OM> destroyed in Jordan and restored in USA

Wednesday, March 10, 2010

Press


 

 

 

الدهام يستقبل نظمي في مكتبه والمهرجان يوم 14 نوفمبر

 

 

استقبل مدير مهرجان المسرح الأردني ومدير مديرية الفنون والمسرح الدكتور سالم الدهام ظهر اليوم في مكتبه في جبل اللويبدة مدير عام حركة إبداع الأستاذ تيسير نظمي وقد حضر اللقاء المخرجان المسرحيان حكيم حرب وغنام غنام وعدد من الفنانين والعاملين بمديرية المسرح وقد سعدت حركة إبداع بالتفعيل غير المسبوق للفعاليات المسرحية في الأردن الذي يقوم به الأكاديمي الناشط الدكتور الدهام وحصلت إبداع على معلومات ليست للنشر حاليا وسيعلن عنها في حينه من قبل وزارة الثقافة

 

24/9/2009

 

انتخابات لجان رابطة الكتاب الجمعة القادمة

 

تستعد حركة إبداع لخوض انتخابات لجان رابطة الكتاب في الأردن يوم الجمعة المقبل في الثاني من أكتوبر /تشرين أول ومن المنتظر أن تركز الحركة على تفعيل لجنة الدراسات والنقد تفعيلا غير مسبوق لفلترة ما يعتري نشاط الرابطة من شوائب دون المستوى الذي تطمح إليه

 

24/9/2009

 

 

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

 

 

تاريخ النشر : 2009-09-19القراءة : 399

 

 

السلطات الأردنية حاولت اعتقال تيسير نظمي وتسليمه لسلطة عباس في مطار ماركا العسكري

 

روما – حركة إبداع و دنيا الوطن :

 

كشفت حركة إبداع في تقريرها السنوي الذي صدر هنا لأول مرة بعد أن كان يصدر في كاليفورنيا أن تيسير نظمي هو الذي أرغم السلطات الأردنية على دخول وفد رابطة الكتاب لوداع محمود درويش في مطار ماركا العسكري وأن الحرس حاول اعتقاله بعد أن راح يردد أشعار محمود درويش على مسمعهم " .. واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي لئلا يعلقها وساما " لكن وجود عدد كبير من أعضاء الرابطة الذين لم يسمح لهم بالدخول أحرج السلطات الأردنية ممثلة بجنديين حراسة وجنديتين على الباب. وكان الشاعر الفلسطيني تيسير نظمي ملتزما الهدوء على الباب بادئ الأمر فلما شاهد رئيس رابطة أصبح للأسف عضوا فيها يهان هو وعضو هيئة إدارية الدكتور سليمان الأزرعي الذي رفض نشر رواية "وقائع ليلة السحر" في عهد أسمى خضر ويجرجران أذيال الخيبة لعدم السماح للأزرعي بالدخول لأن اسمه لم يكن مدرجا مع المودعين استشاط نظمي غضبا فأنشد للحاضرين ومن بينهم سعد الدين شاهين وجهاد هديب و نهاية الجمزاوي أشعارا منتقاة لدرويش فخشي الحرس أن يتحول الجمع الخفير على الباب إلى ما يشبه المظاهرة فأرسلوا في طلب حبيب الرزيودي الذي جاء لنظمي ببطاقة صحفية تسوغ دخوله لوداع صديقه اللدود فرفض نظمي العرض قائلا أنه شاعر وليس بصحفي فتدخل الحرس شادا نظمي من يده لإدخاله بحجة أنه يريد السلام عليه فقال له نظمي بالعامية " شو بدكم تسلموني لعباس ؟ " حيث كان ياسر عبدربه وسفير فلسطين والزعنون متواجدين بالداخل. وبالتالي اضطر الحرس لإدخال جميع المتواجدين الذين رفض نظمي الدخول وتركهم على الباب غير أن تيسير نظمي بعد أن شاهد آخرهم يدخل غادر المكان فورا بأول سيارة سيرفيس إلى وسط البلد تاركا من يريد أن يتصور مع جنازته أن يتصور فناقد بحجم تيسير نظمي ما كان يرتضي لنفسه أن تتواصل علاقته بدرويش في عبدون مثل بقية المتزلفين والمقربين من محمود بصفتهم موالين ومداحين لا يجرؤ أحد منهم على إبداء ولو ملاحظة سلبية واحدة على درويش ومن بينهم خري مصور وآخرون يحاولون الآن الظهور حتى من خلال أشعار درويش وليس أشعارهم مثل كورس فقد المايسترو أو جنرالات فقدوا الامبراطور.

 

على صعيد آخر أدان التقرير السنوي مهرجان أيام عمان المسرحية الماضي والمثقفين العرب الذين لبوا الدعوة رغم علمهم بأن السلطات الأردنية أخلت بالقوة الجبرية منزله وحجزت على موجوداته بغطاء من قرار محكمة قابل للإستئناف رغم أنها أي السلطات الأردنية لم تبلغه بأي إنذار أو قرار سابقا أو تمكنه من الاستئناف بل وكانت تريد اعتقاله لإبعاده عن المهرجان ومع ذلك لم يتضامن معه أحد من العرب (المثقفين) لا في أيام عمان ولا في مهرجان الأردن أو ملتقى القصة القصيرة الذي تمخض عن فضيحة لأمانة عمان ألصقتها بظهر رئيس الدائرة الثقافية السابق فيها. وذكر التقرير الذي صدر باللغتين الإيطالية والإسبانية المثقفين العرب المتواطئين اسما وراء اسم وأحيانا الاسم الرباعي للمثقف العربي متجاهلا الأردنيين منهم تماما لعدم اعتراف حركة إبداع بهم.

 

15/9/2009

 

www.nazmi.org

 

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-174661.html

 

 

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

 

 

تاريخ النشر : 2009-09-23القراءة : 51

 

 

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

 

عمان – حركة إبداع

 

تداعى عدد من وجهاء وشخصيات ورجال أعمال من سيلة الظهر خلال عطلة عيد الفطر لاجتماع تدارسوا فيه ما يتعرض له أحد أبناء ورجالات البلدة من غبن وتعسف في المعاملة في الأردن على مدى سبعة عشر عاما خلت انتهت بتدمير مبرمج لأسرته المقيمة في الزرقاء وإلى تجاوزات أمنية وقضائية وصحية بحقه بحيث ظلت محافظة الزرقاء وبالتعاون مع محافظة العاصمة تغرقانه بالمشكلات التي لا تنتهي للتأثير على صحته سلبا وإبقائه مشلولا عن الكتابة ، كون هذه الشخصية الهامة عملت ردحا طويلا من الزمن في الحقلين الثقافي والسياسي في الكويت طوال عشرين سنة وكانت واحدة من الشخصيات الأربع التي هددتها القيادة الفلسطينية بالتصفية حيث تم تنفيذ التهديد بواحد من أبرز أعضاء الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في لندن صيف عام 1987 ( فنان الكاريكاتير العالمي ناجي العلي) بينما عمدت سلطات عربية وبضوء أخضر من السلطة الفلسطينية للتدمير الإقتصادي والنفسي للثلاثة الباقين مما نجم عنه اختفاء أسمائهم شبه الكامل من وسائل الإعلام المحلية والعربية وهو أسلوب أنجع خطورة من التصفية الجسدية التي لا تلجأ لها إسرائيل التي مارست نفس الممارسات الأردنية مع كتاب مثل إسرائيل شاحاك الذي توفته قسريا في صحيفة الواشنطن بوسط منذ عام 1981 ولم تنف خبرها الكاذب رغم زيارة شاحاك بنفسه للصحيفة في واشنطن. وكان إقدام المحاكم الشرعية في الزرقاء وللمرة الثانية على عقد قران إبنتيه دون علمه ودون موافقته رغم أنه في الواقعتين كان على رأس عمله في وزارة التربية والتعليم هو ما أجج الصراع بين الكاتب والناشط السياسي والثقافي وبين طليقته التي تحظى بدعم مدروس ومبرمج من السلطات الأردنية التي طالبها الكونجرس الأميركي قبل سنوات خمس باستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية كي تستحق المعونات الأميركية ( نصف مليار) وبالعمل على وجود حكومات منتخبة من الشعب الأردني.لكن السلطات الأردنية تضرب بعد القبض عرض الحائط بوعودها وتعهداتها فتخالف حتى الشرع الإسلامي والمواثيق الدولية والإتفاقات التي وقعت عليها دوليا بمحاربة الفساد. وقال أحد المتداعين للاجتماع أن اتحاد المرأة الأردنية ضالع منذ سنوات بهذا التدمير المبرمج للكاتب الأردني/ الفلسطيني الذي مسقط رأسه بلدة سيلة الظهر وأن شقيق والده تم استراجه للتوقيع كشاهد على واقعة عقد قران إبنته التي تدرس الأدب الإنجليزي في إحدى الجامعات الأردنية في سنتها الرابعة والتي لم ترفع سماعة هاتفها لتقول له كل عام وأنت بخير وهو ما تحث عليه ديانة الإسلام من بر بالوالدين.وقال أحد أثرياء سيلة الظهر أنه لا يفهم أسباب هذه المعاملة لواحد من ألمع من أنجبتهم سيلة الظهر لفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.

 

www.nazmi.org

 

www.nazmis.com

 

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-174915.html

 

 

مترجم "إنهم يقتلون الجياد" ورائعة كونراد " قلب الظلام" في حالة حرجة

 

 

 

 

 

تعرب حركة إبداع عن بالغ ألمها لتدهور الحالة الصحية لواحد من أبرز أساتذتها الكبار المترجم والباحث والصحافي الكبير صلاح حزين الذي صارع مرض السرطان وما يزال يقاومه بشراسة وقوة في وحدة مستشفى الأمل لأمراض السرطان في العاصمة الأردنية عمان وقد زارته قبل قليل وهو في حالة حرجة منذ صباح يوم أمس ويخضع حاليا للعناية المركزة وأبو قصي هو أول من قدم "إنهم يقتلون الجياد" إلى اللغة العربية وكذلك ترجمته الجميلة لقلب الظلام لجوزيف كونراد.

 

 

 

 

 

29/7/2009

 

 

 

Salah Huzayen In A Critical Case In Cancer Unit In Amman

 

 

 

With deep pain OM hopes that Mr. Salah Huzayen ( an Arab Palestinian by origin well known translator) will get well soon from the Unit of Cancer in Al-Amal hospital in Amman, where OM founder visited him this night in a very critical case of his illness. OM will spend a very sad night worried and feeling pain and sympathy..

 

 

 

 

الصحف اليومية

الجزائر
»» الشعب
»» الاخبار
»» اليوم

استراليا
»» الشبكة العربية

البحرين
»» الايام
»» وكالة انباء الخليج

مصر
»» الاهرام
»» العالم اليوم
»» الجمهورية
»» المساء
»» وكالة انباء الشرق الاوسط
»» الشعب

العراق
»» الزمان

الكويت
»» القبس
»» الوطن

لبنان
»» اللواء
»» الانوار
»» النهار
»» السفير
»» وكالة الانباء اللبنانية

 

 

 

 

 

الصحف اليومية

 

 

 

 

 


المغرب

»» النبأ

عمان
»» الوطن
»» عمان
»» وكالة الانباء العمانية


فلسطين
»» الايام
»» الحياة الجديدة
»» القدس


قطر
»» الشرق
»» الراية
»» الوطن


السعودية
»» الجزيرة
»» الوطن السعودية
»» المدينة
»» المسائية
»» الرياض
»» وكالة الانباء السعودية


السودان
»» الرأي العام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصحف اليومية

سوريا
»» البعث
»» تشرين
»» الثورة


تونس
»» الصباح
»» الصحافة

الامارات
»» البيان
»» الاتحاد
»» الخليج


بريطانيا
»» العرب
»» الحياة
»» القدس العربي
»» الشرق الاوسط
»» الزمان

اليمن
»» الايام
»» الجمهورية
»» الثورة

الاردن
»» الرأي الاردنية
»» العرب اليوم الاردنية
»» الاردنية الدستور

 

 

 

 

 

أنت الزائر رقم:

 

 

 

 

 

English Dailys

Bahrain

»» Bahrain Tribune
»» Gulf Daily News

Egypt
»» Cairo Press Review
»» Middle-East News Agency

Jordan
»» Jordan Times
»» Petra News Agency

Kuwai
»» Kuwait Times

Lebanon
»» The Daily Star

Oman
»» Oman Observer
»» Oman News Agency

Qatar
»» Gulf Times

Saudi Arabia
»» Saudi Press Agency

 

 

 

 

 

