|
Cultural Scandal In Jordan - Part 4
The first photo to appear for T.Nazmi in "Albayan" literary and monthly magazine issued by the Kuwaiti Writers Association in 1973.The photo was taken 2 years earlier at the age of about 19 after the writer's return from Istanbul in Turky where he was intending to join the faculty of medicine there but he left to join Kuwait university and studied English Literature instead.Dr. Omnia Amin mentioned this piece of information in her article about the writer in the daily Jordan Times on March 24th 2005.
Some references from Yahoo Search results:
-
... الطاقة القصصية عند تيسير نظمي فقد عرفناه منذ أوائل ... بكر أيضاً عن تيسير نظمي يقول : " أنه أحد الكتاب ... www.freearabi.com/TayseerNazmi.htm - 407k - Cached - More from this site - Save - Block
-
... تيسير نصر الله. تيسير نظمي ... مجـموعة مقالات الـكاتب. تيسير نظمي. نبوءة سيدة الكون ... www.alhaqaeq.net/authors.asp?authorid=331 - 183k - Cached - More from this site - Save - Block
الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل :في كتابه "القصة العربية في الكويت"الصادر عن دار العودة في بيروت عام 1980 نقتطف مما جاء في الصفحة 187 منه ما يلي
The following extracts are taken from the book "The Arab Short Story In Kuwait"1980
Some references to T.Nazmi writings in Arabic from Google search results:
غريب يدخل البيت - أدونيس ::jehat.com:: ... بيلي كولينز, بيير أوليفييه, تاركو فسكي, تايجيرو - أماساوا, تيسير نظمي, جاك داراس ... www.jehat.com/Jehaat/ar/Ghareeb/adonis-20.htm - 139k - نسخة مخبأة - صفحات شبيهة
Bush thinks and desires," said Tayseer Nazmi, an intellectual and political analyst. "We might see extremism taking foot here resulting in violence" he ...
- www.islamonline.org/english/news/2003-04/02/article03.shtml
- Cached page
Bush thinks and desires," said Tayseer Nazmi, an intellectual and political analyst. "We might see extremism taking foot here resulting in violence" he ...
- www.islamonline.net/english/news/2003-04/02/article03.shtml
- Cached page
تحت غطاء شرعي اتهام كاتب أردني بالردة
عمان - الحدث :
تجري منذ شهرين وفي تكتم شديد محاكمة الكاتب تيسير نظمي كمرتد عن الإسلام في مدينة الزرقاء الأردنية تحت غطاء قضية شرعية إثر تقدمه من محكمة الزرقاء الشرعية الجنوبية بدعوى لضم أولاده بتاريخ 27/5/2002
وكانت أسبوعية "الجزيرة" الأردنية قد نشرت عدة موضوعات حول هذه القضية التي لا تزال منظورة في المحكمة الشرعية دون أن تذكره بالإسم.
فقد نشرت على صدر صفحتها الأولى مقالاً بعنوان " تطالب بأولادها لأن والدهم شيوعي" وماتزال الجلسات تعقد بسرية حيث يعمل الكاتب في سلك التعليم منذ سنة في العاصمة عمان بعد أن كان يعمل في الكويت في صحيفة "الوطن" الكويتية.
رسالة من الأستاذ الكاتب محمد أسليم مؤسس مجلة ميدوزا الإلكترونية في المغرب العربي لحركة إبداع
أخي العزيز الأستاذ القاص المبدع تيسير نظمي،
يشرفني الاتصال بأخي العزيز لإشعاره بأنه تم وضع مجموعته القصصية: وليمة وحرير وعش عصافير (الكتاب الخامس)، على الخط، وذلك بالرابط:
الذي يتم الدخول إليه من صفحة الموارد النصية بموقعي.
وإذ أعتذر لأخي العزيز على كل هذا الإبطاء في نشر هذا العمل الهام، بسبب كثرة الانشغالات وبسبب كون يد العبد الضعيف محرر هذه السطور هي الوحيدة التي تشتغل في الموقع بكل واجهاته، فإني أرحب بأي ملاحظة حول إخراج النص وأي تنبيه لما قد يكون فاتني ملاحظته من هفوات..
محبتي الصافية وتقديري العميق
أخوكم محمد أسليـم
5/1/2006
الأردن يرفض عودة أسير أردني محرر
عمان ـ "الوطن"و"حركة إبداع":
كشف طلب تقدم به نائب أردني لوزير الداخلية عن رفض الجهات الأمنية السماح لأسير أردني محرر العودة لبلده الأردن.
"الوطن" اطلعت على نص رسالة موجهة من النائب الإسلامي الدكتور محمد حسن لوزير الداخلية يطلب فيها مساعدة الأسير المحرر عودة أحمد نافع, ورقمه الوطني 9601016113 في السماح له بالعودة إلى أرض الوطن, ليلتئم شمل عائلته, حيث أن زوجته وأبنائه مقيمون في مدينة الزرقاء, ولا يسمح له دخول الأراضي الأردنية منذ إطلاق سراحه بتاريخ 8 أيار/مايو 2005.
وتفيد الأوراق الثبوتية المرفقة بطلب النائب أن نافع كان يعمل في وزارة التربية والتعليم الأردنية اعتبارا من 15/11/1990, وكان لا يزال على رأس عمله حين اعتقلته السلطات الإسرائيلية بتاريخ 31/1/2000, كما أنه دفع بدلا نقديا من أجل إعفائه من خدمة العلم في الجيش الأردني.
النائب البزور طلب كذلك من رئيس الوزراء الموافقة على إجراء عملية جراحية مجانية للطفلة أسيل أحمد حسن ياسين التي تعاني من فقدان كلي للسمع, علما أن والدها أسير لدى إسرائيل, وأن إمكانية إجراء هذه العملية متوفرة فقط في مدينة الحسين الطبية.
