"الوطن" و"حركة إبداع" تتقصيان التطورات الفلسطينية من لحظة الإنتخابات حتى جولة مشعل
واشنطن حسمت اجراء الإنتخابات الفلسطينية بموعدها والقاهرة وعمان حالتا دون استقالة عباس ـ الأميركيون والإسرائيليون تبنوا التقديرات المصرية بفوز "فتح" وادماج "حماس" في السلطة ـ استقالة قريع ودعوته "حماس" لتشكيل حكومة حالت دون تزوير نتائج وحتمت اعلانها ـ أمير قطر يرفض الضغوط لوقف المساعدات والسودان يؤيد مشاريع الدعم المالي للسلطة بقمة الخرطوم ـ الأسد أبلغ مشعل: نحن الآن ندعم السلطة لا المعارضة وسنطالب قمة الخرطوم
تفاصيل الملف كاملا اضغط هنا Complete report press here
ـ اجتماع دمشق لقادة الداخل والخارج قرر ومشعل اتفق مع القاهرة على تكليف "حماس" بتشكيل الحكومة ـ مبارك تشاغل عن لقاء وفد "حماس" بحضور تدريب للمنتخب الوطني المصري لبطولة كأس أمم افريقيا ـ ثلاثة "حمساويين" في السجون المصرية سهلوا لدحلان التخطيط لاختطاف الموصللي
تحالف القدومي ـ مشعل
تحالف القدومي ـ مشعل يؤهلهما لإقصائه عن رئاسة المنظمة عباس يخير هنية: الإلتزام بالتسوية أو الإعتذار..! ـ أصدر مرسوما سريا بتاريخ مزور أعاد مرجعية الأجهزة الأمنية لشخص الرئيس من خلال المحافظين
المقاومة والقص في الأدب الفلسطيني..
صدر عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين كتاب المقاومة والقص في الأدب الفلسطيني - الانتفاضة نموذجاً- " للكاتب والناقد المصري سيد نجم الذي عرف بدراساته النقدية حول الأدب الفلسطيني وتعد هذه الدراسة التي أهداها الكاتب لاتحاد الكتاب الفلسطينيين كما جاء في إهدائه دراسة نقدية لكثير من الأعمال الفلسطينية، وأسماء مبدعة فلسطينية لم تلق الاهتمام
Welcome to our web site!
On
this home page we'll introduce our views and highlight important areas on
our site. Here is an example of a style we may use.
موقع الكاتب تيسير نظمي
الثقافي،أدب،سياسة،موسيقى وفن تشكيلي .يجدد يوميا
Welcome in Tayseer Nazmi's Multilingual
cultural site;literature,music,paintings,and political reports. Updated
daily
«السمك المملح» هو الوجبة الممكنة الآن
كتب: تيسير نظمي
26-1-2006
فوجئ
المراقبون الصحفيون وأصحاب استطلاعات الرأي بأداء الشعب الفلسطيني السياسي في
الانتخابات التشريعية مع بدء ظهور النتائج يوم أمس ولو أتت النتائج بعكس تقديرات
استطلاعات الرأي لقلنا أيضا هذه مفاجآت صناديق الاقتراع لكن فارق المقاعد والأصوات
في المجلس التشريعي بلغ 33 صوتا «76 لحماس 43 لفتح» ويبقى لكل فصائل اليسار من أصل
132 مقعدا الرقم المشئوم 13 إذا ما اعتبرنا أن المستقلين أيضا ربما يحسبون على
اليسار أو مع من يمكنهم صياغة التحالفات مع فتح، وفي هذه الحالة فان الفارق أيضا
يظل عشرين صوتا لن تحسم شيئا ضد أغلبية حماس حتى على افتراض خروقات حصلت في صفوف
حماس لمصلحة فتح - الحزب الحاكم لعقود طويلة سواء في منظمة التحرير الفلسطينية أو
السلطة الفلسطينية، هذا يعني أن الشعب الفلسطيني حاسب الفساد والمفسدين وحملهم
مسؤولية الفشل، وهذا يعني أن إسرائيل بتصفياتها الشارونية لقيادة حماس خلقت دون قصد
-كعادة اليمين دائما- مجموعة الشيخ بن باديس في فلسطين لتصبح تحت راية رمز آخر
لكفاحات الشعب الفلسطيني هو الشيخ احمد ياسين، وواضح هنا صحة خيارات شعب ناضج
سياسيا لم ينزلق للاحتراب والحرب الأهلية التي كانت تدفع باتجاهاتها سياسات الطغمة
العسكرية في إسرائيل، لكنه عوضا عن ذلك قدم ردا مذهلا للإدارة الأمريكية والقيادة
العسكرية لإسرائيل دون أن يقدم أية تنازلات جوهرية في الثوابت الوطنية
وبالديمقراطية ذاتها التي تطالب بها أمريكا ووضع الكرة هو أيضا في ملعب حركة حماس
السياسي. ردود الفعل الآنية لا يؤخذ بها سواء لدى اولمرت أو لدى بوش، فالشارع في
إسرائيل سوف يتذكر مقالة «السمك المملح» التي كتبها الشيوعي الإسرائيلي يوري افنيري
عن شارون وحركة حماس، والتي نشرتها صحيفة «الانباط» في حينه قبل نحو سبعة شهور
(28/6/2005) والتي يخلص فيها إلى انه ليس بإمكان الإدارة الأمريكية ولا أية
حكومة إسرائيلية استغلال «بعبع» حماس، فها هو الشعب الفلسطيني في الداخل اختارها في
أكثر المنعطفات حساسية وحسما في تاريخ قضيته وطول معاناته. قيادة حماس وصفوف
قياداتها الشابة أمامها سيناريو واحد الآن من عدة سيناريوهات محتملة. أولا: أن
تكتفي حماس بهذه النتيجة استعراضا واقعيا للقوة على الأرض وضمانة أكيدة للمحافظة
على قوتها في الشارع الفلسطيني الذي سوف يحملها المسؤولية في الكثير من النواحي
الوطنية والسياسية والمعيشية والاقتصادية إن عاجلا أو آجلا وبالتالي قد تعزف من
تلقاء نفسها عن الزج بنفسها في سلطة مضطرة للتفاوض مع الإسرائيليين لتفوت الفرصة
على إسرائيل بان حركة حماس رغم وجودها الكاسح في أعلى سلطة فلسطينية، إلا أنها ليست
الطاقم الحكومي كله في السلطة، وليس معنى ذلك على الإطلاق بقاء بعض الشخصيات
الفتحاوية التي رفضها الشعب الفلسطيني يوم أمس في واجهة السلطة، بل أن ثمة قيادات
فتحاوية مناضلة ونظيفة لن تمانع حركة حماس في أن تأخذ بزمام مسؤولياتها التاريخية
وربما كان فاروق القدومي احد ابرز المرشحين في الشتات الفلسطيني لهذا الموقع
وبالتالي تكون حماس لعبت على عقد تحالفات مصيرية ومستقبلية مع ما كان لعقود طويلة
يعرف بأنه العمود الفقري للثورة الفلسطينية وما قدمته من تضحيات، هذا الخيار -وهو
أن لا تكون الحكومة الفلسطينية المقبلة فتحاوية مئة بالمئة- سبق لفتح نفسها وان