Syria
»» Syria Times

U.A.E.
»» Gulf News
»» Khaleej Times

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Dong-A Ilbo (s.kr)

 

 

 

 

 

Montreal La Presse

 

 

 

 

 

Tehran News

 

 

 

 

 

Yemen Times

 

 

 

 

 

Yomiuri Shimbun(jp)

 

 

 

 

 

China Daily

 

 

 

 

 

Jang Daily (pakistan)

 

 

 

 

 

La Nacion (argentina)

 

 

 

 

 

Chicago Sun Times

 

 

 

 

 

Kansas City Star

 

 

 

 

 

Rocky Mountain News

 

 

 

 

 

Denver Post

 

 

 

 

 

Edmonton Journal

 

 

 

 

 

Chosun Ilbo (s.kr)

 

 

 

 

 

Hurriyet (tr)

 

 

 

 

 

Kerala Kaumudi (india)

 

 

 

 

 

Sichuan Ribao(cn)

 

 

 

 

 

Times of India

 

 

 

 

 

Sankei Shimbun (jp)

 

 

 

 

 

Zhe Jiang Daily (cn)

 

 

 

 

 

Diario Insular (pt)

 

 

 

 

 

Washington Post

 

 

 

 

 

Usa Today

 

 

 

 

 

Montreal Gazette

 

 

 

 

 

-CNN

 

 

 

 

 

ABC News

 

 

 

 

 

Fox News

 

 

 

 

 

jang Lahore (Pakistan)

 

 

 

 

 

New York Times

 

 

 

 

 

-Corriere Della Sera (it)

 

 

 

 

 

La Repubblica (it)

 

 

 

 

 

100-Al-Watan (qat)

 

 

 

 

 

Daily Mirror (uk)

 

 

 

 

 

Los Angles Times

 

 

 

 

 

-East African

 

 

 

 

 

Die Welt (de)

 

 

 

 

 

Montreal Gazette (ca)

 

 

 

 

 

Naitonal Post (ca)

 

 

 

 

 

SanFransisco Chronicle

 

 

 

 

 

Palestina Report

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Mexico News

 

 

 

 

 

Brasil Online

 

 

 

 

 

De Telegraaf (nl)

 

 

 

 

 

Sun (ca)

 

 

 

 

 

Boston Globe

 

 

 

 

 

Al-Madina Newspaper

 

 

 

 

 

La Republica (cmbia)

 

 

 

 

 

The Sun (uk)

 

 

 

 

 

Israel National News

 

 

 

 

 

Jerusalem Post

 

 

 

 

 

Africa News

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Daily Express (uk)

 

 

 

 

 

Globe and Mail (ca)

 

 

 

 

 

Chicago Tribune

 

 

 

 

 

Long Island Newsday

 

 

 

 

 

Morning News

 

 

 

 

 

Nihon Keizai (jp)

 

 

 

 

 

Mainichi Shimbun (jp)

 

 

 

 

 

Union Tribune

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Le Monde

 

 

 

 

 

BBC

 

 

 

 

 

Wall Street Journal

 

 

 

 

 

La Republica (peru)

 

 

 

 

 

Sabah (tr)

 

 

 

 

 

The Times (uk)

 

 

 

 

 

-Iran Daily

 

 

 

 

 

Daily Telegraph (uk)

 

 

 

 

 

Egyptian Gazette

 

 

 

 

 

-Chunichi Shimbun (jp)

 

 

 

 

 

Midlle East Times

 

 

 

 

 

Berlin Online

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Int. Herald Tribune (fr)

 

 

 

 

 

Bild (de)

 

 

 

 

 

Jordan Times

 

 

 

 

 

Joang Ilbo (s.kr)

 

 

 

 

 

Verdens Gang (no)

 

 

 

 

 

NewYork Daily News

 

 

 

 

 

Milliyet (tr)

 

 

 

 

 

Copesa (chile)

 

 

 

 

 

West Deutsche Zeitung

 

 

 

 

 

Clarin (ar)

 

 

 

 

 

Miami Herald

 

 

 

 

 

El Mundo (es)

 

 

 

 

 

St. Petersburg News

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Philadelphia Inquerer

 

 

 

 

 

De Stem (nl)

 

 

 

 

 

Plain Dealer

 

 

 

 

 

China Times (tw)

 

 

 

 

 

Thai Rath

 

 

 

 

 

Herald Sun (au)

 

 

 

 

 

Houston Chronicle

 

 

 

 

 

Toronto Star (ca)

 

 

 

 

 

Daily Pose(Liverpool)

 

 

 

 

 

Vancouver sun

 

 

 

 

 

Granma Internacional (cu)

 

 

 

 

 

Eleftherotypia (gr)

 

 

 

 

 

الشرق الأوسط

 

 

 

 

 

الحيـاة

 

 

 

 

 

العرب

 

 

 

 

 

الزمان

 

 

 

 

 

القدس العربي

 

 

 

 

 

إيلاف

 

 

 

 

 

الاتجاه الآخر

 

 

 

 

 

المشاهد السياسي

 

 

 

 

 

الأهرام

 

 

 

 

 

الاخبار

 

 

 

 

 

الوفد

 

 

 

 

 

الاهالي

 

 

 

 

 

المساء

 

 

 

 

 

اخبار اليوم

 

 

 

 

 

الجمهورية

 

 

 

 

 

المنار الجديد

 

 

 

 

 

اخر ساعة

 

 

 

 

 

الزحف الأخضر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة

 

 

 

 

 

الرياض

 

 

 

 

 

اتجاهات

 

 

 

 

 

الوطن

 

 

 

 

 

عين اليقين

 

 

 

 

 

عكاظ

 

 

 

 

 

اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفجر الجديد

 

 

 

 

 

المحطة

 

 

 

 

 

الجماهيرية

 

 

 

 

 

الشمس

 

 

 

 

 

جريدة السفير

 

 

 

 

 

جريدة النهار

 

 

 

 

 

الوطن العربي

 

 

 

 

 

المستقبل

 

 

 

 

 

الأنوار

 

 

 

 

 

الانتقاد

 

 

 

 

 

الأسبوع العربي

 

 

 

 

 

اللواء

 

 

 

 

 

صحيفة الراية

 

 

 

 

 

صحيفة الوطن

 

 

 

 

 

صحيفة عمان

 

 

 

 

 

جريدة الوطن

 

 

 

 

 

جريدة الدستور

 

 

 

 

 

جريدة الرأي

 

 

 

 

 

الحدث الأسبوعي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيفة تشرين

 

 

 

 

 

البعث

 

 

 

 

 

جريدة الثورة

 

 

 

 

 

اخبار تونس

 

 

 

 

 

الحرية

 

 

 

 

 

الأيام

 

 

 

 

 

الثورة

 

 

 

 

 

الجمهورية

 

 

 

 

 

26-سبتمبر

 

 

 

 

 

الشورى

 

 

 

 

 

الوحدوي

 

 

 

 

 

رأي

 

 

 

 

 

الثورة

 

 

 

 

 

الجمهورية

 

 

 

 

 

العراق

 

 

 

 

 

الف باء

 

 

 

 

 

الزوراء

 

 

 

 

 

بابل

 

 

 

 

 

الرأي

 

 

 

 

 

الاقتصادي

 

 

 

 

 

الإتحاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جريدة الوطن

 

 

 

 

 

الرأي العام

 

 

 

 

 

السياسة

 

 

 

 

 

جريدة القبس

 

 

 

 

 

الصباح

 

 

 

 

 

المغرب اليوم

 

 

 

 

 

جريدة الخبر

 

 

 

 

 

جريدة المساء

 

 

 

 

 

جريدة الفجر

 

 

 

 

 

صحيفة الرأي العام

 

 

 

 

 

الدراويش

 

 

 

 

 

الخرطوم

 

 

 

 

 

اخبار العرب

 

 

 

 

 

جريدة الاتحاد

 

 

 

 

 

جريدة البيان

 

 

 

 

 

جريدة الخليج

 

 

 

 

 

أخبار الخليج

 

 

 

 

 

جريدة الأيام

 

 

 

 

 

Latest News and Our Sites

 

 

 

 

 

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 AFP in Francais    Elza جديد New  

 

 

 

 

 

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

 

 

 

 

 

OMedia    Painting     Literature       Poetry 

 

 

 

 

 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

 

 

 

 

 

AFP in English

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

nazmi.us

 

 

nazmi.org

 

 

nazmis.com

 

 

 

 

 

 

 

الحل مطلوب للأزمة الوطنية وليس لأزمة فتح، عادل سمارة.

 

قراءة في كتاب منير العكش " أميركا والإبادات الثقافية": من الإبادة الجسدية إلى الإبادة الثقافية، ، د. ثائر دوري.

 

* * *

 

الحل مطلوب للأزمة الوطنية وليس لأزمة فتح

 

ذهبت م.ت.ف مع مرحلتها

 

عادل سمارة

 

كتب الشاعر المصري الراحل، قبل قرابة عامين، فؤاد قاعود[1] في أعماله الكاملة قصيدة قبيل هزيمة حزيران 1967 بأيام يحذر من الهزيمة، فاعتقلته المخابرات  التي كما يبدو كانت تحيك خيوط الهزيمة، فراقبت شعر القاعود ولم تراقب حركة الطيران الصهيوني (المصنوع في المركز الراسمالي الغربي):

 

ترن ترن ترن

 

أنا الجرس فرس بدون حرس

 

أصول واقول وأرن

 

وأنذر القطيع من هول فظيع

 

أنا الجرس عنيد لكن مفيد

 

أحقق السديد وأحس  بالخطر كما الوتر

 

وإذا كان فؤاد قاعود أحس بضرورة الجرس، فنحن بحاجة لكافة لأجراس بلا عدد.

 

 

 

انتهى قبل ايام مؤتمر حركة فتح، مؤتمر علني  لحزب في سلطة هو نفسه جهازها والدليل على ذلك أنك لو ذهبت إلى المكاتب الرئيسية للسلطة إباَّن المؤتمر لوجدتها فارغة من كبار موظفيها.

 

رسالة الاحتلال

 

قبل المؤتمر بيوم واحد قام الاحتلال بطرد أسرتين فلسطينيتين من بيتيهما في القدس "الشريف" بزعم أن الأرض التي أٌقيما عليها ملكاً ليهود. (طبعاً يزعم الاحتلال أنه وريث كل اليهود، وتقول ناطوري كرتا، إنها هي نفسها دليل على أن هناك يهوداً ليسوا يهوداً، فما بالك بأنهم ليسوا قوماً). ولنفترض جدلاً أن هذه الأرض بيعت من عميل أو غبيًّ فلسطيني ذات يوم، ولنفترض بأن الاحتلال وريثاً للشُراة، ما الرد الذي كان يجب أن يُقال من المؤتمرين من فتح وغيرها على هذه الرسالة الرمزية؟

 

ألم يكن جديراً بأحد أن يقول: "أليس كامل الكيان على أرض 1948 غير شرعي وهي أرض مغتصبة"! وطالما لم يتحدث أحد هكذا، فهذا يشي بجوهر المؤتمر. فرسالة الاحتلال تقول: "كل شيء لنا، وأنتم هنا حتى نجهز ناقلات إلى الوطن البديل! فهل نحتاج بعد إلى الجرس!

 

المقاومة مفاوضات

 

عُقد المؤتمر في بيت لحم بعد مؤتمر مدريد (مدرسة التفاوض من أجل التطبيع، وكان أوسلو وليده السفاح) بقرابة عقدين، جيل كامل نضج في  مناخ التفاوض العبثي والتطبيع العملي، واصبح جيل آخر وسطاً وقارب الجيل الأول على التقاعد. لذا، أن تعقد حركة وطنية مؤتمرها تحت الاحتلال، أصبح أمراً عادياً. ولست أدري بالنسبة للمواطن ما هو العادي : وجود الاحتلال، أم عقد المؤتمر، وحضور كافة التنظيمات السرية الفلسطينية الأخرى في المقاعد الأولى (باستثناء حماس والجهاد)، وحتى كثير من ممثلي حركات سياسية من العرب والعجم، بل من العجم نضالياً. وعليه، فمؤتمر بهذه العلنية لا يمكن أن يسمح به الاحتلال لو كان يعتقد أنه سوف يتمخض عن مقاومة حقيقية. وبكلمة أخرى، لو لم يكن الاحتلال على يقين ، أن هذا المؤتمر هو تجليس نهائي لأوسلو.

 

هذا يعني بأي قياس عقلي، أو منطقي، أن مجرد حضور المؤتمر هو التزام بالمفاوضات لا اكثر، ومن اعتقد أن بوسعه المقاومة عير هذه العلنية شبه الرسمية (شبه دولة) فهو مغامر.

