MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C9E401.E57C0420" هذا المستند عبارة عن صفحة ويب أحادية الملف, والمعروف أيضاً بملف أرشيف ويب. إذا كنت ترى هذه الرسالة، فإن برنامج الاستعراض أو المحرر لا يعتمد ملفات أرشيف ويب. يُرجى تحميل برنامج استعراض يعتمد أرشيف ويب, مثل Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01C9E401.E57C0420 Content-Location: file:///C:/817BA739/file4601.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
<=
b>ت=
10;سير
نظمي
<=
b>
<=
b>ا=
04;كتاب
السادس
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>م=
02;برة
خمس نجوم
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-JO style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-JO'>إ=
07;داء:
إلى الشاعر
دانييل لوفر=
87;
حدثني قريب=
10;
القادم من
الولايات أن
لديه بعض الأ=
601;كار
الاستثماري=
7;
التي ينوي عم=
604;
دراسات عليه=
75;
قبل أن يخسر
فلسا واحدا م=
606;
رأس ماله، مث=
604;
دراسة الجدو=
09;
الاقتصادية =
48;
واستطلاع
الرأي ،
والحصول على
أرقام المسن=
10;ن
وتعداد من
تجاوزت
أعمارهم
الخمسين من
الذكور خاصة=
48;
ومتوسط دخله=
05;
، وراح يستفي=
590;
دون أن يطلعن=
610;
على أية فكرة
من أفكاره
حرصا على حقو=
602;
الملكية
الفكرية. ولم=
575;
رآني غير مهت=
605;
لحماسته الر=
71;سمالية
ونظرا لما
تبقى لديه من
مشاعر القرا=
76;ة،
بق البحصة
وقال : مقبرة،
مقبرة خمس نج=
608;م
في هذا البلد
أفضل من تأسي=
587;
جامعة بكلفة
عالية
وتعقيدات
الحداثة الت=
10;
لن تصل إليها
أية دولة من
دول الشرق
الأوسط، لا
الكبير ولا
الصغير.
فأدهشتني
الفكرة حقا
ورحت أسأله
باهتمام عن ت=
604;ك
المقبرة في
رأسه فراح
يستعرض معرف=
78;ه
بالعادات
والتقاليد
لدينا في هذه
المنطقة من
العالم، وقا=
04;:
هل تعرف أنن=
575;
– ويقصد رجال
الأعمال- نخس=
585;
الملايين في
تزمتنا
بالعادات
والتقاليد
بدلا من أن
ننشئ شركات خ=
575;صة
لتقوم عوضا
عنا بالمهمة=
67;
فقلت :كيف؟
وهنا استفاض
طالبا مني
الإصغاءحتى
النهاية وبع=
83;
ذلك أقول له
رأيي الذي لن
يقدم أو يؤخر
ما دمت غير
شريك له لا
بالفكرة ولا
برأس المال.
قال: لقد لا
حظت لديكم
اهتماما غير
عادي بالأمو=
75;ت
عوضا عن
الاهتمام
بالأحياء وأ=
06;
الموت كلفته
لديكم عالية
ماديا ونفسي=
75;
ومعنويا. فإع=
604;انات
التعازي من
نعي ومشاركة
عزاء وشكر لا
يقرأها أحد م=
605;ن
لا علاقة لهم
بالمتوفى
وهذا يمكن
اختصار تكلف=
78;ه
عن طريق
الهاتف
النقال، فكل
مشترك نقوم
نحن كشركة
بجمع
المعلومات
عنه وعن أرقا=
605;
هواتف
أقربائه
وأصدقائه
ومعارفه
وزملاء عمله =
608;جيرانه
لنقوم عند
وفاته بإرسا=
04;
رسائل النعي
وتحديد مكان
وساعة الدفن
تاركين لهم
الرقم الممك=
06;
الاعتذار
عليه، وبعد
فترة نقوم
تلقائيا بدع=
08;ة
هؤلاء الذين
تم مراسلتهم
لحفل التأبي=
06;
المقام على
شرفه وشرف
أهله
وأنسبائه،
سيكون بالطب=
93;
لدينا
متحدثين
ومقرئين
ولغتهم العر=
76;ية
سليمة
ويجيدون ما
يلزم من
اللغات الأج=
06;بية
ولهم زي موحد
كذلك يتناسب
مع حجم اشترا=
603;
المشمول
بخدماتنا
وسوف نريح
أهله بانتدا=
76;
محام من الشر=
603;ة
لتقسيم الإر=
79;
والممتلكات
على الورثة
وفق نظام يصو=
606;
للمرأة
حقوقها أيضا.
سوف نجعل أه=
604;
المتوفى
يتفرغون
للحزن وليس ل=
604;مشاكل
والمناكفات =
48;
كما سنصون
وضعهم الاجت=
05;اعي
بمواصفات
للخدمة التي
نقدمها كأن
نجعل للمشتر=
03;
قبرا يكون
موضوع حديث
الناس لأيام
وشهور من حيث
نوعية الخط
والحجر
المستخدم
لبناء الضري=
81;
وفسحة مزودة
بالمقاعد
لزواره في
الأعياد
والمناسبات
كما سنكون لن=
575;
أفضلية
باستخراج
شهادات
الوفاة
والتبليغ عن
الحالة وربم=
75;
تسجيلها في
الملفات
وإدخالها عل=
09;
الحاسوب قبل
الوفاة لتكو=
06;
جاهزة،
وبالتالي ما
على الميت سو=
609;
أن يموت ويكو=
606;
متفرغا لموت=
07;
كي نرعى
مستواه
ونجعله غير م=
606;شغل
سوى براحة
البال وسوف
نطور
بالمناسبة ا=
04;فن
التشكيلي
بالبلد إن نح=
606;
رسمنا على
القبور بعض
اللوحات
المناسبة
التي يفضلها
الأهل والزو=
75;ر
وسنجعل كل شي=
569;
منظما في
حفلات التأب=
10;ن
وبيوت العزا=
69;
وعلى الرقم
الوطني وحسب
المكانة
الاجتماعية
للرواد فلا
يجوز أن يجلس
الفقير
المعوز قرب
الغني الموس=
85;
حرصا على
مشاعر الطرف=
10;ن
في هذه
المناسبات.
ولما لاحظ
امتعاضي
وتجهمي
المفاجئ
استدرك قائل=
75;
أنه يقصد
تنظيم
العملية وعد=
05;
وجود فجوات
هائلة في
الاختصاص وا=
04;ثقافة
والمستوى بي=
06;
الحضور حيث ل=
605;
تعد صلة
القرابة
العشائرية ه=
10;
المعيار
للربط بين اث=
606;ين
مختلفين في ك=
604;
شيئ سوى من
اسم العائلة
والحمولة في
نهاية
أسمائهم. فقل=
578;
له موضحا أن
ليس هذا ما
يزعجني ضارب=
75;
كفا بكف على
طريقة استاذ=
06;ا
الجليل خليل
السواحري طي=
76;
الله ثراه في
شفا بدران حي=
579;
اختار المكا=
06;
بنفسه حسب ما
سمعت، وقلت
هامسا : خرب
بيت الشباب
والله ما راح =
1610;لاقوا
شيئ يعملوه
عندما تباشر
هذه الشركة أ=
593;مالها.
سمعني
فاستفسر : أي
شباب تقصد؟
طمأنته أنه=
05;
لا يفكرون
بمزاحمته
مثلما يزاحم=
08;ن
خصومهم في
الانتخابات.
لكنه ظل
متحفزا لمعر=
01;ة
هويتهم
السياسية
والمهنية
وطبيعة عمله=
05;
بل واستفسر
محتدا إذا ما
كانوا قد حصل=
608;
فعلا على قطع=
577;
أرض لمشروعه=
05;
الذي عبرت عن=
607;
بضرب كفي ببع=
590;هما
البعض وبكلم=
77;
"خرب" بيت
الشباب. فطمأ=
606;ته
أنهم ليسوا
على تلك
الدرجة من
الدهاء التج=
75;ري
ليزاحموه،
لكنه ظل مصرا
أن يعرف من
يكونون. قلت
له : لا تقلق
أنت إنما أنا
الذي من حقه أ=
1606;
يقلق الآن عل=
609;
رابطة لن تجد
ما تفغله بعد
اليوم للكتا=
76;.
فاستبشر
خيرا وانزاح=
78;
غمته فقال
مبتسما : صحيح
لقد نسيت أن
أقول لك أننا
سوف نطبع كتب=
575;
أيضا
بالراحلين
ونكتب عنهم ك=
604;
كلام طيب
وأنهم كانوا
رحمهم الله
مبدعين حتى –
وابتسم- لو لم
يكونوا كذلك
وإذا كان
المشترك على
قد حاله تقوم
شركتنا
بطباعة سيرة
حياته كما
يكتبها
الكتاب عندك=
05;
فقد لاحظت ذل=
603;
لديكم منذ
سنوات وأنتم
تجيدون هذه
الصنعة
والشهادة لل=
07;.
قلت وقد
راودتني
الرغبة
بالاشتراك:
ماذا عن مشرو=
593;
الجامعة الذ=
10;
حدثتني عنه س=
575;بقا
؟ ألم يكن ذلك
مجديا ؟
فواصل وقد
اختفت عن وجه=
607;
الابتسامة:
كنت محقا
عندما نصحتن=
10;
أن أخفي أصول=
610;
العربية
وأتصرف حسب
مقتضيات
الجنسية
الأمريكية ا=
04;تي
خسرت لأجلها
قطعة الأرض
التي ورثتها
عن الوالد
والتي لو
ماتزال مسجل=
77;
باسمه لما
اضطررت لدفع
أضعاف ما
بعتها به مضط=
585;ا
عند عودتنا م=
606;
الكويت ، فقد
كنت مضطرا لب=
610;عها،
واليوم أصبح=
78;
مضطرا
لشرائها كي
نبني الجامع=
77;
عليها نظرا
لموقعها
الاستراتيج¡=
0;
ذاك. سهوت عن
نصيحتك
وتصرفت بطيب=
77;
فأحالوني إل=
09; كل
ما يدخروه لن=
575;
من روتين وفي
كل مرة أراجع
بها يقال لي
أن الوزير
مشغول ولم
يطلع على طلب=
603;م
بعد، وانتها=
69;
بأسعار
الأراضي
،غيرت فكرة
الاستثمار
تلك بما أوحى
لي به وضعك
أنت.
فقلت مندهش=
75;
: وما هو وضعي
بالضبط؟
فقال دون
تردد: جئت
اليوم أزورك.
قلت وأنا
أفكر حقا
بمبلغ
الاشتراك في
مشروعه الجد=
10;د
، ممن
أستدينه، وك=
05;
هو، وهل سأحص=
604;
على تخفيض من=
607;
بصفة القراب=
77;
أو الماضي
السحيق
المشترك:
ما به وضعي ؟ <= o:p>
قال: ألم
أعدك بأن تكو=
606;
عضوا في مجلس
إدارة الجام=
93;ة
التي كنت أنو=
610;
تأسيسها
لديكم ؟
قلت: بلى ،
هذا صحيح.
قال: أدركت
بعد أن سمعت
من الأقارب
عما انتهيت
إليه أنت
وغيرك في
البلد أنك أو=
604;
من أوحت ظروف=
607;
لي بالفكرة
وبأن أكافئك
،كأول عضو
مشترك دون أن
تسدد لنا
اشتراكاتك ا=
04;شهرية،
بهذه الزيار=
77;.
لم أفهم ما
رمى إليه
تماما، إلا
بعد أن لحظت ف=
1610;
عينيه تعابي=
85;
الأسى
والعزاء
والحزن الحق=
10;قي،
وكنت قبل
لقائه في
الفندق أظن
نفسي ما زلت
حيا أرزق.
لاحظ
هو ما دار
بخاطري فشرع
ليعزيني
بنفسي يتحدث =
593;ن
آخرين لا أدر=
610;
مقصده في ذلك
، إن كان يريد
إقناعي
بالمشروع أم
فعلا ليقوم
بواجب العزا=
69;
الذي تمليه
عليه صلة
القرابة ،
والأهم أيضا=
48;
التاريخ
المشترك.
قال:
هل تتذكر عاد=
604;
سلامة ؟ ودون
أن ينتظر الإ=
580;ابة،
واصل: كان
يتنافس مع
وليد
الشمالية عل=
09; المركز
الأول، في
الصف الثاني
إعدادي، عام 1966
، وكنت أنت ،
متربعا على ا=
604;مركز
الأول، في
الصف الأول
إعدادي .. هل
تذكرته الآن =
567;
حسنا لقد حمل
منذ ذلك الحي=
606;
إرث هزيمة
الأنظمة
العربية
وكافح حتى
أصبح طبيبا ف=
610;
مخيم البقعة=
48;
مع أنه لو لم
يكن فلسطيني=
75;
لأصبح وزيرا
للصحة في
الأردن.
وقبل
أن يتيح لي
السؤال عن
أخباره قال
دون مقدمات:
مات. مات دون
أن تقوم رابط=
577;
الكتاب بحفل
تأبين له أو
لأكون منصفا
نقابة
الأطباء. فهل
تشك للحظة أن
من دأبت رابط=
577;
كتابكم
العتيدة
لأكثر من ست
سنوات وما
تزال على
إقامة حفلات
التأبين لهم
كانوا أكثر
نضالا وعلما
وموهبة من كت=
575;تيبكم
الذين ليس
مهما قيمة ما
يكتبونه إبد=
75;عيا
بقدر قيمة ما
يتقاضونه عل=
09;
ترهاتهم من ن=
602;ود.
رابطة كتاب
تحتفي بالمو=
78;
بدل الحياة ل=
575;
علاقة لها
بالفنون
الجميلة على
الاطلاق،
سواء كانت
أدبا أم فنا
تشكيليا أم
موسيقى أم
مسرحا. فهل
تصدق أن 625 عضوا
فيها وجدوا
لانتظار الت=
93;زية
بك وينتظر
بعضهم أن
تبتلعك الأر=
90;
لمجرد أنه غي=
585;
قادر على أن
يكونك دون
خسارة ممتلك=
75;ته
من الأراضي
كما خسرتها
أنت وكما
خسرتها أنا ف=
610;
الضفتين ؟
عند
هذه اللحظة
بدأت أشعر
أنني أيضا
يتوجب علي
تعزيته
بوالده الذي
سمعت أنه توف=
610;
في الكويت قب=
604;
أغسطس
المشئوم بسن=
08;ات
ومن محدثي
بدأت أدرك أن
والده وضع كل
ثمرة شقائه ف=
610;
الخليج في
قطعة أرض اضط=
585;
لبيعها هو لم=
575;
وجد نفسه
عاطلا عن
العمل وهو
المهندس قبل
أن يصل الأرد=
606;
عائدا من
الكويت
المحتلة ، وم=
606;
ثم، لم يعد
ممكنا أن يعو=
583;
لعمله الساب=
02;
في الكويت
المحررة، فل=
05;
يجد بدا سوى
بيع الأرض
التي ورثها ع=
606;
أبيه ليتمكن
من السفر إلى
أميركا حيث
يعمل أستاذا
في إحدى
جامعاتها
الآن ونال
الجنسية.