لعبته ببراغماتية مشهود لها، وليس ثمة فارق ايدولوجي يذكر بين فتح وحماس يمنع من
تكرار هذه «الحكمة». أما السيناريوهات الأخرى فسوف تظل انتحارا سياسيا تترقبه
قوى اليمين الإسرائيلي بفارغ الصبر ومن ورائها الإدارة الأمريكية التي تعيش أيامها
السوداء منذ تورطها في العراق، فحكومة ائتلافية تشارك فيها حماس وتكون هي مرجعيتها
التشريعية هي المجال الممكن كي لا تستنزف حماس هذا الزخم الذي حظيت به، أما التلويح
الذي بدأت نغمته من شمعون بيريس يوم أمس بان على السلطة الفلسطينية المقبلة أن لا
تتوقع أية أموال من الدول الداعمة وتحديدا الاتحاد الأوروبي فهو تلويح ساذج -للأسف-
لم يحسب حسابا لطبيعة التحالفات التي أصبحت قائمة، فالشعب الفلسطيني لم يكن يعيش
برفاهية ولا بكفاف تلك الأموال ومسألة الدعم المادي من الممكن توفيرها عبر محور
إيران - سوريا - لبنان ودول عربية أخرى ليس في مصلحتها مخططات وأطماع شارون -
اولمرت أو حزب «كاديما»، بل على العكس يمكن لحكومة إجماع وطني تقودها حماس عن بعد
وببصيرة وقد ضمنت قيادتها للشارع الفلسطيني أن تتوصل إلى حلول «مرحلية» بالانسحاب
من الضفة الغربية وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة «مؤقتا» للحياة إلى
حين توفر خيارات اقتصادية وسياسية مختلفة وعندها لكل حادث حديث.
Fatah rules out joining Hamas coalition Web posted at: 1/30/2006 4:1:50 Source ::: AFP
RAMALLAH: Deputies from Fatah confirmed yesterday that the beleaguered faction would not join Hamas in a coalition government after the radical Islamists’ sensational election victory.
The unexpected landslide has led to alarm both within Israel, which has ruled out dealing with a Hamas administration, and among international players in the troubled peace process who are to meet today to discuss their response.
Hamas has shown no sign of recognising Israel’s right to exist and, despite embracing democracy, continues to advocate the “right of armed resistance”. However, its leader in the Gaza Strip was quoted as saying that a long-term truce could be implemented.
After meetings with Palestinian Authority President Mahmoud Abbas, scheduled to formally ask Hamas early next week to form a new government, Fatah deputies said that it had been agreed to sit on the opposition benches despite calls by Hamas for a “political partnership”. The decision was expected to be rubber-stamped after a meeting of the movement’s ruling central committee, chaired by Abbas.
1/2/2006
أمين عام الجبهة الديمقراطية ينفي ورئيس السلطة يرفض
حواتمة نصح عباس القيام بانقلاب عسكري على "حماس"
ـ مشعل وعد القدومي بالإبقاء على دور هام له في منظمة التحرير حين هنأه بالفوز
ـ.. والقاهرة تعمل على مصالحة القدومي مع عباس لعدم اصابة "فتح" بالضعف
ـ أبو النوف يتوقع سقوط "حماس" في انتخابات مبكرة بعد دخولها طريق مسدود
عمان ـ شاكر الجوهري و "حركة إبداع" :
تلقى فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" وعدا من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" بالإبقاء على دور هام له في منظمة التحرير الفلسطينية, في حال تولت "حماس" قيادتها, في وقت تبذل فيه جهود مصرية لمصالحة القدومي مع محمود عباس, الرئيس الحالي للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير, رئيس السلطة الفلسطينية, الذي تفكر "حماس" في خوض الإنتخابات للحلول محله في رئاسة السلطة, إن قرر الإستقالة, فيما تؤكد مصادر أن نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية نصح عباس القيام بانقلاب عسكري يجهض نتائج الإنتخابات التشريعية التي فازت فيها حركة المقاومة الإسلامية, لكن عباس رفض هذا الإقتراح, وبدوره ينفي حواتمة صدور مثل هذه النصيحة عنه بشدة.
هذه هي العناوين الرئيسة للتفاعلات السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية في العاصمة السورية, على خلفية نتائج الإنتخابات التشريعية, والزيارة الأخيرة التي قام بها القدومي لدمشق, وتكرر زياراته للقاهرة دون أن يعلن شيئا عن مضمونها. وهي عناوين تعكس في أحد جوانبها حقيقة الحساسية البالغة التي اشعلها فوز "حماس" لدى عدة فصائل منخرطة في تحالف الفصائل العشر, الذي يضم كذلك "حماس", وحركة الجهاد الإسلامي, التي قاطعت الإنتخابات.
فاروق القدومي زار مشعل في منزله مهنئا بفوز "حماس", وتناول طعام العشاء على مائدته, فيما يمكن اعتباره محاولة للإنتقال بعلاقته مع "حماس" من محاولة التنسيق, التي تواصلت طوال ما يقارب العامين, إلى التحالف. وفي الحالتين, بمواجهة رئيس السلطة الفلسطينية, بالرغم من المواقف بالغة الإيجابية التي ابداها قادة "حماس" حيال عباس, خاصة بعد فوزهم في الإنتخابات.
توجه "حماس" نحو تعزيز العلاقة مع عباس تفرضه الآن ظروف وضرورات مرحلة ما بعد الفوز في الإنتخابات التشريعية, وما تفرضه من تنسيق بين اغلبية المجلس التشريعي, والحكومة التي يفترض أن تشكلها, ورئيس السلطة.. خاصة وأن نظام الحكم في السلطة هو نظام رئاسي.
أما العلاقة بين القدومي و"حماس", فيفترض أنها استراتيجية من الناحية السياسية, خاصة وأن القدومي أعلن أن "فتح" لم تفشل في الإنتخابات, وإنما سلطتها, التي لا تمثل الشعب الفلسطيني, هي التي فشلت.. وأنه شخصيا أكثر تشددا من "حماس" لجهة التأكيد على ضرورة استمرار وتواصل الكفاح المسلح.