 

السلطة ابتعلت المنظمة

 

كان ذلك منذ إقامة سلطة الحكم الذاتي، بغض النظر عن كافة المزاعم بوجود شيء ما اسمه م.ت.ف. زعم ممثلوا المنظمة لعقود أنها "أم الجميع" في حين كانت لمجموعة شرائح سياسية/اجتماعية من الطبقة الوسطى فما فوق ولكن على حوامل شعبية بقيت حواكل لا أكثر، وحينما اُختصرت في الحكم الذاتي وحصلت على إذن من دولة الاحتلال بالعمل كحزب سياسي داخل الأرض المحتلة، لم تزد على أنها: "حركة سياسية في كانتون سمحت لها الدولة المركزية في تل ابيب بالعمل في كانتوني الضفة والقطاع- اي أوسلو-ستان". وإذا لم يكن هذا واضحاً فقد أوضحه المؤتمر. لقد اصبحت المنظمة قشرة للسلطة، والسلطة إطاراً طبقياً يشكل حالة بونابرتية عامودية اي تشتمل على قرابة مليون مستفيد وداعم، من الوزير وحى آذن المدرسة الذي يرى نفسه صاحب امتياز على نظير له لا يعمل. هذا الجهاز البيروقراطي الهائل هو من ثمرات تراث السياسة الاستعمارية الراسمالية الغربية التي دأبت على تخريب الشعوب المستعمّرة بخلق منافع لجزء منها، هو عادة الشرائح العليا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا (بمعنى التكنوقراط والشهادات) والتي للحفاظ على امتيازاتها التي هي وطنها، سوف تقمع كل من يعارض حتى لو استخدمت الأساليب الفاشية.

 

عنوان الابتلاع لم يكن في كون شخص واحد رئيساً لفتح والسلطة والمنظمة وحسب، بل في حصوله على كل هذه المناصب دون منافسة قط، ولأن برنامج الرجل هو المفاوضات، وإن كان قد ذكر ابو مازن الحق في كافة أنواع المقاومة، فقد ربطها بالتي تجيزها الشرعية الدولية، وهذه لغة دبلوماسية حكومية قابلة للنفس وليس الإيجاب، ناهيك عن أن الشرعية الدولية هي شرعية النظام الراسمالي المعولم كمعادي لكافة حركات التحرر الوطني.

 

تعاون القطريات

 

لست ممن يرمون العجز الفلسطيني على كاهل القطريات العربية، ولكن هذه الأخيرة ليست بريئة مما حصل. فمنها من هو مشارك بنشاط خطير ومنها من هو مأمور بذلك. كان وجوبا عقد المؤتمر تحت الاحتلال كي لا يحمل معنى للمقاومة المسلحة تحديداً. وليقع من هو مع هذه المقاومة في إرباك الحضور والمشاغبة، أو العزوف والانطفاء! لذا قيل أن العرب لم يستضيفوا المؤتمر، والله أعلم. ولعل الأمر الأهم هنا أن الأنظمة العربية القطرية الحالية معنية بتشكيل قطرية فلسطينية ترتبط بالغرب تماماً كما يرتبط اكثرهم، وبالتالي يسمح لهم ذلك بالاعتراف بالكيان ب "أريحية" ما بعدها من أريحية. وتكون النتيجة الجوهرية إسقاط حق العودة وليذهب اللاجئون بما يمثلونه من قضية وطنية إلى الجحيم المعولم.

 

وهنا "اتفاق الجنتلمان القطري" بمعنى: أن تستمر السلطة في الاعتماد على مساعدات المانحين الغريين، ولا تطالب العرب بالحلول محل الغربيين، لأن هذا سيضع اصبعا عربيا في القضية، حتى لو كان الأصبع مكسوراً. اي يجب أن يكون التحكم المالي أجنبي غربي راسمالي ليتبعه دوما الخضوع والتفاوض. والقطريات قابلة بهذا.

 

لذا، كان دور القطريات هو اصطياد لحظات الاعتراف الغرامي بالكيان، فعلها ولي عهد البحرين وكشفت قطر وعمان عن مفاتنها قبل ايام، وهذا بالطبع بتسهيلات ولأوامر من الساحر بالبلاغة الأفرو-أميركي في البيت الأبيض الذي يريد من العرب الرسميين مقاتلة المقاومة في المنطقة ليتفرغ لذبح ثورات أميركا اللاتينية، لذا عقد قبل ايام اتفاقاً مع "إسرائيل اللاتينية-كولومبيا- لإقامة سبع قواعد عسكرية هناك".

 

في أعقاب هذا المؤتمر، بدأ موسم الحجيج الرسمي العربي إلى البيت الأبيض وليس إلى الحجر الأسود، إن غداً لناظره قريب.

 

ما العمل وليس ما البرنامج

 

لم يعد كافياً التفنن اللغوي في صياغة برنامج. وإذا كان بوسع عشاق (السيمانتك) دلالات الألفاظ وتطورها، نسب خلق الواقع إلى المعاني (من هبنَّقة حتى ناعوم تشومسكي) وليس خلق الواقع للكلام، فقد غدا المعيار هو مدى تطبيقك والتزامك ببرنامجك. وعليه، فإن نقد البرنامج كنصٍّ ليس كافياً، وإن كان جيداً.

 

وليس المقصود بما العمل حركة فتح، بغض النظر عن حجمها، المقصود في الساحة الفلسطينية كجزء من الأمة العربية، وتحديداً مشروع المقاومة العربي والذي ليست مادته الأنظمة ولا الطبقات البرجوازية بل الطبقات الشعبية. هو مشروع العمل القومي للطبقات الشعبية المتناقضة مع الأنظمة والاحتلال والإمبريالية معاً.

 

وبقدر ما كانت الساحة الفلسطينية والموقف منها وفيها معيار كل دور ومقياس أداء كل حركة أو طبقة من المحيط إلى الخليج، فإن التطورات الحالية لهذه الساحة تؤكد دور القضية الفلسطينية ولا تنفيه، ومن هنا واجب الفلسطينيين أن لا يجعلوا من أنفسهم ناقلات تطبيع ومساومات وتلاعبات. ليست هذه المقالة برنامج حزب ولا مخطط نيابة عن الآخرين، ولكنها مجرد وضع معالم للنقاش:

 

العمل السري: لا يمكن لنضال تحت احتلال لا يفتىء يؤكد بأنه استيطاني اقتلاعي عنصري و(علمي) أن يأخذ شكلا علنياً إلا في جوانبه المطلبية الإعلامية، مع الإشارة إلى خطورة الاقتصار عليها. وهذا المستوى من النضال يمكنه فضح الاحتلال بالتشكِّي وليس تحرير وطن، وهو ما أكدته تجربة الانتفاضة الأولى خاصة[2]. لذا، فإن آفة أوسلو الرئيسية هي في انكشاف كافة التنظيمات للاحتلال وكأنها حصلت على ترخيص منه للعمل.

 

 

 

إعادة بناء المجتمع: لقد حاق بالبنية المجتمعية الفلسطينية تشويها وخراباً في الوعي والعلاقات والهدف ايضاً، على الأقل منذ أوسلو، إن لم نقل منذ تراث م.ت.ف من جهة، والفساد بعد أوسلو من جهة ثانية. لقد غاب التكافل، وساد الفساد والمحسوبيات، واصبح العدو جاراً، بينما هو في داخل الدار المفترضة (منطقة أ من اوسلو)، وتفككت المقاطعة التي أنتجتها الانتفاضة الأولى، وسيطر التوظيف بناء على العضوية في التنظيم والوساطات، وتراجعت الرقعة الزراعية نظراً لغياب سياسة تنموية وللعزوف عن الأرض وليس بسبب المصادرة فقط، ولم يتطور الانتاج الصناعي، وهيمنة ثقافة الأنجزة وتلقي الأموال من الغرب الراسمالي...الخ. وعليه، فالمطلوب برنامج إعادة بناء المجتمع وخاصة في الضفة الغربية التي فيها احتلال ولا توجد مقاومة.

 

رفض الانتخابات: لم تحصل انتخابات وتسمى بأنها عالية الشفافية تحت الاحتلال إلا في الأرض المحتلة هنا! والحقيقة أن المقصود الأميركي والصهيوني من هذه الانتخابات هو إدخال كل فلسطيني في مطهر التسوية. والكل يدرك أن الانقسام إلى "حكومة مقالة" في غزة،  وأخرى مُقيلة في رام الله هو نتاج الصراع على السلطة بين شرائح طبقية من البرجوازية الكمبرادورية والبيروقراطية في الضفة، والتجارية البازارية في غزة، بينما القاعدة المقتتلة هي من طبقة واحدة كذلك، الطبقات الشعبية. إن الخطوة الأولى لإعادة بناء المجتمع هي تفكيك سلطة أوسلو التفاوضية والمتمصلحة طبقياً، وحصر هذه السلطة أو بديلتها في إدارة الشؤون اليومية للناس. وهذا يشتمل على تحدٍ للخبث الرأسمالي الغربي الذي يهدد بقطع التمويل، وهي "رب ضارة نافعة" بمعنى أنها ستجبر القطريات العربية على مساعدة الفلسطينيين مما يقلل من قبضة العدو الغربي الراسمالي.

 

حركة أخرى: هذه الأسس المختصرة، لا تفترض أن منظمة التحرير التي شبعت موتاً هي القادرة على حملها ولا اياً من الحركات الفلسطينية هي التي ستضطلع بها لوحدها، ولا يمكن للقيادات الحالية أن تتحول إلى قيادة لهذا التوجه. وهذا يفترض تشكيلا/ات جديدة، متخلصة من إرث م.ت.ف وأوسلو. يفترض حركة وطنية أقرب إلى التحالف التاريخي الذي تتعايش وتتعاون فيه التيارات الاشتراكية والقومية والإسلامية. وهذا يفترض يساراً غير الصيغ التي تسد الطريق اليوم، وغير الصيغ المتجددة بنفس نهج اليسار الحالي، التي تجهز نفسها للحصول على مقعد لهذا أو ذاك في الانتخابات المقبلة.

 

□ وإذا كان مناخ التسوية قد أوجد لليمين موئلاً هو السلطة ووظائفها ومنافعها، ومناخ المقاومة قد أوجد للإسلام السياسي مؤئله ايضاً، إضافة إلى وجود منابر يومية في المساجد، فإن المطلوب لم يعد يساراًص بالمفهوم اللبرالي الذي درج في حقبة العولمة، بل تنظيم اشتراكي بوضوح، يجعل من الفكر الثوري موئله. وهو وحده الذي يتفهم لماذا أوصلنا اليمين إلى هنا، وساعده اليسار التابع له.

 

 

 

وهكذا، ليست المشكلة ولا الحل في مؤتمر حركة فتح، التي تلتقي لترمم وضعها، بل المشكلة وطنية عامة من جهة، وقومية كذلك بمعنى، أن كن سيحمل راية الكفاح الفلسطيني يجب أن يتجاوز الانحصار القاتل في القطرية الفلسطينية متطلعاً إلى الانخراط في خط المقاومة على صعيد الوطن العربي بمعزل عن الدولة القطرية. كم هي مهمة شاقة، ولكن، كي لا نوقع الموعودين بالتاريخ في مأزق تاريخي لا بد من وضع العلائم الصحيحة لإضاءة الطريق الصحيح.

 

(***)

 

من الإبادة الجسدية إلى الإبادة الثقافية

 

د. ثائر دوري

 

الكتاب: أميركا والإبادات الثقافية

 

المؤلف: منير العكش

 

الناشر: رياض الريس، تموز 2009

 

يُعد هذا الكتاب محطة على طريق بدأه المؤلف لتشريح ثقافة وتاريخ الواسب الزنابير (البيض، الأنغلوساكسون، البروتستانت)، ولشرح فكرة أمريكا التي تعني استبدال شعب بشعب، وثقافة بثقافة، وتاريخ بتاريخ، فأنجز في سبيل ذلك عدة كتب "تلمود العم سام"، و"حق التضحية بالآخر"، و" فكرة أمريكا ".

 

بعد المقدمة يُصّدر الكاتب الفصل الأول من كتابه "أمريكا والإبادات الثقافية" الصادر حديثاً عن دار رياض الريس باستشهاد لتوماس مكولاي مهندس سياسة التعليم الإنكليزية للشعوب المستعمرة، إذ يقول عن الهند:

 

"لا أظن أبداً أننا سنقهر هذا البلد "الهند" ما لم تُكسر عظام عموده الفقري التي هي لغته، وثقافته، وتراثه الروحي".

