OM
حــــــــــــركة إبـــــــــــــــداع

Paintings and Pictures 4



 

Latest News and Our Sites

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

OMedia

 AFP in Francais    Elza جديد New  

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

OMedia    Painting     Literature       Poetry 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

تيسير نظمي

 

نحن الخيل وتلك صورتكم

 

 في هذا الفضاء العاري ... من الكرامة والانسان

أنحن العراة ... أم هذه الاوطان

بحق إيل إله كنعان

شعار المرحلة بعد اختطاف سعدات

   غزة ـ اريحا أولا على طريق المقاومة والتحرير

   شاكر الجوهري

 15/3/2006

   لا أحد يعرف الظرف الذي انتقل فيه المناضل الكبير أحمد سعدات من أسر سلطة عباس, إلى أسر سلطة الإحتلال الإسرائيلي, وما إذا كان قد استسلم فعلا, كما تدعي السلطات الإسرائيلية, وهو فعل ارادي لا نعرف إن كان أقدم عليه, أم تراه تعرض وغيره من المناضلين الفلسطينيين للتخدير, الذي افقدهم الوعي والإرادة, لبعض الوقت الكفيل بإنجاز اسرهم, وأوقعهم في قبضة الإحتلال مباشرة, بدلا من القبضة البديلة..!

   الأيام كفيلة بكشف الحقيقة.. بل الحقائق..

   وأول هذه الحقائق التي غدت الآن ساطعة أكثر من الشمس, وليس للمرة الأولى, هي أن سجون السلطة الفلسطينية مملوءة بالمناضلين, لا بالجواسيس..!

   مئات المناضلين انتقلوا مع سعدات من أسر السلطة, إلى الأسر المباشر لدى قوات الإحتلال..!!

   وحين يكون المناضلون في السجون, لا يمكن, ولا يقبل أي عقل, مقولة أن السجانين هم حماة المشروع الوطني الفلسطيني..!!

  ثاني هذه الحقائق هي أن ادعاء رأس السلطة الحالي, كما كان يعتقد رأسها السابق, بأن اعتقال المناضلين يحميهم من قبضة الإحتلال الإسرائيلي.. هو مجرد وهم كاذب, حتى لا نقول شيئا آخر.

   ولم يكن الشعب الفلسطيني, ورأس سلطته, في حاجة إلى عملية اقتحام سجن اريحا, واختطاف المناضلين من بين أيدي سجاني السلطة, ليعيدوا اكتشاف العقلية والسلوك الإسرائيليين في التعامل مع سيادة السلطة واجهزتها الأمنية وسجونها.. ذلك أن اقتحام سجن اريحا ليس سابقة, بل هو ثالثة الأثافي, أعقب سابقتين اولاهما اعتقال (حتى لا نقول تسليم) مناضلي خلية صوريف من مناضلي "حماس" أثناء نقلهم, الذي ارتأى الأمن الوقائي ضرورته (..!) من سجن الخليل إلى سجن نابلس..!!

   وثانيهما مهاجمة مقر قيادة وسجن الأمن الوقائي في بيتونيا قرب رام الله سنة 2002, واعتقال مناضلي "حماس", الذين شيدت الأموال الأميركية ذلك السجن لهم..!!

   الأنكى من ذلك هو أن رأس السلطة, المعروف بحصافته, وقصر لسانه, وعدم اطلاقه الكلام غير المناسب في المكان والزمان.. بل والعلنية غير المناسبة.. ارتأى بكل هذه الحكمة والحصافة أن يكرر احراجه العلني للجبهة الشعبية بإبداء استعداده لإطلاق سعدات ورفاقه, إن تلقى رسالة خطية من المكتب السياسي للجبهة الشعبية تؤكد أن الجبهة تتحمل مسؤولية الحفاظ على حياة هؤلاء المناضلين..!

  لم يرد عباس المزاودة بهذا الكلام على الجبهة الشعبية, لكنه أراد أن يحرجها, وأن يواصل المماطلة حتى لا يطلق سراح أسير سلطته, كونه غير معني بإغضاب اسرائيل واميركا وبريطانيا, مع أن ايهود اولمرت لم يكتف برفض التقائه, الذي يرقى إلى سحب الإعتراف به, لكنه كان يمنع كذلك نائبه شيمون بيريس من الإلتقاء به.