العارفون لبواطن الأمور يعتقدون أن "حماس" تحتاج القدومي في هذه المرحلة, بقدر احتياجه لها.. ذلك أنها تراهن على دور هام يمكن أن يقوم به يحول, في حالة اندلاع مواجهة لا تريدها بين الحركتين, دون اندفاع كل تيارات "فتح" لخوض هذه المواجهة, كما أنه مؤهل للعب دور في عقلنة تيارات أخرى داخل الحركة.
ثم إن "حماس", التي لا تريد الإستئثار بقيادة السلطة الفلسطينية, ومنظمة التحرير لاحقا, تريد أن تتمثل "فتح" عبر اشخاص من نوعية القدومي.
لذلك, أبلغ مشعل القدومي, وفقا لمصادرنا الموثوقة "أنت شريكنا الأساسي في منظمة التحرير الفلسطينية, ولا يمكن أن نتخلى عنك". وتضيف المصادر أن "حماس" ستكون حريصة على إبقاء دور للقدومي في منظمة التحرير, ليس بالضرورة أن يظل رئيسا للدائرة السياسية, ولكن قد يتم إسناد أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير له.. وهو الموقع الذي سبق للقدومي رفض قبوله, مقابل التخلي عن رئاسة الدائرة السياسية, حين اقترح عليه عباس ذلك, في إطار السعي لتسوية خلافاتهما, التي استعرت بعد وفاة ياسر عرفات.
مشعل أضاف مخاطبا القدومي, وفقا لذات المصادر, "سنكون مرنين مع الإخوان في "فتح".. في الداخل وفي الخارج"
جهود مصرية
بالتزامن, تتواصل الجهود المصرية لعقد مصالحة بين القدومي وعباس. وقبل مغادرته دمشق السبت الماضي للقاهرة, أبلغ القدومي عددا من قادة الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية أن مصر تعمل على مصالحته مع عباس, وحل المشكلة الداخلية في "فتح". وقال لهذا السبب ذهبت إلى القاهرة, وسأكرر هذه الزيارة.
وتبدي المصادر اعتقادها بأن المصريين سينشطون أكثر على هذا الصعيد, بعد فوز "حماس" في الإنتخابات التشريعية, دون أن يتخذوا موقفا معاديا لحركة المقاومة الإسلامية.. ذلك أنهم لا مصلحة لهم في اصابة حركة "فتح" بالضعف والوهن. وهم يخشون انعكاس الوضع داخل فلسطين, على اوضاعهم الداخلية في مصر, على نحو يقوي جماعة الإخوان المسلمين المصرية, التي فازت بثمانية وثمانين مقعدا في مجلس الشعب المصري مؤخرا.
وتكشف المصادر عن أن القدومي الذي وصل القاهرة السبت الماضي, التقى الأحد الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية, الممسك بالملف الفلسطيني, وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية.
وتعتقد المصادر أن عباس, الذي كان يبدي تعنتا في تعامله مع الجهود المصرية وغيرها, الساعية لمصالحته مع القدومي, قد يبدي الآن شيئا من المرونة في ضوء التطورات الأخيرة, حتى لا يجد نفسه محاصرا داخل "فتح" وخارجها سواء بسواء, علما أن نتائج الإنتخابات الفلسطينية جعلته يفيق من وهم ما كان يعتقده تحالفا يجمعه مع العقيد محمد دحلان.. وزيره السابق لشؤون الأمن الداخلي, الذي انقلب عليه, وأصبح يحرض انصاره على التظاهر ضد رئيس السلطة, واللجنة المركزية لحركة "فتح", مطالبين باستقالتهم.
هل يستقبل عباس..؟
قد يفعلها, تجيب المصادر, ولكن ليس استجابة لمطالبات دحلان, وإنما لأن تركيبته السيكولوجية النزقة لا تستطيع الصمود طويلا في مواجهة الضغوط. وفي هذه الحالة, تؤكد المصادر أن "حماس" ستخوض انتخابات رئاسة السلطة عبر أحد شخصياتها القيادية المعتدلة, قد يكون اسماعيل هنية نفسه, الذي قاد قائمتها في الإنتخابات التشريعية.
باستثناء لقائه الهام مع مشعل, فإن القدومي لم ينجز شيئا خلال زيارته الأخيرة لدمشق, باستثناء لقاء بروتوكولي عقده مع فاروق الشرع وزير خارجية سوريا, ولقاءات ثنائية مع قادة عدد من الفصائل, دون أن يدعو لعقد لقاء جماعي مع قادة تحالف الفصائل العشر, كما جرت العادة, وذلك لسببين:
الأول: أن "حماس" لم تكن راغبة في عقد هذا الإجتماع, لعدم نضوج الأمور لديها, وانشغالها بمتابعة التفاعلات الإنتخابية.. خاصة وأنها تتجه الآن نحو تعزيز علاقاتها مع محمود عباس رئيس السلطة, لا تخريب هذه العلاقات من خلال التحالف مع خصمه اللدود فاروق القدومي.
الثاني: عدم حل عقدة "فتح/الإنتفاضة", حيث كانت الفصائل العشر وافقت على تشكيل لجنة الأمناء العامين للفصائل التي اقترحها القدومي, بانتظار أن يتقدم بتصور لآليات عمل هذه اللجنة, وحين قدم التصور المطلوب, قررت الفصائل رهن مشاركتها في اللجنة, باشتمالها كذلك على أبو موسى أمين سر حركة "فتح/الإنتفاضة", وهو ما ظل القدومي يرفضه, التزاما بقرار للجنة المركزية لحركة "فتح" بعدم التعامل مع "المنشقين".
Exhibition Of Tayseer Nazmi's Paintings 2006
معرض الفنان التشكيلي تيسير نظمي لعام 2006
عمي إمام عندو كلام ....لوحة " إرمي الكلمة"في بطن الظلمة تحبل سلمى وتولد نور
" Throw your word " painting
لوحة "الشهيد نون"فاتحة المعرض
Painting "Ghorbah" as Fawaz Turki expressed the Palestinian Diaspora in his great masterpiece novel "The Disinherited: A Journal Of A Palestinian Exile" 2nd. edition 1974 -London and Newyork.The painting is one of his Translator into Arabic, Tayseer Nazmi. It was produced in January 2006 as a challenge to Walter Mitty of Jordan and to the Jordanian press as a whole!!