ظل
يسهب في
الحديث عن
الماضي بما
فيه الماضي ا=
604;شخصي
لي في سيلة
الظهر وعن
أسماء لم
تسعفني الذا=
03;رة
في رسم أية
ملامح لها
بينما كنت أن=
575;
قد بدأت أقتن=
593;
بالفكرة لأن=
07;ا
تحصيل حاصل
حيث تقوم
بمهامها
الرابطة دون =
571;ن
يكون لنا حصة
عادلة فيها
حتى في
التأبين فلم=
75;ذا
أستكثر عليه
أن يشكل مؤسس=
577;
أو شركة عصري=
577;
تعفي رابطة
للكتاب من
مهامها في
التأبين الت=
10;
يتبروز
أعضاؤها في
الصحف بفضله=
75;
وفضل من رحلو=
575;
كمسؤولين
جنبا إلى جنب
مع الوزراء
وأعضاء
الحكومات
والأمناء
العامين
للوزارات. أل=
610;س
البلد بعد هذ=
575;
كله مقبرة
للكفاءات
العائدة من
الخليج؟
قبل
سنة كنت قد
قابلته
بالصدفة في
محل للانترن=
78;
وقد عرفني من
ملامحي أولا
كوني أكبره
سنا قبل أن
أعرفه، وراح
يتحدث لي
بحماس عن فكر=
577;
الجامعة
والرسوم
المخفضة لها
وعن ضمانته
العمل
لخريجيها
كونها مختصة
بالتعلم عن
بعد
وبتكنولوجي=
5;
المعلومات
وعن تصميمه ل=
605;بناها
على شكل حاسو=
576;
ضخم على طريق
المطار، وال=
10;وم
، بعد قضائه
أقل من سنة في
عمان ،
يتحدث لي عن
مقبرة !
ولو
لم يتحدث عن
مقبرة لتحدث
عن مستشفى
للطب النفسي
يقدم لنزلائ=
07;
خدمة غير
الطعام
البائس.لكنه
في كل ما سمعه
عني لم يكن
يعرف أن عمري
الأدبي يكبر
الرابطة
بسنتين حيث
تأسست عام 1974
ولم تقبل بي
عضوا فيها إل=
575;
صيف عام 2007 ولم
يعرف أيضا لا
هو ولا ورثة
وينستون تشي=
85;تشل
أنني سجنت
سنتين على ذم=
577;
لا ئحة دعوى
بالشروع
بالقتل مكرر=
75;
ثلاث مرات
كوني اتهمت
بأنني دهست
أصبع رجل
بسيارتي وأن=
06;ي
ما زلت مشكوك=
575;
في أمري
ومتهما
بالعنف والإ=
85;هاب
والجنون أو
المرض النفس=
10;
لدى المحاكم =
575;لشرعية
ورئيس سابق
لاتحاد
الكتاب العر=
76;
الذي كان مقر=
607;
عمان. كل هذه
العجائب
السريالية ل=
05;
تخطر له ولا
لجورج بوش عل=
609;
بال، وهو يحس=
606;
الظن بالبلد
إن نجح مشروع=
607;
دون أن يوصله
للفحيص.
عند
هذا الحد
قاطعته قائل=
75;:
أنصحك للمرة
الثانية ، أن
تغادر البلد=
48;
لأن ورثة
وينستون تشي=
85;تشل
سيقيمون دعو=
09;
عليك بسرقة
المرحوم
وورثته ، ذلك
أن التاريخ
نفسه سجل لهم
حقوق الملكي=
77;
الفكرية في
وثائق كانت
تعتبر سرية
لأكثر من
عقدين لأكثر
من دولتين ،
ليس من ضمنها
أية دولة
فلسطينية.
12-17/9/2007
<=
b>حمارن=
ا
لا يرغب <=
/span>حمارت=
كم
<=
br>
-1- المقدمة=
;
الس&=
#1610;د
صاحب الكلب
يعلم أو لا <=
/span>يعلم أ=
;ن
نباح كلبه
المتواصل عل=
09;
حمارنا أستم=
85;
يومين و ليلة
قبل أن يخرسه
أحد ما <=
/span>بقطعة
لحم فاسد أو
دجاجة معطوب=
77;
أو ما تبقى من
فطائس عيد
الأضحى
الأخير. و
القصة و <=
/span>ما فيه=
;ا
أن حمارنا
الأعرج لا
يعرف
الكثيرون عن=
07;
شيئاً غير
الأقاويل. بل
أننا خشية <=
/span>أن يلح=
;ق
بنا العار لم
نتطرق من قبل
للأسباب الم=
08;جبة
لعرجته التي
نحن سبب فيها=
548;
و هذا
مبرر عنايتن=
75;
به على قدم
المساواة
بمثل ما نعام=
604;
به ما تبقى
لنا من خيول
بعد أن <=
/span>بيع بع=
;ض
منها و نفق
منها الكثير
في جولات خاس=
585;ة.
و السيد صاحب
الكلب حتى لو
علم بتفاصيل
الحقيقة الت=
10;
غالباً ما
تكون مملة لأ=
605;ثاله
لن يبيع كلبا=
611;
من أجل حمار
أعرج. قد
يستبدله، هذ=
75;
صحيح، بغيره
من الكلاب حس=
576;
قوتها و
لياقتها و
خدماتها و تك=
604;فتها،
لكن&=
#1607;
لن يستبدله
بحمار، فما
بالك إن كان
الحمار
أعرجاً ! هل
يعيش هو الآخ=
585;
بفضل حمار أو
حمارة؟ خاصة
بعد أن غنم
بيتاً من الث=
608;رة
و أصبح لزاما=
611;
عليه حراسة
أشياء <=
/span>كثيرة=
و
من ضمنها
البيت المشي=
83;
على شكل مشرو=
593;
فيلا يمكن
ركوبها بطاب=
02;
آخر، في حي <=
/span>الضبا=
ط
و قرب مساكن
المتقاعدين
منهم، في حين
أننا نحن،
أقصد أمثالن=
75;،
لا يجازفون
برك&=
#1608;ب
حمار أعرج أو
خيولاً عربي=
77;
أصيلة باتت ط=
610;عة
و مدجنة في
إسطبلات
القصور لامع=
77;
نظي&=
#1601;ة
ليس مثل
خيولنا التي
زججنا بها في
الملاجئ و
الثكنات أو
أطلقناها في
فضاءات
الأ&=
#1602;اويل.
صبور يذكرنا
بما نحن عليه
و بأقوالنا
المأثورة و
"إن الله مع
الص&=
#1575;برين".
-2- المؤخرة=
;
بدأ&=
#1578;
الحكاية يا
أنام و يا
سامعي الكلا=
05;
إن سمعوا و
ناموا بكثير
من الزهو الذ=
610;
أصاب العشير=
77;
،عشيرتنا،
عندما تقدمت
على خجل <=
/span>سيدة
الحمار من
حمولة أخرى
طالبة العون
في المقلب
الذي شربته
عندما أقدمت
على شراء=
span> <=
/span>حمار
بمبلغ زهيد و
خجلت أيما خج=
604;
أن تعاينه إن
كان ذكراً أم
أنثى ليتبين
لها أنه <=
/span>حمارة
لا تقوى على
حمل شيئ،
ففكرت على
طريقة بطل
قصة" وجه
البقرة
الميتة"
للراحل
علي&=
#1607;،
و بائع و
مبيوع، و حما=
585;
و حمارة، و
ليست خمارة. و
خاسر و خسارة=
548;
فلا بد لعلاج
سوء
الحال و المآ=
604;
أن تتصرف
بشطارة فتجد
سبيلاً لأن ت=
581;مل
الحمارة من
حمار و تلد <=
/span>قراً أ=
;و
قرة أو قرار. و
لما كان
حمارنا شديد
البأس شبق
أيما شبق و
ربيان بين
صهيل الخيول
حيث نقول نحن
في قرانا عن
أنثى الحصان =
601;رس
فقد كان يناغ=
610;
رغم حمرنته
الفرسات <=
/span>البيض=
و
الحمر في
مغارة
أجدادنا
الأوائل لا ي=
601;رق
في إشهار
سلاحه بين لو=
606;
أو جنس أو<=
/span> <=
/span>عرق . ب=
04;
و حتى ذكور
الخيل التي
كانت تقمعه و
تحد من
تطلعاته نحو
إناثها تم
بيعها <=
/span>أو
التضحية بها
في الميادين =
608;
الساحات. و لم
يبق في بيت
أجدادنا
الأوائل سوى
حمارنا
قبل
أن يتحول إلى
زهو تنظيمي
ربتنا على ظه=
585;
حمارنا و
ربتنا على ظه=
585;
حمارتها بتش=
01;
عشا&=
#1574;ري
أن حمارنا هو
الراكب و
حمارة
حمولتها هي
التي ستحمل
قرار الود و
المصالحة <=
/span>بين
حمولتين من
حمائل البلد=
48;
أي بين الحار=
577;
الشرقية و
الحارة
الغربية أو
بين عائلتين
طالما سمعنا
أن ثمة ثارات
قديمة بينهم=
75;
و أنه لولا
الغلب الذي ح=
604;
بالمرأة <=
/span>الغلب=
انة
و الكبرياء
الذي كان له
معنى غامض لد=
609;
حمولة المرأ=
77;
بأن لا تقع
علاقة غير <=
/span>متكاف=
ئة
بين
الحمولتين
حتى في ما
تمتلكانه من
ماشية أو دوا=
576;
و الزهو كذلك
بالنفس
لما
تطلبه عشرات
الخطوات نحو
السهوب
والبراري. لك=
606;
الأمر لم يسر
حسب النوايا
الطيبة
وكذ&=
#1604;ك
الحمارة، لم
ينشأ أي ود
بينهما أو
إثارة. بل أن
حمارنا شنّك
أذنيه لدى
سماعه <=
/span>غزل
النهيق
لحمارة بعيد=
77;
لم تكن في
متناول يديه=
48;
و كان في
طريقه أيضاً
قبل أن يشرب
أو
يأكل يشمشم
روث حمارات
أخرى كلما
صادف واحدة
منها في
الطريق
الترابي
المزدان <=
/span>بأزها=
ر
و ورود ربيع
ما قبل
النكسة،
نكستنا، و قد
خيبّ ظننا و
خاب معه رجاء
المرأة و=
span> <=
/span>توسله=
ا.
و حينذاك
أخذتنا
الحمية و
الفزعة لامر=
71;ة
استجارت بنا
فقطعنا
المطاريق أن=
75;
و أخوتي
و أبناء
عمومتي و بقو=
577;
الشقاء رحنا
نضرب حمارنا
دون أن
يستجيب. و
نقربه منها،
من
مقدمتها و من
مؤخرتها فلا
يستجيب. أما
هي فقد كانت
خائفة مطواع=
77;
و لم تكن
بحاجة <=
/span>لأية
لكزة من
جانبنا
لتقترب من
حمارنا. قال
كبيرنا أيام
ذاك: إنها
حردانة، و
كفى. و قال آخر:
لا يريد و
الأمر ليس
بالقوة. و قال
ثالث: دعونا
نبتعد عنهما
فلربما
يخجلان
من
السادس.
انتكسنا يا
سادة فماذا
نفعل نحن الف=
578;ية
الذين كانت
أعمارنا لا
تتجاوز
و
ربما ذبحي
أنا، إذ كانو=
575;
يعتبرونني
مثال حمار جد=
610;
رحمه الله و
بالاً على
ورود القرية =
8;
نوارها منذ أ=
606;
عدت مع أسرتي
من بلاد برة
ممشط الشعر
حسن الهندام =
608;
معطر الملابس
و عامل تسريح=
577;
" كوكو" منذ
صغري. ما العم=
1604;
يا شباب؟
تساءلت. فقال
المتمرسون
مقت&=
#1608;ل
لا محالة.
فقلت مدافعا=
11;:
لكنه لم يفعل =
1588;يئاً
يستفز
الحمولة
الأخرى؟ فقا=
04;:
حتى و لو..
فالسمعة شاع=
78;
في البلد عنه
و عنها. و شرف ا=
لحمولة
الأخرى أصبح
مهاناً و=
span> <=
/span>المرأ=
ة
أورطتنا. قلت
أيضاً
مدافعاً: لكن
الحمارة لن
تعشّر و هذا
دليل براءة
حمارنا
<=
br>
-3-الوسط <=
/span>كلاب
الصويفية
وعبدون و
الجبيهة وإن
كانت مناطق
أخرى مثل
طبربور سائر=
77;
على طريق=
span> <=
/span>النهو=
ض
والتطوروال =
4;حاق.
الحمارة كان=
78;
مريضة و لذلك
ماتت بعد أيا=
605;
قليلة من خرو=
580;
الس&=
#1610;د
صاحب الكلب ل=
605;
يفه&=
#1605;
حتى الآن أن
الحمارة
مريضة، و لا
السيدة صاحب=
77;
الحمارة كان=
78;
صريحة بما
يكفي لتقول
لنا أن
حمارتها مري=
90;ة
و ليس لديها
ثمناً
لعلاجها، فق=
83;
كان العلاج
مفتقداً حتى
للب&=
#1606;ي
آدميين
أمثالنا أيا =
605;
ذاك و لم تكن
البلاد قد
تطورت لدرجة
أن عيادة خاص=
577;
تم إنشاؤها
لعلاج الكلا=
76;
و القطط
والحمير و ما
شابه في مدين=
577;
الفحيص
الأردنية
ترتادها
الح&=
#1605;ار
مكسوراً من
تلك المعركة.
و المسألة با=
582;تصار
أن الحمار فه=
605;
ذلك ، أي
كونها <=
/span>مريضة=
،
قبلنا و لم
يغادر مثلنا=
48;
بل ظل وفياً ل=
1605;ا
يشم ولما يحس
ويفهم لوطنه=
48;
أجل، كان يمك =
6;
تلخيص
الحكاية و
باختصار دون
نباح و دون
عواء و دون
تشويه سمعته
على أمر <=
/span>لم
يقترفه. لكن
الحقيقة شيء =
608;
وسائل
الإعلام الت=
10;
تطورت شيء
آخر. كان يمكن
اختصار.
<=
br>
4- -&n=
bsp;
خاتمة <=
/span>الخوا=
تم
قال =
محدثي
الساهر من فر=
591;
عواء الليل
والمعدة:
وما
علاقة صاحب
الك&=
#1604;ب
بالمسألة؟
فقل&=
#1578;
بعد أن انتهت
الحكاية: فتش
عن البغل=
span>
قال:
وما علاقة <=
/span>البغل=
؟
قلت:
إذا كانت
الحكاية بكل
هذا الوضوح
ولا توجد بغل=
577;
أو بغل فلا
وجود أساساً
لصاحب الكلب.
وما دمت لم
تفهم العلاق=
75;ت
بين الناس وب=
610;ن
الكلاب وبين
الخيول
<=
br>
-------------------------
للقصة
مرجعياتها ف=
10;
الأدب
الفلسطيني
مثل مجموعة "
حال الدنيا " القصصية
لتوفيق زياد
ورواية إميل
حبيبي " الوق=
75;ئع
الغريبة في
اختفاء سعيد
أبي النحس =
1575;لمتشائل"
<=
b>م=
81;نة
الغراب
ليس
احتجاجا، و ل=
575;
استدرار عطف.
ليس استدعاء =
601;كل
من في البلد ك=
1578;ب
استدعاءات ل=
05;
تستجب أو تقر=
571;
في الغالب. و ل&=
#1610;س
تظلماً كذلك =
608;
لكنه إقرار
بواقع حال.
ورثت سلالتي
ليس أكثر، حت=
609;
في اللون لون=
610;
أسود. و اعتدت
أيتها
الدجاجات
البيّاضّات
المتربيات
إعداداً فقط
للذّبح، على
التنبيه
لوقائع مقبل=
77;
فأسمعت صوتي
لمن يشتمونن=
10;
و كأنني أنا ا=
1604;ذي
جلبت لهم
الكوارث و
المصائب و
الحروب و الغ=
586;وات
و التناحر.