   لو كانت السلطة انصاعت لقرار محكمة العدل العليا الفلسطينية حين صدر أمرا بإطلاق سراح سعدات ورفاقه, لتدبر أمر نفسه, وأفلت من أجهزة أمن الإحتلال, وهو الذي ما تمكنت السلطة من اعتقاله إلا عبر الخداع, حين اعتقد أن من خدعوه أقل سفالة من واقعهم وحقيقتهم..!

   ومن عجب أن يكشف الإعلام الإسرائيلي قبيل اقتحام سجن اريحا واختطاف المناضلين الذين كانوا فيه عن أن بيريس التقى عباس سرا في عمان قبيل بدء جولة اوروبية لرئيس السلطة الفلسطينية.

   بالقطع إن هذه السرية لم تكن على اولمرت, لأن بيريس ظل طوال حياته أجبن من أن يخالف أمر أي من رؤسائه. والسرية بالتالي لم تكن على الرأي العام الإسرائيلي الذي يضعه قادته واعلامه دوما في صورة التطورات.

   وحين يكون الأمر كذلك, يكون من حق الشعب الفلسطيني وقواه الحية أن تطرح العديد من الأسئلة والتساؤلات حول اسباب سرية لقاء عباس ـ بيريس, وما تم بحثه في هذا اللقاء, وعلاقة اللقاء بالأحداث التي اعقبته..!!

   نكرر.. طلب رسالة ضمانات من المكتب السياسي للجبهة الشعبية لم يكن بهدف المزاودة. وحتى لا نقول غير ذلك, نكتفي بالقول إن هذا الطلب العلني, وما استدرجه من رد علني من الجبهة الشعبية تم توظيفه لتبرير عملية اقتحام سجن اريحا, تماما كما تم من قبل تبرير اقتحام سجن بيتونيا بحديث علني مماثل دار حول هل نطلق أم لا نطلق سراح مناضلي "حماس" الذين كانوا تحت حماية السلطة فيه..!

   بعد تبيان كل ما سبق, فإن سلطة تتكرر خديعتها (حتى يثبت العكس), لم يعد يحق لها بعد اليوم ادعاء الحكمة بأثر رجعي, أو بشكل مسبق..

   نقول ذلك من موقع الثقة بأن هذه السلطة باتت تستمرىء تعرضها للخداع, وإلا, فما بال رئيسها الشكاك بكل القوى الوطنية, لا يشك بالتحذير البريطاني الأميركي اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري بأنه قد يتم سحب حراس سجن اريحا الأميركيين والبريطانيين..؟!

   على كل, هي سلطة تقع في فخ الخداع الإسرائيلي كل يوم, على نحو لا يمكن أن يخلو من قصور يوجب المساءلة الشعبية, إن لم تبادر إلى المساءلة الذاتية, والنقد الذاتي, واخلاء مواقع المسؤولية.

   الخداع, إن صحت روايته, ليس اسرائيليا فقط, لكنه اميركي ـ بريطاني كذلك.

   ولعل أسخف ما صدر عن رموز في السلطة بهذا الشأن هو التساؤل: كيف سنثق بالضمانات الأميركية ـ الأوروبية بشأن مراحل الحل المقبلة في ضوء تراجعهم عن دورهم في سجن اريحا وتسهيل الإقتحام الإسرائيلي له..؟!

   أيها السادة.. هذا سؤال مقلوب, لأن السؤال الصحيح هو كيف صدقت السلطة بأن اميركا وبريطانيا ستقومان بحماية سعدات من اسرائيل, وهما (خاصة) اميركا, لم تلتزم بأي من التعهدات التي اعطتها لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ بدأت الإتصالات بينهما, بعد انتقال قيادة المنظمة من بيروت إلى تونس, وحتى الآن.

   أولم يكن مقررا قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بموجب اتفاقات اوسلو بعد خمس سنوات من توقيعها ؟!

   أولم يتعهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون بعدم احداث اسرائيل أي تغيير من جانب واحد على طبيعة الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل التوصل إلى اتفاق الحل النهائي بما في ذلك.. بل في مقدمة ذلك وقف الإستيطان وتوسعة المستوطنات القائمة..؟!

   إن الذي لا يلتزم بضماناته المقدمة بشأن المسائل الكبرى, لم يكن متوقعا منه الإلتزام بضماناته المتعلقة, مهما كبر شأن المناضل الكبير أحمد سعدات, بالمسائل الصغرى..