لوحة "الشتات الفلسطيني" من إنتاج الفنان التشكيلي الفلسطيني تيسير نظمي في شهر كانون ثاني (يناير) لعام 2006 والتي رسمها ليذكر بكلمة واحدة هي "غربة" كما وردت في رواية فواز تركي في تحد صلب لخبير القضاء الأردني الذي أراد بقلمه أن يكون والتر متي الأردن والعرب
بعد أن تسبب بفضيحة ثقافية وسياسية
تقرير الخبير الثقافي الأردني، هل يسبب فضيحة قضائية؟
عمان – حركة إبداع :
كلفت إحدى محاكم عمان الكاتب الصحفي فخري قعوار بتقديم تقرير الخبرة في الدعوى المرفوعة من قبل الأديب والمترجم تيسير نظمي ضد أمانة عمان التي يحملها مسؤولية تدفق المياه و وحول الشتاء إلى منزله على ارتفاع مترين من مياه الأمطار المتجمعة مساء 4/12/2001 نتيجة انسداد العبارات ومناهل الصرف في الشارع المحاذي لمنزله. ونظرا لأن الأضرار لم تكن عادية كتلف الأثاث والأجهزة المكتبية فقد ارتأت المحكمة المختصة ترك المواد الثقافية المخزنة على الحاسوب الشخصي للمدعي لخبير في هذا المجال فارتأت تكليف فخري قعوار( الرئيس السابق لاتحاد الكتاب العرب ورئيس رابطة الكتاب الأردنيين- سابقا - لثلاث دورات متتالية وعضو البرلمان السابق أيضا،) بالخبرة في هذه القضية والذي قدم يوم 21/12/2005 تقريرا من ست صفحات بخبرته فاجأ المحكمة التي انتدبته بأن خبرته تلك ليست أكثر من مقالة تصفية حسابات بينه وبين تيسير نظمي وفي الوقت نفسه حمل التقرير بين سطوره ما يشكل فضيحة ثقافية بكل معنى الكلمة لكاتبه «الخبير» وفضيحة سياسية كذلك وتهجما وتجريحا بالكاتب تيسير نظمي الأمر الذي يعاقب عليه القانون. فــ«الخبير» راح يتدخل في عمل القاضي نفسه وفي اختصاص المحكمة منصبا نفسه مدافعا عن المدعى عليهما دون تكليف من أمانة عمان أو أمينها بصفته الوظيفية أو حتى من محاميهما.
لوحات ، مقالات وترجمات
تحدد الدعوى الأعمال الفكرية والفنية والأدبية المفقودة والتي كانت مخزنة على الحاسوب واقتضت دعوة خبير ثقافي لتقييمها ماديا على النحو التالي:
* مائتين لوحة من إنتاج تيسير نظمي اطلع الشاهد والفنان التشكيلي غسان مفاضلة على نحو خمسين
منها كونه فنانا تشكيليا وناقدا فنيا وهو صحفي في جريدة الغد وصديق المدعي منذ عملهما معا في جرية "المسائية" الأردنية عام 1999
* مائة مقال سعر الواحد منها 50 دينارا إذا نشر بمجلة «أفكار» الأردنية و188 دينارا إذا نشر في مجلة «الكويت» وخاصة على الصفحة الأخيرة من قبيل الوجاهة أو " الكشخة" المفضلة لوالتر متي الأردن
* ثلاثة كتب مترجمة هي:
أ- «المجتثون» لفواز تركي والذي سبق أن نشرت مجلة " الكرمل" فصلا واحدا منه عام 1986 من ترجمة تيسير نظمي
ب- "الكابوس المكيف" لهنري ميلر وهي رواية لم تنشر باللغة العربية بعد وكتبها ميلر عام1943
ج- «أسرار مكشوفة» لإسرائيل شاحاك الذي ترجمه تيسير نظمي قبل أن تظهر ترجمة له- ليست دقيقة في رأي نظمي - في إحدى الصحف اللندنية.
هذا ولم يذكر الشهود كتابا رابعا كان تيسير نظمي قد أعد ترجمته عن مقالات ومقابلات لنعوم تشومسكي كان من الممكن ظهوره قبل ظهور كتاب تشومسكي (11/9) الذي تمت ترجمته على الفور للعربية وكان نظمي من أوائل من ترجموا تشومسكي للعربية ونشرت بعض ترجماته قبل نشر المقالة الأصلية لتشومسكي - المعتم عليه عربيا وأميركيا- في جريدة «الغارديان» البريطانية. مثال ذلك مقالة ترجمها نظمي ونشرتها أسبوعية «فصل المقال» الحيفاوية بالعربية قبل نحو شهر من ظهورها بالانجليزية في «الغارديان». وقد قدمها تيسير نظمي باليد لعضو الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة في عمان.
معتقدات قعوار" الثقافية" !
في البند رقم(1) يعتقد الخبير الثقافي أن إعلان عمان عاصمة ثقافية كان عام (2001)
وأن الواقعة حدثت بعد انتهاء المناسبة مع انك لو سألت سائق تكسي سرفيس عن تلك المناسبة لقال لك عام (2002) لفرط ما أنفقت الأمانة على الدعاية والإعلان لها وبدعم سخي من اليونسكو. ونظرا لأن لائحة الدعوى تقول أن المدعي كان ينوي عمل معرض للوحاته خلال تلك المناسبة عام 2002 فقد اعتقد الخبير أن موضوع اللوحات كان فقط «عمان عاصمة ثقافية» وهو يفترض أن تيسير نظمي لم يكن منشغلا بالانتفاضة ولا بالهموم العراقية في لوحاته وإنما -كما يعتقد الخبير قعوار - بما تم تكليفه به من رسومات مع أن أي فنان ومبدع لا يكتب أو يرسم حسب الطلب وخاصة نظمي . ويستنتج فخري قعوار كاتبا في البند الأول من تقريره: « وبما أن الخراب الذي حصل، وأدى إلى زوال ما يحتويه الكومبيوتر، قد حدث بعد المناسبة المذكورة، فإن الحصول على أثمان هذه الرسومات أصبح قضية غير واردة على الإطلاق». ويؤكد في نهاية البند الأول هذا الرفض لحقوق تيسير نظمي قائلا بنغمة الديكتاتور وليس الخبير في محكمة: «ومن المؤكد أن بيع الرسومات بعد انتهاء مسألة لا يجوز أن تحدث».
وبالطبع سوف يصعق القاضي الذي انتدبه لدى قراءة ما يدعى تقرير الخبرة وتمخض الأسماء الكبيرة والمشهورة عن جهل مطبق حتى بما يعرفه العامة من الناس ولدى متابعته لقراءة 11 بندا كل بند منها يلغي نفسه بنفسه.
العضوية شرط الإبداع!