 

يُعد توماس مكولاي واضع دستور الإبادة الثقافية الأنغلوساكسوني وهو النهج الذي اتبعه الأنغلوساكسون في كل البلدان والقارات التي استعمروها في سبيل خلق جيل من أولاد مكولاي وظيفتهم استعمار شعوبهم لصالح الأنغلوساكسون.

 

 

 

فالإبادة الثقافية تُكمل مهمة الإبادة الجسدية وأحياناً تغني عنها وقد تكون أكثر نجاعة، كما يقول مارك توين باستشهاد آخر للمؤلف. يقول:

 

"وقفت بجانب وزير الحرب وقلت له إن عليه أن يجمع كل الهنود في مكان مناسب ويذبحهم مرة وإلى الأبد. وقلت له إذا لم توافق على هذه الخطة فإن البديل الناجع هو الصابون و التعليم soap and education ، فالصابون والتعليم أنجع من المذبحة المباشرة، وأدوم وأعظم فتكاً. إن الهنود قد يتعافون بعد مجزرة أو شبه مجزرة، لكنك حين تعلم الهندي وتغسله فإنك ستقضي عليه حتماً، عاجلاً أم آجلاً. التعليم والصابون سينسفان كيانه ويدمران قواعد وجوده. وقلت له: سيدي، اقصف كل هندي من هنود السهوب بالصابون، والتعليم، ودعه يموت".

 

بعد كل الإبادات الجسدية بالأسلحة النارية وبالأسلحة البيولوجية عبر نشر جراثيم الجدري، وبعد التجويع والمطاردة جاء دور "المحرقة الأخيرة للوجود الهندي" عبر سياسة الإبادة الثقافية الممنهجة التي اتبعها الغزاة الزنابير ضد من تبقى من 400 أمة وشعب كانوا يشغلون فضاء أمريكا قبل مجيء المستوطنين الغزاة. فكان يتم انتزاع أطفال الهنود الحمر بالقوة من أمهاتهم وآبائهم وضمهم إلى مدارس داخلية أشبه بمعسكرات اعتقال وعمل، حيث تُزرع في ذاكرة الهندي لغة الغزاة وثقافتهم، ويعلموه كره واحتقار حضارته وعاداته وتقاليده. ويشرح المؤلف الذي قضى سنوات يراجع الوثائق الحكومية الأمريكية الخاصة بهذا الموضوع، أن الأمر يتم منذ لحظة إدخال الطفل إلى المدرسة فيتم قص شعره الطويل الذي يعد مفخرة عند الهنود، وله مكانة كبيرة في الثقافة الهندية فلا يتم قصه إلا كعقاب على جريمة كبيرة، كما تحرق ثيابه الهندية ويحشر الطفل في بنطلون ويجرد من اسمه الهندي ويطلقون عليه اسماً أنغلوساكسونياً، كما يحرمون عليه التحدث بلغته الأم. وأما الحياة داخل هذه السجون التي أطلقوا عليها اسم مدارس فهي أشبه بالجحيم إن لم تكن. فالراتب الغذائي لا يسد الرمق والأطفال يعملون أعمالاً شاقة كما في معسكرات الاعتقال فينظفون ويمسحون ويفلحون ويزرعون ويصل يوم عملهم إلى ستة عشر ساعة ليتناولوا بعدها أردأ أنواع الطعام، ثم يناموا بأسوأ الظروف، ويتعرضون للاغتصاب والانتهاك الجنسي بشكل منظم من قبل وحوش بشرية أسندوا إليها إدارة هذه السجون، والنتيجة النهائية لكل ذلك أن أكثر من خمسين بالمائة من الأطفال في هذه المدارس قد ماتوا. "وبكلمة أخرى قضت هذه المدارس على ربع الهنود الناجين من المذابح المباشرة على مدى خمسة أجيال متعاقبة". ومن بقي على قيد الحياة إما مدمر نفسياً يحاول الانتحار أو يرى الدنيا بعيني الزنابير، لقد دمروا حضارة الهنود وتاريخهم تدميراً تاماً إلى حد أن أبناء الهنود الحمر اليوم يصدقون أن أجدادهم كانوا متوحشين يأكلون لحوم البشر قبل أن يدخلهم الزنابير البيض في الحضارة!

 

 

 

أُوكلت إدارة هذه المدارس إلى حثالة المجتمع الأمريكي الأبيض من متخرجي السجون وأصحاب السوابق والساديين ومغتصبي الأطفال لذلك لم تخلُ مدرسة من الاغتصاب الجنسي. فتقرير المجلس الأعلى لهنود كاريبو (1991) يذكر استناداً إلى شهادة 187 تلميذاً أن 89 منهم تعرض للاغتصاب. ورفض 60 تلميذا الإجابة. بينما قال 38 تلميذاً أنهم لم يتعرضوا. أما تقرير وزارة الصحة لعام 1993 فيقول إن نسبة اغتصاب الأطفال في هذه المدارس بين عامي 1950 – 1980 تبلغ 100%.

 

 واستباحة الجسد هذه التي رأينا تكراراً لها في العراق في فضائح سجن أبو غريب وغيره ليست عملاً عشوائياً، ولا نزوة من سجان سادي أو مختل كما يحاول إعلام الزنابير تصوير الأمر بل تدخل ضمن سياق عملية منظمة لكسر الضحايا وإفقادهم الأمل في المقاومة، فلا يبقى أمام الشخص المُنتهك إلا أن ينتحر أو أن يستسلم لشهوات الرجل الأبيض التي يلخصها لانسلوت أندروس بقوله:

 

"الأرض قطعة من اللحم موضوع على المائدة. يقطع منه الإنسان ما يشتهي. وما أن يضع القطعة في صحنه حتى تصبح له. كذلك إذا اقتطعنا بلداً لا يوجد فيه سكان (بيض)... فإنه يصبح لنا".

 

الاستعمار الداخلي

 

يطلق الكاتب على الفصل السابع من كتابه اسم أولاد مكولاي. ومكولاي هو مخطط سياسة كسر العمود الفقري للهند بواسطة التعليم "علينا أن نربي طبقة تترجم ما نريد للملايين الذين نحكمهم، طبقة من أشخاص هنود الدم والبشرة، لكنهم انكليزيو الأفكار، والتوجه، والأخلاق، والعقل".

 

إن خلق جيل من السماسرة عبر التعليم يرى العالم بعيون البيض "وجوه بيضاء أقنعة سوداء" كما يعبر  فرانز فانون يُغني الغزاة عن الجيوش والأساطيل. وسياسة الاستعمار الداخلي هذه طبقها الأنغلوساكسون أينما حلوا، ونجد آثارها اليوم في كل مكان من العالم وصلته موجة "التحضير" الأنغلوساكسوني عبر خلق جيل نغل من المثقفين يرون العالم بعيون أنغلوساكسونية، فيشنعون على أهلهم ودينهم، وعاداتهم، وتقاليدهم، وطريقة حياتهم، ويحتقرون تاريخ أمتهم، ويرون أن لا خلاص لأمتهم إلا بتحولها إلى خادمة في مطابخ سادتها، وأن تستلم للمصير الذي قرره هؤلاء السادة، فإن فكرت بالتمرد والمقاومة نعتوها بأشد النعوت تحقيراً وكانوا أقسى عليها من أعدائها فحملوها مسؤولية ما يجري لها، وإن أتيح لأحدهم أن يمسك بندقية فلن يتردد بالتصويب على أمه وأهله. يقول مكولاي:

 

".. صياغة العقل الهندي تحتاج أولاً إلى جهود حثيثة لإعادة كتابة التاريخ والثقافة الهندية المكتوبة بالعربية أو بالسنسكريتية، على أن يتم ذلك بأقلام هنود انكليزيي الثقافة والذوق والأفكار والتوجه والأخلاق والعقل".

 

وهذه السياسة استنسخها الأنغلوساكسون في كل مكان ومن ذلك وطننا العربي. وعندما يصبح عدد نغول مكولاي كافياً  تنتفي الحاجة للجيوش والأساطيل، لأن هؤلاء المشحونين بكراهية أهليهم، وثقافتهم، وتاريخهم يتكفلون بالمهمة". فلا الاحتلال يسمى باحتلال ولا المقاومة تسمى بمقاومة، وتبرعوا بأقسى حملات التشنيع على ثقافتهم وأهليهم، فبفضل هؤلاء السماسرة صارت حضارة الهنود موضع شك وسفسطة، و صارت مساهماتها في الفلسفة والعلم والأدب والفن موضع جدل والتباس. وبفضلهم سُلب الهنود كثيراً من إنسانيتهم، وسُلقت مقاومتهم للاحتلال بأشنع الأوصاف. وصار الغزاة منقذين ومخلصين ولم يجيئوا إلى الهند إلا لانتشال أهلها من مستنقع الجهل والتحجر وتمدينهم".

 

من كنعان المجاز إلى كنعان الحقيقة

 

إن أهمية هذا الكتاب ليس لأنه يرصد مأساة إنسانية تعرض لها الهنود الحمر ومتمثلة بإبادة ثقافتهم وحضارتهم بعد إبادة أجسادهم، بل لأنه يكتسب أهمية راهنة، فعندما خرج الانكليز من جزيرتهم إلى أراضي الهنود الحمر توهموا أنهم عبرانيون وأن الهنود الحمر كنعانيون فأنشأوا إسرائيل الكبيرة التي هي أمريكا، ومع بداية القرن العشرين حان الوقت للانتقال من المجاز إلى الحقيقة، وبدل إبادة الكنعانيين المتوهمين حان وقت إبادة الحقيقيين، فأقاموا إسرائيل الحقيقية الصغرى في فلسطين، وما زالت القصة تتوالى فصولاً حتى اليوم. فالطرد والإبادة الجسدية والثقافية هو المصير المقرر لنا على يد العبرانيين المتوهمين والحقيقيين.

 

كتاب على كل عربي مقاوم، أم متردد، أو حتى مساوم أن يتمعن في معانيه لأن مصير الجميع  مقرر سلفاً على يد العبرانيين، فحتى الذين خانوا قومهم من كنعانيي المجاز، الهنود الحمر، لم يكن مصيرهم أفضل من الذين قاوموا فالجميع طُردوا وأبيدوا جسدياً وثقافياً.

 


 
Forgotten your password? Click Here
 
 

 

Z Magazine July-August Issue

 

 

 

 


Dear ,

 

 

 

 

Z Magazine's July-August issue is available at newsstands around the country and is now arriving in subscriber's mailboxes. This double issue features extra content, as it covers two months (Z Magazine is published monthly except for the July-August double issue), featuring articles by Edward S. Herman, Noam Chomsky, James Petras, Dolores Hayden and dozens of others, along with the best political cartoons around, this is another great issue. And, we provide a sample article by Roger Bybee just below.

 

 

 

 

We also have a special offer free DVD, plus discounted DVDs, with a print subscription or renewal. (Special offer is available only via PDF order form.)

 

 

 

 

Now in our 22nd year, please help keep the print edition of Z Magazine alive and well by subscribing or buying a gift subscription.

 

 

 

 

As promised, here is the sample article from the current issue...

 

 

 

 

Obama's Health Plan: Far short of "transformational"
By Roger Bybee

 

 

 

 

When it comes to cutting parasitic bankers out of the student loan business so that more students can be helped and left with a lower debt burden, President Barack Obama is trying to fulfill his goal of becoming a "transformational" president. "The White House estimates that it could save about $94 billion over 10 years if it cut out all the middlemen," NY Times columnist Gail Collins wrote (5/27/09). "And it has the basis of a system in place, since the Department of Education already makes a lot of direct loans to students." Economist Dean Baker explained, "The current system is government guaranteed profits for private banks: a perfect 'free market' in Wall Street lexicon" (Truthout, 4/27/09).

Yet, in a precisely parallel situation with the infinitely more costly health-care system, Obama and Democratic leaders are decisively rejecting a single-payer system like that used in Canada and Taiwan , where a single public-sector "payer" replaces over 1,500 separate insurance firms. Obama and top Democratic leaders like Senator Max Baucus (Senate Finance Committee Chair) have calculated for-profit insurers are politically indispensable. This is despite the 2003 landmark study by Drs. Steffie Woolhandler and David Himmelstein of Harvard Medical School that quantified the economic millstone for-profit insurers hang around the neck of U.S. health care: a needless $400 billion in administrative overhead and profit. Where insurer-driven excess administrative costs account for about 31 percent of all U.S. health spending, total administrative costs for the public Medicare program are just 2 percent. Canada's system, which substitutes a single public entity in each province for the insurance industry, spends about 12 percent on administration, according to Princeton economist Paul Krugman.