   وعلى الرغم من كل ذلك, فإننا لن نفاجأ مطلقا, إن وقف اليوم أو غدا, أحد الذين يزعمون مقدرتهم على قراءة الممحي, ليحاضر بنا وبالشعب وبالأمة متسائلا: أولم نقل لكم إننا كنا نحمي سعدات..؟!

   امثال هؤلاء يتوجب أن نرد عليهم بالفم الملآن: أولم نقل لكم أن الشعب نزع ثقته منكم ومن برنامجكم, ومنحها لمناضلين آخرين وبرنامجهم المقاوم الذي تخليتم عنه, بعد أن تيقن, ليس فقط من أنكم غير قادرين على انجاز المشروع الوطني الفلسطيني, بل من عدم امتلاككم لهذا المشروع.. ذلك أنكم, كما تبين في التجربة العملية, تحولتم الى مشروع فساد وافساد, وتفريط بمصالح الشعب والأمة, والثوابت, لصالح الإستثمارات و"البزنس" السياسي والتجاري الذي تحولتم إليه, بعيدا جدا.. بل وفي الطرف النقيض لمنطلقات ومبادىء واهداف وثوابت "فتح" التي عرفناها, ونسيتموها..!

   وبعد,

   فلقد جاء اقتحام سجن اريحا, وتحويل المناضلين الذين كانوا فيه من قبضة سلطتهم, إلى قبضة الإحتلال المباشرة, بعيد أن نزع الشعب ثقته منكم, فتنحّوا قبل أن تصبحوا اهدافا مشروعة للشعب, كما هم الآن مواطني الدول التي كررت التواطؤ المكشوف مع المشروع الصهيوني التوسعي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

   بلطجة اريحا يجب أن تكون مفصلا عميقا بين نهجين وعهدين..

   وبالله عليكم, لا تحاولوا أن تفرضوا حمايتكم الآن على القادة الجدد الذين انتخبهم الشعب, ربما بأمل التخلص منكم في المقام الأول, ذلك أنهم سبق أن جربوا حمايتكم للشقيقين الشهيدين عادل وعماد عوض وكذلك ليحيى عياش..!!

   الآن يتوجب أن يكون الشعار, بعد أن اخرجت المقاومة الإحتلال من غزة, وبعد بلطجة اريحا: غزة اريحا أولا على طريق المقاومة والتحرير, بدلا من طريق المساومة والخداع والتفريط.

Popular Unity Party in Jordan during its 4th. conference in Amman

Evacuation of Homesh settlement which was located in Silat Al-Dahr town in the west bank of Palestine.

احتدمت في صانور و«حوميش» وأربع مستوطنات في الضفة «مفيش»!

 