في البند الثاني يقرر الخبير قبل أن تقرر المحكمة أن تيسير نظمي (المدعي):" ليس له دور كمبدع، وليس عضوا في رابطة الفنانين التشكيليين، ومن المستبعد أن تكون أي جهة قد طلبت منه هذه الرسومات، لأن المناسبة النادرة التي حدثت في العام الأول من القرن الحالي، كانت بحاجة لتكليف فنان مميز أو فنان مشهور ولا يصح أن يكون التكليف لمن يدعي انه فنان رغم انه مجهول وغير بارز».،
لكنه في البند الثالث يريد الخبير الثقافي قعوار أن يبالغ في إهانة تيسير نظمي فيقرر: «منحه ما لا يزيد عن دينارين مقابل كل واحدة من الرسومات» ومفترضا أن المحكمة ضعيفة في جدول الضرب فإن قعوار الخبير يقوم باستعراض معرفته بالرياضيات فيقول: «أي منحه مائة دينار إذا كان عدد الرسومات خمسين» - بالطبع فخري قعوار لا يعلم انه يهين الفن التشكيلي الأردني والعربي والعالمي ويستخف بعقول القضاة ووقار المحاكم. لذلك نجده في البند الرابع من تقريره يحدد للمحكمة أولوياتها وآلية عملها وكأنها عاجزة عن الفصل واتخاذ القرار إلا بمشورته فيقول لها: « والأهم من هذا أن يطرح عليه مجموعة أسئلة، مثل: من كلفك ببذل الجهد للقيام بهذه الرسومات؟ وكم كانت المكافأة؟ وهل سلمت الرسومات لمن كلفك بإعدادها؟ وهل منحك المكافأة؟ وإذا حصلت على مكافأة، فكم كانت قيمتها؟ ».
ورغم أن الخبير الثقافي تكشف عن محقق بوليسي إلا أن قمة المفارقة هي اعتراض محامي الأمانة على هذين البندين (3-4) ودعوة الخبير للمناقشة، أي بمعنى أن محامي الأمانة خشي على وظيفته من فخري قعوار الذي تطوع لرد الجميل لأمانة عمان على طبعها علی نفقتها الخاصة لأمانيه وأمنياته ورغباته وخربشاته لذلك كان محامي أمانة عمان سباقا في الاعتراض على تقرير الخبير الثقافي قبل اعتراضه على خبير الأثاث. إلى هذا تجدر الإشارة إلى أن الشاهد غسان مفاضلة - فنان تشكيلي أردني وصحفي - كان قد ذكر للقاضي السابق في هذه الدعوى أنه - أي مفاضلة - قد تلقى مكافأة مقدارها أربعة آلاف دينار من أمانة عمان لقاء لوحة واحدة له رسمها على الدوار الثالث ولم تسجل المحكمة الموقرة هذه المعلومة في محاضر الجلسات مع أنها تغني عن وجود خبير ليس له علاقة لا بالترجمة - كما سيتضح- ولا بالفن التشكيلي ، وتشهد على ذلك كتبه الـ 22 الصادرة - وإن كان بعض زملائه ورفاق الدرب يشهدون له بأنه نجح كخبير لدى إدارة المرور كونه حسب معلوماتهم: «يكتب عن المطبات في الشوارع»، و«لديه سيارة ورخصة قيادة سارية المفعول».
الصحافة، عطف وشفقة ورأفة!
يرى التقرير أن ما نشر لتيسير نظمي منذ عام 1972 كان بفضل " العطف والشفقة والرأفة" به من قبل رؤساء التحرير. صدق أو لا تصدق أن فخري قعوار كتب هذه المعتقدات في تقريره، وهذا يعني أن مجلة " الرسالة " 1972 ومجلة " البيان" ومجلة " الجامعي" 1973 وجريدة " القبس" 1975 وجريدة " الوطن" 1977-1992 الكويتيات وكذلك " اليقظة" و" الطليعة" و " صوت الخليج" وجريدة " السياسة" و" الهدف"2000 و مجلة " الآداب" البيروتية و " كتابات" البحرانية و " الطليعة الأدبية" العراقية و"الكرمل" الفصلية الفلسطينية و" القدس العربي" و " الزمان" و" الحقائق" و" العرب" و" الشرق الأوسط" اللندنيات واليوميات الأردنية وآخرها " الأنباط" حيث يعمل تيسير نظمي فيها منذ إصدارها حتى الآن رئيسا لقسم الترجمات ، كلها مؤسسات خيرية(1993-2006) لا تشترط سوى أن يستحق من يعمل أو يكتب أو ينشر بها " العطف والشفقة والرأفة"
( نأسف لعدم ذكر عشرات المواقع الإلكترونية مثل " شبكة الأخبار العربية" و"المبادرة" و" ألف ياء" و"العربي الحر" و"ديوان العرب" و" فلسطين" و"جهات الشعر" في البحرين و "ميدوزا" في المغرب و" المقاومة الإسلامية في لبنان" و" مواطن" السوري و" دنيا الوطن" في غزة و موقع الكاتب الجزائري الطاهر وطار وموقع الكاتب زكي العيلة أو من نسينا سهوا ذكره من رؤساء تحرير لم يتحلوا بــ " العطف والشفقة والرأفة" أساس الصحافة الأردنية كما يراها الكاتب الصحفي الخبير فـــــــ خري قعوار.