إلى المثقفين العرب المشاركين في مهرجان جرش
أرسلت في Monday, August 19 @ 03:43:49 MDT بواسطة admin
كتب - تيسير نظمي :
من منطقة غير محددة ، ما بعد الشعر وما قبل الغياب عن هذه المنطقة المجهولة غير المحددة سوى بقضبان العزلة والصمت ، أنظر وراء فأجدكم . سوف تتحدثون، سوف تلقون الأشعار والرؤى وتنثرون الأحلام لكنني لا أرى شيئاً أمامي بعد أن غادر الشاعر العراقي نفس المنطقة ما بعد الشعر واختفى إلى أمام تاركنا جميعاً إما لما جئتم إليه ومن أجله وإما في منطقة لا يسكنها إلا الطوفان. إنني غارق يا سادة عدم التدخل وأنتم في وهم الشعر وشاطئ الثقافة ومقاعد معازيم العرس لم تصلكم بعد وحول الحزن في قبو العزلة المحروس ببواليع مسدودة على الروح والأديان والثقافة وما يشبه الكلام.
أنظر وراء فأجدكم فكم مرة سأجدكم في منابركم المهيأة بوسائل الكلام غير المضر بالصحة والمسورة بالأختام؟ يا لها من حديقة اليوم عمان مزدانة بكم فقط بعد أن أينعت الصحراء بحر الظهيرة وقيظ بغداد وزنزانة الزرقاء وتجوال سعدي يوسف في العقبة ووداع جان دمو الذي نظر إلى وراء وبصق برائحة العرق الرخيص على الشعر ومناطقه الموبوءة بالكلام والمصاعد الذاهبة للغرف للغرف الذاهبة لغير البسيط والجميل المطلة على الناس بأسمالهم ولهاثهم وغيابهم عن المهرجانات لبيوت عزاء الشعوب المقهورة. كان بودي أن أشكركم هذا العام تحديداً وأشكر أمانة عمان لو أن مياه الوحول غمرت قامتي في ليل شتاء عمان الفائت وأشكر نفسي لو وفرت لبعض منكم موضوعاً للرثاء في جنازة الشعب المكبل بالصمت والإحتلال. أما وقد تواطأت القامات العالية على أصحابها فقد غادرناكم جميعاً إلى المسيرة تاركين لإنتباهاتكم الشعر وساحة المهرجان. نزلنا الدرج كثيراً بعد إطلالة الرؤيا على هذا الخراب الذي يستميلكم للسكوت عنه والمكوث فيه و نزل بعضنا إلى مقهى السنترال ومقهى الأوبرج وسط البلد ونزلت شخصياً بلا سبب وجيه كل نظارات عمان فاستغرقتني المسافة إلى الزرقاء ثلاثة أيام كي أعد العدة لاستقبالكم فهل استغرقتكم الرحلة من العواصم للعاصمة الثقافية ثلاث ساعات أم ثلاث قصائد؟ ألا هل حللتم سالمين غانمين مكرمين غير زائرين كل الآثار الناجمة عن العدوان القريب منكم جغرافياً البعيد البعيد عما يشغل حقاً المشاعر والوجدان. فقد كان وما يزال يلزمكم الصمت الذي نادى به لويس أراغون كي تنصتوا لدقات قلوب الناس الذين أيأستهم خبطات قلوبكم. وقد أفلوا عن ملامح وجوهكم وراء الميكروفونات المعدة خصيصاً لخصي الثقافة والشعر معاً ، فذهبوا في البسيط اليومي غير آسفين ولم يحتل إلا القليل القليل منهم المقاعد ودرج المدرجات والقاعات أمامكم. أنظر ، ننظر وراء فنجدكم .
شاعر عربي يجرؤ على الإختلاف
أرسلت في Monday, August 19 @ 03:47:07 MDT بواسطة admin
نيويورك تايمز/13-7-2002/ بقلم آدم شالتز/ ( ترجمة تيسير نظمي):
" لو كان عليّ أن أختار كلمة أصف نفسي بها فسوف تكون ، فلاح" قال الشاعر الذي يعرف بأدونيس مؤخرا في مكتبه المريح في معهد الدراسات المتقدمة هنا في ملاحظة عابرة تنم عن التواضع لرجل أعاد تسمية نفسه بإله الخصب اليوناني والذي يعتبر أكبر الشعراء العرب الأحياء على نطاق واسع. ولد أدونيس (علي أحمد سعيد) لمزارعين ربياه في قرية سوريه بدون كهرباء لكن قطعة الأرض الوحيدة التي زرعها هذا الرجل المؤدب دونما وقار هي حديقة اللغة. يرتدي جاكيتا خشنا وقميصا بأزرار وله شعر متوحش و يبلغ من العمر 72 عاما بوجه أشيب وعينين ذكيتين تصلان دائما لهدفهما وله خطوة رشيقة لشخص أمضى خمسين عاما من الحركة الدءوب. صغير البنية وممتع يستطيع الإنتقاال من النظرية الأدبية إلى النميمة الأدبية بلحظة. بعض الشعراء العرب لهم شعبية أكثر من أدونيس – الشاعر الفلسطيني محمود درويش على سبيل المثال- لكنهم ليسوا أكثر نيلاً للإعجاب منه.