كتب: تيسير نظمي


تم يوم أمس إخلاء مستوطنتين من أربع مستوطنات في الضفة الغربية هما «حوميش» الواقعة فوق أعلى جبال الضفة بين مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة والتي تفصل بين بلدتي سيلة الظهر وبرقة، ومستوطنة صانور الواقعة إلى الشمال منها ضمن أراضي قرية صانور التي أقام فيها الجيش الأردني أولى مناوراته العسكرية وتدريباته عشية حرب 1967 قبل «النكسة» بأسابيع وبينما تمت عمليات الإخلاء لمستوطنات غزة الأسبوع الماضي بسلاسة فقد تعثرت العملية في شمال الضفة وكان مستوطنو «حوميش» وصانور قد تحصنوا جيدا بالأسلاك الشائكة وفوق سطوح المنازل وفي مدرسة دينية اضطرت قوات حرس الحدود لاستخدام البلدوزر والرافعات العملاقة التي حملت قوات البوليس وأفراد من الجيش لإنزالهم من البيوت وأسطحها بالقوة بعد أن منحوا كل الفرص لمغادرتها من تلقاء أنفسهم.
وتعزى هذه «البسالة»! في الامتناع عن تنفيذ تعليمات شارون إلى المعتقدات التوراتية بان هاتين المستوطنتين تقعان في قلب إسرائيل التوراتية، هذا من جانب، أما الجانب الأهم -ولسوء طالع المتخندقين خلف مزاعمهم التوراتية المفبركة أن كاتب هذه السطور من سيلة الظهر مسقط رأسه وافقه وفضاءه وهواءه الأول والأخير- وهو أن جبل القبيبات الذي: «مر من تحته الأتراك والإنجليز وسيمر اليهود» -البحث عن مساحة 1979- فيعتبر أعلى قمة جبل في شمال الضفة وتقع سيلة الظهر على سفوحه المطلة على البحر الأبيض المتوسط والتي تكشف من الأعالي معظم قرى وبلدات نابلس وجنين في مشهد بانو رامي قل نظيره حتى في الدول الأوروبية التي بها طوفت لعلني أرى له مثيلا فلم أر حتى الآن.
فأولاد العمومة كانوا يتمتعون بهذا المنتجع في «حوميش» منذ 38 عاما ليقولوا لأمثالي: هذه حوميش والسيلة مفيش وعيش يا قديش!
أما صانور التي كان للجيش الأردني في سهو بها ثكنة عسكرية فهي لا تقل جمالا عن سيلة الظهر والفندقومية وجبع وبزارية وبرقة والعطارة ومن فضائل الجيش الأردني أيام ذاك انه جعل طلاب ثانوية سيلة الظهر التي كان يؤمها الطلبة من القرى المجاورة يحضرون المناورة والقصف المدفعي بالذخيرة الحية الذي أجاده ببراعة سلاح المدفعية الأردني سواء في المناورات أو في معركة الكرامة التي عوضته عن ما لم يتحه -زمن الصدمة والخذلان- له في نكسة 67 من بطولات وتضحيات، لذلك ليس مستهجنا أن يصعد للسطح مع الصاعدين احد أعضاء الكنيست ولا يغادرون السطح إلا بعد أن تمتلئ الحاوية المرفوعة إليهم برافعة عملاقة بالجيش الإسرائيلي الذي قام بعصفهم بالبودرة فهرولوا كالعهن المنفوش -حسب الصورة!- وليس حسب مجموعة الكاتب التركي عزيز نيسين
NE SEN وتعني بالتركية «من أنت؟» التي ترجمت للعربية منذ عقود بعنوان «مجنون فوق السطح».. وسبحان مغير الأحوال والأزمان.. بلدوزرات شارون التي عاثت في الأرض فسادا طوال 38 عاما تستخدم لرفع الجيش والشرطة إلى سطح مدرسة دينية في «حوميش» لتقل طفلا واحدا بهدوء، بعد أن شردت شعبا كاملا بهدوء عالمي، ولان سيلة الظهر سيدة الكون بالنسبة لي فلست مستغربا أن تكلف عملية إخلائها اعتقال 17 مستوطنا يوم أمس وإصابة نحو عشرين بجروح وعدة حالات إغماء ورمي الجنود من «حرس الحدود» بالطعام والزيت في وجوههم بل وحرق العلم الإسرائيلي لأول مرة من قبلهم أنفسهم في سيلة الظهر التي شهدت أول مؤتمر شعبي لقرى جنين في 8 أيار 1936 تمهيدا لأطول إضراب في التاريخ 6 شهور قبل اندلاع الحرب اليهودية- الفلسطينية بسنوات طويلة، وما هو مستهجن في موضوع «حوميش» أن «النبي لاووين» يقع مقامه في سهل سيلة الظهر لكن المستوطنة أقيمت في أعالي الجبل!
وان أهل السيلة يحترمون المقام في حين يحترم المستوطنون السياحة والمال، وان 38 عاما من الجوار لم تقم أي تعايش بين الطرفين أو الوئام.

Evacuation of Homesh settlement which was located in Silat Al-Dahr town in the west bank of Palestine.All the photos below were taken on 23rd. August 2005 during the process of evacuation.