يدرك الخبير أن خصمه لا يمكن الإطاحة به بالضربة القاضية لذلك يخصص الجولات الأربع الأولي لمحاولة الإطاحة به كفنان تشكيلي صمم وأخرج ورسم رسومات كتابه الأول بنفسه صيف عام 1979 وكان أول معرض يقوم به في سيلة الظهر عام 1966 في مدرسة سيلة الظهر الثانوية ما يزال شاهدا حتى اليوم على إبداعه في سن مبكرة (14) عاما لذلك خصص الخبير «الثقافي» البنود من 5-10 للإطاحة به ككاتب وكصحفي لذلك فقعـ ـوار يرى أنه ليس كاتبا ولا صحفيا كل من هو غير مسجل في نقابة الصحفيين أو رابطة الكتاب، أو اتحاد الكتاب، الأردنيين! وقياسا على مفاهيم فخري قعوار فإن هنري ميلر ونعوم تشومسكي وإسرائيل شاحاك وسلفادور دالي وبيكاسو وماركيز وفواز تركي وليون اوريس ليسوا بكتاب أو فنانين لأنهم ليسوا أعضاء في رابطته أو اتحاده ولا روبرت فيسك أو ثوماس فريدمان صحفيان لأنهما ليسا عضوين في نقابته العتيدة وتيسير نظمي ليس الاستثناء الوحيد. لكن فخري قعوار لم يشف غليله من تيسير نظمي بعد والذي شغل موقع مدير تحرير جريدة السياسة الكويتية والهدف الأسبوعية الكويتية– مكتب عمان – منذ خروجه من الإضراب عن الطعام في رابطة قعوار من المولد بلا حمص صيف عام 1999 بعد أن كشف للمضربين أن رئيس الرابطة قعوار قبض 85 ألف دينار من أجل فك الإضراب وكي يتم بها تشغيل الكتاب العاطلين عن العمل في مشروع جريدة " الوحدة" ولم يكن آنذاك قد افتضح موضوع كوبون النفط الذي ما زال قعوار متهما به بقيمة 6 مليون برميل من النفط العراقي ! فقد تم تهديد نظمي باستدعاء البوليس لمقر الرابطة وهو متمسك بالإضراب عن الطعام الذي صاغ بيانه جنبا إلى جنب مع الكاتب الأردني الشجاع موفق محادين في الوقت الذي كان قعوار المغوار يستعرض نفسه أمام عدسات المصورين ومعدته متخمة بالطعام والشراب ! من قوت العراقيين ونفطهم. لماذا ؟ استدعاء البوليس من قبل من يدعون أنهم مناضلون ؟ لأن تيسير نظمي كاتب فلسطيني من كتاب " القدس العربي " ومن ثم "الزمان" العراقية وعضو بارز في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ؟ وليس عضوا في رابطة قعوار مثلاً ؟ أم لأنه شجاع ومخلص وليس بالضرورة لكل شجاع ومبدع وثائر أن يكون مسجلا رسميا في حزب البعث أو الحزب الشيوعي الأردني! المهم أنهم وبمعاونة بعض مرتزقة الصحافة اكتشفوا في اليوم الثامن عشر أن تيسير نظمي "كاتب تطبيعي" وكأنهم يقولون لكل المتضامنين مع الإضراب كم نحن مغفلون لأن الاكتشاف القعواري جاء متأخرا مع أن تيسير نظمي لم يكن ينوي فضح رئيس اتحاد الكتاب العرب السابق الذي استدعى له اثنين من رجال المخابرات إلى مكتب اتحاد الكتاب العرب في عمان ورجعوا بخفي حنين عندما صدهم نظمي والرئيس منشغل بتدخين غليونه وتصيد البريئات الغافلات المتوهمات في سن أولاده إرضاء لعقد النقص المزمنة في كل كاتب يفشل في أن يكون مبدعا أو قاصا أو مترجما فما بالك أن يكون فنانا تشكيليا أيضا ؟
لبعض ذلك أو كله استغل قعوار الخبير في شؤون السير وحركة المرور موضوع النقابات والاتحادات والروابط أبشع استغلال قبل تقريره وفي تقريره الذي نسي أنه موجه لمحكمة علنية وليس لأية جهة أخرى فكتب يقول: " وفي اعتقادي أن الشخص المدعي ليس عضوا في نقابة الصحفيين الأردنيين، وربما له ميول أدبية، لكنه ليس عضوا في رابطة الكتاب الأردنيين، وليس عضوا في اتحاد الكتاب الأردنيين،وليس عضوا في نقابة الفنانين التشكيليين – كما ذكرنا- وبالتالي فإن الإدعاء بأنه خسر إبداعات فنية وأدبية وصحفية مميزة ليس له أساس من الصحة"
انتهى الاقتطاف مع تصويبنا لبعض الهنات اللغوية لخريج الأدب العربي بالانتساب من جامعة بيروت العربية تاركين للقاضي مهمة تفهيمه أن لائحة الإدعاء لا تقول عن صاحبها أن إبداعاته مميزة ولا تدعي ذلك بل لم يذكر المدعي أنه صاحب إبداعات وبالتالي لم يطلب من الخبير أن يقدم مرافعة دفاع عن نفسه بإقصاء المبدع ليحل القعــ ـوار عوضا عنه ولا قالت لائحة الدعوى أن المدعي مشهور أو أن الفنانة نانسي عجرم طلبت لقاءه وأخذت صورة معه كما ليس مطلوبا من خبير أن يكتب ممجدا نفسه فهذا من اختصاص النقاد والدارسين أمثال تيسير نظمي الذي لم يخجل أن يقول لفـــــــــخري وجها لوجه أنه ليس بكاتب قصة على الإطلاق ثم يكتب نظمي رأيه ذلك في مقالة وينشرها عام 1996 ومحتجا على الطريقة التي عومل بها أدونيس من قبل اتحاد الكتاب العرب وبعض المتسلقين من أشباه الكتاب وضعاف التحصيل العلمي والصحفي والأدبي والجامعي ممن لا يزالون يخطئون بالهمزة حتى اليوم وفي تقارير توثق وتودع في ملفات المحاكم . لكن الخبير – مع الاحترام لحرف الخاء- جبن عن التصريح فلجأ إلى التلميح للقاضي أن تيسير نظمي فلسطيني ! يا للعار ممن يخجل من كتابة هذه الكلمة أو إشهارها خاصة عندما يتزعم " قائمة القدس" في انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين الأخيرة التي رسب بها الخبير وحصل الناشئة على عدد من الأصوات يفوق ما حصل عليه خبراء حركة المرور. ثم لماذا الزج باتحاد الكتاب ؟ ألم يقل قعوار في مجالسه أنهم مجموعة من ........ المناصرين لأية حكومة وأشياء أخرى وبالتالي يفترض خلافا سياسيا وإبداعيا ! معهم؟ وللموضوعية إنهم يعترفون أن 500 عضو لديهم ليس كلهم مبدعين ومشهورين ومتميزين مثلما يعترف العقلاء في الرابطة أن غالبية أعضائها جاؤوا بروافع سياسية أو انتخابية وليس بالضرورة أن يكونوا كتابا بقدر ما يكونوا – عفوا – أن يطلب منهم أن يكونوا مجرد ناخبين. وحتى هؤلاء أيضا لم ينتخبوه في حزيران الماضي. بل من مصلحة الخبير أن لا يكون تيسير نظمي عضوا لأن الخبير حينذاك لن يحصل سوى على صوته هو. وللتأكيد على هذه الملاحظة فقد كتب نظمي مقالة حول تلك الانتخابات في الصفحة الثقافية للأنباط اليومية الأردنية بعنوان " ضجيج وعجيج وهجيج" وبالصدفة كان الخبير من نصيبه "الهجيج" فقط لأن الناخبين لم يحتملوا لا ضجيجه ولا عجيج قائمته ويكفي أن نقول لجيش تحرير القدس أن يحرر غير ذات مدينة قبل ادعاء تحرير القدس وفلسطين.