فقد لعب دوراً في الحداثة العربية يمكن مقارنته بـ تي أس إليوت.أس.إليوت في الشعر الإنجليزي. قال عنه الناقد الأدبي والثقافي إدوارد سعيد أنه " أكثر الشعراء العرب المعاصرين جرأة وتحريضا ". وقال عنه الشاعر صامويل هازو الذي ترجم مجموعة أدونيس عن العربية "صفحات النهار والليل" ، " هنالك شعر عربي قبل أدونيس وهنالك شعر عربي بعد أدونيس " .تجريبي في الأسلوب نبوئي في النغمة ، يربط شعر أدونيس الابتكارات الشكلية للحداثة بروحانية الصورة في الشعر العربي الكلاسيكي. فقد استحضر آلام المنفى ووحدة العالم العربي الروحية ،التجارب المسممة للجنون والنشوة الجنسية والرقصة الوجودية للذات وللآخر. لكن ما يحدد أعماله قبل كل شيء هو قوة الإبداع التدميرية( " التدمير الخلاق-المترجم" ) ًالتي تضطرم في كل ما يكتبه. فقد كتب ذات مرة مردداً صدى نيتشه ، شاعره المفضل ، قائلاً: "سوف نموت إن لم نخلق آلهة وسوف نموت إن نحن لم نقتل تلكم الآلهة" . الشعر ،يقول أدونيس،" سؤال يستولد سؤالاً آخر"- موقف عميق التخريب في منطقة تتوقع من شعرائها في الغالب أن يتخذوا مواقف وأن يقدموا الإجابات.
لماذا هنالك شعر إملائي كثير في اللغة العربية؟ مجيبا باللغة الفرنسية قال أدونيس في الصميم المباشر: " إنها عادة ،تقليد بدأت في الإسلام ، الذي قدم الاستخدام الأيديولوجي للشعر للعالم قبل الشيوعية بوقت طويل. فهنالك خط ممتد من الإسلام للخلفاء للأحزاب يمينها ويسارها". كل الشكر للصعوبة في عمله ولنقده العنيف للمجتمع العربي فأدو نيس يحترمه القراء العرب أكثر مما يحبونه. وأدو نيس من جانبه يستطيب شهرته المبنية على المخالفة هازئاً من " الجمهور" كـ " فكرة أيديولوجية " ويحاول إمتاعها " علامة على الانحطاط لعمل فني حقيقي " . وبسؤاله عن نجيب محفوظ الروائي المصري الذي قيل أنه أختير بدلا ًمنه لنيل جائزة نوبل عام 1988 ، قال :" إن محفوظ رمز أكثر منه كاتبا عظيماً" . أما بالنسبة لمنافسيه من الشعراء العرب فقال أنهم: " يواصلون التقاليد مع اختلافات ضئيلة في حين أنني متفجر بالماضي ، إنني من يثور نظام الأشياء وهذا في النهاية هو المهم". وأدو نيس الذي يعيش في باريس يقضي السنة في برلين حيث يأمل أن ينهي المجلد الرابع من " الكتاب" ، رحلة دانتوية) journey Dantesque ) في ما يسميه "جحيم التاريخ العربي" بدءاً بوفاة النبي محمد وانتهاء بسقوط بغداد إلى المنغول في سنة 1258 ميلادية وكعضو في العلوية، أقلية من الشيعة في سوريا، ظل لدى أدونيس إحساس حاد بأنه دخيل
و"الكتاب" يطرح وجهة نظر منشقة راديكالية للتاريخ العربي كما يراها العديد من المنشقين. " إنني من أولئك الذين يبحثون عن أمراض العرب في تاريخهم هم وليس من خارج هذا التاريخ" قال أدونيس، البطل الصريح لديمقراطية دنيوية والناقد المؤذي لدين منظم الذي نشر العديد من الدراسات حول الثقافة العربية والتاريخ العربي أشهرها " الثابت والمتحول " : دراسة في التطابق والأصالة في الثقافة العربية" الممنوع تداوله في بعض البلدان العربية باعتباره بدعة ، والذي اتهم فيه أدونيس رجال الدين في الإسلام بتأبيد الماضوية، الميل العنيد للتعلق بما هو معلوم والخوف من الجديد. وطبقا لأدو نيس فإنه حتى الأشكال الدنيوية للسياسة في العالم العربي القومية منها والماركسية هي دينية البنية تطرح نفسها كوحي وحقائق مطلقة تؤكد على الحكمة المتلقاة بدلاً من رعايتها للنقاش. "فنحن نعيش في ثقافة لا تترك مجالاً للأسئلة" قال أدونيس ساحباً نفساً من غليونه، " لديها كل الأجوبة مقدماً،فلم تترك شيئاً حتى لله ما يقوله" وأطلق قهقهة مدوية كما يفعل غالباً بعدما يقول شيئاً مشئوما على وجه الخصوص أو رؤيوي..(شبيه بسفر الرؤيا- المترجم). إن ما يحتاجه العالم العربي أكثر من أي شيء، يقول أدونيس، هو " ثورة ذاتية" تحرر الناس من التقليد وإلى أن تحدث هذه الثورة الداخلية ، يحذر أدونيس ، سوف لا يعرف العرب سوى حداثة مستخدمة ، وخلطة خميرة خطيرة للاستهلاك الأجوف ، وكساء من الانتخابات وإسلام راديكالي. " فلم يعد في العالم العربي مزيد من الثقافة"