ترجمات: `أوري افنيري:سقوط إيديولوجية المستوطنين

المصدر: ميديا مونيتر
ترجمة: صفاء خصاونة


انه لحدث تاريخي فريد حقا من نوعه بالنسبة لدولة إسرائيل فقد جاء اليوم الذي تراجع فيه المشروع الاستيطاني في هذا البلد إلى الوراء ولأول مرة منذ تأسيسه.
صحيح، أن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية قد تصاعدت وتيرته، وخاصة وان شارون كان ينوي التخلي فقط عن بعض المستوطنات الصغيرة الواقعة في قطاع غزة من اجل ضمان وجود كتل استيطانية داخل الضفة الغربية.
ولكن ذلك لم ينتقص من أهمية ما حدث، فقد ثبت من الناحية العملية أن المستوطنات يمكن تفكيكها، لا بل يجب تفكيكها.
فالمشروع الاستيطاني كان دوما يتقدم ويتوسع بمئات الطرق السرية والعلنية، إلا انه الآن تمت هزيمته وإيقافه ولأول مرة في تاريخ إسرائيل!
ما أود أن أقوله هنا أن انسحاب إسرائيل من يميت والمستوطنات التابعة لها عام 1982 لم يشكل انفراجا أيديولوجيا لأنه حصل في سيناء وهي ليست تابعة لدولة إسرائيل، أما ما يحدث الآن فهو يتم في داخل «ارض آبائنا»، - التوراتية!-انه لحدث تاريخي حقا، كما انه رسالة إلى المستقبل بأنه اليوم الذي نجحت فيه رسالة حركة السلام الإسرائيلية يعتبر نصرا عظيما بالنسبة لنا جميعا.
صحيح انه ليس نحن من قام بصنع هذا النصر، فقد تم من قبل رجل بعيد عنا ولكن كما يقول المثل اليهودي «العمل الرشيد يتم من قبل الآخرين»
ويحضرني الآن ما حصل في بداية النشاط الاستيطاني، وخلال احد الاشتباكات التي قمت بها مع غولدامائير داخل الكنيست حيث قلت لها آنذاك: «إن كل مستوطنة يتم إنشاؤها تعتبر لغما ارضيا في طريق السلام» ودعيني أؤكد لك يا سيدتي وكجندي سابق إن إزالة هذه الألغام يعتبر أمرا غير سار على الإطلاق.
أما بالنسبة لي، فإذا كنت غاضبا وحزينا ومحبطا فذلك مرده إلى الثمن الذي اضطررنا جميعا لدفعه لهذا المشروع الاستيطاني الوحشي الذي عمل على إزهاق حياة الآلاف من كلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، كما أدى إلى هدر مئات البلايين من الشيكلات من اجل تمويله ودعمه.
والاهم من ذلك قلة الانحدار الأخلاقي الذي سببه لدولة إسرائيل والوحشية التي اضطررنا إلى استخدامها وتأجيل حصول السلام لعشرات السنين.
إن نوبات الغضب والغوغائية التي قامت بها بعض فئات المجتمع والتي بدأت واستمرت في مسيرة الغضب ناتجة عن الجهل والغباء والجشع والإدمان على استخدام منطق القوة وهو أمر يدعو في النهاية إلى السخرية.
إن الغضب حقا كان يجب أن يكون بسبب المعاناة والتدمير اللذان حلا بالفلسطينيين الذين تمت سرقة أموالهم ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم وقلع أشجارهم من اجل ضمان امن هذه المستوطنات كما إني ارثي أيضا لحال سكان مستوطنة غوش قطيف، الذين يتم إغوائهم من قبل زعماء المستوطنات والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من اجل بناء حياتهم هناك، كما تم استغلالهم من الناحية الدينية والتركيز على مقولة «إرادة الله»، إضافة إلى كل ذلك تم إغراؤهم بالأموال الطائلة والبيوت الفاخرة، وحتى أمور كانت بمثابة الأحلام بالنسبة لمعظم سكان هذه البلدان البعيدة الموجودة في النقب خاصة في ظل ما يعانون من فقر مدقع وبطالة متزايدة مما سهل عملية استلامهم لجميع هذه الإغراءات.
أما الآن فقد انتهى كل شيء، وتبخرت جميع الأحلام الوردية، وأصبح عليهم البدء من جديد ولكن مع وجود تعويضات مالية سخية.
ولكنها بالتأكيد بنهاية البداية، كما انه خطوة صغيرة نحو السلام، وخطوة عظيمة بالنسبة لدولة إسرائيل.