لكن فـــــ خري غير متأكد أن – مع الاحترام لحرف الفاء الذي تبدأ به فلسطين ولحرف القاف الذي تنتهي به العراق – كل ضربة دون كيشوتية منه ستكون مؤلمة لتيسير .... يكرر نفسه بلا كلل في ست صفحات ظنها صفعات فلم تكن ولا هو كان. وظنا منه أن التقرير وشوشة في أذن المحكمة وسري للغاية لأنه من خبير مشهور – مع الاحترام لحرف العين – أو ظنا منه أن التقرير لن يصبح بين يدي تيسير مادة للسخرية والفكاهة ووثيقة توضح إلى الأبد من هو "الفخري قعوار " يقول في مطلع البند الثامن : ( وما دام المدعي لا يملك أي صنف من العضوية فهل نستطيع أن نقول أنه خسر إبداعات مميزة؟ وهل نستطيع أن نقول أنه يستحق المكافآت) ثم لا يبقي قعــــ ــوار نفسه في دائرة فضيلة السؤال والتساؤل وإنما يحشر نفسه في مقعد القاضي عندما يكتب قائلا في البند الثامن : ( وبالتالي فإن منحه شيئا من التعويض لا يعني أنه يستحق فعلاً ، وإنما على الجهة المسؤولة عن الحادثة التي أثرت على داخل بيته المستأجر ، التي لا أميل إلى الاعتقاد أنها أمانة عمان الكبرى، عليها أن تتعاطف مع هذا المدعي صاحب الكتابات المضطربة والمرتبكة، وأن تقدم له المساعدة، لأنه لم يمارس تقديم الشكوى بحكم حقوقه ، بل بحكم حاجاته المادية.)
فلتزغرد الأردن الآن فقد تحول الكاتب والصحفي والمترجم والمعلم القادم إليها من الكويت إلى متسول !! حقا إننا ننعم بالديمقراطية والعدل والمساواة ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، وفخري قعوار يقود الآن جمعية من جمعيات الأمر بالمعروف والنهي عن الإبداع والمنكر لكنه غبي الكاتب الذي يستغبي القارئ فكيف عرف الخـــــــــــــــبير أن كتابات تيسير نظمي" مضطربة ومرتبكة" وهو الذي لا يقرأ ؟
سوف يتساءل قارئ التقرير: هل الـ 14 كاتبا أردنيا الذين أضربوا عن الطعام في رابطة فخري قعوار في آب (أغسطس) 1999 .وكان تيسير نظمي في مقدمتهم ليسوا أكثر من متسولين يقدمون الشكاوى بحكم حاجتهم المادية؟ وما دام فخري قعوار متعاطفا مع المدعي لماذا لم يبدأ بنفسه قبل الأمانة فيترفع عن قبض المائة دينار أجور خبرته ومعتقداته البائسة من صندوق المحكمة حيث أودعها محامي تيسير نظمي؟
بسؤالنا لصحفية من جريدة " الغد" عن حجم المكافأة التي يتقاضاها تيسير نظمي لقاء الصفحة الواحدة - وعادة ما تكون الأخيرة - في مجلة الكويت الشهرية – قالت :" تيسير يحصل على أعلى رقم يمكن أن يتقاضاه أي كاتب عربي في مجلة "الكويت" وحددت هذا الرقم لقاء الصفحة الواحدة بـ 188 دينارا أردنيا. أي أن راتب قعوار في جريدة «الرأي» لا يعادل ثلاث صفحات أو أربع صفحات يكتبها تيسير نظمي لمجلة أو صحيفة غير أردنية.
ميلر وشاحاك وتركي يكتبون بالعربية!
حتى البند التاسع ظل قعوار يكرر أن تيسير نظمي ليس عضوا وليس عضوا وليس عضوا حتى لا يفضح نفسه وهو خريج أدب عربي من جامعة بيروت العربية بدخوله إلي مجال اختصاصات نظمي خريج جامعة الكويت أدب انجليزي. ومثل دون كيشوت، راح الخبير يناطح شخصا لا يعيره اهتماما فيضرب ذات الشمال وذات اليمين ليخر مغميا عليه من تلقاء نفسه في الجولة العاشرة. ففي البند العاشر يدخل فخري قعوار منطقة ملغومة ولا يفترض أنها كذلك لرئيس اتحاد الكتاب العرب - سابقا - واليكم ما جاء في البند العاشر كاملا:
١٠- أما الادعاء بأنه ترجم ثلاثة كتب من اللغة العربية إلى الانجليزية، وأن الترجمة قد اختفت أثناء دمار جهاز الكمبيوتر، فهذا أمر يحتاج إلى تدقيق ومراجعة أصحاب المؤلفات المشار إليها، ومعرفة ما إذا كانت الترجمة عملية ارتجالية أم بتكليف من المؤلفين. ومن المرجح أن المؤلف الذي يريد لكتابه ترجمة دقيقة وملائمة، لا يستعين إلا بخبير ترجمة معروف، في حين أن المدعي ليس خبيرا معروفا في هذا المجال. وإذا كان قد حصل تكليفه في الترجمة، مقابل مكافأة مالية، لم يحصل عليها من أصحابها، ولم يسلمهم النصوص المنقولة إلى اللغة الانكليزية، وإذا ثبت أن هذا الأمر قد حصل وليس مجرد إدعاء، فإن المكافأة الممكنة لا تزيد عن مبلغ بسيط، وأن المكافآت أو التعويضات التي يطالب بها لا تزيد عن مئات الدنانير، ولا تصل إلى ألف دينار. كما أن الجهة التي تقدم مثل هذه التعويضات لا أميل إلى الاعتقاد بأنها الأمانة، لأنها لا علاقة لها بالحادث، بقدر ما تكون العلاقة بوزارة المياه».
انتهى الاقتطاف من تقرير الخبير الثقافي فخري قعوار الذي بدأه بالجهل بواقعة عمان عاصمة الثقافة العربية لعام 2002 وأنهاه بالجهل أنه لا توجد وزارة مياه في الأردن،هذا فضلا عن إصراره أن عملية الترجمة لا بد أن تكون من العربية إلى الإنجليزية وليس العكس ناهيك طبعا عن جهله بأن نظمي يجيد أكثر من لغتين أما أن يكون هنري ميلر وإسرائيل شاحاك أحياء يرزقون ويكتبون بالعربية فهذا ما لن يغفره التاريخ للكتاب العرب الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكون قعوار رئيسا لهم لمدة 24 ساعة. وأما النهاية الحقيقية في البند الحادي عشر فإننا لن نذكرها حيث أن الجولة الأخيرة من معارك فخري قعوار الوهمية سوف تنتهي به إلى المحاكم حين يدرك كنه أفعاله ، حيث أورد البند11 تعرضا سافرا من الخبير الذي يفترض انه محايد في المحكمة للشؤون الشخصية لتيسر نظمي الذي يدعي قعوار أنه مجهول والذي شهدت له نفس الجريدة التي يعمل لديها الخبير الثقافي بأنه أي تيسير نظمي: « كاتب مبدع وإشكالي ويملك ثقافة واطلاع من طراز فريد» وقد جاء هذا الاعتراف من مؤسسة الرأي الأردنية بشقيها العربي والانجليزي منشورا على صفحتين كاملتين في كل من "الرأي" و« جوردان تايمز » بالتواريخ التالية على التوالي: 10 أيار 2005 صفحة 40 و 24 آذار2005 صفحة 5 من الويك إندر.