يقول أدونيس :" انتهت، ثقافياً نحن جزء من الثقافة الغربية ولكننا مستهلكين فيها وليس مبدعين." وبالنسبة لقراء فؤاد عجمي و في أس نيباول قد يكون نقد أدونيس للمجتمع العربي شيئاً مألوفاً لكن ما يجعله بمنأى عنهما أنه يكتب باللغة العربية لجمهور عربي وأنه ناقد للغرب بالتساوي أيضاً وخاصة للولايات المتحدة. " الأمر الذي يصدمني فيما يخص الولايات " يقول موسعاًً ذراعيه كما لو كان مايسترو لموسيقى برلين " هو ثراء المجتمع الأميركي من ناحية ومن ناحية أخرى " وقرب يديه إلى بعضهما البعض كما لو كان يقيس حفنة من الرمل " صغر سياستها الخارجية " ومنذ 11 أيلول/ سبتمبر تحول بعض القراء لقصيدة أدونيس برد 1971 " جنازة نيويورك" وهي رؤية للمدينة وهي تحترق التي يعتبرها البعض مشابهة لـ "الأرض الخراب " في زماننا. وفي القصيدة يتجول راو بدون اسم في الضاحية المالية وفي هارلم باحثاً دون جدوى عن شبح والت وايتمان متخيلاً بغضب " ريحاً شرقية " تقتلع ناطحات السحاب و" غيمة بقلادة من النار" وأناساً يذوبون كالدموع " . وأضاف موضحاًً: " إن نيويورك بالنسبة لي هي الجنة وهي الجحيم " " فعندما أقرأ هذه القصيدة اليوم فإنها تخيفني " . ولد الأخ الأكبر لستة أطفال ، أدونيس ، عام 1930 في قصابين على الساحل قرب مدينة اللاذقية. ورغم أن والده لم يكن باستطاعته إرسال إبنه للمدرسة إلا أنه علمه قراءة الشعر وقراءة القرآن. وطبقاً لرواية معروفة جيداً زار شكري القوتلي ، أول رئيس لسوريا الجمهورية المستقلة حديثاً، قرية جبلة المجاورة وأصر ابن الرابعة عشرة أدونيس على قراءة قصيدة كان قد كتبها للمناسبة فأدهشت الرئيس مواهب الفتى فسأله :
" أخبرني ماذا تريد ؟ " فأجابه أدونيس : " أريد أن أذهب للمدرسة ". وخلال أسبوع رتب الرئيس لأدونيس حضوره في مدرسة بصفوف عليا يديرها الفرنسيون والتي منها تخرج ملتحقاً بجامعة دمشق حيث درس الفلسفة الألمانية واكتشف ريمباود و بودلير. وفي سن التاسعة عشرة غير اسمه إلى أدونيس لأنه لم يستطع نشر قصائده تحت اسمه الحقيقي ، " إنني نبي ملحد " غالباًً ما يقول في وصفه لذاته مثله مثل اسمه الذي كان موضوعاً للفكاهة بين أنداده العرب. وفي عام 1956 بعد أن أمضى سنة في السجن لنشاطاته المناهضة للحكومة هرب أدونيس إلى بيروت ليصبح فيما بعد حيوياً وملاذاً كوزموبوليتارياً للشعراء العرب وللمنفيين والمتمردين. وبالاشتراك مع صديقه الشاعر اللبناني يوسف الخال أصدرا نواة مجلة شعر، منتدى الشعر التجريبي العربي وكذلك ترجمة الأشعار الأوروبية. ويتذكر أدونيس أن " جل الشعر العربي في تلك الفترة كان إما تقليدياً أو قومياً .. وما كنا نحاول إنجازه آنذاك هو إعادة اكتشاف الذات ضد القبيلة وضد الأمة وضد كافة تلك الأشكال الأيديولوجية للثقافة. مع ذلك كنا نقاطع ونتهم بالأمركة وخطايا أخرى والكل يعترف اليوم أن كل ما كان حقيقياً وواقعياً في الشعر العربي جاء من مجلة شعر " . في عام 1968 أصدر أدونيس مجلة أخرى مؤثرة هي " مواقف" التي وسعت من دائرة اهتمام مجلة "شعر" بتناولها للسياسة- ولأوهام- الأمم العربية بعد هزيمتها من قبل إسرائيل عام 1967 .
فعندما كان جمال عبدالناصر في أوجه كرست "مواقف " عدداً خاصاً لأسفنة الأيديولوجيا العرباوية to skewering the ideology of pan-Arabism) ( وفي عدد تال تناولت موضوعا أكثر قداسة ( البقرة المقدسة- المترجم) ألا وهو الحركة الفلسطينية . يقول أدونيس : "كان مشروعنا هو أن نضع موضع التساؤل الثقافة والتاريخ برمته وليس الشعر وحسب من أجل أن نجدد الفكر العربي ". قال أدونيس أنه سيكون سعيداً لو أنه بقي في بيروت لكن الحرب الأهلية هناك جعلت ذلك مستحيلاً. خلال الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 قصفت غرفة نومه بينما كان جالساً مع زوجته خالدة في الصالة. وبعد سنة من ذلك استقر به المقام في باريس مختاراً على حد تعبيره " جحيم المنفى " على " جحيم الحياة اليومية " في البلدان العربية. فقد تبدو الجحيم كلمة قوية في وصف حياة أستاذ من الطبقة الوسطى في الكلية الفرنسية لكن وسائل الراحة الأرضية للحياة في المنفى - يقول : تأتي مع إحساس مؤلم بالعزلة كما هي بالمثل الحياة مع تهديدات الفتاوى الصادرة ضده. " كلنا ينظر إلينا على أننا مرتدين ومعادين للإسلام وكلنا على قائمة المستهدفين " قاصداً عامة المثقفين العرب. في حين أن الأصولية تزدهر بفضل الحملة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ويقول " إنه ملقى القبض علينا بين الأصولية وصمت المثقفين اليهود الأصدقاء". وواصل أدونيس قائلاً : " إن المشكلة الفلسطينية " وخفض صوته للتأكيد " تذهب إلى ما وراء السياسة ، إنها مشكلة أخلاقية والأخلاق لم تكن يوماً ما إلى جانب القوة. اليهود والفلسطينيون يجب أن يعيشوا معاً سواء في دولتين أم في فيدرالية" وتوقف برهة ليرشف من كوب نبيذ أحمر " الدين كف عن كونه ثقافة وأصبح ميثولوجيا بالنسبة للإسلام كما بالنسبة لليهودية. فهؤلاء أناس لا يدركون أو يعكسون الآخر في لغتهم، أناس منغلقون على أنفسهم. فكل واحد يزعم أن الله قال لهم كلمته الأخيرة " وضحك من قلبه لكنه لم يكن يبدو عليه أنه سعيد.