 

 

 

 

Moreover, the insurers' basic motives bear a perverse relationship to the provision of health care. "The function of a private health insurance company is not to provide health care; it is to deny health care," argued Sen. Bernard Sanders (I-VT). Health insurers amassed a stunning 170 percent increase in their profits from 2003 to 2007, and the CEOs of the 7 biggest insurers averaged $14.2 million in compensation in 2007, Sanders noted. Despite the counter-productive role of insurers and their exceedingly low popularity (public approval ratings below those of tobacco companies), Obama and the Democratic leadership are steaming ahead with their "guaranteed choice" approach, seeking to have a bill pass both houses of Congress by October 15. The bill would include a flexible individual mandate to buy private insurance, tighter regulation of insurers' most objectionable practices, and the creation of a "public option," based on the Medicare model, which consumers can choose over private insurance.

 

 

 

 

As for the single-payer alternative, it has been ruled "off the table" by Baucus. Obama initially excluded single-payer advocates from a White House "summit" on health care that was well-attended by top insurances and drug company interests. Mainstream media coverage has been narrowed to shaping the guaranteed choice plan, but virtually none on the public support for single-payer, as Fairness and Accuracy in Reporting has documented (3/06/09).

 

 

 

 

Moving From The Margins

 

 

 

 

The lack of single-payer support by top politicians and elite media is striking. Numerous surveys have shown the popularity of the single-payer approach. A January CBS/NY Times poll showed 59 percent for a single-payer system described in vague terms. Business Week reported on a more specific question in a 2005 poll, which found "67 percent of all Americans think it's a good idea to guarantee health care for all U.S. citizens, as Canada and Britain do, with just 27 percent dissenting." In April 2008, a survey of 1,100 U.S. doctors published in the Annals of Internal Medicine showed 59 percent backing among physicians for single-payer.

 

 

 

 

While single-payer proposals and their proponents had been marginalized until recently, the profile of the single-payer model has gained markedly in recent weeks as a result of civil disobedience at a Senate Finance Committee hearing (where Baucus ordered 13 peaceful protesters to be arrested), rallies in numerous cities around the nation, and a segment on the popular "Bill Moyers Journal" TV program.

 

 

 

 

Meanwhile, the single-payer bill in the House (HR 676) sponsored by Representative John Conyers now has 53 co-sponsors and Senator Bernie Sanders is promoting a similar bill in the Senate (S703). No less than 39 state AFL-CIO organizations have passed resolutions in support of HR676. Deborah Richter, former national president of the Physicians for a National Health Plan (PNHP), said that she and Sen. Sanders have been speaking to massive pro-single payer crowds throughout Vermont . Pro single-payer rallies were recently held in 50 cities across the country

 

 

 

 

Obama had previously advocated a single-payer plan in a 2003 speech, but now argues that a single-payer system would cause too much turmoil in changing the economy. "If I were starting a system from scratch, then I think that the idea of moving towards a single-payer system could very well make sense," Obama recently told a New Mexico gathering. "The only problem is that we're not starting from scratch.... We don't want a huge disruption as we go into health care reform where suddenly we're trying to completely reinvent one-sixth of the economy."

 

 

 

 

Bill Moyers and Michael Winship offered a strongly worded retort to Obama's argument. "So the banks were too big to fail and now, apparently, health care is too big to fix, at least the way a majority of people indicate they would like it to be fixed, with a single payer option," Moyers and Winship argued (Alternet, 4/29/ 2009).

 

 

 

 

Who's At The Table?

 

 

 

 

Following the thinking outlined for Republicans by conservative pollster and strategist Frank Luntz, the insurers and their allies have adopted a conciliatory, "pro-reform" face. Of course, the insurers and the medical-industrial complex have a distinct vision of reform. As Dr. Don McCanne of PNHP has written: "For the insurance industry, reform means expanding their successful business model to include more individuals in their plans while shifting the higher costs to the government (taxpayers). Most people do not want to be required to purchase health plans at premiums they cannot afford, and then be stuck with inadequate coverage designed to keep premiums from climbing even higher." Still, the insurers captured favorable media coverage for three rather hollow pledges: agreeing to drop "prior condition" considerations in signing up individual applicants in exchange for the government creating an individual mandate to purchase health insurance; accepting "much more aggressive regulation of insurance"; and announcing that they would cut $1.2 trillion from health care costs over the next decade. Each of these pledges is fraught with fundamental loopholes.

 

 

 

 

While these gestures have generated extensive media coverage and generated a sense of goodwill among some health-reform advocates, the health insurance industry has been fighting a less visible battle to ensure that the final plan emerges with insurer-designed loopholes intact. Toward that end, the health sector invested $134 million on lobbying in 2009's first quarter alone, according to the Center for Responsive Politics.

 

 

 

 

Voluntary Efforts Flopped In Past

 

 

 

 

In early May, a group of health industry leaders and the Service Employees International Union gathered to promise a reduction in costs that would eventually save over $2 trillion by trimming the cost of health care by an average of 1.5 percent over the next decade. "But similar efforts to control health costs have been rolled out in the past, without much of a long-term effect," the NY Times reported (5/11/09).

 

 

 

 

America 's Health Insurance Plans' (AHIP) eager acceptance of "much more aggressive regulation" is also highly suspect. For example, the pledge to accept all individual applicants provokes several important concerns. The industry made a very similar gesture in December 1992, promising to "provide the standard package 'regardless of a person's medical history'" and work with the government to "stabilize health-care prices" provided that all citizens were required to purchase insurance, Igor Volsky of Think Progress (3/25/09) pointed out. "And, this time, AHIP has nothing to lose," stated Volsky. "They're asking the government to protect and even increase its monopoly over providing insurance to Americans under 65 and to strengthen safety net programs that would siphon off the poorest (read: sickest) Americans."

 

 

 

 

Moreover, Volsky continued, the new offer of "guaranteed issue" (accepting all individual applicants) does not rule out rate variations "according to age, geography, family size and plan design." Thus, a stockbroker living in a wealthy area—and therefore likely to be much healthier—could be charged substantially less than, say, a low-income clerk living in an inner-city neighborhood. There is also great doubt about the ability of any force sufficiently powerful and all-seeing to regulate insurers. As noted, one of the other pillars of the Baucus approach is tighter regulation of insurers. This would include enforcement of the insurers' pledge for acceptance of all individual applicants, and such additional features as greater allocation of insurers' resources to treatment rather than administrative overhead and profits.

 

 

 

 

"We don't believe it will be easy to regulate private insurance," said PNHP President Oliver Fein. "We have existing examples like Medicare Advantage, which was a way of introducing for-profit care into the Medicare market and where for-profit insurers are paid about 13-14 percent more than under the standard Medicare plan. We have seen that private insurers have figured out methods in recruiting more healthy patients through offering things like free health club memberships, which are obviously not attractive to patients with crippling arthritis or congestive heart problems. This practice of recruiting healthier and thus less costly patients is known as 'cherry-picking.'

 

 

 

 

"Because they generally recruit more affluent and healthier senior citizens, the Medicare Advantage plans have lower than average expenditures," Fein added. "But when they go back to back to the public Medicare, their costs are 60 percent higher. They seem to dis-enroll from Medicare Advantage when they encounter more serious health problems." Some health experts see this as a form of "lemon-dropping," where patients run into bureaucratic barriers when they incur more severe health conditions and are thereby discouraged to remain with the insurer.

 

 

 

 

While the for-profit insurers have pledged to abandon the use of "pre-existing conditions" in writing individual policies, a dispute has broken out among AHIP's members as to whether a similar step should be taken for small business policies. WellPoint in particular seems unwilling to abandon the practice for small business groups. The New York Times noted (6/3/09), "The small employer market remains one of the most profitable segments of the health insurance, which may be why the industry is not eager to overhaul this lucrative segment." The insurance industry's voluntary pledges prompted Washington veterans Bill Moyers and Michael Winship to note that Jay Gellert, an AHIP board member, reassured his colleagues that it would in no way inhibit maximum profits: "We believe that we can do it without undermining the viability of companies," he said, "and in effect enhancing the payment to physicians and hospitals."

 

 

 

 

"So why bother with the charm offensive on

Pennsylvania Avenue
?" Moyers and Winship ask. "Could it be, as some critics suggest, a Trojan horse, getting the health industry a place at the table so they can leap up at the right moment and again knife to death any real reform?" Already, it is clear that the insurance industry and its allies are particularly adamant in their opposition to the Medicare-style "public option" proposed by Democrats.

 

 

 

 

How Strong is Support for the Public Option?

Strong proponents of a Medicare-style public option envision it as a transitional step toward a full-blown single-payer system. Professor Jacob Hacker, the original architect of the guaranteed choice concept, economist Paul Krugman, and Obama's Challenge author and economist Robert Kuttner are fervently arguing that health reform without a Medicare-style public option would permit the insurers "to avoid being held accountable," as Krugman put it (NY Times 6/4/09). "The public plan would be the gold standard for both good coverage and cost containment," Kuttner argues in the American Prospect (6/5/09). However, while Obama has spoken of the public plan as essential to "keep the insurance companies honest," Kuttner worries that the president has not drawn a firmer line in the sand. "Given his desire to work with the insurance companies and get some Republican support, as well, the real question is whether he will put his prestige on the line to keep the public option in the bill," Kuttner stated. "He pointedly did not say that he'd veto a bill without a public option." PNHP's McCanne expects that AHIP will continue to regard a Medicare-style option as utterly unacceptable competition: "They have said that they do not want a Medicare-style public option, but would accept something like the Federal Employees Health Benefit Plan, which is like a menu of private insurance plans.... Basically, they want high-risk people in a separate program to be funded by the government.

 

 

 

 

"One of the biggest complaints that AHIP has is that they couldn't compete with a Medicare-type plan, that plans would be so much higher in the private sector. They're afraid of having some obligations to take on high-risk people. It's funny for them to admit the public plan is unfair because it's more efficient," said the PNHP researcher. "But Republicans and [the] U.S. Chamber have said the same thing. They don't want private insurers having to compete with a Medicare-style plan. What they'd like is a system where they can advertise to only the young and healthy, and all the expensive care will be on the government plan...."

 

 

 

 

Joe Jurczak, chief lobbyist for the California Nurses Association, has become disillusioned by the Democrats' willingness to treat the insurers as partners in the quest for reform. "The House Democrats will tell you that nothing will pass if it doesn't have a strong public plan," he said. "But the Senate Dems will tell you that nothing will pass without approval of those at the table, so the insurers will have to sign off. This tells me that this process is more about the health insurance industry than health care."

 

 

 

 

Thus, in the name of maintaining bi-partisan support for health reform, despite the filibuster-proof 60-vote Democratic majority, Democratic senators have put forward a number of ideas to weaken the public option so that it no longer serves as either meaningful competition or a useful yardstick to measure the performance of private for-profit insurers. Sen. Charles Schumer (D-NY) has offered what critics label "public option lite," under which the public plan could not be supported by tax revenues or other government funding, but yet would be obligated to amass the huge financial reserves that are required of longstanding private insurers. Under Schumer's approach, doctors who participate in Medicare could not be compelled to take part in the public plan.

 

 

 

 

"Baucus specifically asked Schumer to come up with a compromise version of the public option," explained McCanne. "He wants a version that [influential Republican Senator Charles] Grassley will not oppose."

 

 

 

 

If the Schumer version is adopted, "It is likely that the administrators of such a public option would have difficulty in creating a popular plan," McCanne stated. "One of the reasons that insurers converted to for-profit corporations was to have access to capital markets. Where would a start-up, non-profit public plan obtain adequate reserves. Unfortunately, I think that most of the Democrats accepted the conclusions of the industry-purchased Milliman [consulting firm] study that concluded that the unfair competition was from unfair Medicare price controls. The Democrats have even recommended price increases for the public option to create a 'level' playing field," he noted. "Also, Schumer's version would eliminate almost all of the administrative advantages of Medicare—and continue to ignore the administrative burden on the providers caused by a multi-payer system."

 

 

 

 

Other Democrats are floating proposals that would weaken the public plan even more severely, such as requiring that it be separate from Medicare. This approach would be particularly irrational, as it would forfeit an opportunity to shore up Medicare by infusing the plan with millions of younger and presumably healthier patients, thereby spreading the risk of covering the 40 million elderly recipients currently enrolled in Medicare.

 

 

 

 

But where some progressives like Hacker and Kuttner are pushing for a vigorous public option as crucial to reform and, especially for Kuttner, a step toward an eventual single-payer plan, members of the Physicians for a National Health Plan are concerned that insurers could distort the public option's intentions. PNHP leaders believe that insurers will adopt a strategy aimed at hanging on to younger, healthy patients under private insurance plans while using "lemon-dropping" ploys (e.g., delays in authorizing coverage, denials of claims) to convert the public plan into a dumping ground.

