We did not write on Mahmoud Darwish until now, but we let them in their field to exploit and invest it to their end, for it's their times until the moment.
Originality Movement
|
لا لم نكتب بعد عن محمود درويش حتى تاريخه وتركنا المجال رحبا لهم ولكل ما هو صالح للنشر في زمنهم
التوقيع
حركة إبداع
من يوميات شاعر مؤجل-3-
3- الإعلام المعادي، الثقافات المعادية ، تحاول دوما أن تبرزنا بأننا لسنا عشاق حياة وأننا لا نحب الأطفال وأننا لا نحب النساء وأننا .. فقط " مجرد إرهاب وتخلف ونفط" في الأدب ومنه الشعر ، الرديء منه هو الذي يساعد أعداء الانسانية على مثل هكذا افتراء والجيد منه يعكس هذه الدعاية المضادة. في واقعة مرض درويش بالقلب منذ مطلع الثمانينيات كنا في أشد لحظات ومنعطفات خلافنا السياسي مع محمود، ومع ذلك تجاوزنا أنفسنا وفكرنا في محبته والعتب عليه، دعاه الصديق القاص محمود الريماوي إلى منزله في الرميثية في الكويت وذهبت بنفسي لاصطحابه من الفندق لبيت الصديق ، وكان في السهرة على العشاء الكاتب والمناضل الراحل توفيق أبوبكر وحضر إلى السهرة في تلك الليلة الشاعر محمد الأسعد وزوجته، والزميل سليمان الشيخ من أبناء مخيم عين الحلوة، ولم يكن في جيب الصديق أبي فادي ما يكفي لتغطية النفقات فاستدان مني عشرين دينارا سددها فور تسلمه راتبه من جريدة "الوطن" وهو الذي رتب للسهرة المزيلة أو المخففة لألم الخلاف، حيث كان المرحوم أبو إياد (صلاح خلف) بانتظار محمود على الخط الساخن الأمر الذي جعل محمود يعتذر منه على تأخره بصحبتنا،
صحبة الفائزين لأول مرة في حياتهم بانتخابات ديمقراطية بأغلبية كاسحة لمقاعد الهيئة الادارية والمؤتمر العام لاتحاد كتاب فلسطين ،كنا نحن الشرعية الانتخابية والديمقراطية الفلسطينية التي تعدت عليها وعلى نتائجها فتح مما جعل الغالي ياسر عرفات ينقلب عليها ويدعو لمؤتمر صنعاء وبالتالي فصل الختيار اتحادا على كيف كيفه ووضع له رئيسا كان هو محمود درويش الذي يسهر معنا ، ويحترمنا ككتاب ويعرف أنه يرأس غالبية الكتيبة الفتحاوية الذين كان المناضل والفنان الراحل ناجي العلي يسخر منهم. نعم نختلف لكننا ضمن البيت الفلسطيني قادرون على الحب والمحبة والحياة. كانت ليلة فلسطينية بحق استخدم فيها الريماوي شيئا من الخبث الوطني تحمله جدا أبو ثائر فقد كان بشخصه يستمع للهجوم عليه بقصد أن يسمعه محمود درويش. وبثوب فلسطيني جاءت ربة المنزل بعد الانتهاء من أعمال المطبخ إلى المطبخ السياسي مستقبلة محمود ضيفها بحفاوة سيدات فلسطين وتضحياتهن. في تلك الليلة ولا في غيرها لم نخطط لعملية عسكرية ضد العدو ، بل انتزعنا من أيام شقائنا هامشا للحياة الكريمة. كان الاتحاد السوفياتي على قيد الحياة ومن حقنا أن نعتب على درويش أن يتم علاج قلبه في دولة غربية، بعد تهنئته بالسلامة، من حقنا أن نختلف في أسباب من يجهض مشروعنا الوطني بالمقاومة، في الحياة ، بشروط أكثر عدلا وأقل فسادا وتكلفة. كان أيضا الحزب الشيوعي الفلسطيني ورموزه على قيد الحياة. وفي المرة الثانية التي عولج بها درويش في دولة غربية وعانى من غيبوبة أفاق منها أبلغني الخبر الزميل الصحفي محمد فرحان في الأردن. أجهشت بالبكاء المر وهو في الغيبوبة. مثلما انهرت بالبكاء على جبل الكرمل الخالد أبي سلام (إيميل حبيبي) لحظة سماع خبر وفاته. نحن إذن قادرون على البكاء وعلى الفرح وعلى الاختلاف وصياغة مشروعنا الانساني. نستحق دولة مثل باقي الشعوب ونستحق حياة أفضل لشعبنا المعطاء. لسنا ضريبة حجارة فضرب الحجارة ليس مهنة وليس أداة هدم أيضا. ولكننا كما يقول محمود درويش " لم نجد ما نصوب من فوقه دمنا " لأجل رفع الظلم المركب عنا.