أنا غراب و لا
أخجل من كوني
غراب، فهل
خجلت
الديناصورا=
8;
و التماسيح و
أسماك القرش
أولاً كي أقو=
605;
بمراجعة
ذاتية لما أن=
575;
عليه منذ
الأزل؟ لم
أوهب موهبة
العقرب على أ=
610;ة
حال كي أقوم
بلدغ نفسي مع
كل حصار. فالع=
1602;رب
لديه ما لديه
من الكبرياء
فلتجربوا قت=
04;ه،
حاصروه
بالنار من كل
الجهات و
ضيقوا عليه
الخناق لترو=
75;
بأنفسكم ما ذ=
575;
سيفعل. إنه
لا، لا يمتلك
أسلحة نووية =
608;
جرثومية و
اقتصادية لي=
81;اربكم
بها و لا
يوماً كان
يمتلك
الدولار. لكن=
607;
يأبى عدم
التكافؤ في
معارككم ضده
فيوجه سلاحه
نحو نفسه قبل
أن تغركم
انتصاراتكم
عليه. لا لم
أوهب موهبة
الضفدع لأعي=
88;
في اليابسة و
ألوذ بالماء
فأنا أمتلك
موهبة الهوا=
69;.
لا صوت جميلا=
611;
لدي كي أسمعك=
605;
إياه،
فالفلسطيني =
8;ن
و العراقيون
امتلكوا
أصواتهم
ووصلت استغا=
79;اتهم
للأمم
المتحدة
فماذا فعلتم
لهم؟ بالنسب=
77;
لي لا أملك من
الأمر شيئاً
سوى هذا اللو=
606;
و تلك السلال=
577;
و ما أقوم به
بفعل
التكوين، فل=
05;
أدّع أنني
بلبل أو
عندليب، و لا
تقمصت
الببغاء الج=
05;يلة
الألوان الت=
10;
تزينون بها
بيوتكم. أنا غ=
1585;اب
و مشرد أيضاً
ليس من مهمات=
610;
الانحياز لم=
87;راتكم
و أفراحكم و
لياليكم
الملاح. و أنا
صابر رغم كل
كراهيتكم لي=
48;
رغم
استخدامكم ل=
73;سمي
في كل ما لا
يسر. و هل
سرّتكم
الحياة و الح=
585;ية
مثلي؟ هل
لديكم
الأجنحة الت=
10;
لدي كي تطيرو=
606;
من غصن إلى
غصن؟ هل
باستطاعتكم
فرض الإقامة
الجبرية
عليّ؟ هل
تمنعون عني
فضلاتكم مما =
571;قتات
عليه و على م=
575;
توفره
الطبيعة لي =
67;
أنا الغراب
الأسود ليس
أكثر من ذلك و
لا أقل. لي عين
ترى و لي
حواسي و ما
ليس لكم.
البومة أيضا=
11;
تعاني مثلي و
ليس العقرب أ=
608;
الأفعى التي
تقتلونها
لتستفيدون م=
06;
سمّها أو
جلدها في الد=
608;اء
و في الأحذية
و في
مصنوعاتكم
الجلدية الف=
75;خرة.
أنا الغراب
الذي
تصطادونه و ت=
571;كلونه
بالخطأ. لي
لحم تماماً
كما
للفلسطينيي =
6;
و العراقيين
لحم
استبحتموه ف=
10;
المجازر و ال=
581;روب
و مؤتمرات
القمة
العربية و في
غالبية دوله=
75;
الأعضاء. أنا
الغراب و قد
فزت بالهواء =
608;
الريح و
النبوءة و عد=
605;
امتلاك هوية
أحوال و جواز=
575;ت
سفر. أنا
الغراب
الأسود الذي
لا ينتحر و
سيظل فوق
رؤوسكم ليس
تاجا و لا
علماً لدولة =
571;و
كيان. فوق
رؤوسكم ليس
إكليل زهر أو
تاج عرس أو
صلعة لامعة أ=
608;
شعراً أو
هواء. أنا فوق
رؤوسكم و لست
في متناول
أيديكم. فوق
رؤوسكم و مهر=
580;اناتكم
العسكرية و
عقاراتكم و
سياراتكم لي=
87; أكثر
من غراب أسود.
للعقرب برج و
للحوت برج و
للجدي و
للسرطان. ليس
لي برج يا
سادة، لأنني
مدركٌٌّ أنن=
10;
برجٌٌ بذاته
قائمٌٌ متنق=
04;ٌٌ
طائرٌٌ لكنه
لا يخفي
الحقيقة.
<=
b>مجـــ=
رد تأخيـــر
الحراس
، بعيون
متيقظة رصدو=
75;
تحركاتي ،
ردود فعلي ،
ملامح قامتي =
548;
خطواتي
الثابتة ،
طريق الليمب=
08; Limbo
الذي أتيت من=
607;
، الذي سأعود
فيه ، غير
عابئ لهذا
الخطأ البسي=
91;
. الحراس
الذين انفقس=
78;
توقعاتهم
ظلوا مشدوهي=
06;
حائرين. كأنم=
575;
مجرد وصولي
هكذا متأخرا=
11;
و قلة مبالات=
610;
عن هذا
التأخير أتل=
01;
معني وجودهم =
608;
أبطله علي نح=
608;
مهين. فقد
توقعوا
احتجاجي أو إ=
604;حاحي
أو ربما
اعتذاري أو
توسلاتي. لكن
شيئاً من هذا
لم يحدث.
توقعوا أن
أستعيذ أو أن
أقيم الصلاة.
توقعوا أن
أتذاكي
قليلاُ أو أن
أمثل دوراً
ما. هناك علي
الأبواب الت=
10;
يحرسونها، ا=
04;أبواب
المغلقة ليس
لأنني وصلت
أنا تحديداً =
608;
لا لأنني وصل=
578;
متأخراً، بل
لأنهم يعلمو=
06;
تماماً ما
يحرسون و من
يحرسون و ممن
يحرسونها
أبواب الجنة!
الحراس ،
ذهلوا ، عندم=
575;
أقفلت راجعا=
11;
دون أن أترك
بالباب عريض=
77;
أو حتي
استدعاء ، بل
دون أن أترك
تظلماً ما أو
مجرد استفسا=
85;.
و كيف لي أن أف&=
#1593;ل
مثل ذلك و أنا
أعلم أنني
وصلت متأخرا=
11;
؟ هناك. بل
وأعلم أن
الناس، كثير=
75;
من الناس،
تسابقوا و
غذوا الخطي ن=
581;وها
صائمين أو
ملتحين،
مقصرين، وصل=
78;
عرباتهم و
لورياتهم
محملة
بالحسنات.
هناك . إلي هنا&=
#1603;
، حيث دخلوا
لنيل الثواب =
608;
البركة و
اقتسام الخي=
85;
المكتوب
تحيطهم
الحوريات و
تناغيهم ظلا=
04;
القصور و
الحدائق و
الأنهار ، حي=
579;
لا ممات و
إنما الخلود
في جنائن
الخلود. هناك
، هم الآن
جميعاً في حو=
585;
عين و الأحبا=
576;
يحيطون بهم و
الثمرات و
فائض رأس
المال و ما
نجم عن الزكا=
577;
و فعل الخير و
إطعام الطير =
608;
عدم التنكر
للغير. أجل.
دخلوها
سالمين
مكرمين
غانمين حيث ل=
575;
متسع لي الآن
بينهم. أجل .
فقد وصلت
متأخراً بعض
الشيء بعد أن
اكتظت الطرق
بمن ازدحموا
علي أبوابها =
608;
تكاتفوا و
تآزروا و
تدافعوا في
يوم النفير.
لا لم أكن
ساعتذاك في
سابع نومة و
لا كان منامي
مزعجاً
بالشخير. بل
كنت أروض نفس=
610;
علي عدم
التسرع في
المشي أو في
الأكل أو في
حتي في فعل
الخير. وكان
في طريقي ما
يسوغ لي أن
أتأخر. و كان
طريقي بحد
ذاته قد أصبح
طريقي الذي
تصادف أنه
فعلاً يفضي
للجنة. كنت قد
صادفت ما
صادفت و فعلت
ما اقتنعت أن=
606;ي
فعلت. و سعدت
أيما سعادة
أنني فيه لست
مزاحماً علي
ما ليس لي ما
ليس بي و ما
ليس لأحد. فقد
صادفت عجوزا=
11;
يائساً لم
يستدل علي
قبره فأعنته
علي احتمال
البلاء و قدت=
607;
إلي حيث
استراح وكنت
أيضاً قد
تأخرت قليلا=
11;
في مواراة
الجثث علي
الطرقات
بالتراب وكن=
78;
قد تأخرت فعل=
575;ً
في حراسة
النملة و
حراسة
الفراشات فو=
02;
ذات قبر و
حراسة السما=
69;
السماوية
اللون و البح=
585;
الغادر و
الشعب الثائ=
85;.
كان لدي ما
أفعله في الط=
585;يق،
نعم الطريق،
فهو لم يفض
إلي مجزرة و
لا إلي لا
شيء، و لا إلي
ليل و لا إلي
تيه أو صحراء.
لكنه حقاً
طريق وستدهش
أنك فيه انقد=
578;
الباب بعد أن
تمهل الحريق.
و ما كان
الباب لا شيء =
1608;
لا كان
سراباً.
فالحراس هم
أيضاً إن هم
إلا بشر مثلن=
575;
و بالباب ما
عادوا غرابا=
11;.
باب الجنة
الوردي. البا=
576;
الكبير
الكبير
اللامع
بالضوء و
المضاء
بالأضواء
الخافتة هاه=
08;
اليوم قد
امتلأ
بالأسماء. وك=
604;
من فازوا في
نهاية المطا=
01;.
لكنني و قد
وصلت ما وصلت
أدركت أنني
وصلت و عن أول
الطريق ربما
ضعت و ربما ان=
1581;رفت.
لكنني بعد أن
فازوا بما
فازوا أسلمت
نفسي للسكين=
07;
و الصبر و
تريثت كي لا
أضل طريق
عودتي أو أنس=
610;
أنني فزت حقا=
611;
بالطريق. الي=
608;م
فعلاً أصبح ل=
610;
طريق فعلام
العجلة و
التكالب و
الرفيق. في
طريق عودتي
إلي ما لا
أعلم ، أدركت
أنني مهما
مشيت و مهما
طالت الطريق
قد فزت بالحي=
575;ة
أولاً
لأنـــــــ =
0;ــني
برغم كبر الس=
606;
لســــت
بغريق. و لا
أنا مقتول ول=
575;
أنا قاتـــل.
و لا هبّ
بأمثالي
الحريق. هكذا
أقفلت راجعا=
11;
أحمد الله أل=
601;
مرة و مرة أن
جهنم بلا
أبواب.
---------------------------
AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 2059 --- Date 15 / 3 /2005
جريدة
(الزمان) ---
العدد 2059 ---
التاريخ 15 / 3 /2005
مناقيش
بعيدة
إلى رولا
فتال
قالت
وعيناها
دافئتان
بالمعنى
والفهم والت=
85;قب:
· إ=
06;ها
قصتك ، ألم
تحس بذلك ؟
وبقيت
تنتظر ردة
فعلي على
عرضها
المسرحي . أما
أنا فأبقيت
عينيّ على
العرض الذي
أخرجته هي وت=
606;تظر
مني الآن أن
أبدي وجهة
نظري به سلبا=
611;
أو إيجاباً
وفي نفس الوق=
578;
كنت قد أدركت
من نغمة صوته=
575;
بصدق أن ثمة
فهم خاص ما
يزال عميقاً
من نظرة
عينيها ومن
دفء صوتها ال=
584;ي
خاطبتني به
عاتبة على هذ=
575;
الصمت الذي
أوصلني إليه
العرض.أدركت
ان كثيراً من
المعاني الإ=
06;سانية
ما تزال دفين=
577;
لديها و لم
يتمكن العرض
الذي أخرجته
بنصه و قدرات
ممثليه و طري=
602;ته
من إيصال كل
ما لديها إلي=
617;
أو للحضور . لذ&=
#1604;ك
بقيت صامتاً
طالما أن
العرض يتعلق
بالمرأة. وقبل أن
نقول شيئاً
آخر حان موعد
تحرك الحافل=
77; التي
ستغادر بها و
بفريقها
المسرحي إلى
دمشق فودعته=
75;
على أمل أن
أفرغ بعد جلب=
577;
المهرجان و ا=
582;تلاط
الحابل
بالنابل مما
هو غير حقيقي
و أن أتصل بها
هاتفياً كي
أتعرف إليها
أكثر.
" إنها
تجربتك، ألم
تلحظ ذلك؟"
و بعد
أسبوع أدرت
ذات مساء
أقراص
الهاتف الد =
8;لي
فاستجاب في
الحال بسرعة
تمنيت لو
ترددت قليلا
أو كان خطها
الهاتفي
مشغولاً
بمكالمة أخر=
09;.
· أ=
04;و
مساء الخير
· م=
87;اء
النور ،
=
1580;اء
الصوت
طفولياً
لأعرف فيما
بعد أن المتح=
583;ثة
على الطرف
الآخر تكون
إبنتها .
· و
متى ستعود
الماما عمو؟
· خ=
04;ال
ساعة، و ستأت=
610;
لنا
بالمناقيش
التي وعدتنا
بها.
· إ=
84;ن
ابلغيها أنن=
10;
سأتصل بعد
ساعة أو بعد
ساعة و نصف
ريثما تأكلو=
06;
المناقيش مع =
575;لشاي
الساخن،
فضحك&=
#1578;
إبنتها
الكبرى
مقترحة أن
أتحدث أيضاً
إلى أختها
الصغرى فأكو=
06;
قد تعرفت على
العائلة و كن=
578;
قد علمت من
المكالمة
الأولى أن
الصديقة تعي=
88;
لدى والدتها
مع أطفالها
دون وجود علا=
602;ة
زوجية سابقة =
608;
دون عيش والد
بناتها معها
فازددت
تفهماً لها و
لم تعد علاقت=
610;
بها منذاك
علاقة كاتب أ=
608;
ناقد بمخرجة =
605;سرحية.
ثمة معاناة
إذن وراء
العرض
المسرحي تجع=
04;
القصة اثنتي=
06;
في واقع
تجربتها هي و
ربما من واقع
تجربتي أنا
أيضاً الذي ك=
601;
منذ زمن طويل =
1593;ن
لعب دور الزو=
580;
في حياته
المتأخرة في
السن و
الذاهبة
عميقاً في
العزلة.
بعد
ساعة ونصف
أعدت الاتصا=
04;
فاستجاب
الهاتف بسرع=
77;
أيضاً .
· م=
85;حباً
عمو.. هل عادت
ماما؟
و فجأة
أسلمت الفتا=
77;
سماعة الهات=
01;
لجدتها لأمه=
75;.
· م=
87;اء
الخير ياابن=
10;
· م=
87;اء
النور.. كيف
حالك و كيف
صحتك؟
ثم قمت
بالتعريف
بنفسي فلقيت
الترحيب
المناسب و
الاعتذار عن
تأخر إبنتها
التي ذهبت
بمفردها
لإحضار المن=
75;قيش.
و لم أخف قلقي
رغم أنني و
والدتها حاو=
04;نا
كل أن يبعث
الطمأنينة ف=
10;
نفس الآخر حو=
604;
التأخير في
جلب المناقي=
88;.