 

 

 

 

Further, PNHP calculates that the public option will capture only about 9 percent of the administrative savings that a single-payer system would generate. Since doctors would still have to deal with the demands of dozens of different insurers, each with distinct policy coverage, authorized drugs, and other requirements, even a substantial enrollment in the public option would create only limited savings.

 

 

 

 

But such issues are far from the minds of the key policymakers like Obama, Baucus, and Schumer. Obama recently announced that the individual mandate will have a "hardship waiver" so that low and moderate-income people can avoid paying the high cost of insurance by going without any coverage at all. It is also likely that small businesses will be relieved of the responsibility of providing insurance coverage.

 

 

 

 

Kuttner fears that the combination of intransigent insurer opposition and already-emerging loopholes will doom a Medicare-based public option. "In the push to get legislation in the face of fierce industry and Republican opposition, a good public plan could well be tossed overboard," he wrote. Over the next few years, "That would leave a legacy of expanded coverage, but a time bomb of exploding costs resulting in under-insurance and a squeeze on actual care."

 

 

 

 

Possible Scenarios

 

 

 

 

If a strong public plan is jettisoned in this summer's legislative infighting, several political scenarios could emerge. One outcome is passage of watered-down reform, as Kuttner mentioned. "The Progressive Caucus in the House has taken a position that a public option must be in the bill," noted McCanne. "But the worthless Schumer version would allow the progressives to save face and support the final bill. And Grassley will be able to accept the Schumer version as a tradeoff for other major policy concessions that he wants."

 

 

 

 

Obama and key Democrats have acceded to the notion that the health care bill must have bi-partisan support, despite the intransigent stance of most Republicans and their extremely close financial ties to the insurance industry and medical-industrial complex. Republican leader Mitch McConnell warned bluntly June 5, "The key to a bi-partisan bill is not to have a government plan in the bill." Yet Sen. Ron Wyden (D-OR) reports that Obama believes that for successful health care reform "that does not get repealed in a couple years, you need bi-partisan support" (NYT, 6/6/09). But the prospect of winning over many Republican votes is dim, based on indicators like the fact that just three House Republicans voted for Obama's stimulus package.

 

 

 

 

As the Times explained, "If he insists on a big-government plan in the image of Medicare, he could lose any hope of Republican support and ignite an insurance industry backlash. If he does not come up with credible ways to pay for the plan, which some estimates could cost more than $1 trillion over 10 years, moderate Democrats might balk." However, by retaining for-profit insurers in the system, Obama forfeits $400 billion annually in savings on insurance-imposed overhead costs alone, or $4 trillion over the decade. Thus, a single-payer plan would be much more fiscally prudent at a time of escalating government deficits, caused chiefly by the Iraq and Afghan wars, the ongoing bailout of the financial industry, and stimulative public spending. But, of course, a single-payer system would be infinitely more objectionable to insurers and their allies in both parties than even a voluntary Medicare-style public option. The distorted nature of the current political discourse is signified by the fact that advocates of the limited Medicare-style plan find themselves trying to counter claims that the public system will be, horror of all horrors, unfairly efficient. As the Times reported (6/6/09), "Critics argue that with low administrative costs and no need to produce profits a public plan will start with an unfair pricing advantage."

 

 

 

 

Despite the narrow and bizarre constraints of elite political and media debate, PNHP President Oliver Fein remains hopeful that the signs of escalating grass-roots pressure for single-payer may transform President Obama's position. "What makes a transformational president? It's those social movements that really aided in the election making the extra step," said Fein.

 

 

 

 

While the single-payer movement has not yet approached the strength and militancy of any of those movements, many progressives in Congress may become infuriated with the hollowing-out of health care legislation at the hands of the insurers and their allies in Congress. Fein adds, "At that point, we can tell these members of Congress, you're not getting the public plan, so why not support single-payer?"

 

 

 

 

Z

 

 

 

 

Roger Bybee is a Milwaukee-based freelance writer and progressive publicity consultant whose work has appeared in numerous publications.

المخجل

 

 

بقلم-توجان فيصل:

 

تناولت إحدى المواقع الإلكترونية الأردنية موضوع مقالة ولي عهد البحرين في »الواشنطن بوست« في خبر بعنوان: دعوة مخجلة للتطبيع: ولي عهد البحرين يدعو العرب للتواصل مع »الشعب الإسرائيلي«. وموجز ما يقتبس من مقالة ولي عهد البحرين ويلخص فحواها هو أننا»نحن العرب لم نفعل ما فيه الكفاية للتواصل مباشرة مع الشعب الإسرائيلي ... وعلينا أن نتقدم الآن نحو سلام حقيقي من خلال التشاور مع شعبنا وتوعيته، وكذلك من خلال مد اليد إلى الشعب الإسرائيلي لتسليط الضوء على فوائد السلام الحقيقي ... مهمتنا هي بالتالي أن نقوم برواية تاريخنا مباشرة للإسرائيليين وتمرير رسالتنا إلى وسائل إعلامهم، رسالة تعكس أمال غالبية العرب وتؤكد أن السلام خيار استراتيجي بالنسبة لنا ونقدم المبادرة العربية للسلام بوصفها السبيل لتحقيقه«.
ولا يناقش الخبر فحوى المقالة بأكثر من الإشارة في العنوان لكونها »مخجلة«. ولكنه يربط تلك المقالة بمقالة أخرى للرئيس المصري، الشهر الماضي، في صحيفة »وول ستريت جورنال« يحيي فيها الرئيس أوباما لأنه »فتح الباب« أمام اتفاق سلام في المنطقة وأنه يتعين على العرب أن يفعلوا بالمثل. ويربط الخبر كلا المقالتين بالدعوة الأمريكية للعرب لاتخاذ تدابير ملموسة باتجاه تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. ولكن الخبر يعود ليذكر بأن وزير خارجية البحرين، التي لم تعترف بإسرائيل كما يقر الخبر، دعا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في تشرين أول العام الماضي إلى تأسيس تجمع شرق أوسطي يضم، إضافة إلى الدول العربية، كلا من إسرائيل وإيران وتركيا .. وأن الوزير البحراني صرح لصحيفة »الحياة« الصادرة في لندن أن »هذا هو السبيل الوحيد لحل المشاكل القائمة بين دول المنطقة«!!
الخبر بمجمله يؤشر مواربة على دول عربية إلى جانب البحرين التي »لم تعترف بإسرائيل بعد«، ومثله مواربة اقتراح الوزير البحريني في الجمعية العمومية الذي »لم يحدد الدول التي يمكن ضمها«. بمعنى ان هنالك، ومنذ ما قبل دعوة أوباما وكلنتون للعرب للتطبيع، بل ومنذ ما قبل انتخاب أوباما وتعيينه لكلنتون وزيرة لخارجيته، قرون استشعار محلية تعمل في المنطقة على تلمس الطرق التي تمكن من التطبيع. وهو ما يخلي ذمة أوباما وكلنتون، بل وذمة حكومة نتنياهو نفسها التي لم تكن قد انتخبت حين جرى عرض الوزير البحراني لشرق أوسط جديد على طريقة بوش المودّع (بكسر الدال) يقينا ونهائيا للمشهد السياسي حتى داخل حزبه .. والمودّع (بفتح الدال) من الشعوب العربية بحذاء الزبيدي . وفي قراءة بانورامية لردود الفعل الشعبية العربية، نجد أن حذاء الزبيدي هو وحده المشروع الذي حقق إجماع الشعوب العربية، أو أقلّه أيدته »غالبيتها«. ومن هنا فإن تسلح ولي عهد البحرين بتلك الغالبية ليست في مكانها ، إلا أن لا يكون جرى أي »تشاور مع الشعوب«، أو أن التشاور جرى وأظهرت نتيجته أن تلك الشعوب أغلبيتها »بحاجة لتوعية« بفوائد التطبيع والشرق الأوسط الجديد الآتي معه.. مما يعيد »المهمة العربية«، أو بشكل أدق »مهمة الأنظمة العربية« إلى الداخل وإلى ما يلزم من »وسائل« قد لا تكون كلها إعلامية، لإنجاز ذلك »التشاور« أو لاستكمال تلك »التوعية«، قبل الحديث مع »الشعب الإسرائيلي« عبر »وسائل إعلامه الوطنية«.
هذا لم يقله الخبر، ولكن نقوله نحن. ولكن ما وجب أن يقوله الخبر »المتقصي« الذي عاد بنا إلى تاريخ البحرين، القصير جدا فيما يتعلق »بالحديث« عن التطبيع والتبشير به وليس ممارسته علنا، والذي تناول مصر أيضا.. هو ما يعني القارئ الأردني أولا بخصوص هذا الشأن الموصوف بأنه »مخجل« لا أقل. وإذا كان العذر الشائع في تناول سياسات مصر دونا عن سياساتنا نحن، هو أنها دولة عربية كبرى، فالبحرين دولة أصغر منا بكثير. وهي بعيدة عن قلب الصراع وليست مهددة بالتحول لوطن بديل لأحد. وكل ما يصدر عنها لا يمثل أي ثقل أكثر من كونه مجرد عينة من حالات عربية أكبر وأخطر، وهي حالات ليست خافية على احد لتصبح العينة الميكروسكوبية ذات أهمية تستدعي وضعها إلى جانب مصر وكأنها بذات الثقل أو تليه على القائمة العربية.
كاتب المقال ولي عهد صغير السن تعوزه الخبرة والكفاءة اللازمة للدخول في حقل السياسة الذي لا يوليه أعداؤنا إلا »للعتاولة«. وهنا يتبين أصل هذا السبق الكبير الذي يتيحه لأعدائنا تحديدا كون ساستهم كلهم منتخبين. وحقيقة »الشعب الإسرائيلي« التي يتوهم البعض، ويؤمّلون لتجر أقدامهم لمزيد من التطبيع، أنهم سيغيرون آراءه ومواقفه ببضعة احاديث مع الصحافة الإسرائيلية، تتجلى في النظر لقائمة من انتخبهم منذ إنشاء الكيان الإسرائيلي، من أمثال بن غوريون وغولدامائير وشامير ورابين وشارون ونتنياهو، وأيضا في استعراض برامج هؤلاء الانتخابية التي لا تحيد عما يسمونه »حقوق الشعب اليهودي التاريخية«.. بل وفي تذكر أن الذين علا صوتهم الآن بين هؤلاء هم من اغتالوا رابين دون أن ينتظروا الانتخابات ليسقطوه، بظن أنه فرط بجزء من حقوقهم، في حين نلعن نحن لحظة ميلاده كونه من سلبنا على قطعة ورق حقوقا لم تتح له في حروبه معنا على الأرض.. والأهم أن اغتيال رابين لم تسقط أهلية قاتله »كمواطن« إسرائيلي ، ولم تسلب أيا من »حقوقه السياسية«، بحيث ذهب القائمون على الانتخابات إليه في سجنه في الانتخابات الرئاسية التالية، ليدلي بصوته في انتخاب الرئيس التالي!!.
هؤلاء هم الناخبون الإسرائيليون ، أو كما يسميهم ولي عهد البحرين »الشعب الإسرائيلي«، وليس دونما عذر له يتأتى من مقارنة تفرض نفسها على الأصغر سنا والأقل خبرة، فيما يلتف عليها الأكثر حنكة. وهؤلاء هم الذين أوصلوا، إلى جانب الرؤساء سابقي الذكر وغيرهم ممن لا يستخف بهم عاقل، أعضاء الكنيست الذي صوت أربعة وخمسون من أعضائه على ضرروة جعل الأردن وطنا بديلا، وامتنع ما يقاربهم عددا ويفوقهم دهاء لحين.. بل هم من لم ينتخب ليفني، وهي التي، من موقعها في المعارضة بعد خسارتها وليس من موقعها في الحكم، استطاعت أن تملي تصورها للخطة التي سيأتي بها إلينا أوباما ووزيرة خارجيته.. هذه الخطة التي ما زال ينتظرها القادة العرب محبوسو الأنفاس، مع أنها كلها مكتوبة ومنشورة ومعروفة منذ قدمتها ليفني للإدارة الأمريكية الجديدة بداية مايو الماضي، أي قبل خطاب أوباما للعرب والمسلمين من القاهرة، وحتى قبل جولته الأولى في المنطقة. وأهم ما أعلنت أمريكا تبنيه في السياسة التي أطلقت ها آرتس عليها »إرث ليفني«، هو خطوات التطبيع المتدرجة المطلوب استخلاصها من العرب في إطار ما يزعم انه عملية سلام إقليمية.
المشكلة ليست في البحرين، ولو كانت لهانت.. المشكلة في أشياء كثيرة »مخجلة« نحاول دفنها تحت وابل تراشق بيني كريه داخل الوطن الواحد، وإن فاض صدرناه ليصبح تراشقا عربيا.. ربما على أمل أن ترد صحافة البحرين فتقول لنا بدورها ما لا نجرؤ على قوله نحن!!