علي أحمد سعيد يبيع الثقافة العربية بالمزاد
أرسلت في Saturday, August 24 @ 02:08:57 MDT بواسطة admin
بقلم - تيسير نظمي :
قبل أكثر من ست سنوات اضطررت – في الأردن للأسف – لخوض معركة شائكة مع رئيس اتحاد الكتاب العرب – آنذاك – على أرضية الموقف الذي اتخذه من الشاعر العربي الكبير أدونيس، وحذرت بأن طريقة تعاملنا مع مبدعينا شعراء كانوا أم روائيين ( نجيب محفوظ مثلاً) أم مفكرين (حسين مروة مثال آخر) بطرق غير ديمقراطية وغير حضارية سوف تسيء لثقافتنا العربية و العربية الإسلامية وتاريخنا وبالتالي تمكن المتربصين غير البريئين من الاستفادة من ذلك التصرف الديماغوجي الأرعن الذي لا يثمن أهمية كتب مثل " الثابت والمتحول" أو " النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية" ولا الدور الذي يلعبه الرواد في حياة أمتهم وشعوبهم وفي نفس الوقت ثمنت دور وأهمية أدونيس في حركة الشعر العربي والثقافة العربية والحداثة. وحددت أن أدونيس الكاتب والشاعر والمفكر شخصية انتقائية ليبرالية متأثرة بالثقافة الغربية الفرنسية وبالشاعر سان جون بيرس تحديداً ولايجوز التعامل معها من خارجها بما كانته أو ستكونه وفق مشيئة حزبية أو نقابية أو إقليمية أو قولبتها أيديولوجياً لننتظر منها ماننتظره من كتاب ومفكرين ملتزمين ، سواء كانوا مبدعين أم غير مبدعين في اليسار العربي عموماً. واعتبرت فصل أدونيس من الإتحاد بدلاً عن محاورته تصرفاً أرعناً لأناس تنقصهم الموهبة والإبداع وهم كثر في الإتحاد وما زالوا. اليوم ، بعد أكثر من ست سنوات ، تأكدت مخاوفي السابقة واللاحقة بالحديث الذي استغلته النيويورك تايمز معه من برلين في عددها بتاريخ 13/7/2002 تحت عنوان : (شاعر عربي يجرؤ على الاختلاف) ...
عنوان غير حيادي ومانشيت في كبرى صحف السي آي أيه ينضح عنصرية وعداء وكأن العرب تاريخياً لم ينجبوا سوى شاعر واحد تجرأ على عدم التماثل والتطابق في ثقافة لا تسمح بالإختلاف والإبداع. نسيت الصحيفة مواطنيها في الحقبة المكارثية ومنع كتب هنري ميلر وجون ريد وغيرهم من التداول في أميركا الحرب الباردة والتعتيم على مواطنها ناعوم تشومسكي الذي يجرؤ دائماً على الاختلاف لكنه بعد " 11أيلول" فقط وزع من كتابه 125 ألف نسخة في أميركا وحدها لأن كتابه حمل نفس ذلك العنوان في" أميركا الحرب على الإرهاب" التي يقول لها تشومسكي : أنت الراعية الأولى للإرهاب وربيبتك إسرائيل. من هنا وجدت النيويورك تايمز ضالتها لمّوال في رأسها في أدونيس الذي لم تذكره في المانشيت بقدر ما أهانته بعروبته التي لا يحمل العنوان أية مشاعر مودة أو تسامح تجاهها في ما يسمونه حوار الحضارات والأديان وتسامحها. هل قلنا نحن عن تشو مسكي ، مفكر يهودي يجرؤ على الاختلاف ؟ أو من أصل يهودي لكنه تروتسكي الميل والهوى ويجرؤ على الكلام في " الغارديان " البريطانية التي نشرت له مؤخراً ما لا تنشره نيويورك تايمز والواشنطن بوست في بلاده ؟ لا لم نقل ذلك أو عكسه لأن جل صحافتنا تخشى من الأنظمة التي تكتفي من أميركا بصحفي في النيويورك تايمز اسمه ثوماس فريدمان فما بالك بارتعادها من بوش وباول وتشيني ورامسفيلد. فالذين لا يسمحون بالاختلاف هم الموالون لأميركا ضد عروبتهم وشعوبهم وثقافتهم العربية وليس الثقافة العربية بذاتها أو الإسلامية بعينها.
أولا تكفي خمسون سنة من حياة أدونيس حتى بالاختلاف مع اسمه لتسعيرة أفضل لـ " العربي " فيه بحجم فائدة ساعة من فوائد النفط العربي المنهوب نهباً من الذين يمنعون أي كتاب جاد في بلدانهم وليس مؤلفات أدونيس وحسب وبإسناد من أميركا تاريخياً ومن النيويورك تايمز تحديداً ؟ حسناً، لم يقصد الشاعر العربي الكبير كل ذلك ولا أن يتدخل في أسلوب محاوره الصحفي الذي وجد في فلتاته الشعرية وشطحات التجلي الفكرية متنفساً لأحقاد أميركية على الضحية في صورة " عدو إرهابي" غير ديمقراطي بثقافة لا يرتجى تطورها كي تدخل من باب العولمة الأميركية لا غير. لا لم يقصد أدونيس أن يقدم نفسه عارياً من كل تراثه وماضيه كإنسان عربي لكنه يتحمل مسؤولية خفته وعدم مسؤوليته لعدم حذره من مآرب الصحيفة وتوقيت اللقاء ، ويتحمل مسؤولية رعونة شعرية غير محسوبة لتناسب رجل بلغ الثانية والسبعين من عمره ولم يدرك بعد أن القارئ العربي يعرف أن الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز وبخ مبشره بجائزة نوبل لأنه كان يمثل صحيفة أميركية كان في نقلها للخبر إليه ما يشككه بالجائزة التي لم يسع قيد أنمله لنيلها ولا فكر يوماً أن يسيء لمواطنه وزميله جورج أمادو مثلما حاول أدونيس التقليل من شأن نجيب محفوظ في هذا اللقاء الذي لم يمتدح فيه أدونيس إلاه هو واحداً أحد ويتحدث عن البنية الدينية في اليمين واليسار في الثقافة العربية متناسياُ القرامطة والشعراء الصعاليك وكل شهداء الثورات و حركات التحرر العربية بل وحتى مواقفه هو من الثورة الإيرانية مثلاً وليس من حزب توده لا سمح أو قدر فأساء تقديرا.