فلربما التق=
78;
في طريق
الذهاب أو
الإياب بصدي=
02;
أو صديقة و
انخرطا في
حديث و شجون
المسرح و
الإخراج و
المهرجانات
أو الاتهاما=
78;
و كل ما هو
مأمول و مرتج=
609;
في نفوس و
عقول و أحلام
الفنانين. و
هكذا أعربت
محدثتي أيضا=
11;
عن شكرها
لاهتمامي و ع=
606;
قلقها على
موازنتي
الهاتفية حي=
79;
أن المكالما=
78;
الدولية عاد=
77;
ما تكون مكلف=
577;
لأمثالنا
عندما يتحدث=
08;ن
بحميمية و دف=
569;
لا يحسب للما=
604;
حساب في مثل
هذه الحالات.
أغلقت
السماعة و قد
ازداد قلقي
على تأخرها.
في الساعة
الثانية عشر=
77;
ليلاً اتصلت
رغم أننا
اتفقنا في
نهاية
المكالمة
الثانية على
أن ترن رنة
واحدة على
هاتفي
لتشعرني
بعودتها عند=
05;ا
تعود و
المناقيش
التي أشك أنه=
575;
ما تزال مناق=
610;ش
ساخنة صالحة
للأكل الشهي
في تلك الساع=
577;
. رن الهاتف
عدة رنات دون =
1571;ن
يجيب عليّ أح=
583;
أو أن يرفع
السماعة على
الطرف الآخر
فأرجأت
الاتصال
لليوم التال=
10;
معللا ذلك
بأنني ربما
تأخرت في
الاتصال
الثالث و ربم=
575;
ذهب الجميع ف=
610;
النوم و ربما
لا يكون
هاتفهم بقاد=
85;
على الإرسال
الدولي. لكن
هذه التعليل=
75;ت
كلها لم تكن
مقنعة لي
تماما و كانت
مجرد
تبريرات لم=
5;
هو غامض و
مقلق، خاصة و
أنها المباد=
85;ة
الأولى لي في
الاتصال بأي
كان بعد نهاي=
577;
المهرجانات
التي تجعلنا
أقرب إلى
الإفلاس
المادي منا
إلى الأنتعا=
88;
. و عادة ما
نحقق الانتع=
75;ش
الفكري و
الروحي و نحق=
602;
دفء الإنسان
بالإنسان في
حياتنا
الوجدانية و
الفكرية و
الروحية
التي نعيشها
في الفن و
الثقافة دو =
6;
أن نكون
قادرين على
التجارة
الحقة في حيا=
578;نا
و تحقيق
المكاسب
المادية و
الضرورية لت=
87;يير
عجلة الحياة
بشكل اعتياد=
10;.
قلت لنفسي " ي=
575;لها
من مناقيش تل=
603;
التي ذهبت
لتشتريها" و =
08;ضعت
احتمالات
أخرى لنوعية
طازجة و مميز=
577;
منها و أبعدت
المسافة ما
بين منزل
الصديقة و
المطعم الذي
يصنعها. بل
تخيلت أن
الصديقة ذهب=
78;
بعيداً بعيد=
11;
في جلبها و
ربما إلى حيف=
575;
لولا أنني
أدركت
استحالة هذا
الاحتمال لأ=
06;
الصديقة لا ت=
587;تطيع
الذهاب إلى
حيفا أو يافا
أو عكا لمجرد
شراء طبق من
المناقيش
لعدة أفراد . و
في الشهر
التالي دون أ=
606;
يرن هاتفي و
دون أن يتصل ب=
1610;
أحد طوال تلك
الفترة أدرت
قرص الهاتف
قبل أن يفصل و
قد فرغ الجيب
تماماً من
إمكانية سدا=
83; فواتيره،
لأسمع ذات
الإجابة :
" ذهبت
لشراء مناقي=
88;
يا ابني و لم
تعد"
و فجأة
أدركت أن
المناقيش
التي ذهبت
صديقتي
لشرائها ليس=
78;
كأية مناقيش
عادية. ليست
متوفرة لا في
سوريا و لا في
الأردن و لا
في أميركا و
لا في أوروبا =
1608;
لا في كل
الأماكن الت=
10;
نعرف. إنها
المناقيش ال=
78;ي
هي تعرف و
التي هي تريد
و التي هي
تحلم، فكل ما
أعلم حتى الآ=
606;
رغم مرور سنو=
575;ت
على تلك
المكالمات و
بعد أن انقطع=
578;
عني كل أخبار=
607;ا
و بعد أن لم
يعد لديهم
هاتف يرن أو
لدي هاتف يرس=
604;
أنها مناقيش
بعيدة
مناقيش بعيد=
77; فقط
مناقيش فقط
بعيدة .
<=
b>الطري=
ق
إلى بعكورة
-&nb=
sp;
=
5;قطع
من رواية
تيسير نظمي ا=
604;ثانية
1-- الحاف=
;لة
هكذ&=
#1575;
فجأة انخرطت
في بكاء مرير
صعب على ركاب
الباص صبيحة
ذلك اليوم <=
/span>تفسير=
ه.
فقد مضى على
ركوبها
للحافلة
سنتان، تدخل
متجهمة بعض
الشيء
ونادراً <=
/span>ما
تبتسم، تجلس
في المقعد
المحاذي
للنافذة بان=
78;ظار
صديقتها أو
زميلتها في
الع&=
#1605;ل
أن تحتل
المقعد
المحاذي على
يمينها . لم
يخطر على بال
أي من المدرسي=
;ن
أن مثل تلك
المعلمة سوف
ينهار جبل
صمودها
القاسي مرة و=
575;حدة.
فقد أصبحت م=
3;
الأيام
وانضباط
المواعيد
وتوقيت حركة
الباص، كونه
وسيلة النقل
الو&=
#1581;يدة
لقرية نائية=
48;
جزءاً من
الروتين الي=
08;مي
المعتاد
للجميع.كان أ=
606;
حصلت على
تعيينها
معلمة بعد أن
أودعت زوجها
السجن لتظهر
بثياب الناس=
03;ين
حتى في <=
/span>لباسه=
ا
الميال
دائماً
للألوان
القاتمة وفي =
571;حاديثها
ولفتاتها
ونظاراتها
الس&=
#1605;يكة
التي توحي
فورا
بمعاناتها م=
06;
الاستجمتزم=
8;
أصبحت مألوف=
77;
لدرجة <=
/span>مقيتة
بحيث لا تدعو=
575;
أيا من الركا=
576;
في أي من الأي=
1575;م
أن يتساءلوا
من باب <=
/span>الفضو=
ل
عن مزيد من
المعلومات
عنها غير كون=
607;ا:
مطلقة، ولها
أطفال، ولم
تتز&=
#1608;ج
منذ طلاقها
بعد معاناته=
75;
من التردد عل=
609;
مراكز الأمن
نتيجة خلافا=
78;
مع طليقها
أو مع زوجها
قبل أن يصبح
طليقها، كل ه=
584;ه
التفاصيل
باتت معروفة
منذ سنتين
فما الذي
يدعوها اليو=
05;
لمثل هذا
الانفجار
البكائي
المرير، كلم=
75;
أسك&=
#1578;وها
ازدادت بكاء =
608;كلما
تساءلوا عن
السبب انهار=
78;
أكثر بالعوي=
04;،
هكذا فجأة
تفجرت ينابي=
93;
غير محسوبة م=
606;
داخلها. براك=
610;ن
من الألم الذ=
610;
كانت تدفنه
وتح&=
#1585;ص
على عدم نضوج=
607;
من خلف تقاطي=
593;
هادئة أحيان=
75;
ومتجهمة
دائماً ولكن
ليس لدرجة
العبوس
المنفر. وحده
الرجل الصام=
78;
كان يعرف أكث=
585;
مما يعرفه ال=
580;ميع. لذلك ل=
;م
يتحرك من
مقعده ولا
تساءل ولا
واساها ولا
تدخل في شيء
.عندما نزلت
من
الباص في
منتصف الطري=
02;
لتقفل عائدة
إلى أطفالها
الذين ادعت أ=
606;
أحدهم <=
/span>مريضأ=
وأن&=
#1607;ا
تبكي عليه،
وحده الرجل
الصامت كانت
عيناه قد
بدأتا تغيما=
06;
وتتحدر
<=
/span>المعت=
قل
الذي كان يسم=
609;
منزل والدها
إلى الحرية
والبحر. إلى
الجماعة
والحزبوكان
يعلم الزوج
بتحولاتها
كما لو زهد في
الحياة كلها
ويعلم أن لا
عرس حقيقياً
له في دنياه،
فقط عليه أن
يكون ملتزما=
11;
بالواجب، أن
يكون نزيهاً
في
علاقاته وأن
لا يجرح
شعورها بمجر=
83;
التفكير
بالخيانة.
فماذا يقول
الرجل <=
/span>الصام=
ت
للآخرين معه
في الحافلة؟
هل يقول لهم أ=
1606;ها
قتلته،
وأمعنت في
قتله؟ <=
/span>لعلها
إذن تذكرت
أنها غير=
span> <=
/span>مقتنع=
ة
بما اقنع
الناس، اليو=
05;
فقط قد يكون
ضميرها تحرك
قليلاً، قال
الرجل <=
/span>الصام=
ت
لنفسه: إنه
انهيار جميل..
إنساني جميل.. &=
#1576;دلا
ً من هذه الجب=
1575;ل
الج&=
#1585;داء
والقرية
الهادئة
الصماء،
مكافأة من
تعاونت معهم
عليه، لها، م=
575;
أحق&=
#1585;
المكافآت من
القتلة
للقتلة، ولم
ينتبه أحد من
الركاب،
والباص يمضي
روت&=
#1610;نه
اليومي، إلى
دموع الرجل
الصامت، فقد =
603;ان،
كما اعتاد،
جالساً في <=
/span>المقع=
د
الخلفي مثلم=
75;
هو في الحزب.
نسي بقية الر=
603;اب
المفاجأة،
والبكاء <=
/span>والمر=
أة،
وعاد الجميع
لأحاديثهم
اليومية الم=
93;تادة،
في الطريق إل=
609;
المدرسة. مدرسة
واحدة فقط،
ولا تقول
شيئاً
واحداًِ عن ا=
604;حياة.
ورجل صامت فق=
591;
تصطرع <=
/span>بداخل=
ه
الحياة ولا
يصارع غير
الموت. منذ
عشرين سنة وه=
608;
يخوض نفس
النضالات <=
/span>في
الحزب ومنذ
عشرين سنة وه=
608;
يقطع الطريق
الممل إلى
بعكورة حيث ت=
605;
تعيينه
-2- المطرقة
والمنجل
دخل
إلي في
الزنزانة
حاملا مطرقة=
48;
قال: خذ واحفر
في هذا الجدا=
585;
عالمك،
يأخ&=
#1584;ها
من يدي: هل
حفرت بها
عالمك؟ قلت ل=
607;
بهدوء: عالمي
بداخلي.. طرقت
فقط بها ندب
الروح وصقلت
بها كل حديد
الإرادة
الساخن ولول=
75;
أنني من مطرق=
577;
حن
الحديد على
حالو وانت ما
حنيت، لو كنت
تدري بحالي...
في
اليوم الثال=
79;
لإضرابي عن
الطعام جاء
نفسه ليخبرن=
10;
أن المشتكية
في قضيتي=
span> <=
/span>مرت
اليوم بإدار=
77;
السجن وفي
حقيبتها
تقرير طبي
يفيد بأنني
مختل عقلياً
يوم
على يوم لو
طالت الفرقة
ما
نسيت أنا يوم
ما نسيت أنا
الرفقة
فيل&=
#1587;وف
عصرك، فما أن
قرأت لائحة
الاتهام حتى
خجلت قضبان
السجن
الحديدية <=
/span>ولانت
لي ولم أشآ
استغلال
ليونتها
والدموع الت=
10;
ترقرقت من
عيني الجدار
وهو يراني...
طوي&=
#1578;
لائحة
الاتهام وأن=
75;
أتذكر أول مر=
577;
أشاهد بها
المنجل في يد=
610;
أمي في <=
/span>سهوب
القرية في
الخمسينبات=
8;أيام
النتش. وأول
مرة أشاهد به=
575;
المطرقة في ي=
583;
وال&=
#1583;ي
في الستينيا=
78;
في وزارة
الأشغال
العامة
الكويتية
بقسم الحداد=
77;
وال&=
#1589;لب،أيام
الهبش. فأدرك=
578;
جمال أن تكون
الابن الوفي
للمطرقة
والمنجل.
وفي
اليوم الخام=
87;
جاءني
مكفهراً ففت=
81;
قفل باب
الزنزانة من
دون أن يتكلم
بشيء ولما
لاحظ عيني
المستفسرتي =
6;
قال باقتضاب
: إلى
المحكمة،
ولا
ادري مع
انهمار شمس
النهار في
عيني دفعة وا=
581;دة
لماذا تنفست
هواء الأغني=
77;
هذه المرة دو=
606;
دندنة:
بكت&=
#1576;
اسمك يا بلاد=
610;
عالشمس الما
بتغيب...
لا
مالي ولا
ولادي على حب=
603;
ما في حبيب.
كنت
اشتهي آنذاك
قلما واحدا
فقط والسماء
الزرقاء
الصافية
<=
b>عزر=
1575;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;color:black'>إلى
محمود في حيف=
575;
أحسست
به يدخل البي=
578;
قبل أن أغفو
بلحظة، وكنت =
571;علم
أنه يعلم لذل=
603;
تركته يستري=
81;
قليلا في غرف=
577;
المكتب فهو
يعرف أنني لا
أستقبل منذ
سنوات غيره
وليس لدي غرف=
577;
لاستقبال أح=
83;
كان. ذهبت إلى
الحمام كي
ألقي على نفس=
610;
نظرة فلا يجو=
586;
إن كان قد جاء
لتأدية عمله
المضني
السريع
الكريه
المحتوم أن
أستقبله هكذ=
75;
وأنا ذاهب
للنوم، فلم
يأت بأية حرك=
577;
تدل على أنه
في استعجال م=
606;
أمره لمقابل=
78;ي
ومن ثم
المغادرة عل=
09;
الفور. فكرت
في الحمام
بأسباب مجيئ=
07;
خاصة في مثل
هذه الأيام
التي لا يفرغ
فيها لثانية
واحدة في
الأربع والع=
88;رين
ساعة المضني=
77;
منذ الأزل.
قلت لنفسي مب=
578;سما
كم في تأخره
لدي
واستراحته
النادرة من ب=
585;كة
ورحمة من
العلي القدي=
85;.
وحالما دخلت
عليه بالسلا=
05;
الذي يخصني
وجدته يجرب
أقلامي واحد=
75; إثر
آخر متأففا م=
606;
عدم صلاحية أ=
610;
منها. رد تحيت=
1610;
بمثلها قائل=
75;:
شلوم. مقتضبة
وحاسمة كعاد=
78;ه
فهو لا يقبل
المزاح
ومتجهم دائم=
75;
منذ وفاة
سيدنا آدم، ل=
575;
بل منذ مقتل
هابيل وعدم
إيقاع أية
عقوبة بأخيه
قابيل، وهو
هكذا على رأس
عمله ولم يحظ
منذ ذلك الحي=
606;
بإجازة عمل
وإن حظي بالت=
601;رغ
الإبداعي،
إذا صحت
الأقاويل في
مصر أو العرا=
602;
عندما خط
بيديه أول
الكتب أو الم=
582;طوطات
التي نسبت
إليه. سألته
من باب الليا=
602;ة
والكرم
العربي
القديم
وبشاشة
الضيافة إن ك=
575;ن
بحاجة لأن
يشرب شيئا
فابتسم
ابتسامة الع=
75;رف
المدرك أن لا
شيء أصلا لدي
يشرب فحتى
المياه
مقطوعة عني
ثلاثة أيام ف=
610;
الأسبوع بفض=
04;
عناية صاحب
البيت المؤج=
85;
الذي يسكن فو=
602;
وربما ما جاء
من أجله الضي=
601;
العزيز بعد أ=
606;
ناهز – أمد ال=
1604;ه
في عمره – على
الثمانين من
عمره.