 

 

 

 

 

المؤثرات العراقية في الديانة اليهودية!

 

سليم مطر

 

 

17/08/2009

 

 

إن المتمعن في تاريخ اليهودية يكتشف ان العراق (بابل) كان الموطن الاول الذي تأسست فيه كعقيدة كتابية ناضجة، ومنه أخذت الجزء الاعظم من مصادرها الثقافية والدينية. وفي بابل (أصيب اليهود) بـ(عشق الكتاب والكتابة) التي تميز بها العراقيون طيلة تاريخهم وحتى الآن. وفي بابل نشأ العدد الاكبر من أنبياء ومؤسسي العقيدة اليهودية. ودلت مكتشفات القرون الحديثة ان الجزء الاعظم من التوراة وباقي الكتب اليهودية قد كتبت في بابل وتحت تأثير التراث الحضاري البابلي، عكس الاعتقاد الذي كان سائدا. كما يقول المؤرخ الفرنسي الكبير(جان بوتيرو): 'منذ عام 1872 بعد أن تم التمكن من قراءة الكتابة المسمارية والكشف عن كنوز الكتابات العراقية القديمة، فقد 'الكتاب المقدس' أهميته العظمى باعتباره أقدم كتاب عن تاريخ البشرية، وتحول الى كتاب أدبي ديني'. (1)

 

سياسة التهجير والسبي العراقية

 

عكس ما يشاع، فان (سبي اليهود) الى (بابل) لم يكن حالة استثنائية وخاصة باليهود وبغاية استعبادهم، بل كان جزءاً من سياسة ظلت تمارسها السلطات العراقية، الآشورية ثم الكلدانية، طيلة قرون طويلة. فكان يتم نقل السكان من منطقة الى أخرى بطرق سلمية أو عقابية، من أجل تعمير الاراضي والمناطق. فمثلاً في القرن الثامن ق.م، تم نقل (30) ألفاً من سكان (حما) السورية الى المناطق الشرقية العراقية المحاذية لجبال زاغاروس من أجل تعميرها ولصد تسربات القبائل الجبلية، وبنفس الوقت قد تم نقل (18) ألفاً من سكان دجلة ليستوطنوا (حما) المسبية. في نفس هذا القرن أيضاً وعلى حملتين متتاليتين، تم نقل حوالي ربع مليون من سكان وسط وجنوب العراق من أنصار المتمردين الكلدان، أفراداً وعوائل كاملة، الى شمال العراق، عقاباً لهم ومن أجل تعمير الاراضي والمستوطنات الجديدة. إن سياسة التهجير هذه كانت من القوة والاستمرارية بحيث بلغ عدد الذين تم نقلهم خلال ثلاثة قرون، داخل حدود الامبراطورية الآشورية التي شملت العراق والشام، (أربعة ملايين) شخص، أفراداً وعوائل وعشائر. وهذا رقم هائل يدل على قوة سياسة التهجير المتبعة(2)

 

سبي اليهود

 

من المعلوم ان عموم بلاد الشام (بلاد الكنعانيين) وبالذات منطقة (فلسطين) ظلت دائما وفي كل حقب التاريخ ساحة صراع على النفوذ بين الدولتين العراقية والمصرية. وكانت هنالك دائماً أحزاب وأطراف من أنصار إحدى القوتين. إن عمليات سبي الفلسطينيين لم تشمل العبرانيين وحدهم كما يشاع، بل عموم شعوب منطقة الهلال الخصيب، بمن فيهم سكان العراق. أما فلسطين فعمليات السبي شملت كنعانيين وعبرانيين وغيرهم، وتركزت على أنصار دويلة (يهودا ـ أورشليم) جنوب فلسطين، ودويلة (اسرائيل ـ السامرة) شمال فلسطين، بسبب ارتباطهما بمصر(3). تحدثنا المصادر التاريخية عن فترتين من عمليات السبي :

 

ـ الفترة الآشورية بين القرنين التاسع والسابع ق.م واشتملت على عدة حملات سبي ضد يهودا واسرائيل، وإن تركزت أكثر على (اسرائيل)، التي اختفت بعدها من الوجود عام 721 ق.م. وتتفق المصادر على رقم مبالغ بعدد المسبيين يبلغ عدة مئات من الآلاف! لكن ميزة هذه المرحلة ان المسبيين قد اختفوا من التاريخ لأنه تم توزيعهم في أنحاء المناطق الجبلية العراقية والايرانية، وذابوا وأصبحوا جزءاً من سكان المنطقة (4).

 

ـ الفترة الكلدانية، على يد (نبوخذ نصر)، في حملتين (597 و586 ق.م) وقد تركزت على(يهودا)، وقد بلغ عدد المسبيين أكثر من 50 ألفاً، بغالبيتهم من النخب العليا: 'كل الرؤساء وجميع جبابرة الناس ... وجميع الصناع والاقيان. ولم يبق أحد إلاّ مساكين شعب الارض' (سفر الملوك الثاني 24 :14 ). في هذه المرحلة لم يتم تشتيتهم، بل جمعوا في منطقة بابل (وسط وجنوب العراق) مما سمح بتشكلهم كجالية متميزة. وبما أنهم كانوا كلهم من سكان يهودا، لهذا شاعت تسمية (اليهود) كتسمية أقوامية وليست دينية، ولكن مع الزمن تحولوا الى طائفة دينية خاصة(5).

 

ظهور النخب اليهودية العراقية

 

 ( ان بابل كأس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض . من خمرها شربت الامم)

 

(التوراة ـ أيرميا 51 : 7)

 

على عكس الصورة السائدة، ان يهود بابل ما كانوا مسبيين مضطهدين، بل هم مندمجون في المجتمع البابلي حتى بلغوا طبقاته العليا. وقد منحهم (نبوخذ نصر) أراضي خصبة على الفرات وقدم لهم الدعم من أجل أن يسكنوا فيها ويعيشوا بسلام (6). ان المصادر التاريخية ومن ضمنها مصادر يهودية تعترف بأن (نبوخذ نصر) قد سمح للأسرى أن يصحبوا عائلاتهم وينقلوا معهم ممتلكاتهم ومواشيهم، وانه وهب اليهود أخصب مقاطعاته وأسكنهم فيها مثل منطقة (نفر) (نيبور) التي كانت تُعد من أغنى مقاطعات بابل، ومنحهم كذلك أوسع الحريات في العمل وممارسة طقوسهم الدينية، وكانت السلطات الحاكمة تعاملهم على أحسن وجه. ولقد استفاد اليهود كثيراً من الامتيازات التي منحهم إياها الكلدان، فأتقنوا الحرف والصناعات المختلفة، وتدرجوا في الطبقات العليا وعظم شأنهم بين البابليين. أصبحوا في غضون مدة وجيزة أغنى أهل بابل، فبعضهم امتلك الأراضي الزراعية والبعض الآخر كان يزرع بالفعل على الأراضي التي أقطعت لهم، وقد حفروا شبكة من جداول الري والقنوات لإيصال المياه السيحية إلى مزارعهم، وأنشأوا الحقول والبساتين ووجهوا عنايتهم لوقايتها من الغرق، فأقاموا السدود ونظموا أعمال الري على أحسن وجه، وقد اعتنوا عناية خاصة بتطهير الجداول والمبازل من الراسبات الغرينية، بحيث تحوَّلت هذه المنطقة إلى حقول مثمرة، وكان يعمل بعضهم في حقل التجارة، ويرى البعض أنه لولا أنبياء المهجر الذين كانوا لا ينفكون عن تنبيه اليهود إلى أخطار الانصهار وحثهم على ضرورة التفكير في العودة إلى يهوذا لانصهر اليهود في الشعب الكلداني انصهاراً تاماً بسبب ما توافر لهم من رغد العيش والأمن والاستقرار.

 

إن النقطة المهمة التي تستحق التذكر، هي ان هؤلاء اليهود المسبيين في بابل، كانوا بغالبيتهم الساحقة من أفراد النخب العليا في فلسطين، من رجال دين ومتعلمين وحرفيين وغيرهم. علماً بأن هذا الاختيار النخبوي كان شائعاً في سياسة التهجير العراقية، لأن السيطرة على النخب العليا تسهل السيطرة على الناس والبلدان. لكن هذه النقطة بالذات كانت العامل الحاسم في جعل الجالية اليهودية في بابل، نشطة وفعالة وقادرة على الاستيعاب السريع والكبير للحضارة البابلية والصعود في نخب المجتمع البابلي العليا، وبالتالي التمكن من لعب الدور الحاسم بتأسيس العقيدة اليهودية. جميع دلائل التاريخ تؤكد هذه الصورة الايجابية :

 

ـ ان الثقافة اليهودية وكتبها ومدارسها ومبدعيها، نشأت في بابل. فيها ظهر نبيهم حزقيال (586 و 538 ق. م) الذي كتب (سفر حزقيال). كذلك ظهر (النبي إشعيا الثاني 550 وسنة 540 ق.م) الذي يعتبر من أهم الذين طوَّروا اليهودية ومنحوها بعدها القومي والخلاصي. (طالع سفر إشعيا). كذلك قام (عزرا) بتنظيم اليهودية في فلسطين وجعلها ديناً محدداً بالطقوس والواجبات، وقام بجمع اسفار التوراة (القرن الخامس ق.م) ومات في العراق، كذلك (النبي ناحوم) الذي قاد حملة العودة الى فلسطين وأعاد بناء الهيكل (7). كما أسست في العراق معابد ومدارس دينية يهودية لعبت دوراً حاسماً في بناء الثقافة اليهودية. وان (الكتاب المقدس ـ العهد القديم)، قد كتبه فعلياً اليهود المقيمون في بابل، حيث استلهموا أولاً تراثهم الشفهي البدوي البدائي الذي جلبوه معهم من فلسطين، ومزجوه مع تراث الديانة العراقية (البابلية) وأساطيرها المعروفة، مثل أسطورة التكوين والطوفان وقصة موسى، وآدم وحواء. أما كتابهم التشريعي (التلمود البابلي) فقد كتبوه أيضاً في بابل مستلهمين الثقافة القانونية العراقية ومن أهمها (شريعة حمورابي).

 

ثم ان غالبية اليهود رفضوا العودة الى فلسطين، بعد سقوط بابل وتشجيع المحتلين الفرس لهم، بل ان بابل بقيت محطة إنقاذ لليهود حيث كانوا يلجأون إليها كلما ساءت أحوالهم في فلسطين. لكن الموقف السلبي من بابل ظهر بعد سقوطها لدى بعض الأقليات المتعصبة، فادعوا إنهم كانوا مسبيين مضطهدين في بابل : 'على ضفاف أنهار بابل جلسنا، وذرفنا الدموع حينما تذكرنا صهيون. / المزامير ـ 137 ـ1 '. وقد بلغ التعصب لدى هذه الأقلية المتشددة إلى حد أنهم دعوا إلى الانتقام من البابليين بل وحتى قتل أطفالهم :

 

(يا ابنة بابل الراحلة الى الخراب، طوبى لمن يجازيك ما كافأتينا به، طوبى لمن يمسك أطفالكِ ويضرب بهم الصخرةََ / المزامير 136 : 8 : 9).

 

وأكبر دليل يدحض هذا الادعاء بمعاناة اليهود في بابل، انهم استمروا باللجوء الى العراق، حتى قيل إن عددهم بلغ المليون، بعد خراب أورشليم على يد الرومان عام 70 م!(8).

 

إن دور النخب اليهودية البابلية الحاسم والقيادي في إبداع وتطوير اليهودية، لم يقتصر فقط على المرحلة الاولى للتأسيس الديني، بل استمر على مراحل متواصلة عدة بلغت أكثر من 1500 عام، أي من الحقبة البابلية في القرن السابع ق.م حيث تكونت الجالية اليهودية في بابل، مروراً بالحقبة الآرامية المسيحية في ظل السيطرة الخارجية الاجنبية، حتى الحقبة الحضارية العربية الاسلامية، الى أن انتهى الدور اليهودي العراقي الابداعي مع انتهاء الدور الحضاري للعراقيين عموماً مع سقوط بغداد العباسية عام 258 م.

