلْ سأفتحُ بابَ هذي الجنّةِ .. الغُسُناتُ والتيجانُ و الفيروزُ منثورٌ و أسنانُ الحليبِ المُرِّ منْ طينٍ و ألعابُ الفتى المَهْدِيِّ و الأصدافُ تلكَ تمائمي .. رُقياً لأدخلَ جنّتي .. انتبَهَتْ لِخطوي موْجةُ المُتوَسِّطِ .. الماءُ الذي فِ الماءِ يَشتعِلُ .. السفينَةُ راحتي والهُدبُ مجذافي الأخيرُ فِ ليلةِ القيعانِ ( ليلٌ منْ كمائنَ ) و السفينةُ راحتي وقوارِبُ الأسحارِ راحاتُ الطفولةِ
.. كانَ تتبَعني الرّصاصاتُ التي تَخضرُّ فِ اللّحمِ .. الرّصاصاتُ التي أزّتْ وسوفَ تئزُّ بينَ عيوننا .. منْ أينَ أذهبُ تحتَ غيمٍ منْ جحيمٍ .. أيُّ جدرانٍ تواريني كأنَّ الغيمَ هذا الغيم يمطُرُ أدمعي .. النوءُ دمعي .. الرايةُ المُثلى تخِرُّ اليومَ صاعقةً ..فِ هذي الأرضِ هذي الرّايةُ المُثلى نمتْ بقلاً عَصِيّاً .. قلتُ للأرضِ السلام .. أَقلتُ عَ الأرضِ السّلام ..العشبُ مُكْتَحَلُ الصّباحِ المَحضِ .. ظلَّ العشبُ يهذي فِ الأصابعِ .. والصَبيّاتُ اختطفنَ اللّوزَ فِ الفجرِ المُعبّدِ بالنّدى .. الشرفاتُ غيمٌ ذاهِلٌ فِ الفجرِ .. هلْ هذي البروقُ أصابعي أم أنها ما يَخدَعُ العينينِ .. هلْ سيكونُ ليلي أبيضاً ( بحر الللآلىء .. ) .. والعشيّاتُ اهتَدَتْ لنبيذها بذبالةِ الرّاحاتِ .. يا أيَّ الفتى أمضي و يا أيَّ الفتى سأكونُ .. هلْ أبصرتُ نجمي فِ الظَهيرةِ مُجتلىً .. نجماً يُحَشرِجُ .. فوقَ باب "الخان " علقتُ القلائدَ منْ سنوفِ أبي عَ سورِ "شكيمَ " هذي الارضُ خدعتُنا وهذي الأرضُ كنزٌ منْ خديعتنا و هذي الأرضُ ما ظلّتْ تدورُ سوى علينا .. هلْ نقولُ الأرضُ كَنزٌ ..منْ سَيَسْهَرُ عندَ بابِ "الخانِ " حيثُ يَغِلُّ فِ الأحجارِ برقٌ ناعِسٌ .. قدْ جئتُ منْ ليلِ المهانةِ بالهماليلِ التي تكسو عظامي .. هارباً منْ كلِّ ما فِ الليلِ .. نوقي منْ غبارٍ طازَجٍ .. يابابَ "خانِ شكيمَ " أدخلني سرايا السّروِ .. أدخلني سرايا الغيمِ ..أقفاصَ الدّكاكينِ العتيقةِ والسّرى منْ مِسحَةِ الأطيارِ .. أدخلني ذُرى الغفرانِ .. يا عتباتِ بابِ "الخانِ" جئتُكِ بالمفاتيحِ العزيزةِ و المَفاتيحِ القديمةِ و المفاتيحِ التي صَدَأتْ فِ قاعِ القلبِ ..كمْ دارَتْ مَفاتيحي بأقفالٍ ضباعٍ .. انني قدْ جئتُ هذا اليومَ بابكَ أهتدي بالنَجمِ مفتاحي الأخيرِ ..النجمُ يدنو عندَ بابِ "الخانِ" هلْ ستُجيرني فِ الليلِ هذا منْ جحيمِ البَردِ ..
أدخلني سرايا السّروِ أدخلني سُراكَ .. الليلُ أحكَمَ ليْلَهُ و الليلُ أغلقَ بابهُ و كتابهُ .. اني سأحرُسُ سَروَكَ العالي وأحجاراً تُأبّدُها الطّحالبُ تحتَ شمسِ الليلِ .. أدخلني الخلاصَ اليومَ .. لامأوىً سواكَ اليومَ ..ياباباً ببابِ "الخانِ " هلْ أبقى سنيناً خلفَ بابكَ هلْ سأنتظرُ الذي يأتي سُدىً ..يأتي لنا كَذِباً .. فادخلني ولا تُبقينيَ المِفتاحَ يَصدَأُعندَ بابكَ هلْ ستُبقيني لأذوي بينَ مِفتاحي وبابكَ كي تراني اليومَ أصدَأْ ..
طولكرم\السهل السّاحلي
طارق الكرمي
حَجرٌ سَمِّهِ ان شئتَ بيضة ذهبِ الضّلعِ
حَجرٌ يَضحكُ فِ راحةِ الفتى
الحَجرُ الأغنيةُ ( الأغنيةُ التي من حجرٍ )
كيفَ سَحَجَتهُ بروقُ اللّيلِ وانتقشهُ رعدٌ فِ العيْنيْنِ
كيفَ مضى الكتابَ الأولَ والآيةَ الكمأةَ التي دارتْ عَ أصابعَ منْ أتربةٍ والدّرّةَ تحتَ قميصٍ من ترابٍ وكيفَ غدا اسمَ أبٍ فِلْسِيٍّ.. ثيراناً منْ " عقرونَ " .. آلهةً تتنزّلُ (لن تسقطَ ) دائرةَ الأفعى وصِباغَ أدومِيٍّ عندَ بابِ الملحِ وثغرِ الماءِ
هلْ ألْمُسُهُ قلباً يتفتحُ فِ " عقرونَ "
اللّؤلؤةَ القلبَ فِ " عقرونَ "
هذا الدّوارُ عندَ سُرّةِ اللّهِ
الثّاقِبُ فِ أرضٍ منْ سَمَواتٍ
حَجرٌ أرشِفُ فيهِ النّبضَ سحيقاً
أنصِتُ فيهِ الى نبضي
حَجرٌ أتلَمّسُ فيهِ الفردوْسَ هنا
حَجرٌ أعبُدُهُ
آذار2007
السهل السّاحلي-فلسطين
* "عقرون" مدينه فلسطينيه قديمه عثرَ فيها على حجرٍ فيه نقشٌ أصيلٌ للفلسطينيين القدماء
Our Sites
Site Menu >>>>>>>
v
Politics Fiction Painting Poetry Press Critics T.Nazmi Elza
|