قلت
له – ونحن
البشر كثيرا
ما نحب الكلا=
605;
ونؤثره على
الأفعال-: أنت
تعلم إذن أن
لا شيء لدي لض=
1610;افتك
فهل تسمح لي
بالوصول
للسوبر مارك=
78;
القريب لشرا=
69;
علبة أو
زجاجة؟ فلم
يرد لكنه حدج=
606;ي
بنظرة فاحصة
رغم الإعياء
البادي على
محياه.
كررت
سؤالي هذه
المرة
بالإيماء
احتراما لطب=
10;عة
عمله التي
تقتضي السري=
77;
التامة والت=
10;
هي أصعب من
العسكرية
التي ترهقه
كثيرا وربما
تثير حتى
الاشمئزاز.
فقال:
تستدين كي
تلحق بي لعنة
إلى أبد
الآبدين يا
حفيد إبليس؟
قلت:
إبليز إبليز
...حاشا أن يكون
هذا ما قصدته
لكنني مشفق
عليك فأنا
أعرف أخبارك
من القنوات
الفضائية
وربما قصدت أ=
606;
تستريح قليل=
75;
خاصة وأنني
قرأت مرارا م=
575;
قد نسب إليك
وما ينسب حتى
اليوم وأنت
تعرف أن مصاد=
585;
المعلومات
لدينا محدود=
77;
بعد ارتفاع
أسعار النفط.
فقال:
أعرف أنك كنت
أيضا ستجلبه=
75;
باردة!
قلت:
أجل وهل لي أن
أثقل عليك
بتحمل حرارة
غرفة المكتب
في هذا الصيف
الحارق.
ظل
صامتا وقد
تغيرت ملامح=
07;
فهو الوحيد
الذي لا
يستطيع بفعل
تكوينه أن
يصرح أو يشكو
من أقداره بع=
583;
أن ضجر من
مهنته أيما
ضجر لدرجة با=
578;
فيها يحسد
الموتى على م=
608;تهم.
ظل صامتا صمت=
575;
ثقيلا ما
أثقله من صمت
ذاك صمت
المغلوب على
أمرهم إن هم
تكلموا أو
أعربوا عن
وجهة نظرهم
فقدوا
أعمالهم أو
طردوا شر طرد=
577;
مما يظنونه
ملكوت النعي=
05;
ولاحقتهم
اللعنات إلى
يوم الدين.
ورغم ذلك
سألني برفق:
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;color:black'>ماذ=
1575;
تريد مني قبل
أن أغادرك ؟
فقلت فورا:
أن
تكون زيارتك
المقبلة
والأخيرة في
الصيف في مثل
هذا التاريخ
إن شئت أو
بالأحرى إن
شاء الله.
فقال:
لماذا؟
قلت:
لأن معظم
أقاربي يأتو=
06;
الأردن في
الصيف من
السعودية
والكويت
وأميركا ولا
أريد إحراج أ=
581;د
كان في الأرد=
606;
بمسؤوليات
التجهيز
واستخراج
المعاملات
الرسمية وإب=
85;از
بطاقة
الأحوال
المحتجزة أو
جواز السفر و=
578;سديد
أجور النقل
والحفر
والضريبة
وإكرامية
المقرئين وم=
75;
شابه وأنت سي=
583;
العارفين.
قال:
وجارك؟ جارك
الحانوتي؟
قلت:
تعرف أنني لا
أكلم أحدا في
هذا الحي كون=
610;
أعيش عازبا ف=
610;
هذا الحي
العائلي
بامتياز. ورب=
605;ا
إذا قررت أن
تجيء دون أي
تمهيد لذلك ق=
583;
أتسبب بفعل
الرائحة بمض=
75;يقة
الجيران بعد
أسبوع من
مجيئك.
قال:
تعرف أن
القرار ليس
بيدي ولست أن=
575;
من يعرف به
إلا قبل ثوان
معدودات من
التنفيذ.
قلت
مختتما: ها
أنا أجبتك عم=
575;
أريد فإن
استطعت إلى
ذلك سبيلا
فهذا هو ما
أريده فعلا
دون أدنى تأخ=
610;ر.
نظر
لي نظرة
فاحصة، وبعد
تردد قال: يا
لك من فلسطين=
610;
أصيل ، هل قلت
لي أن ديانتك
الإسلام ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;color:black'>بقي=
1578;
صامتا تاركا
له تقدير ذلك
أو حسب الاخت=
589;اص.
قال
متشككا:
اليهودية ؟
بقيت
أيضا صامتا.
قال
مبتسما:
المسيحية؟
ونظر
إلى ما حوله
في غرفة
المكتب وإلى
بعض زجاجات ف=
575;رغة.
ثم
قال وهو يهم
بالنهوض:
البوذية
الهندوسية أ=
05;
أنك كما يشاع
عنك من بقايا
الإتحاد
السوفييتي؟
قلت
مكررا: أترك
الأمر لحسن
تقديرك...لأنك
لم تجبني أنت
أيضا إذا ما
كان إسرائيل
شاحاك محقا أ=
605;
لا.
نظر
إلي نظرة
متأملة فاحص=
77;
مدققة وظل
صامتا ولكنه
كم كان حزينا =
1610;ا
الله كم كان
حزينا وبائس=
75;
مثلي وقد قال
كل ما لديه،
واختفى. دون
أن يقول عذرا
قال ما لديه
وأخ ت ف و
----------------------------------
الأردن-
عمان-
17/7/2007 -17/7/200
<=
b>المزر=
عة
في الأعالي
- =
م=
1606;
رواية وقائع
ليلة السحر
ال =
1;صل
الأخير
1- ا=
1604;عجل
و القر و الحم=
1575;ر
كان
وحيداً عندم=
75;
دخلنا إليه.
عمره لم
يتجاوز الأس=
76;وعين
وواقف رغم
هزالة <=
/span>جسده.
قدم له عمي
الذي تجاوز
الستين من
عمره إناء
الحليب
الاصطناعي
المعد <=
/span>حسب
المكاييل و
الأوزان
ووصفة الشرك=
77;
الفرنسية
المنتجة، فم=
83;
رأسه ليرشف ث=
605;
ابت&=
#1593;د
غير راغب في
مذاقه رغم
الجوع . عللت
من جانبي هذا
التصرف بأنه
أمر طبيعي أ =
6;
لا يستساغ
الحليب
الاصطناعي م=
06;
عجل صغير حدي=
579;
الولادة
عندما <=
/span>يقارن
بحليب
الأم.لكن هذا
الأمر من وجه=
577;
نظر عمي يغدو
مكلفاً إن هو
أصر على رفض
تناول الحلي=
76;
الاصطناعي و
أعتمد كلية
على حليب أمه.
و بحسبة بسيط=
577;
كان
قد شرح لي عمي
و هو يعد حليب
البودرة ، أن
تكلفة ما
يشربه العجل
الو&=
#1604;يد
من حليب
مرضعته يبلغ
نحو الخمسة
دنانير
يومياً و أنه
لو شرب نصف <=
/span>هذه
الكمية من
حليب البودر=
77;
الاصطناعي
بنصف دينار
سوف يوفر في
الوجبة
الص&=
#1594;ير
بدا للوهلة
الأولى
متمرداً و لي=
587;
في وارد
حسابات عمي
على الإطلاق. و هكذا
ظل في الجولة
الأولى
رافضاً تناو=
04;
الحليب
الفاتر المع=
83;
له خصيصاً،
بل
أنه عندما تم
إكراهه
بالضغط على
رأسه ليغرق
فمه بإناء
الحليب إندف=
93;
بقد&=
#1605;ه
المتسخة
ليضعها في
الإناء مما
جعل وجبته تم=
578;لئ
بالتراب و رو=
579;
الأرض. و هكذا
توقف العم عن
الود و
الإكراه معا=
11;
تاركاً له
الإناء
بحالته تلك
حتى يجوع
تماماً و يضط=
585;
في عزلته
للتعود على
الحليب
الموجود
أمامه. تأملت
جسده و قد شف ع=
606;
عظم ناتئ عند
ظهره القريب
من ذيله و مؤخ=
1585;ته
و عن خواء
معدته <=
/span>التي
بدت فارغة لا =
1610;غطيها
سوى الجلد
المرقط
باللونين
الأسود و الأ=
576;يض.
ثم غادرناه
لتفحص بقية
أركان
المزرعة و
موجوداتها
بعد أن وصلنا
متأخرين نحو
ساع&=
#1578;ين
عن الموعد
اليومي
المقرر الذي
يصل به عمي
لتفقد و رعاي=
577;
مقتنيات <=
/span>مزرعت=
ه
من حيوانات
وطيور. نهيق
الحمار الذي =
575;نطلق
عند مشاهدته
لنا بدا <=
/span>حزينا=
ً
أكثر مما يجب=
548;
فقد سمعت
الكثير من نه=
610;ق
الحمير في
حياتي
المبكرة <=
/span>عندما
كان عمري لا
يتجاوز
الخامسة
عشرة، أي عام
1967، لكن مثل هذ=
5;
النهيق
للم&=
#1575;ء
دون أن يرفع
رأسه أو يحدث
أي صوت يدل
على أنه يشرب
، فقد كان
عطشاً <=
/span>بشكل ل=
;ا
يصدق و على
مدى دقائق
متصلة ظل يشر=
576;
و يشرب و يشرب
كأنه في
غيبوبة
الع&=
#1580;ل
الهولندية
الضخمة التي
أنجبت أماً ل=
604;عجل
قبل أن يولد
بزمن طويل.
2- ب=
1587;الة
كلب
للم&=
#1585;ة
الثالثة ، رغ=
605;
تجوالي في
المزرعة بصح=
76;ة
العم صاحبها
اليومي، ينب=
81;
الك&=
#1604;ب
أو الكلبة
ببسالة
منقطعة
النظير كاد م=
593;
قوة اندفاعه /
اندفاعها أن
يبت&=
#1585;
الجنزير
المربوط به م=
593;
ان الجنزير
يليق لقوته
ومتانته برب=
91;
ذئب و ليس<=
/span> <=
/span>ربط
كلبة هزيلة
قليلة الحجم
ناحلة الجسد =
608;
أشاهدها لأو=
04;
مرة مثل بقية
الح&=
#1610;وانات
التي أشاهده=
75;
للمرة الأول=
09;
في المزرعة
بعد انقطاعي
عن التردد <=
/span>عليها=
و
على العم و
أبناء العم
زهاء سبع
سنوات متصلة
كنت عاكفاً
فيها على=
span> <=
/span>تربية
العزلة،
عزلتي، و ريش
المأساة ،
مأساتي ،
وتنمية
الديون ،
ديوني، في <=
/span>قلب حي
فاخر في عمان
الغربية
قريبا من مكا=
606;
عملي الذي
أزهقت فيه و
حوصرت <=
/span>حتى
حققت للوزار=
77;
أمنياتها
الطيبة
بتقديم
استقالتي
التي قبلت
فوراً حتى <=
/span>قبل أن
ينهي طلابي
أسبوعهم
المدرسي
الأخير من
العام
الدراسي و قب=
604;
أن أتمكن م =
6;
وضع الامتحا=
06;
النهائي لهم.
و هكذا مضت
ستة شهور على
عدم سماعي <=
/span>لأي نو=
;ع
من أنواع
النباح أو
النهيق أو
رعاية العجو=
04;
الصغيرة و
الكبيرة.
و رغ=
م نسياني
للطريقة الت=
10;
عالج بها مدي=
585;
المدرسة الم=
08;قف
بل و نسياني
لمد&=
#1610;ر
المدرسة نفس=
07;
خلال الشهور
الماضية من ا=
604;عطالة
عن العمل ،
إلا أنني=
span> <=
/span>لا أدر=
;ي
كيف تذكرته
أمام بسالة
نباح ذلك الك=
604;ب
الصغير،
تذكرت تماما=
11;
كيف حمل ورق=
7;
الاستقالة ،
أو قصاصة
الورق التي ك=
578;بتها
على عجل و
بالقلم
الأحمر
سأو&=
#1575;فيكم
بالأسباب
الداعية لذل=
03;
فيما بعد، و
بعد توقيعي
عليها ركض
المدير <=
/span>الترب=
وي
ذلك المدير
الذي شارف عل=
609;
تقاضيه لرات=
76;ه
التقاعدي. لك=
606;
نباح الكلبهذه
المرة لم يصل
إلى نتيجة مع
عمي الذي
تجاهله على
أمل أن يدرك
أن النباح <=
/span>لمرة
واحدة يكفي
لإشعار
القاصي
والداني أن ث=
605;ة
غريب في
المزرعة و
تكرار <=
/span>النبا=
ح
على ذلك النح=
608;
يغدو أمراً
مبتذلاً من ا=
604;كلب
الذي ليس
بحاجة لإثبا=
78;
كلب&=
#1606;ته
و وفاءه أكثر
مما يجب ليحص=
604;
على قطعة لحم
لدجاجة ميتة
من الدجاج <=
/span>الذي
يربى بقصد
الحصول منه
على البيض في
بركسات الدج=
75;ج
البياض
المجاورة .
3- ا=
1604;حالب
و المحلوب و
الجالب و
المجلوب
انت&=
#1602;لنا
إلى غرفة
واسعة بباب
حديدي واسع
لأشاهد لأول
مرة ثلاثة
أبقار <=
/span>عملاق=
ة
بأحجام ضخمة
متقاربة جدا=
11;
اثنتان تتشا=
76;هان
باللون
المرقط
بالأسود و <=
/span>الأبي=
ض
وواحدة لم
يتخلل لونها
الأسود أية ب=
602;عة
بيضاء تميزه=
75;
عن الليل في
الخ&=
#1575;رج
، الليل
المرتفع على
جبل مرتفع
ببضع نجوم
قليلة في
السماء و بقم=
585;
مائ&=
#1604;
ناحية الهدو=
69;
المخيم على
المزرعة في م=
606;طقة
مقفرة لا تسم=
593;
بها سوى <=
/span>نباح
الكلب عند
أسفل المزرع=
77;
من ناحية
الباب الحدي=
83;ي
الذي لا بد من
فتحه لدخول
الوانيت –
البيك أب- الق=
1575;دم
من جنوب عمان
باتجاه مدين=
77;
مأدبا و الذي
قبل
بلوغه منتصف
المسافة من
عمان إلى
مأدبا يتسلق
طريقاً
متعرجاً
صاعداً
طرف&=
#1607;
بنحو خمسة
شفاطات تثبت
بدرة- أثداء-
كل بقرة يراد
حلبها بطريق=
77;
ميك&=
#1575;نيكية
تعتمد شفط ما
تجمع من حليب
طيلة النهار
في ضرع البقر=
577;
التي تكون <=
/span>مربوط=
ة
الرقبة بحيث
لا يكون
بإمكانها
الاحتجاج أو =
575;لتمرد
أو حتى أن تحك=
span>
رأس&=
#1607;ا
بالمقبض
الحديدي الذ=
10;
يحرك تلك
الآلة على
عجلات تتقدم
على مسافة مت=
585;
من
الضرع
المتدلي بما
يثقله من حلي=
576;
بقر هولندي
عملاق يشبه
كثيراً بعض
الع&=
#1575;ئدين
من الكويت عا=
605;
1991 بما تجمع في
ضروعهم من
أموال طيلة
ثلاثين أو <=
/span>أربعي=
ن
عاما قضوها ف=
610;
مراعي النفط
المدرارة
للبعض و
الشحيحة
الجافة <=
/span>تلفزي=
ون
و كل ما
تبتكره
الدولة من
أساليب لجمع =
608;
شفط الأحالي=
76;
مثل ضريبة <=
/span>المعا=
رف
و ضريبة الري=
601;
و ضريبة
النفايات مت=
93;ددة
الغايات و كل
ذلك دون أن <=
/span>يوجد
العلف لآلاف
الأبقار الت=
10;
كانت سارحة ف=
610;
الصحراء و دو=
604;
الخليج و دون
أن
توجد الوظائ=
01;
و الكل يعيش
من الكل و
الكل خائف .