 

 

باحث وكاتب من العراق يقيم في جنيف

 

لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، طالع ملف اليهودية في (موسوعة اللغات العراقية) في موقعنا: www.mesopot.com

 

الملاحظات والمصادر:

 

- Jean BOTTERO ذ Naiance De Dieu- Folio-Paris2007/P9 1

 

: / 192/ : / / 33

 

2. :

 

la Mesopotamie /Georges ROUX/P270-271

 

: / / 250 252

 

3. / / 129

 

4. / / 57 / / 2 / 213

 

5. : / 125-126 / / 220

 

6. / / 130

 

7. : ( ) / () / ( ) / () .

 

8. / / 139

 

Special Promotions




Archives

Available Album(s):

Current Album is:
Dajoon-Abu-Afifa

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
http://www.originality.jeeran.com/OM/index.html

Karlos Latouf ,left, and Mohammad Abu Afifa (OM/index)
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10  

 11    12    13    14 
    
You must be at least 13 years old to register.
Teens please get your parents permission before you proceed.
First Name:
Email Address:
What year were you born?

Select the type of email information you would like
to receive, HTML or Text based?


HTML (Standard)     Text  (Older Email Clients)
 
 

الهيئة العامة في رابطة الكتاب الاردنيين تنتخب لجانها الداخلية المساعدة

 

 

عمان - الدستور - عمر ابوالهيجاء

 

انتخبت الهيئة العامة في رابطة الكتاب الاردنيين في اجتماعها العادي الذي عقد بمقرها امس اللجان الداخلية المساعدة وفقا للمادة "47"من النظام الداخلي والتي تنص على ان "تدعو الهيئة الادارية وبعد انتخابها اعضاء الرابطة لاجتماع عادي لتأليف لجان الرابطة التي ترى الهيئة ضرورة تأليفها ، ويكون الاجتماع قانونيا مهما بلغ عدد الحضور.

 

وترأس الاجتماع مسؤول الشؤون الداخلية للرابطة الكاتب عليان عليان ونائب رئيس الرابطة د. محمد عبيد الله وبحضور رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات وعدد من اعضاء الرابطة ، واستعرض الكاتب عليان عليان اللائحة الداخلية للجان المساعدة للهيئة الادارية لرابطة الكتاب الاردنيين للعامين 2009 - 2011 وبين ان اللجان تتشكل في الرابطة عن طريق التطوع الاختياري من الاعضاء بحيث تكون الهيئة الادارية مسؤولة عن لوائح داخلية تنظم اعمال وواجبات لجان الرابطة بما لا يتعاض مع احكام القانون ، وان العمل في اللجان تكليف وليس تشريف ويحق لكل لجنة التنسيق مع اللجان الاخرى ، منوها على دور اللجان في ابراز دور المبدعين في كافة النشاطات ، ومؤكدا على ان تلتزم اللجان بثوابت الرابطة وخطها الوطني في مقاومة التطبيع.

 

ومن ثم دار نقاش موسع حول اللجان وعددها وتساءل بعض الاعضاء هل ما يصدر عن اللجان من قرارات هو ملزم للهيئة الادارية وتعمل على تنفيذ هذه القرارات ، وكما طالب البعض بأن تكون هناك لجان موازية لهذه اللجان على غرار الموجود في النقابات المهنية ، وكما تم الاعتراض على عدم وجود لجنة الدراما والسينما او شطبها علما بأنها كان معمول به ضمن لجان الرابطة ، اي بمعنى آخر تم دمج بعض اللجان وشطب لجان أخرى.

 

الى ذلك تم انتخاب اللجان الداخلية المساعدة للهيئة الادارية حيث جاءت عضوية تلك اللجان على النحو التالي: (لجنة الدرسات والبحوث) :د. محمد خالد الشياب "مقررا" وعضوية: د. حسن عليان وفايز النصير ود. زهيرتوفيق وتيسير نظمي والزميل نواف الزرو وعليان عليان وحنا ميشيل الحاج ومحمد اسعد فارس ود. غسان عبد الخالق وسفيان التل وجورج حدادين ود. سلوى العمد وموفق محادين. لجنة (النقد الادبي): د. حسن عليان "مقررا" وعضوية: د. محمد عبيد الله ود. يوسف ربابعة وياسر خالد سلامة ومصطفى الجعيدي ومؤيد العتيلي ود. محمد الشياب ود. زهير توفيق وتيسير نظمي ود. مها العتوم وصبحة علقم واماني سليمان ومسلم بسيسو ومحمد اسعد فارس وسلوى العمد وغسان عبد الخالق ويوسف ضمرة وعبد الناصر رزق وعلي النوباني وجهاد المرازيق. لجنة (الشعر) مؤيد العتيلي "مقررا" وعضوية: د. مها العتوم وعلي طه النوباني وفايز النصير وصلاح ابو لاوي وعلاء ابو عواد وسليم صباح واحمد ابو سليم وجهاد المرازيق. لجنة (القصة والرواية): عبد الناصر زرق "مقررا" وعضوية: وعمر الخواجا وبسام ابو غزالة وصفية البكري نوال عباسي ويوسف ضمرة وسلوى عمارين ورفعت العلان. لجنة (الحريات وحقوق الكاتب) عبدالله حمودة "مقررا" وعضوية: ونعيم الظاهر وبسام ابو غزالة وخليل قنص وربحي حلوم ومحمود ابو عواد ويعقوب زيادين ومحمد محفوظ جابر وغالب مدادحة وعلي حتر. لجنة (مقاومة التطبيع) محمد محفوظ جابر "مقررا" وعضوية: خليل قنص وعبدالله حمودة وعلاء ابو عواد وغالب الفريجات وعلي حتر. اما (لجنة فلسطين) ربحي حلوم "مقررا"وعضوية محمد عبيد الله ومحمد المشايخ ومسلم بسيسو وصلاح ابو لاوي واحمد ابو سليم ومحمود ابو عواد ويعقوب زيادين ونواف الزرو وصبحي طه وعليان عليان وحنا ميشيل الحاج ومريم الصيفي. لجنة (العراق): غالب الفريجات "مقررا" وعضوية: مصطفى الجعيدي وهدى ابو غنيمة ونوال عباسي وسفيان التل ومريم الصيفي "اعضاء". لجنة (المرأة) اماني سليمان "مقررا" وعضوية: صبحة علقم وهدى ابو غنيمة وسلوى العمد. لجنة (العلاقات الاجتماعية) غالب المدادحة "مقررا" وعضوية ياسر خالد سلامة ونعيم الظاهر ومحمدالمشايخ وانتصار عباس وربحي عليان وصبحي طه وصفية البكري وسلوى عمارين. ولم يسجل احدا في لجنة "ادب الطفل" ولجنة "الترجمة"وهما من اللجان المهمة.

 

Date : 17-10-2009

 

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArtsAndCulture\2009\10\ArtsAndCulture_issue739_day17_id182715.htm

 

 

الكنعانيون والآراميون العـرب في الإمبراطورية الرومانية

 

17/10/2009

 

 

دمشق ـ ' القدس العربي': يُشكل كتاب 'الكنعانيون والآراميون العرب في الإمبراطورية الرومانية ' الجزء الثالث من السلسلة المعنونة ' من التاريخ العربي ' للدكتور محمد بهجت قبيسي، الذي ينطلق من اعتبار التاريخ الذي نَدرسه ونُدرّسه في المنطقة تاريخاً مكتوباً إمّا في إطار الفكر التوراتي أو في إطار الفكر الإغريقي، وهو في الحالتين تاريخ غير صحيح.

 

وقد أخذ الدكتور قبيسي، وهو أستاذ اللغات الكنعانية والآرامية واللهجات العربية، على عاتقه في هذه السلسلة تصحيح تاريخ المنطقة انطلاقاً من دراسته لفقه اللغة وتطورها بالاعتماد على المكتشفات الأثرية من نقوش وكتابات قديمة، ثم انتقل إلى فلسفة التاريخ وربط الجغرافيا بتطوّر الأحداث، وصولاً إلى المادة التاريخية نفسها، مؤكداً ' أنّ تاريخنا قد استلب قبل أن تستلب أرضنا '.

 

يتوزع الكتاب الجديد الصادر عن ' دار طلاس ' بطبعته الثانية المنقحة والمزيدة، على ثلاثة فصول، يهتم أولها بإثبات نظرية المؤلف القائلة بعروبة الكنعانيين والآراميين، ودراسة لغاتهم بالمقارنة مع باقي اللغات التي انتشرت في المنطقة وفقاً لتوزع شعوبها. بينما يبحث الفصل الثاني في تاريخ تسعة أباطرة من أصول عربية حكموا روما ما بين القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي، مفصلاً أنّ اثنين منهما ينتمون لأمهات عربيات ' كنعانيات ' هما ' تراجان ' 98-117م، وبعده ' هادريان ' 117- 131م، أمّا الأباطرة السبعة الآخرون فهم عروبيون ' كنعانيون وآراميون وأنباط ' من جهتي الأم والأب معاً.

 

وفي الفصل الثالث يدرس الدكتور قبيسي الأثر العربي/ الكنعاني والآرامي في الإمبراطورية الرومانية من خلال المظاهر الدينية والفلسفية والقانونية وصولاً إلى فنون العمارة واللباس، وقد انعكس هذا التأثير أو تجسّد في المدارس ' الكلبية، الأبيقورية، الرواقية ' والتي يستطرد الباحث في تقصي أسباب ظهور كل منها.

 

وقد جاءت الخاتمة كتأكيد لمقولات المؤلف أو نظريته في عروبة الكنعانيين والآراميين، مضيفاً أنّ الآثار المسماة ' رومانية ' قد أشادها أباطرة عرب حكموا روما في تلك الفترة. وقد أضاف المؤلف ملاحق لكتابه تتضمن خرائط ومصورات تدعم رؤيته لهذا الموضوع.

 

 

الأندلس في عصر بني عباد

 

 

امتدّت دولة بني عباد في الأندلس لثلاثة ملوك هم مؤسسها إسماعيل بن عباد ثم ابنه الملقب بالمعتضد وانتهاءً بالمعتمد بن عباد الذي انهارت في عهده الدولة العبادية مع خسارة هذا الأخير لمدينة طليطلة التي سقطت عام 448 هجرية.

 

يستعيد المؤرخ المغربي الدكتور أحمد الطاهري في كتابه ' الأندلس في عصر بني عباد- دراسة في سوسيولوجيا الثقافة بالاقتصاد ' والذي صدر مؤخراً عن دار اشبيلية للدراسات والنشر في سورية، هذه المرحلة كاستكمال لكتابه ' التاريخ الحضاري للأندلس'. يتناول في هذا الكتاب حال التجارة والصناعة في زمن بني عباد، كما تناول فيه حال الباعة والتجار وأهل الصناعة والحرف، وأرباب الأموال وأهل السوق، و تطرّق للزراعة والعمران، وما يرتبط بذلك من علاقات ونظم، وقد جاء الكتاب في بابين اشتملا خمسة عشر فصلاً.

 

وتتبع المؤلف في الباب الأول ظهور النظام النقدي وسك العملات في دولة بني عباد، وصولاً إلى انقطاع الأطراف وانعزال الأندلس والصراع الدائر بين داري السلم والحرب، وظهور القرصنة البحرية التي قطعت طرق الملاحة بين الأندلس والمشرق العربي، بالتزامن مع ظهور الرأسمالية التجارية في أوروبا الغربية، وانتهى في آخر فصول الباب الأول بعنوان ' من الأنوار إلى الردهات المظلمة ' مؤكداً أنّ ( الأمر يتعلق بمسارين حضاريين معكوسي الاتجاه).

 

وفي الباب الثاني يتحدث الكاتب عن الصنائع ونظم التثمير الحرفي، فيشير إلى صنائع نبيلة وصنائع فاعلة وأخرى ممتهنة وخسيسة، ثم ينتقل إلى أصناف الحرف مشيراً إلى أنّ العرب وليس الأوروبيون من وضعوا شروط العمل كأوقات الدوام وأيام العطل والإجازات قبل ظهور الثورة الصناعية في الغرب.

 

كما يبحث أسباب انغلاق الصناعة في الأندلس وتشتت الكوادر والأقاليم، حتى تحجرت الحرف الموروثة فيما يُعرف بالصنائع التقليدية، مقابل انطلاق مسارات التفكير والاستكشاف التي مكنت الغرب من تملك حضاري وسيطرة على حركة التاريخ اللاحق.

 

ونستطيع من خلال الفهارس التي وضعت في نهاية الكتاب أن ندرك حجم الجهد والبحث الاستقصائي الذي بذله المؤلف في تتبع مسارات انحطاط الممالك العربية في الأندلس مقابل تملك الغرب مفاتيح العلم والمعرفة التي قادت تقدمه المستمر. 

 



 powered by Soholaunch website builder.