لا لم يكن مثل هذا اللقاء لمجرد إعجاب محرر به/ بشعره / أو بتاريخ مجلة "شعر" أو "مواقف" أو " الثابت والمتحول" وإنما لـ " موّال " في رأس أميركا وصحيفتها واسعة الانتشار والتأثير التي لم تجد بأفضل من علي أحمد سعيد في بعض تصريحاته وليس شعره كي تنال ثقافياً من العرب والمسلمين والفلسطينيين والعراقيين وثقافتهم جميعا التي لا تسمح بالاختلاف مثل أميركا التي تشكلت من كل حدب وصوب وأول من قمعت الهنود الحمر ومن ثم الأفارقة وشعوب أميركا اللاتينية والعراق وصولا لأفغانستان وأعراس أفغانستان وفلسطين وشعب فلسطين إن ليس بالفيتو فبالأباتشي المهداة لإسرائيل شارون وليس لإسرائيل التي يقرأ عنها أدونيس في الكتب والتوراة. أجل، العهد القديم والجديد، الذي لا تخفى على القارئ والمترجم بعض تعابيره في لغة اللقاء. وقد قمت بترجمته إلى العربية من أطراف مقاصده وخباياه أولاً كي أضع هذه الملاحظات في صورة أسئلة لكنها للأسف أيضاً ليست شعرية تماماً لأنه: " كلما اتسعت الرؤيا ضاقت.." الزنزانة، وفي جحيم دانتي الإيطالي ثمة منطقة اسمها "الليمبو" بين الجنة والنار لم تعد موجودة لدينا و أرجو ألا ينساها أدونيس والقارئ العربي الذي يعرف رسالة الغفران لأبي العلاء المعري و القارئ المسلم الأمي الذي قد لايعرف سوى الإسراء والمعراج في ذاكرته الدينية: أما بعد يا أستاذ الحداثة غير السعيد:
1- لماذا لم يذكر اسمك اليوناني أو العربي في المانشيت كما يذكرون اسم أسامة بن لادن صباح مساء وأوردوه في متن اللقاء لشعب لا يقرأ حتى كتابه هو في ثقافة الهمبورغر وعناوينها لينعتوك بـ"العربي" وكأنها سبة هذه الأيام ؟ 2- لماذا لم يذكروا أن ادوارد سعيد من أصل فلسطيني مثلما ذكروا أنك من أصل سوري بل ومن أقلية علوية من الشيعة المسلمة ولم يذكروا أن ادوارد سعيد من مسيحيي فلسطين ؟ 3- لماذا لم يذكروا من كل مؤلفاتك ودواوين شعرك غير " الثابت والمتحول" وما أنت منشغل به الآن " الكتاب" وتناسوا مثلاً " مقدمة في الشعر العربي" ؟ سؤال ومجرد سؤال! 4- وهم المنصفون للمرأة وتقدم المرأة لماذا لم يذكروا السيدة الكاتبة خالدة سعيد مؤلفة كتاب"حركية الإبداع" وذكروها فقط بصفتها زوجة لك ؟ مجرد سؤال من صحفي غير أجنبي! 5- من قصف صيف 1982 غرفة نومكم فحرمك من جنة بيروت الحرية؟ الحرب الأهلية؟ 6- وهل كنت مقيم سيد غرامشي في صبرا أم في شاتيلا آنذاك؟ أم أنك تريد أن توحي بالفلسطينيين؟ 7- هل لكل الحداثة التي جئتنا بها ما يعادل: "أربعون دقيقة في شاتيلا" لجان جينيه الفرنسي الأصل؟ 8- هل في كل بيروت وأنت "الناشر" ما يعادل " أربعون دقيقة من أجل المسيح" لفواز تركي من مخيم برج البراجنة بعد أن أصبح أسترالياً من كاتماندو؟ شكرا لمترجمها كمال بلاطة ولاجتزاء "مواقف" ومن ثم اجتزاء سليم بركات في " الكرمل" ومسؤولية رئيس تحريرها محمود درويش_المنافس رقم (1) لك على جائزة العم نوبل ووابل اختراعاته لم يزل فوق رؤوسنا.