من حق أحمد أشقر أن يكتب ما يراه، من حق محمد الأسعد أن يختلف مع الكون وليس مع محمود درويش وحسب. من حق ناجي العلي أن يخلق رموزه ويقسو في العتب، وكذلك الحزب الشيوعي العراقي وغيرهم. وإذا كنا نختلف مع العالم فكيف لا نختلف في بعض المحطات مع محمود درويش؟ وهذه المرة وبعد أن احتوى منزله في عبدون من عمان الغربية على الصالح والطالح من مريديه ، ابننا المدلل، نحن أيضا من يحمل همه وألمه ليس كشاعر وحسب بل كفلسطيني وإنسان. لقد تمرسنا في تعاطي الألم ولا نسأل عن تقصير رموزنا الوطنية والثقافية بحقنا . القدس ! نحن قدس المسلم الأول ، أظن أن العبارة السابقة لي وليس لغيري. وأنا "لا أمثل" عندما أقول أو أكتب. محمود درويش بكلمة منه يستطيع أن يصنع وحدة وطنية، فهو المعنى في منتهاه، وهو الذي يجمع عليه القلب، ولذلك هو قلبنا أيضا ولا يحق له معنا ومع الشهداء الذين مضوا في الطريق أن يضعف لأنه لم يجد في الستين امرأة وسيدة بيت بقرب سريره أو فيه. أو طفلا يلاعبه أو يخرج عن الطور فيسأله: ألست أنت القائل يا أبي: ما أكبر الفكرة ، ما أصغر الدولة ، ما أوسع الثورة؟ عندما تعود إلينا يا محمود من بلد لن أسميه بلدا سأشتري لك من عمان وردة واحدة فقط، وأمسح دموعي على ناجي العلي. لكن كل أطباء الكون لا يستطيعون جعل قلبي يكف عن مقت عنوانك. ولتغفر لنا هذه القسوة بدون بنج. ------- ولسوف نجعل من فتح قلبك فتحا لفلسطين جديدة لذلك أهيب بمن يختلفوا مع محمود أو اختلفوا ذات يوم أن يترفعوا عن الصغائر ويكتبوا في محبته وفداء فلسطين كل ما هو جيد من شعر أو قصة أو رواية أو تشكيل أو موسيقى أو ما لا أعلم مما سيبتكره شعب أصابه العرب بالجنون. 29/7/2008
أوهموه فقتلوه
Illusionned
|
|
من يوميات شاعر مؤجل-3-
3- الإعلام المعادي، الثقافات المعادية ، تحاول دوما أن تبرزنا بأننا لسنا عشاق حياة وأننا لا نحب الأطفال وأننا لا نحب النساء وأننا .. فقط " مجرد إرهاب وتخلف ونفط" في الأدب ومنه الشعر ، الرديء منه هو الذي يساعد أعداء الانسانية على مثل هكذا افتراء والجيد منه يعكس هذه الدعاية المضادة. في واقعة مرض درويش بالقلب منذ مطلع الثمانينيات كنا في أشد لحظات ومنعطفات خلافنا السياسي مع محمود، ومع ذلك تجاوزنا أنفسنا وفكرنا في محبته والعتب عليه، دعاه الصديق القاص محمود الريماوي إلى منزله في الرميثية في الكويت وذهبت بنفسي لاصطحابه من الفندق لبيت الصديق ، وكان في السهرة على العشاء الكاتب والمناضل الراحل توفيق أبوبكر وحضر إلى السهرة في تلك الليلة الشاعر محمد الأسعد وزوجته، والزميل سليمان الشيخ من أبناء مخيم عين الحلوة، ولم يكن في جيب الصديق أبي فادي ما يكفي لتغطية النفقات فاستدان مني عشرين دينارا سددها فور تسلمه راتبه من جريدة "الوطن" وهو الذي رتب للسهرة المزيلة أو المخففة لألم الخلاف، حيث كان المرحوم أبو إياد (صلاح خلف) بانتظار محمود على الخط الساخن الأمر الذي جعل محمود يعتذر منه على تأخره بصحبتنا،