فالعم مثلاً
الذي يقوم <=
/span>الآن
إبنه بالحلب
الصناعي
للبقرة
الوالدة حدي=
79;اً
البعيدة عن
مولودها <=
/span>المحج=
وز
في الغرفة
الثانية
بعيداً عن أم=
607;
و جدته و
خالته
السوداء خسر
في أول سني
عودته للأرد=
06;
أكثر من خمسة
و أربعين ألف
دينار في
مشروع لصنع
الح&=
#1604;ويات
في مرج الحما=
605;
أظنه عند
التأسيس
أسماه
الأصابع
الذهبية
ليبيعه
و
المغانم من
الخارج و
الحلب في
خزينة الدول=
77; التي
لا
تمتلئ بفعل
بركات <=
/span>البنك
الدولي و
البنك الغير
دولي.
تاب&=
#1593;ت
عملية الحلب
البائسة
للبقرة الأم
التي أنجبت
العجلة،
العجلة التي
سرع&=
#1575;ن
ما تحولت إلى
بقرة بحجم
أمها و من ثم
تحولت البقر=
77;
الأساسية إل=
09;
جدة بفعل
النمو
المتسارع و
العلف
المستورد و
بعض حشائش
الجبل الصخر=
10;
التي يتغذى
عليها الآبا=
69;
و الأبناء
سواء من
الحيوانات
غير الناطقة
أو الحيوانا=
78;
الن&=
#1575;طقة
و حاولت تناس=
610;
ما هو مخزون
في ذاكرتي ال=
579;قافية
القادمة من
الكويت
انت&=
#1607;ت
إليه بعد أيا=
605;
كارديناس و
مزارع البقر =
575;لتي
أنشأها رعاة
البقر في=
span> <=
/span>مستعم=
رات
البقر و ما
انتهى إليه
المواطن الأ=
89;لي
في تلك
البلدان من
فقر و هزال حي=
9;
أصبحت البقر=
77;
الواحدة تعي=
88;
على ما كان
يقتات عليه 12
فردا من <=
/span>السكا=
ن
الأصليين من
الفاصولياء
قوت و بروتين
الفقراء و
خبزهم في دول
أمر&=
#1610;كا
اللاتينية و
لا ألحت
الذاكرة أيض=
75;
على بعض قصائ=
583;
بابلو نيرود=
75;
التي يرى فيه=
5;
الورد الأحم=
85;
الذي سينبت م=
606;
راحتي تلك
النحيلة الت=
10;
تلم لطع <=
/span>البقر
بيديها لتعي=
88;
و لكنني كنت ق=
1583;
استدعيت تذك=
85;
مقالة لي
كتبتها قبل
خمس سنوات
بعنوان " لسن=
75;
أبقارا لكم" =
08;
حققت التفاف=
75;ً
جماهيريا
حولها لكل من
قرأ&=
#1607;ا
و أحس بأنها
تعبر عن وجعه=
548;
خاصة من سكان
أربد. يومذاك
قلت أن البقر
اله&=
#1608;لندي
وصل بحضارة
أوروبا كي
تحصل منه على =
1571;فضل
الحليب و أفض=
604;
كميات <=
/span>بأسرع
الأوقات أن
يعزفوا له
موسيقى
لزيادة
إنتاجيتة ،
أما الأبقار
العائدة <=
/span>من
الخليج فلا
تجد من يحس
معها أن ضرعه=
575;
جف منذ
السنوات
الأولى
لعودتها و <=
/span>مع ذلك
ما يزال يجري
الضغط و الحل=
576;
الآلي و الطب=
610;عي
لضروعها
الجافة الأم=
85;
الذ&=
#1610;
يؤلمها دون
طائل و دون أن
تحصل مؤسسات
الحكومة و
الدولة على
الحليب
<=
/span>الهول=
نديون
طريقة الحلب
بالموسيقى؟ =
08;
هل لنزلاء
السجون و
معسكرات
البطالة <=
/span>من
العائدين من
الكويت غير
نقود
التعويضات ل=
05;عالجة
ضروعهم
المشققة من
كثرة الضغط
بقصد الحلب
بلا طائل؟ و
أسئلة أخرى و
غيرها تتوار=
83;
للذهن سرعان
ما أطردها
عن خاطري
متذكرا العج=
04;
الوليد في ال=
581;جرة
المجاورة
الذي أعلن
تمرده <=
/span>منذ
الأسبوع
الأول
لميلاده بأن
يضرب عن الطع=
575;م
طالما هو بعي=
583;
عن أمه و<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'> <=
/span>جدته و
خالته و طالم=
575;
هو غير منتفع
من حليب الأم
بالقدر الذي
يجعل منه=
span> <=
/span>مواطن=
ا
صاحاً لخدمة
شعار الأردن
أولاً.
فجأ&=
#1577;
تساءلت بعد أ=
606;
شعرت أن
الغلبة
للإناث في ال=
605;زرعة،
من يكون إذن
الأب الفعلي
للعجل
المتمرد
اليوم و الذي
سوف يخنع في
الغد؟
قلت
لعمي : أين
الثور إذن في
عملية
التوالد تلك
التي تمت خلا=
604;
السنوات
السابقة من ش=
581;
زياراتي لكم=
67;
فاب&=
#1578;سم
قائلا: أن لا
ثور في هذه
المزرعة غير =
575;لطبيب
الذي يأتي
بإبرة <=
/span>التلق=
يح
الاصطناعي
للبقرة
المراد أن
تحمل لتلد لن=
575;
عجلاً أو عجل=
577;
. و بالتالي
فإن الآباء
مجهولي
الهوية هنا
رغم معرفتنا
للأمهات و
الثكالى. فنحن
قال العم:
نجلب الدكتو=
85;
فيغزها إبرة =
608;
غير مضطرين
لجلب الثور.
فالثور
و
بالتالي تصر
محافظتي
الزرقاء و
العاصمة على
إصدار مذكرا=
78;
الجلب دون
طائل سوى
إضاعة وقت
الجالب
والمجلوب في
عملية عبثية
بين الحالب و
المحلوب!
4- ا=
1604;صعود
إلى أعلى
بعد
الانتهاء من
سقاية
الحمارة الت=
10;
كنت أظنها
حماراً و قره=
575;
أو قرتها=
span> <=
/span>الصغي=
رة
و بعد
الانتهاء من
حلب ثلاث
بقرات ضخام
حصلت كل واحد=
577;
منها على=
span> <=
/span>مكافأ=
ة
الخروج إلى
الحظيرة
المكشوفة في
الهواء الطل=
02;
وشرب الماء
وجها لوجه <=
/span>مع
الحمارة الت=
10;
كانت لا تزال
مستغرقة
بالشرب و
إطفاء الظمأ
وبعد أن أدت
الك&=
#1604;بة
مهمتها و
زيادة بالنب=
75;ح
الباسل على
شخصي، و هذه
أيضاً كنت
أظنها <=
/span>كلباً
ذكراً فإذا
بها كما كان
يخاطبها عمي
كلبة صغيرة و
حقيرة جداً،
بعد كل ذلك
صعدت أنا و
عمي ، المرتف=
593;
، تاركين الأ=
576;قار
في بيتها و
الحمارة و <=
/span>ابنها
أو ابنتها في
بيتهما و
العجل
المتمرد أصغ=
85;
الكائنات في
المزرعة <=
/span>أيضاً=
في
بيته و عزلته
الانفرادية
صاعدين نحن
أيضاً إلى
بيتنا، إلى
الفيلا
الص&=
#1610;ف
ما قبل حزيرا=
606;
1967 الذي غادرنا
من بعده إلى
الكويت. أحسس=
578;
مع الصعود
بلهاث العم
رغم أنه منقط=
593;
عن التدخين م=
606;ذ
سنوات و
بالطبع بلها=
79;
مدخ&=
#1606;
مثلي يحرق
ثلاث علب
سجائر رديئة
في اليوم. كان
كلانا يصعد
مستغرقاً <=
/span>بالصم=
ت
و كلانا له
عالمه و طريق=
577;
تفكيره، بحك=
05;
فارق السن،
حيث أن أعمام=
610;
الا&=
#1579;نين
يكبرانني
بعشر سنوات
بيني وبين ال=
593;م
الأكبر في حي=
606;
أن العم
الأصغر
في
أيار 1989 قبل عي=
3;
ميلاده
المفترض بنح=
08;
أسبوع فقط. و
قد أنجب العم
الأ&=
#1589;غر
صبياناً و
بناتاً يصعب
تعدادهم فمل=
71;وا
بيتنا هناك
حيوية و حياة
و ضجيجاً
جعل الناس
ينسون أن ثمة
غياب أو غائب=
610;ن
عما صنعته
أيديهم أولئ=
03;
الغ&=
#1575;ئبين!
و لا زلت أذكر
أن الوالد –
رحمه الله- لم
ير بأم عينيه
ذلك المنزل
على الإطلاق
إلا من الصور
التي أرسلت ب=
607;ا
إليه وكان
عمري آنذاك ل=
575;
يتج&=
#1575;وز
الخامسة عشر=
77;.
و قبل أن نصل
لفيلا العم م=
585;رنا
بكلب أسود
تريث و لم<=
/span> <=
/span>يقم
بالنباح علي=
17;
فلما حاولت أ=
606;
أشكره على حس=
606;
ظنه بي نبح هو
الآخر عليّ
كأن&=
#1605;ا
أراد أن ينفي
أية علاقة
بيني و بينه
باعتباري
محسوب قلباً =
608;
قالباً <=
/span>بعكسي
أنا الذي لم
يحتفظ لنفسه
يوماً لا بمو=
602;ع
في العائلة و
لا بموقع في
امت&=
#1583;اد
للحرارة
اللاهبة في
الكويت و
أقطار الخلي=
80;
و البصرة و
بغداد . و مع
الل&=
#1610;ل
مثل ثور لا
يكف عن الحرث
في أي مكان
تطأه أقدامه=
48;
إلا أنني
لاحظت أن=
span> <=
/span>ثمة وج=
;ه
للشبه في أمو=
585;
كثيرة و أن
ثمة وجه للاخ=
578;لاف
أيضاً في ما
يجمع إناث <=
/span>الحيو=
انات
في المزرعة و
ما يفرقها عن
الذكور. كنت
أحس بالتعاط=
01;
التام مع=
span> <=
/span>كل من
يمنحنا
الحليب و
اللحم في وقت
يحرم نفسه
منها و يحرم
أبناءه. أما
أن تحرم
البقرات الث=
04;اث
الضخام من
الثور الذكر
مدى الحياة
فهذا ما لم
أستوعبه <=
/span>بعد
مثلما لم
أستوعب حرما=
06;
العجل الولي=
83;
من ثدي أمه.
فالمسألة
ليست غذاء و
حسب =
و
ليست إبرة
تخصيب و حسب،
إذ لابد من
وجود الثور
بشكل من
الأشكال. كي
توج&=
#1583;
العلاقة
الطبيعية بي=
06;
الكائنات.
تماماً مثل
تلك العلاقة
الطبيعية بي=
06;
الق&=
#1585;
و أمه الحمار=
577;
رغم عدم وجود
والده الحما=
85;.
لكن ما دام
حماراً فهل
كنت تتوقع أ =
6;
يقوم
بمسؤولياته
أمام ظمأ
زوجته وفلذة
كبده؟ و قبل
أن نصل لشرفة
الف&=
#1610;لا
الجبلية في
أعلى المزرع=
77;
مررنا ببيت ا=
604;ذكورة
حيث حشرت ديو=
603;
الحبش و <=
/span>ديوك
الدجاج في قف=
589;
واحد محاط
بالشباك
منعاً
لمهاجمة
الواويات و
بنات |آوى<=
/span> <=
/span>لهن إن
استطاع أحده=
05;
النفاذ من
الشبك المحي=
91; بعدة
دونمات تشكل
المزرعة <=
/span>بشجره=
ا
و كائناتها
تلك التي
اشتراها الع=
05;
صخورا وفلحه=
75;
بقوة رأس
المال و <=
/span>استصل=
حها
بساتين و
أشجار عنب و
تين و أغراس
زيتون ليوجد
بقوة و بأس
الشقاءفال&=
#1581;قيقة
اليوم أن
الحيوانات
رغم اختلاف
أنواعها قد ي=
608;حدها
وطن في حين <=
/span>أننا
نحن البشر
يفرقنا الوط=
06;
في بقاع
وأصقاع الأر=
90;
فها نحن القس=
605;
المتواجد <=
/span>في عما=
;ن
لا نزور بعضن=
575;
البعض إلا في
المناسبات
فما بالك
بالقسم
الموجود في
الو&=
#1604;ايات
المتحدة أو
غير المتحدة !
لي أقارب مثل=
575;ً
في المفرق
وإربد <=
/span>والزر=
قاء
لم أرهم منذ 12
سنة ، أي منذ
هبطت بي الطا=
574;رة
القادمة من
الكويت
صمت
الكلب الأسو=
83;
عن النباح
سريعاً حالم=
75;
تجاوزناه مم=
75;
ترك لدي
انطباعاً <=
/span>بأن
علاقته فاتر=
77;
مع العم هذه
الأيام فقد
اكتفى بأداء
واجبه ليس
أكثر على=
span> <=
/span>عكس
الكلبة تحت
التى ما تزال
تنبح بلا طائ=
604;
ولا تجد حتى م=
1606;
يلقمها بحجر
5- ا=
1604;عشاء
والأخبار
بعد
أن أثنيت على
ترك العم
للتدخين
مؤنباً نفسي
على عدم
الإمتثال
لطبيب <=
/span>القلب
الذي نصحني
باعتباري
أصغر
المصابين بأ=
05;راض
القلب في عما=
606;
، بعدم <=
/span>التدخ=
ين
نهائياً،
عندما كان
بإمكاني
مراجعته ودف=
93;
رسوم وأجور
الكشفية وكا=
06;
ذلك
في أعقاب
توقيع
اتفاقات
أوسلو مباشر=
77;
حين تعرضت في
الأربعين <=
/span>من عمر=
;ي
لأو&=
#1604;
جلطة وانسدا=
83;
في الشرايين =
548;
دخل العم إلى
المطبخ
لتسخين بقاي=
75;
طعام ثم جاء
محمود ، ابن
العم ،
ليعاونه في
إعداد العشا=
69;
لنا الثلاثة
وكانت <=
/span>نشرة
أخبار
الفضائية تب=
79;
الأخبار عن
القتلى والش=
07;داء
في كل من غزة
والعراق <=
/span>وتصري=
حات
المسئولين
الفلسطينيي =
6;
المعروفة
مسبقاً
بالنسبة لي
وليس من جديد
فيه&=
#1575;
يماثل القطط
الشيرازية
البيضاء الت=
10;
تصول وتجول م=
606;
حولي جائعة
ومط&=
#1575;لبة
بحصتها من
الطعام قبل أ=
606;
تفرش المائد=
77;
لطعامنا نحن.