9- إذا كان "المصري نجيب محفوظ.... رمزاً أكثر منه كاتباً عظيماً" فماذا أبقيت من ذات الوصف للكاتب صموئيل عجنون الكلاسيكي العبري الحائز على جائزة نوبل قبل نجيب محفوظ بسنوات؟ سؤال ثقافي غير متوقع من شعب عربي لايقرأ ! وأيهما أكثر حداثة يا ترى ؟ آسف لهذا السؤال لأنك تكبرني بعدد الكتب التي أصدرها رئيس اتحاد فصلك ولم يبدع قصة واحدة حتى الآن لكنك زرت عاصمته الثقافية مؤخراً و لديه موهبة أكيدة بادعاء امتلاك الحقيقة والصديقة وكراهية اليهود وبخاصة يهود صفد الفلسطينيين لأنه تبين له أنهم مطبعين منذ أيام روتشيلد الفرنسي ومشاريعه. 10- بلغني أنكم زرتم عواصم وآثار ومطارات بدعوات وهي كما تذكر نيويورك تايمز تمنع تداول "الثابت والمتحول" فماذا كان موقفكم من المهمشين والمقموعين من مبدعيها ؟ وهل كتاب واحد أو اثنين أو مكتبة كاملة هي الممنوعة فقط قبل منع الحياة على أناسها ومثقفيها الملتزمين بالعلم والناس والإبداع ؟ كان بإمكانكم الاحتجاج بإسناد من اليونسكو كهيئة دولية على بعض رؤاكم سواء لقوانين مطبوعاتها أو لعدم تداول رواية لويس أراغون عن العرب في الأندلس فيها مادمت تقول أنك جزء من الثقافة الغربية أم أن " مجنون إلزا " باتت من الثقافة الشرقية التي أنجبتها الكونفوشيوسية في الصين ؟
11-
هل منذ وعد بلفور 1917 والقضية الفلسطينية قضية أخلاقية وابعد من سياسة كولونيالية اقتصادية سياسية؟ وما المقصود من " أخلاقية" ؟ لا مجال لشعر النثر أو نثر الشعر والعبث الرؤيوي هنا فهنالك من سفلة التاريخ من سبقوك في التلاعب بالألفاظ والشعب الفلسطيني قبل أن تولد ينجب شعراً وزعتراً وعايف سماك والجوائز ونوبل ومن سمّاك. (أشعر بقرف شديد ورغبة في التقيؤ من توالد طباعة الأسئلة .... قد أكمل صف ملاحظاتي الأخرى ... أو يواصلها آخرون ... شكراً شاعر ! ) __________________________________________ إلى الجحيم
...... 12-ألا يخذل مثل هذا اللقاء في هذا الوقت في ذياك المكان كل من دافع عن دور مجلتي "شعر" و"مواقف" في عقدي المد القومي واليساري في الخمسينيات والستينيات ضد المشككين والمرتابين من تشويشهما على التوجهات الشعبية والجماهيرية ومرحلة الاستقلال لكثير من الأقطار العربية في مسيرة التحرر الوطني؟ والتي خلالها دعيتم لمؤتمر اتحاد الكتاب السوفييت فكتبتم مقالة هامة في الشعر العربي لم يكتبها ماركس ولا أنجلز أو لينين وضمها كتابكم " مقدمة في الشعر العربي" مع هامش وإشارة لحضوركم ذلك المؤتمر ؟ 13- ثم ألا ترى أن من اتهموكم بالأمركة سوف يسعدهم مثل هذا اللقاء مع مثل تلك الجريدة التي أشك بأن محررها قرأ لك شيئاً من قبل وربما ألقمته بدورك الأسئلة والأجوبة ؟ 14- وهل أنت سعيد اليوم بكل ما يرتكب باسم قصيدة النثر والحداثة من مريديك وأتباعك وتلامذتك منذ عقد ونيف على الأقل ؟ أستاذ أدونيس ما أصعب أن يحترم الأستاذ نفسه على الأقل أمام تلامذته ومحبيه ويقول لهم ولقرائه : إنني أخطأت ، ومن قال لا أعلم عن بعض الأسئلة فقد أفتى – الإمام علي - يا أستاذ علي ،أدونيس في باريس!
ملاحظة:
الترجمة مرفقة
RTF Attachment نشرت "الزمان" اللندنية المقال السابق في عددها الصادر بتاريخ 29/7/2002 محذوفاً منه ماهو مشار إليه هنا بلون أحمر وببنط عريض وخط مائل . وفي اليوم التالي نشرت المقالة الأمريكية المترجمة للعربية كاملة دون حذف أو نقصان. لذلك اقتضي التنويه من حركة إبداع العصية على التدجين
|
هذا الفلسطيني المعذب
ByDr. Nader Alqunneh
في يقيني أن تيسير نظمي تجاوز منذ منتصف التسعينات المفهوم الضيق لما يعرف بلقب أديب أو قاص أو شاعر أو مترجم، أو أي شكل من أشكال التأطير والتصنيف والمهنية.. ليحلق في فضاءات التجربة التنظيرية للمقاومة ، مفكرا متمردا من نوع خاص .. مجسدا الكينونة الفلسطينية في أنضج معانيها، رغم حالة الغربة والاغتراب الإنساني والثقافي التي فرضت عليه قصرا.. من يجهل الثوابت الوطنية والقيمية التي ينطلق منها نظمي في تجربته الفكرية والأدبية يصعب عليه تقدير دور هذا المفكر في الحراك الثقافي الفلسطيني، وبالتالي سيسمح لنفسه أن يقصيه من الدوائر العليا.. أتمنى أن يدرس النتاج الأدبي والفكري لهذا النموذج الفلسطيني المقاوم بكل مراحله، ليعرف كل المسئولين عن ثقافة المقاومة كم هم ظلموا هذا الفلسطيني التائه والمعذب في جغرافيا الاغتراب، في الوقت الذي تضخمت فيه ذواتهم من هواء مزامير التجار.. اختلف مع تيسير نظمي في كثير من الآراء والأفكار والمواقف.. غير أنني لا أخالف ضميري في توصيفه بأنه فلسطيني مفكر من نوعية خاصة وانه دفع ثمن عذاباته من جيبه الخاص لتتورم ذات الآخرين من أدباء الصف الخامس والسادس... ت. نظمي أحق من غيره بان يمنح جائزة القدس في البرنامج الأدبي الفلسطيني... غدا ستتذكرون هذا النموذج المعذب وستعرفون قدره... عذرا تيسير غير أننا يجب أن نقول الحقيقة. فلم يتبق من العمر شيئا.. فحلمنا يا صديقي كان كبيرا بحجم وطن فقدناه..