صحبة الفائزين لأول مرة في حياتهم بانتخابات ديمقراطية بأغلبية كاسحة لمقاعد الهيئة الادارية والمؤتمر العام لاتحاد كتاب فلسطين ،كنا نحن الشرعية الانتخابية والديمقراطية الفلسطينية التي تعدت عليها وعلى نتائجها فتح مما جعل الغالي ياسر عرفات ينقلب عليها ويدعو لمؤتمر صنعاء وبالتالي فصل الختيار اتحادا على كيف كيفه ووضع له رئيسا كان هو محمود درويش الذي يسهر معنا ، ويحترمنا ككتاب ويعرف أنه يرأس غالبية الكتيبة الفتحاوية الذين كان المناضل والفنان الراحل ناجي العلي يسخر منهم. نعم نختلف لكننا ضمن البيت الفلسطيني قادرون على الحب والمحبة والحياة. كانت ليلة فلسطينية بحق استخدم فيها الريماوي شيئا من الخبث الوطني تحمله جدا أبو ثائر فقد كان بشخصه يستمع للهجوم عليه بقصد أن يسمعه محمود درويش. وبثوب فلسطيني جاءت ربة المنزل بعد الانتهاء من أعمال المطبخ إلى المطبخ السياسي مستقبلة محمود ضيفها بحفاوة سيدات فلسطين وتضحياتهن. في تلك الليلة ولا في غيرها لم نخطط لعملية عسكرية ضد العدو ، بل انتزعنا من أيام شقائنا هامشا للحياة الكريمة. كان الاتحاد السوفياتي على قيد الحياة ومن حقنا أن نعتب على درويش أن يتم علاج قلبه في دولة غربية، بعد تهنئته بالسلامة، من حقنا أن نختلف في أسباب من يجهض مشروعنا الوطني بالمقاومة، في الحياة ، بشروط أكثر عدلا وأقل فسادا وتكلفة. كان أيضا الحزب الشيوعي الفلسطيني ورموزه على قيد الحياة. وفي المرة الثانية التي عولج بها درويش في دولة غربية وعانى من غيبوبة أفاق منها أبلغني الخبر الزميل الصحفي محمد فرحان في الأردن. أجهشت بالبكاء المر وهو في الغيبوبة. مثلما انهرت بالبكاء على جبل الكرمل الخالد أبي سلام (إيميل حبيبي) لحظة سماع خبر وفاته. نحن إذن قادرون على البكاء وعلى الفرح وعلى الاختلاف وصياغة مشروعنا الانساني. نستحق دولة مثل باقي الشعوب ونستحق حياة أفضل لشعبنا المعطاء. لسنا ضريبة حجارة فضرب الحجارة ليس مهنة وليس أداة هدم أيضا. ولكننا كما يقول محمود درويش " لم نجد ما نصوب من فوقه دمنا " لأجل رفع الظلم المركب عنا.
من حق أحمد أشقر أن يكتب ما يراه، من حق محمد الأسعد أن يختلف مع الكون وليس مع محمود درويش وحسب. من حق ناجي العلي أن يخلق رموزه ويقسو في العتب، وكذلك الحزب الشيوعي العراقي وغيرهم. وإذا كنا نختلف مع العالم فكيف لا نختلف في بعض المحطات مع محمود درويش؟ وهذه المرة وبعد أن احتوى منزله في عبدون من عمان الغربية على الصالح والطالح من مريديه ، ابننا المدلل، نحن أيضا من يحمل همه وألمه ليس كشاعر وحسب بل كفلسطيني وإنسان. لقد تمرسنا في تعاطي الألم ولا نسأل عن تقصير رموزنا الوطنية والثقافية بحقنا . القدس ! نحن قدس المسلم الأول ، أظن أن العبارة السابقة لي وليس لغيري. وأنا "لا أمثل" عندما أقول أو أكتب. محمود درويش بكلمة منه يستطيع أن يصنع وحدة وطنية، فهو المعنى في منتهاه، وهو الذي يجمع عليه القلب، ولذلك هو قلبنا أيضا ولا يحق له معنا ومع الشهداء الذين مضوا في الطريق أن يضعف لأنه لم يجد في الستين امرأة وسيدة بيت بقرب سريره أو فيه. أو طفلا يلاعبه أو يخرج عن الطور فيسأله: ألست أنت القائل يا أبي: ما أكبر الفكرة ، ما أصغر الدولة ، ما أوسع الثورة؟ عندما تعود إلينا يا محمود من بلد لن أسميه بلدا سأشتري لك من عمان وردة واحدة فقط، وأمسح دموعي على ناجي العلي. لكن كل أطباء الكون لا يستطيعون جعل قلبي يكف عن مقت عنوانك. ولتغفر لنا هذه القسوة بدون بنج. ------- ولسوف نجعل من فتح قلبك فتحا لفلسطين جديدة لذلك أهيب بمن يختلفوا مع محمود أو اختلفوا ذات يوم أن يترفعوا عن الصغائر ويكتبوا في محبته وفداء فلسطين كل ما هو جيد من شعر أو قصة أو رواية أو تشكيل أو موسيقى أو ما لا أعلم مما سيبتكره شعب أصابه العرب بالجنون. 29/7/2008
أوهموه فقتلوه
Illusionned
|
|