لاحظ العم <=
/span>تجوال=
ها
المحموم
فأخرج لها
طعامها من ال=
605;رتديلا
التي تشبه ما
أتناوله عاد=
77;
في
شقة عزوبيتي
المتأخرة
التي بدأت قب=
604;
نحو 13 سنة .
تجمعت القطط
حول مائدتها
وقد ذكرتني
بقطة جدي
المدللة الت=
10;
كانت تجلس عل=
609;
الجاعد قرب
كانون <=
/span>النار
في بيتنا
الأول في
الحارة
الغربية من س=
610;لة
الظهر شتاء
عام 1958 قبل
الذ&=
#1610;
بدأ حياته
العملية في
حيفا عندما
كان في الثال=
579;ة
عشرة من عمره
جالباً
الث&=
#1604;اثينيات
وقد عمل
مترجماً في س=
606;
مبكرة ورسام=
75;ً
رسم صورة
للملك طلال
قبل أن يغاد=
5;
للكويت ربما
لا تزال باقي=
577;
على واجهة
علية دار
القفاف من آل
موسى على
الشارع العا=
05;
الذي يصل
مدينة جنين
بمدينة نابل=
87;
حيث دأب الجد
على صرف <=
/span>الشيك=
ات
التي تصله من
الابن البكر
في الكويت لد=
609;
محل كرسوع
للصرافة <=
/span>بالدي=
نار
الأردني قبل
أن يصبح
للكويت دينا=
85;ها
واستقلالها
بسنوات عندم=
75;
كان&=
#1578;
لا تزال
تتداول
الروبية
الهندية
ايامذاك. لذل=
603;
صار للجد
أملاك فوق <=
/span>سفح
الجبل الممت=
83;
من أعالي جبل
القبيبات حت=
09; الجبال
الفاصلة بين
برقة والسيلة
حيث شيد
الاسرائيلي =
8;ن
مستعمرة لهم =
607;ناك
. كانت تلك
القطعة من <=
/span>الأرض
الحمراء
الخصبة مؤلف=
77;
من نحو عشرين
دونماً
ومشجرة
بالسرو والز=
10;تون
وال&=
#1603;رز
والجرنق
واللوز
والعنب
والتفاح ، حي=
579;
كان العم الذ=
610;
يعد العشاء
الآ&=
#1606;
يربي
العصافير بع=
83;
اصطيادها
مؤثراً هواي=
78;ه
تلك على
الذهاب
للمدرسة <=
/span>ومؤثر=
اً
الرسم
بالألوان
المائية على
القراءة الت=
10;
بات ابن أخيه
الأكبر ،=
span> <=
/span>البكر=
،
منكباً عليه=
75;
كملاذ ومهرب
ومصير منذ عا=
605;
1965 حتى يومنا
هذا ولا <=
/span>حول ول=
;ا
قوة إلا بالل=
607; ! <=
/span>متجنب=
اً
بالطبع
التطرق إلى
المسائل
الخلافية
والعويصة بي=
06;
الأخوة
والأعمام <=
/span>وأولا=
د
العمومة
حرصاً على
ماتبقى لنا م=
606;
بعض مشاعر
الوحدة
الوطنية <=
/span>والعا=
ئلية
، مثل مسألة
اقتسام الإر=
79;
الموجود
حالياً في
حوزة
الاحتلال
أياً كانت
تسميته ذلك
الاحتلال
ومسماه والت=
10; أثيرت
من قبل العم
وأخوتي
وأخواتي <=
/span>بعد
اتفاقات
أوسلو ووادي
عربة وخروجي
من السجن لئل=
575;
أصاب بالجلط=
77;
الثالثة <=
/span>ويفقد=
وا
بالتالي
توقيع أحد
الرموز
الوطنية من
القسمة بعد أ=
606;
فقدوا الوال=
83;
أثن&=
#1610;ت
أيضاً على
الطعام وأنا
أتبادل مع
العم أخبار
شجرة عائلة
الجد _ طيب=
<=
/span>الله
ثراه في ثرى
وورود وحنون
سيلة الظهر _
وكانت
مبادرات
الأسئلة
نابعة <=
/span>مني
وكأنني أنا
المقصر فقط
بالمحافظة
على صلات
القربى
والقرابة في
عائلتنا
الذ&=
#1610;
توفاه الله
قبل والدته ،
جدتي ، رحمها
الله في ثرى
سحاب خاصة بع=
583;
أن لحقت به=
5;
قبل سنوات
قليلة والدت=
10;
أنا أيضاً
رحمها الله ب=
608;اسع
رحمته في=
span> <=
/span>مقبرة
الهاشمية لي=
87;
بعيداً عن
رحمة حماتها.
وبعد
الأحاديث
الودية غير
الخ&=
#1604;افية
أخلدنا للنو=
05;
كما أخلدت
الكلاب والق=
91;ط
والأبقار
والأوز والب=
91;
وال&=
#1583;جاج
والحمارة
والقر وربما
العجل الصغي=
85;
المتمرد ، رغ=
605;
أن أصوات=
span> <=
/span>الصيص=
ان
في بركسات
الدجاج كانت
ما تزال تسمع =
1576;اعتبارها
ديوك أو دجاج
الم&=
#1587;تقبل
أو على الأقل
بيض الغد
الآتي لاريب
6- و=
1605;ا
الإصباح منك
بأمثل
خوس&=
#1610;فا
... خوسيفا ... أنا
الثور يا
خوسيفا ، أين
ردائك الأحم=
85;
في هذا <=
/span>الليل
الليل ؟ وأنا
الثور
المجهول يا
خوسيفا فلما=
84;ا
تتمتعون
بطعني في=
span> <=
/span>الحلب=
ة
في غرناطة في
الأندلس في
ساحات العبث =
608;التسلية
والوغى في هذ=
575;
الليل <=
/span>والأب=
قار
نيام ، إحذري
العجل القاد=
05;
إذن يا جوزيف=
575;
فلم أنس ليلة
رم بعد <=
/span>ولا
نجوم سمائها
الواطئة
عندما كان
الله قريباً
منا الله هنا=
603;
أما هنا <=
/span>فنحن
القريبون من=
07;
ولا أحد في
هذا المكان
المرتفع عن
البحر وعن
اليابسة <=
/span>وعن
الشارع وعن
الكلاب وعن
القدس وعن
القمر المائ=
04;
عن كل شيء ولا
أحد أو <=
/span>نجوم ،
في هذا الليل
الموجوم كدت
أصرخ وأنا أر=
609;
الستائر
خضراء
السجادة <=
/span>خضراء
الثلاجة
خضراء ولا شي=
569;
أحمر سوى
بلوزتك في
إسبانيا الآ=
06;
والدم <=
/span>المرا=
ق
من غزة حتى
العراق. وتوغ=
604;
الليل توغل
وتغول الزما=
06;
تغول فلا حار=
587;
مصر&=
#1610;
اليوم على با=
576;
المزرعة
ليتفول ولا
تعليمات تصد=
85;
له بأن يغلق
الباب <=
/span>الحدي=
دي
ولا يفتحه إن
جاءت اللادا
الحمراء أو
صاحبها تقول .
الصمت <=
/span>والدي=
جور
كأننا على
مقربة أمتار
من الله قبور
بعد أن أطلق
الأنباط على
الأ&=
#1606;باط
النار ومن
رؤوسها
بالرصاص قزع=
78;
النسور من
أعالي واجهة
البتراء في
الص&=
#1581;راء
الدهور.
فالزعرورة
ماتت والحب
الأول هنا
دفنته بكلتا
يدي وإلى هنا
يحج
المحتاجون
وكل من عليه
دين . كان العم
قد أدى مثل
رحمة جدي صلا=
577;
الع&=
#1588;اء
وكنت بالخبز
الناشف قد
جردت بقايا ا=
604;حساء
وتذوقت طعم
بقايا التين
في
القطين من
الثلاجة
والعنب الذي
أوشك أن يصبح
زبيباً دون
أثلاجه وكلي
همو&=
#1605;
على العجل
الصغير خلف
مزلاجه. لم
يسألني أحد ع=
606;
السنوات
العجاف ولا
عن م=
ن
كان شجاعاً
أبد الدهر ول=
575;
عن من خاف ، حت&=
#1609;
اللحاف الأو=
04;
الذي بالحرام
أستبدل
تذكرته في عق=
583;
بيتنا الأول
اللحاف يغطي
أماً وقرها
يغطي نحاف ول =
5;
يكن من الصوف
ليدفئنا
أيامذاك الل=
81;اف.
لا لم تسمعني
جوزفينا حتى
الآ&=
#1606;
ولا سمعت
بندائي
روديكا أو
شنيد الللوا=
78;ي
غادرن الأرد=
06;
والمهرجان
وال&=
#1589;ولجان
مبكرات فلم
يشاهدن بعد
بنات العموم=
77;
مكبرات
7- ع=
1608;اء
في ليل طويل
قلت
لعمي الذي نه=
590;
باكراً ، كما
دأب جدي ، لأد=
1575;ء
صلاة الفجر
وتفقد
المزرعة <=
/span>،
كما لو كانت
الخلوة ، حيث
شكلت لي صلات=
607;
إحراجاً كون=
10;
بلغت من السن
عتي&=
#1575;ً
وأنا لا أصلي :
- كم
من الوقت
نحتاج
للإنتهاء من
الأعمال الص=
76;احية
في المزرعة ؟
فأج&=
#1575;بني
دون تردد : "
ساعة أو بضع
ساعة ريثما
نحلب الأبقا=
85;
وكي لا يجف
الحليب أو
يتلف "
كان&=
#1578;
سجائري قد
نفدت مما جعل
الحياة أو
البقاء
للعزلة
الإنفرادية
في تلك <=
/span>المزر=
عة
ولو لليلة
إضافية
مستحيلاً ،
خاصة وأن
نقودي أيضاً
قد نفدت ولم
يعد
لدي مشحوناً
سوى بطاقة
الموبايل و
الهاتف
النقال نفسه
الذي حتى وإن
اتص&=
#1604;ت
بأحد من
معارفك
طالباً
النجدة أو
المعونة أو
الرأفة أو
الصدقة أو <=
/span>الزكا=
ة
أو طرح السلا=
605;
أو تحية
الصباح لما ر=
583;
أحد عليك وفي
أحسن الأحوا=
04;
تسج&=
#1604;
استغاثتك تل=
03;
" مسنك كول "
وهك&=
#1584;ا
بدأت في هدأة
الصباح رغم
حاجتي الماس=
77; للنوم
، النوم
الطويل الذي
يلي&=
#1602;
بالمرتفعات
العالية
القريبة جدا=
11;
من السماء أو
التي هي فعلا=
611;
على العتبات
الأولى من
السماء كما ل=
608;
كانت أعلى من
التيبت فوق
جبال هيملاي=
75;
بل وأقرب ،
بدأت أتصفح
كتابي بيمين=
10;
ذلك الكتاب ا=
604;ذي
قد يطبع أو قد
لا يطبع ،<=
/span> <=
/span>فلم أج=
;د
منه غير بقاي=
575;
سطور لا معنى
لها فحمدت
الله أنه لم
يكن الكتاب أ=
608;
أي
كتاب مقدس ،
ولا هو أيضاً
والشهادة لل=
07;
بذلك الكتاب
المدنس. قلبت
صفح&=
#1575;تي
فوجدتها لم
تزل صافية
كأيامي
وبيضاء ناصع=
77;
كروحي ولكنن=
10;
يا للأسف=
span> <=
/span>لم أكن
كما كنت قبل
سنوات عندما
كنت عقب خروج=
610;
من السجن قد
لجأت لذات <=
/span>المكا=
ن
وكنت أيام ذا=
603;
صيف 1995 أعوي وأ=
3;وي
مع الذئاب في
البرية
وأتمرد
وال&=
#1576;حر
ذاته البحر إ=
606;
كان في جزر أو
غير راغب في
الرقص أهجره
منسحباً لغي=
85;
بحر.
وهكذا وجدتن=
10;
أيام اللادا
الحمراء لا أ=
606;هب
غير المسافا=
78;
بين المدن <=
/span>صيف عا=
;م
1996 داخلاً أم
راجعاً
الأردن وقد
تناهى إلي
الخبر أن في
الكرك <=
/span>جوع وأ=
;ن
خبز الفقراء
في رجوع وأن
الاعتقالات =
04;رفاق
ورفاق قد دبت
على حين <=
/span>غرة
والروح تأبى
الخنوع. لم
أكن عجلاً
يتيماً حين
كان ثمة حزب
وما كنتعائ&=
#1583;اً
لعمان فلا
مفر. وها أنا
كأنني ما
علّمت أو
درّست ولا
كتبت أو <=
/span>تائها
حين كان ثمة
درب. إلى
الدوحة إذن
وللراية أو
وطن ، للشرق
للشرق وقد <=
/span>بلغت
المحن. وعلى
شاطئ دوحة قط=
585;
، بنفس رطوبة =
1571;جواء
الكويت
والبحر كان
الم&=
#1604;اذ
وكان السفر ،
كأنه القدر .
ولم أكمل الي=
608;م
السابع حتى
وجدتني يا عم
<=
/span>إنكتب=
ت
بالوحل
والطين على
عجين خبز
الوطن.
فاق&=
#1583;اً
كل شيء كقدرت=
610;
على العواء أ=
608;
الثغاء أو
النهيق أو ال=
606;باح
على كل ما<=
/span> <=
/span>هو
مستباح . فكرت
فعلاً
بالنباح لأج=
83;
حنجرتي تخون=
06;ي.
فكرت بالعوا=
69;
الطويل
فهل
تكون قد
صدّقتني. ما
للمزرعة صمت
وسكوت ؟ هل
نامت
الكائنات عن=
83;
الفجر <=
/span>وتركن=
ني
؟ ووحدي لا
تطاوعني نفس=
10;
وحدي . وعندما
جهز العم
للمغادرة حي=
79;
تعا&=
#1604;ى
صوت محرك
السيارة ،
كانت السماء
زرقاء وليل.
كانت المزرع=
77;
صمت وخيل=
span>. وخيلت
نفسي مع كل
كائناتها
نكاكي ونعوي
وننهق قبل أن
نزهق ، نشنق
أو نشهق،=
span> <=
/span>ونخور
أو نثور
وتنبعث
أصواتنا
جميعًا في عز=
601;
سيمفوني
قادم، لليل
مطبق قادم .
- &nb=
sp;
------------=
----------------------------
-&nb=
sp;
-www.nazmi.org/literature/Page_4.html
<=
b>شهادة
بالصوت
المسموع
<=
br>
لا
يكتشف
الإنسان صوت=
07;
، ربما لأنه
يسمعه للآخر=
10;ن
، والآخرون ل=
575;
يكونون
الم&=
#1585;اهقة.
بالنسبة لي ،
تأخرت بعض
الاكتشافات
طويلا
لانشغالي
باكتشافات
أخر&=
#1609;
لذلك لم أنتب=
607;
لصوتي
وممكناته
وخصائصه ومن=
81;نياته
البيانية
التي باتت <=
/span>تهم
أجهزة
الاستخبارا=
8;
والتصنت
وعلماء الإل=
03;ترونيات
والموسيقى
وبعض الإناث
الم&=
#1578;يقظات
الحواس
الم&=
#1610;كروفونات
المتعمد أما=
05;
مداخلاتي
السياسية
منها أو
الثقافية ، ب=
604;
ثمة فتيات
وسيدات
صارحنني في
لحظات صدق
وحميمية بأن=
07;ن
كن ينتظرن في
الدورات <=
/span>التدر=
يبية
أن يستفزني
المحاضر
بسؤال فأتكل=
05;
، وبالتالي
يتلذذن بسما=
93;
ذلك الصوت
الجهوري.