وفي الحقيقة فقد أسدت لنا المحطات التلفزيونية معروفا كبيرا عندما قامت بإعادة عرض مشاهد الإخلاء ومشاهد مسيرة المؤسسين القدامى لتلك المستوطنات، كما أعادت إلى مسامعنا خطابات ارييل شارون السابقة هو وكل من جوزين بيرغ واسحق رابين وغيرهم التي ثبت الآن أنها مجرد مهاترات وتضليل وخداع، حيث عملت تلك الخطابات خلال السنوات الماضية على مصادرة معسكر السلام بطريقة مأساوية وكئيبة ومحبطة في آن واحد.
وقد كتبت على الدوام أؤكد على عدم وجود سبب لذلك وان منهجنا سينتصر في النهاية.
أما الآن فانه يجب التأكيد على أن الجمهور الإسرائيلي لم يكن ليدعم عملية الانسحاب هذه، وما كان لشارون أن ينجح بتنفيذها لو لم نقم بتعبئة الرأي العام الإسرائيلي منذ سنوات عديدة.
لقد كان ذلك اليوم مشهودا حقا، حيث انهارت فيه إيديولوجية المستوطنين.
فلو كان هناك غضب في السماء، فان الله كان سينقذهم، كما لم تحصل أية معجزة سماوية لإنقاذهم كما كان يقال لهم.
إن العديد من المستوطنين كانوا مؤمنين حقا بحصول معجزة بالفعل في آخر لحظة ولهذا فهم لم يكلفوا أنفسهم عناء حزم أمتعتهم وحاجياتهم وقد شاهدنا المنازل على شاشات التلفاز لا تزال الموائد تحتوي على الوجبات الغذائية إضافة إلى صور العائلات التي لا تزال معلقة على الجدران.
إنها نفس المشاهد التي لا أزال اذكرها عام 1948، لقد ذهبت جميع الخطابات المتعالية والتهديدات التي صدرت عن زعماء المستوطنين أمثال ليبرمان ورولشتاين ادر
ا
ج الرياح.
فلم تجتاح إسرائيل أصوات المعترضين، كما لم يقم المواطنون باستخدام أجسادهم لإعاقة عمل قوات الجيش التي أرسلت إلى المستوطنات لإتمام المهمة.
إن مئات الآلاف بما فيهم المعارضين لعملية فك الارتباط بقوا في منازلهم وعيونهم على شاشات التلفاز، كما روض معظم السكان الانصياع لأوامر الحاخامات الذين كانوا يحثونهم على عصيان أوامر الجنود وعدم إخلاء منازلهم.
إنها لحظة حاسمة ظهرت فيها الحقيقة التي كنا دائما على ثقة نظهرها واثبت أن زعماء المستوطنين وجميع المتطرفون أصبحوا معزولين عن المجتمع الاسراڈيلي بسبب أدائهم وتصرفاتهم المتعصبة.
أما بالنسبة لمئات المستوطنين الذين شاهدناهم مؤخرا على شاشات التلفاز من الرجال الذين يرتدون القلنسوة والنسوة اللواتي يرتدين الأثواب الطويلة ورقصاتهم المملة وشعاراتهم البالية، فقد بدوا جميعا وكأنهم أعضاء في طائفة مغلقة قادمة من عالم آخر.
لقد صورونا وكأننا شعبين وليس شعبا واحد، الأول يمثل المستوطنين والآخر يمقت المستوطنين، وهذه حقيقة واقعة فان المواجهة التي تمت بين الجنود الذين يتم إحضارهم من جميع فئات المجتمع وبين جموع المستوطنين الرافضين الإخلاء، جعلت من الجنود يمثلون شعب إسرائيل الرافض للاستيطان، بينما جسد المستوطنون الجانب السلبي لمجتمع الفيتو اليهودي.
إن هذا الاشتباك السيئ المتمثل في النحيب والعويل الجماعي والمشاهد التافهة التي تمت فبركتها وترتيبها مسبقا من اجل إثارة الشفقة وتصوير عملية الانسحاب وكأنها مذبحة يذهب ضحيتها الآمنون، إضافة إلى مسيرات الموت، والاقتباس الوحشي من صور الهولوكوست المعروفة حيث تم استخدام صورة الطفل الخائف الذي يرفع يداه طالبا النجدة. لقد أصبحت هذه الأمور جميعها عبارة عن ذكريات من الماضي البعيد ومن العالم الذي اعتقدنا أننا حذفناه عندما قمنا بإنشاء دولة إسرائيل.
في لحظة الحقيقة فان زعماء مجلس حاخامات المستوطنين وجدوا انه لم يقف إلى جانبهم أي من فئات المجتمع الإسرائيلي باستثناء عصابات من الرجال والنساء التابعين للحركات الدينية الذين تم إرسالهم إلى مستوطنة غوش قطيف لإفساد عملية الانسحاب.