الدكتور نادر القنة
dr-n-alqunneh@maktoob.com
|
Not only in Jordan, Tayseer Nazmi is attacked but also worldwide since he wrote his play ( a multilingual one ) which was read widely on the internet as he spoke about the Palestinian Zorba who is well educated and civilized in a non-civilized world.The following link shows how he is attacked not only by Walter Mitty of Jordan :
-
arab chat room,Popular Searches: dvd airfare music. Welcome The Mad Arab. CHAT AND STUFF. The Mad Arab Chat Room. ... Chat Room 50.Multilingual Play By Tayseer Nazmi ... Theatre. Chat Room 50's ... www.xoob.info/XOO/arab+chat+room.html - 10k - Cached - More from this site - Save - Block
Chat Room 50 Chat Room 50.Multilingual Play By Tayseer Nazmi ... Theatre. Chat Room 50's. A Multilingual Play ... Zorba: Cunku onlar Arab yok.Kanaanian civilization on their land before it beard its name created the first alphabet ... originality.jeeran.com
ليس في الأردن وحده يهاجم تيسير نظمي ولكن الرابط والموقع الأجنبي أعلاه يهاجمه كفلسطيني مثقف يدحض الإفتراءات على الفلسطينيين والتمييز ضدهم ولذلك وصفوه بالعربي المجنون تماما كما كتب رئيس إتحاد الكتاب العرب الأسبق أو كما رآه والتر متي الأردن
Cultural Scandal In Jordan - Part 1
Cultural Scandal In Jordan - Part 2
Cultural Scandal In Jordan - Part 3
Cultural Scandal In Jordan - Part 4
DOCUMENTS وثائق
The latest article by T.Nazmi is coming soon under the title:
الصورة محمد حسنين هيكل والأفكار إسرائيل شاحاك والكتاب " أسرار مكشوفة"
the appearance, Mohammad Hasanain Haykal , thoughts &ideas,Israel Shahak , the book is "Open Secrets"
Will Before Well
Will before well, the question of a depressed disinherited writer is a human question that exists in all times in history as well on earth, but when it comes to a Jordanian passport bearer from a Palestinian village in the west bank ( as it was and still called) the question becomes so difficult and the burden is so heavy. It is a humanitarian message that a well educated in soul and literature person when he chooses to be punished in choices as an outcome of his origin and very early made up his mind to leave Istanbul and join Kuwait university in order to give the chance for his next brother to study medicine in Italy. The fifteen guy of 1967’s war who experienced how his grandfather wept when he was obliged to leave his calm beautiful and fascinating Cilat Al-Dahr had chosen very early to keep himself independent, though he also did not isolate himself from his peoples’ cause nor the language of childhood..
In 1966 he was in the kingdom of Jordan and was reading from his school’s teacher of painting many books in this field as well in green fields of the occupied territories . He continued his hoppies in Kuwait libraries and schools. He will never be a pro-Saddam since he experienced the Nasir’s ( Naksah )!.When arriving to Jordan which is supposed to be his homeland in 1992 he found himself more humiliated than before.
As every artist and a human being , especially those who returned back from Kuwait, he discovered that he had to live as a stranger in times and in places. The Jordanians who are with Saddam’s oil and their benefits rather than with the Iraqi people ignored his being and his ideas from the start. They started with the bad performance of the governmental security establishments to jail him bodily and spiritually with the help of a revenging woman who started her war and psychological torture quiet long before accusing Cilat Al-Dahr of betraying her Whole Palestine from the sea to the river.She fled to her Gazian friends and wanted to be divorced whatever the consequences would be. People and courts helped her as they knew that she has a relatively big amount of money. The hill on ground emerged around the human in lost. Nowadays, the striking writer is 52 years of our earth time. Spiritually he is more. Artistically he is beyond. Mentally he is dug deeper in isolation. Realistically he is a farce comedian in red and black. Politically he is with peace of his visions. Socially he is deprived just because he is is. The file of more than 10 years in Jordan ( actually many files) , is to be disclosed now with no more delay. The writer this time on his strike wants to be free to play the role of judging others.The government, may be the kingdom of Jordan itself first then the people who helped and the advocates who were paid to lead to his destruction. He also needs to free his own ideas and beliefs. The so called democracy or modernization in Jordan is a false claim in deed as he sees it from the bottom of the so called one society in Jordan. Media is cheating the real future of the area and making business on the cost of the real pioneers of justice and democracy.
Violence is practiced against people very slowly and realities are hidden in files.
Some documents that he could reach so far need protection from a high court. Those who are interested to defend a dictator like Saddam are not willing to help him.On the contrary Jordan as well as most Arab countries is full of small saddams whether in the way of thinking or in their education and culture.They are available at schools ; teachers as well as students and parents who couldn’t get rid of their near past nor improve even in the age of computers and mobiles. Such people with the aid of the government posses money, lands, projects , cars, houses and the future for their kids.
The private sector is worse also since it feels deeply that it is an outcome of personal efforts and investment .It looks with inferiority to those who are deprived. In such circumstances the real writer is the representative of the future’s unity. But does the other side understand this ???Big NO.
Happy Eid Card 2006 بطاقة معايدة عيد الأضحى
We received this card from Dr. Hazim Kamal-Eldin the Iraqi theatre director who lives in Belguim. Other cards were received from our friends: the Italian poet luigia Sorrentino ,the American composer Chris,the French poet Daniel Leuwers,the Womb of Creation Birgitta,the Morrocian writer Mohammad Aslim, the Palestinian writer Bassam Olayan,Alfawanees Co-ordinater Ebrahim Alfar,and Mohammad Abu Afifa the Jordanian ..cartoonist and so many others.Regards and thanks from O.M.
|