أسئلة تشخيصية وعلاجية مفيدة لوالتر متي الأردن
أ- إذا كان طلبة صف خامس يجيدون البحث على (غوغل والياهوأو أم أس أن) عن أية معلومة على الحاسوب (أو ما يسميه الخبير بالكومبيوتر!) فلماذا تسرع بكتابة أحقاده الدفينة قبل أن يكلف أحداً بالبحث له عبر الإنترنت عن " تيسير نظمي" أم أن 99 نتيجة من أصل 32900 نتيجة أكثر من 22 كتابا لم تقرأ أو يعرف كاتبها عقب هذا التقرير لماذا بكت سوزي؟
ب- ما قيمة مئة دينار في حفلة رأس السنة الميلادية أمام مثل هذه الفضيحة التاريخية في رأس السنة الهجرية، خاصة بعد فوز حركة حماس ؟
ج-هل المبدع الملتزم بحاجة لمن يكلفه بعمل إبداعي من أي نوع ؟ وإذا كنت تعتقد بذلك في الرسم أو المقالة الصحفية فهل لك أن توضح من الذين يكلفونك بإصدار كتب ولا تقرأ ؟
د- المهنة سابقة على العضوية أم العضوية هي الأسبق ؟
هاء- الحرية أم العضوية هي الشرط الضروري للإبداع؟
واو-لماذا تعتقد أن الآخرين أفضل منك ؟ أو العكس إن أردت.
.....( أخلاقنا لا تسمح فهي تماما مثل قسم الأطباء قبل مزاولة المهنة)
ياء- بماذا تحس عندما يذكر لك اسم تيسير سبول أو غالب هلسه أو أدونيس أو محمود درويش ؟ هل تتخيل أنك أحد المذكورين ؟ هل تحس بنشوة ذهنية لتلك التخيلات؟
حسنا، قم الآن بمراجعة ما كتبته أنت منتبها لبعض المفردات التي تراها بالبنط الأحمر وحاول تصويبها بنفسك فـــتيسير يحبك ولهذ يسر لك 100 دينارا غير مستردة وليس صديقك من صدّقك بل من صدقك القول. الكراهية تقتل صاحبها فلا تكره أحدا كي تيسر للناس محبتك، وكل عام وأنت بخير للمرة الثالثة ، فهذه رأس السنة الصينية قد حلت اليوم لشعوب ليس بالضرورة أن تحتفل برأس السنة الميلادية أو الهجرية كغيرها وإنها لسنة– حسب الثقافة الصينية – سنة الكلب.
حركة إبداع لك ومن أجلك وفي خدمتك دائما فلا تبخل عليها بزيارة فقط إضغط الرابط التالي:
http://www.nazmi.org
التنين الصيني أيضا يحبك
Tayseer Nazmi started constructing his site in 2000.The ministry of culture both in the west bank and in Jordan refused to support his cultural activities since his political view of them is WANTED as Naji Al-Ali (the assassinated Palestinian Cartoonist) once put it before he was shot in London in 1987.Nazmi was one of Naji’s contemporaries. They met for the first time in Alsseyasah Kuwaiti daily in 1973 just one year after the assassination of another Palestinian novelist and short story writer; Ghassan Kanafani. Nazmi was early involved with the Palestinian cause. Dr. Omnia Amin (an Egyptian short story writer and translator) wrote in brief in the Jordan Times on 24th. March 2005 that Nazmi started his controversial creative writings at the age of twenty. Other Arab and foreign writers appreciate him and his efforts greatly since he is “ well known in the Arab World as a critic also and a translator”.In this site I will keep faithful to Daddy Nazmi which I hope you may like to experience
Elza Tayseer Nazmi
mailto:elza@nazmi.org
mailto:origin_m2000@hotmail.com
|
الطير ده مين هشو ؟ ع الريح بنى عشه
إسمي إلزا منذ ولدت في الكويت وبقي هكذا حتى عدنا إلى الأردن (صيف 1992)لأكتشف أن حياتي، حياتنا قد تغيرت ليس بسبب آراء والدي السياسية ومواقفه المشرفة لنا نحن أولاده وإنما بسبب ظروف قاهرة لنا جميعا مما جعلني تحت هذه الظروف تناديني ماما باسم فاطمة ! ومالو !! برضو فاطمة اسم جميل وحبيته لأنه يذكرني بعمي ناجي الذي كتب لي وأنا ما أزال صغيرة إهداء لم يكتبه لأحد ممن زاروا معرضه الأول في الكويت على الصفحة الأولى من كتابه الثاني يقول فيه ” إلى إلزا ... الأشجار تموت واقفة ” في حين كانت عبارته لكل من كتب لهم توقيعا على الكتاب ” الرسالة لم تصل بعد“ أو ”الهدية لم تصل بعد ” وقد عرفت أنا إلزا كل ذلك في ما بعد . وعمو ناجي وعمو محمد الأسعد وعمو أبو مظفر وعمو أبو فادي وعمو صيدم وعمو معين ويا دار ما بتوسع كل أصدقاء وحبايب بابا لم أعد أرى أحدا منهم في مدينة الزرقاء ، فقط معارف وصاحبات ماما ! ومالو برضو كويس ريحوني من وجعة الرأس والحديث بالسياسة والثقافة لكن فاطمة هيهات لها أن تنسى !! كيف لي أن أنسى ذاتي وطفولتي أو غسان شقيقي الذي كنت أقوم مقام والدتي تجاهه وعمره لم يتجاوز السنة الثالثة عندما تكون هي ووالدي في العمل ؟
أما أختي ديما (الدلوعة سابقا) فقد كان عمرها أقل من سنتين عندما تم غزو واجتياح الكويت وكنت أيضا أقوم بواجبات الأم تجاهها في ظل غياب الماما يعطيها العافية وأمد الله في عمرها التي فضلت أن تعيش بنا أنا (فاطمة) وغسان وديما بمعزل عن الوالد وحياته أو بيته الذي أصبح فقط على شبكة الإنترنت فلا بد أنه تأثر بالشيخ إمام الذي يقول في أغنيته : ” الطير ده مين هشو ؟ ع الريح بنى عشه“
|
|
|