إن حالات الجنون والهرج والمرج الذي إثارته تلك المجموعات في كفار داروم عندما قاموا بمهاجمة الجنوب بشكل عنيف وضع حدا لآمالهم في الحصول على الدعم الشعبي، وحتى قبل ذلك فان المستوطنين كانوا قد خسروا الحرب الأساسية في كسب تأييد الرأي العام لهم عندما تم الكشف عن هدفهم الحقيقي المتمثل في فرض نظام ديني قاسي ومتطرف بالقوة والذي كان يتجاهل العالم باجمعه.
ولكن الأهم من ذلك كله، وهو مجيء اليوم الذي ولدت فيه فرصة جديدة لتحقيق سلام في هذه البقعة المعذبة من الأرض.
إنها حقا لفرصة عظيمة، لان الديمقراطية الإسرائيلية تمكنت من إحراز نصر عظيم واثبت انه بالامكان تفتيت المستوطنات بدون أن تسقط السماء علينا غضبا.
إنها فرصة عظيمة أيضا لان الفلسطينيون أصبح لديهم زعامات تريد فعلا تحقيق السلام، وتثبت انه حتى المنظمات الفلسطينية الراديكالية أوقفت نيرانها عندما طالبها بذلك الرأي العام الفلسطيني.
ولكن يجب التوضيح بشكل لا لبس فيه أن هذا الانسحاب يحمل في طياته الكثير من المخاطر إذا قمنا بالتوقف في منتصف الطريق وقفزنا فوقه حيث سيؤدي لا محالة إلى سقوطنا في الها
و
ية. ولهذا فإذا لم نتقدم بسرعة من اجل إحراز تسوية مع الشعب الفلسطيني، فان غزة ستتحول حقا إلى منصة لإطلاق الصواريخ كما حذر نتنياهو.
وفي نظر الفلسطينيين والعالم اجمع فان الانسحاب من غزة يعتبر نتيجة لكفاح المقاومة الفلسطينية المسلحة، ولهذا فإننا إن لم نستطع إحراز أي تقدم خلال الأسابيع القادمة باتجاه اتفاقية يتم التفاوض عليها فانه من المؤكد اندلاع انتفاضة ثالثة من شأنها أن تشعل النيران في البلد بأكمله.
ولهذا فان يجب علينا البدء حالا بإجراء مفاوضات جدية مع الجانب الفلسطيني معلنين مسبقا انه خلال وقت قصير سينتهي الاحتلال وسيتم إنشاء الدولة الفلسطينية.
إن جميع عناصر هذه التسوية معروفة للجميع وهي إيجاد حل لمسألة القدس تمشيا مع مقترحات كلينتون «بحيث يتم إعطاء المناطق العربية للدولة الفلسطينية، والمناطق اليهودية لدولة إسرائيل» إضافة إلى الانسحاب إلى منطقة الخط الأخضر والاتفاق على تبادل بعض المناطق وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين.
وأخيرا فان التاريخ سيظل يذكر ذلك اليوم الذي ولد فيه أمل جديد.
إنها ليست بداية النهاية في النزاع من اجل السلام ولكنها بالتأكيد نهاية البداية في النزاع من اجل السلام ولكنها بالتأكيد بنهاية البداية، كما انه خطوة صغيرة نحو السلام، وخطوة عظيمة بالنسبة لدولة إسرائيل.

My children and I picked these 100% Palestinian fruits from our orchards in Beit Hanina while we were there last June! They are 100% “balady” and are unmatched anywhere else in the world for flavor!

From the top Mish-mish (apricots), Teen (figs), and duraq (peaches)! There are many other fruits grown in Palestine!

Inshallah (god willing) all Palestinians will one day enjoy the fruits of their homeland in freedom!

Mike

Al-Hanonnah group for popular arts and dancing during its latest participation in Jerash Festival (2005) in Jordan - Jerash ( The Roman Theatre)
Chris the American composer(L) and Luiga the Italian poet(R)
and Fawzi Aldlaimi the Iraqi translator (below)
Welcome In OM Painting
Paintings & Pictures-1
Paintings & Pictures-2
Paintings & Pictures-3
Paintings & Pictures-4
Paintings & Pictures-5
Scandals part 1
Scandals part 2
Scandals part 3
Scandals part 4
Scandals part 5
Court 1
Court 2
Court 3
Court 4
Court 5
Gallery 1
Gallery 2
Gallery 3
Gallery 4
Gallery 5
Gallery Palestine
Gallery Palestine 2
Gallery Palestine 3
Gallery Palestine 4
Gallery Palestine 5
AITF 13
JPR95
JPR
JPR 0