أخريات
صارحنني أنه=
06;
كن يسجلن بعض
الأحاديث
الإذاعية لي
بحج&=
#1577;
أنها أحاديث
ثقافية لا
لشيء سوى
لسماعهن ذلك
الصوت. زملائ=
610;
في الثقافة
والفن، بعضه=
05;
أبدى هذه
الملاحظة با=
02;تضاب
، فالصديق
بسام هلسه قا=
604;
لي ف=
ي
لقاء لنا في
دمشق بعد
انقطاع دام
زهاء أكثر من
اثنتي عشرة
سنة ، أنه<=
/span> <=
/span>عرفني
من صوتي في
مقر الاتحاد
العام للكتا=
76;
والصحفيين
الفلسطينيي =
6;
في دمشق <=
/span>،
لأن ملامح
وجهي تغيرت
بعض الشيء
بفعل الزمن و=
575;لمزاج
والقهر
المبكرالس&=
#1610;دة
ليلى العثما=
06;
–الكاتبة
الكويتية- وص=
601;ته
لدى سماعي
إذاعيا بأنه
صوت "رخيم"،
مع أنني لست
متأكدا من عد=
583;
المرات
القليلة الت=
10;
قرأت أو سمعت
تلك المفردة
النادرة في
حياتي .
الم&=
#1582;رج
المسرحي
المصري عرنو=
87;
أبدى إنذهال=
75; بعد
مداخلة لي في
المركز
من
وجهة نظري أن=
575;
وليس من وجهة
نظر الآخرين =
567;
إنه صوتي وأن=
575;
حر فيه ولا <=
/span>أريد أ=
;ن
أمنحه
لصناديق
الاقتراع
المغلقة. إنه
صوتي الذي
يكتمه كابوس
في ليلة أر =
2;
ولا يكتمه فق=
591;
احتجاز مخفر
الشرطة في
عمان
أومحافظة ال=
86;رقاء
لبط&=
#1575;قة
الأحوال
المدنية الت=
10;
تخصني والتي =
578;خلو
على أية حال
من أية
تسجيلات <=
/span>صوتية
لي ، بل أبدوا
فيها بصورة
صماء وأحرف و=
571;رقام
ليس أكثر .
وزارة <=
/span>الثقا=
فة
مثلا ، سجلت
على أشرطة
جميع مداخلا=
78;ي
ولم تسمعني
واحدة منها
لعلي أدرك
خطورة ما أقو=
604;
وارتدع مثلا
لإدراكي كمس=
78;مع
لحجم خطورة
السخرية في
الص&=
#1608;ت
المتحدث أو
الغضب الصار=
05;
عند بعض العب=
575;رات
التي أقولها
بإخلاص ولا
أسم&=
#1593;ها
ربما من
الآخرين.
كمتحدث أكون
مندفعا بفعل
الشجاعة
والأخلاق <=
/span>والمش=
اعر
لقول كلمتي
كتلك مثلا
التي أدليت ب=
607;ا
في قصر
الثقافة وتم
است&=
#1583;عائي
للمحافظة عل=
09;
أثرها ولم
أذهب. هل صفق
لها ألفان
موظف حكومي
لأن صوتي
فيها كان
جميلا جهوري=
75;
فقط؟ ولماذا
استدعائي لو
لم تكن تحمل
نبرة احتجاج
عالية ضد
حرمان أي
مواطن أردني
من صوته أو من
حقه الدستور=
10;
الم&=
#1587;ألة
أكبر من صوتي
وممكناته ، ل=
575;
بد من وجود
شيء أكبر من
الأوتار <=
/span>الصوت=
ية
التي وهبني
الله إياها
وجعلها في حن=
580;رتي
أول
المتأثرين م=
06;
أعضاء <=
/span>جسدي
بحكم الإعدا=
05;
شنقا لا قدر
الله لو أن
الأمور ساءت
ووصلت هذا
الحد ، <=
/span>إني
أتساءل اليو=
05;
بشيء من الأس=
609;
عن صوتي إن أص=
1576;ح
هو صوت العرب
عام 2003 وليس عا =
5;
1967 مثلا ؟
خاص&=
#1577;
بعد اختفاء
صوت صدام حسي=
606;
بصورة مفاجئ=
77;
عن محطات الب=
579;
الحي الفضائ=
10;ة . هل
لصوتي فضاء
إذن وأنا لا
أعلم ؟ أقصد
فضاءات الحل=
05;
والأمل في
مستنقعات <=
/span>اليأس
والإحباط . هل
لصوتي صليل
السيوف في ال=
571;زمنة
الغابرة؟ هل
هو مملوء=
span> <=
/span>حقا
بآخر صرخات
الهنود الحم=
85;
في البراري ؟
من الطبيعي أ=
606;
يكون صوتي مم=
578;لئا
بثق&=
#1575;فتي
ومن الطبيعي
أن يكون هذا
الصوت مرتبط=
75;
بسحر ما تراه
بصيرتي وعقل=
10;
من
الممكن
والقادم
والمقبل، فق=
83;
كتبت في حيات=
610;
مئات القصص
وبعضها أكثر
نجا&=
#1581;ا
من بعض القصص
العالمية
لكنني لم ألح=
592;
شهرة واسعة
لها ربما
لأنني لم=
span> <=
/span>ألقها
بصوتي مثلما
أفعل في
الأمسيات
القصصية.
أجل
إن الآخرين
يقرأونها
ويسمعون
أنفسهم ويقر=
69;ونها
بالطريقة
التي يريدون
تما&=
#1605;ا
مثل
الانتخابات
الأردنية
التي تكون ال=
606;تائج
فيها شبه
محسومة سلفا
قبل
الاقتراع.
ولأضرب مثال=
75;
على عنوان
إحدى قصصي
التي نشرت
بالشكل
التالي
تما&=
#1605;ا
مثلما تفعل
بعض المواقع
الإلكتروني=
7; الإسرائيلي=
1577;
التي تسجل
قصصا و <=
/span>أشعار=
ا
لكتاب يهود
ملقاة بأصوا=
78;
يهود آخرين و=
604;كنهم
ليسوا الكتا=
76;
الحقيقيين
لتل&=
#1603;
النصوص
المقروءة أو
المسموعة من
رواد
الانترنت .
أتذكر اليوم
الجانب
الك&=
#1575;رثة
وغنيت آنذاك
أو بعد ذاك
لأسمع صوتا أ=
580;شا
مقهورا لا
يحمل أي أمل
لدى
تفاعلي مع
الآخرين ، فل=
610;
أيضا عينان
تدمعان
أحيانا
وكعيني صقر
أحيانا
ولا
بد لي من
الاعتراف
والإقرار
بحكمة القائ=
05;ين
على
التلفزيون
الأردني <=
/span>والتل=
فزيون
الكويتي من
قبله أنهم لا
يظهرون صورا
ناطقة
لأمثالي خشي=
77;
است&=
#1601;زاز
أمريكا
وترسانة
أسلحة القطب
الواحد،
وبالتالي قد
يعدمونني
مثلما <=
/span>أعدمو=
ا
سيد قطب.
تذكرت الآن
أيضا أنني من=
584;
الطفولة كنت
معجبا بصوت
القائد
أحف&=
#1575;ده
مغادرين سيل=
77;
الظهر نحو
المجهول الذ=
10;
ما لبث أن
قذفنا نحو
المجهول <=
/span>الثان=
ي
والثالث
وهكذا وطيلة
نصف قرن ما
يزال صوتي رغ=
605;
ذلك بالنسبة
لي مجهولا =
8;
يا صوتي وأحم=
583;
! يا صوتي وزرد
السلاسل
وصفعات أبوا=
76;
السجون! يا <=
/span>صوتي
الذي يذهب
هباء في
التصفيق ولا
أحد.
كم
مرة يسلمني
للتصفيق
الحاد الذي
ينتهي بعد لح=
592;ات
لكن القلب
المشحون <=
/span>بالأل=
م
والعقل
المشتعل
بالغضب
يسمعان دقات
خفق قلوب
المتعبين
وأعود فاسمع
صمت&=
#1610;
غير متمتع
بسماع صوت
الآخرين وأن=
75;
منهم. أسمع
صمتي الجهور=
10;
"الرخيم" <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt'>الرحي=
م
الهامس كما
اسمع جريان
الدم في عروق=
610;
وخلخلة البح=
79;
عن قطرة ماء
لجذ&=
#1608;ري
في هذه
الصحراء
المتسعة
للأمريكان و=
75;لإنجليز
ودول شرق آسي=
575;
. والتي <=
/span>تضيق ب=
;ي
وبصوتي مهما
كان جميلا
وناطقا
بالعربية.
صوتي مشكلة،
خاصة إذا كان
داف&=
#1574;ا
لقلب محب،
صوتي سحر
وفتنة
للنساء، وأن=
10;
لأدهش لماذا
لم يحرم على
الر&=
#1580;ل
صوته ؟ فهو
فتنة للنساء
مثلما أن بعض
أصوات النسا=
69;
فتنة للرجال . ألوذ
بصوتي في
وحدتي
واستعيض عنه
بصوت فيروز،
ومارسيل خلي=
01;ة،
والشيخ إمام
ونا&=
#1583;را
ما أسمع غير
هؤلاء من
المطربين أو
من الأصوات .
مأساة لو أن
ملحناً
بل
أتخيل نفسي
بلا حنجرة
أمزق خرائط
الدول وكتب
الجغرافيا
وبعض الفتات
من العملات
الورقية الت=
10;
سأكتفي
بجعلها مبتل=
77; فقط،
فما نفع صوتي
إن فقدت عضوا
من
أعضائي
المكتشفة ؟ ه=
575;
أنا اكتشف كل
شيء وأسمع كل
شيء ولا اسمع
صوتي. أحيانا
لا أسمع سوى
الصدى، وهكذ=
75;
سيكون الجسد:
رفات الاسم
ورماد الجمر=
77;
ودخ&=
#1575;ن
الكينونة 0
الصوت مجرد
ذاكرة لما
حلمنا به 000
وأحسسنا به
2003
من القصص
التي لم تجمع
للكاتب في أي
من إصداراته:
1- غيوم
في السماء 1972نش=
;رت
في مجلتي
الجامعي
والنهضة
الكويتيتان- =
601;ائزة
بالجائزة
الأولى
لمسابقة
القصة
القصيرة في ج=
575;معة
الكويت
وأثارت معرك=
77;
نقدية
وسياسية حال
نشرها وتقدي=
05;
الدكتورعرس=
5;ن
الراميني
قرائة نقدية
لها رد عليها
الدكتور أحم=
83;
الطحان
والكاتبة فا=
91;مة
الناهض في نف=
587;
المجلة خلال
ثلاثة أعداد
متتالية.
2- شجرة
شوك 1972 - الرسال=
77;
الكويتية صي=
01;
1972بعد استشهاد
الكاتب
الفلسطيني
غسان كنفاني
بشهر تقريبا
وهي أول قصة
تنشر للكاتب.
3- الداخل
والخارج 1973 - مج=
04;ة
الجامعي
الصادرة عن
جامعة الكوي=
78;
4- أوراق
الخريف 1973 - الق=
89;ة
الفائزة
بالجائزة
الأولى لمجل=
77;
مرآة الأمة
الكويتية.
5- زهور
تحت المطر 1973 - م=
580;لة
الجامعي
الشهرية.
6- نشيد
الأناشيد 1973 - م=
80;لة
الجامعي – عد=
583;
طه حسين.
7- الريح
والشجر 1974 - مجل=
77;
فلسطيننا من
إصدار اتحاد
طلبة فلسطين =
608;أخرجها
ناجي العلي.
8- السبورة
والطائرة1974 مجلة
البيان الشه=
85;ية
الكويتية-تص=
83;ر
عن رابطة
الأدباء
الكويتية
<=
span
style=3D'mso-list:Ignore'>9-&n=
bsp;
.......
1974 - جريدة
السياسة
اليومية
الكويتية.
10-أم
طافش تزور
المدينة
والعجوز يرو=
10;
أشياء عجيبة =
211;
جريدة الوطن
اليومية
الكويتية أو
الهدف الأسب=
08;عية
في الملحق
الثقافي لكل
منهما –ملحق
الثلاثاء
للوطن وملحق
الخميس للهد=
01;.
11-مؤامرة
1983 - الطليعة
الكويتية –
ويومية يمني=
77;
أعادت نشرها
بعنوان –مؤا=
05;رة
يا ناس- وقد
نشرت في
الكتاب الذي
أصدرته جمعي=
77;
المعلمين
الكويتية
متضمنا
نشاطاتها ال=
79;قافية
السنوية مع
تعليق نقدي
للكاتب المص=
85;ي
أبو المعاطي
أبو النجا
الذي تولى
تقديم دراسة
نقدية في قصص
الأمسية
القصصية الت=
10;
شارك فيها
الكاتب مع
الروائي
والقاص
اسماعيل فهد
اسماعيل
والقاصة
والروائية
ليلى العثما=
06; بدعوة
من جمعية
المعلمين
الكويتية
منتصف
الثمانينيا=
8;.
12-لأجل
عيون مريم 1984
الوطن
الكويتية.
13-شنكل
شناكل 1992 الوطن
الكويتية.
14-هموم
الجدار رقم 5 – =
رواية
قصيرة نشرت
على حلقات في
مجلة الجامع=
10;
عام 1974
<=
span
style=3D'mso-list:Ignore'>15-"
غيمة النار" <=
u>رواية
قصيرة
بعنوان لم
تنشر ولم تطب=
593;
وقد اطلعت
الكاتبة فاط=
05;ة
الناهض عليه=
75;
بعد عودتها م=
606;
الدراسة في ا=
604;ولايات
المتحدة
لتلتحق
بجريدة الوط=
06;
الكويتية وق=
83;
كتبت الرواي=
77;
بين عامي 1978/1979
وفيها استشر=
75;ف
مبكر لحرائق
آبار النفط
وخروج
المقاومة
الفلسطينية
من بيروت صيف 19=
82
16-مجموعة
قصائد نشرت
في الوطن
الكويتية
وأسبوعية صو=
78;
الخليج خلال
فترة عمل
الكاتب في كل
منهما عامي 1977- 1978
/1979
17-الشاي
الأخير 1996
جريدة
الأهالي
الأردنية وج=
85;يدة
المسائية
الأردنية1999 =
<=
span
style=3D'mso-list:Ignore'>18-....ذات
الرداء
الأحمر.... 1997
جريدة العرب
اليوم الأرد=
06;ية
<=
span
style=3D'mso-list:Ignore'>19-......جريدة
الزمان
العراقية
اللندنية 1999-2000
وته=
610;ب
حركة إبداع ب=
603;ل
من يعثر على
نسخ منها أو
يحتفظ بأعدا=
83;
من المجلات
والصحف
المذكورة أن
يبادر إلى
الاتصال بنا
أو بذوي
الكاتب على
عناوين حركة
إبداع أو على
البريد
الالكتروني
التالي: tayseernazmi@yahoo.c=
om
5646904-79-00962
5163612-6-00962
فهرس
مقبرة
خمس نجوم
حمارنا
لا يرغب
حمارتكم
محنة
الغراب
مجرد
تأخير
مناقيش
بعيدة
الطريق
إلى بعكورة
عزرا
المزرعة
في الأعالي
شهادة
بالصوت
المسموع
<=
b>
<=
b>