|
Political Pages
فتح تقاوم وحماس لا تمانع
دولة فلسطينية مؤقتة تفتح المجال لسيناريو الشراكة الاردنية مع الضفة الغربية..
وجهات نظر مغايرة
اعدام صدام خطوة على طريق مهاجمة اميركا لإيران
شاكر الجوهري
حرب إعلامية فلسطينية:التيار الدموي التكفيري في "حماس" يواجه التيار الانقلابي في "فتح" رسالة من `سجن المزة بقلم:عريب الرنتاوي
زمرة فخري ـ حميد الخيانية تفبرك من باريس دكانا" يساريا ديقراطيا" مزيفا
في حوار بالغ الصراحة انتقد وزير التنمية السياسية الأردني فيه الصحافة
العوران لـ الوطن": لن أحجم الإخوان المسلمين بطريقة عرفية
98
بيــــــــــان سيــــــــــــاسي بمناسبـــــــــة يــــوم العمـــــال العـــالمي
مشعل نائبا لعباس و"حماس" توافق على المرحلية في اعادة بناء المنظمة
قراءات ورؤى حول مشروع سمير أمين
97
"ذبحتوهم"
القصر الأردني: هآرتس الإسرائيلية كاذبة
واشنطن – طهران – شرم الشيخ... أي سيناريو ؟
استقالة وزير الداخلية الفلسطيني
الموقف من ساركوزي
الملك عبد الله الثاني يشارك في الإحتفال بعيد ميلاد عمه الأمير حسن
تقييدات جديدة في مشروع قانون حق الحصول على المعلومات في الأردن
قائمة اختبارات تنفيذ اميركية تسلم للطرفين خلال اسبوعين
التزامات امنية فلسطينية مقابل تسهيل اسرائيل لحركة الفلسطينيين
النقابات الأردنية ترفض زيارات ناشطي السلام الإسرائيليين للأردن
الأردن يبحث استنساخ وثيقة جنيف عبر مؤتمر يعقد في عمان
هآرتس :أمريكا فكرت بمهاجمة إسرائيل في العام 1967م
West Bank Future
اخفاق مركزية "فتح" بعقد اجتماعها في عمان عباس تهرب من اقرار اللجنة لاتفاق توصل له القدومي مع مشعل ـ رايس لرئيس السلطة: فشلت في تحقيق ما هو مطلوب منك.. وواشنطن ترجح التعامل مع تحالف دحلان
"الحقيقة الدولية" تنشر التفاصيل وتكشف زيارة سرية قام بها أبو مرزوق للسعودية أمين عام حزب الشعب الفلسطيني في لقاء ضمه مع نخبة مفكرين وسياسيين وكتاب مستقبل الضفة اندماج بإسرائيل أو وحدة مع الأردن
الصادق المهدي: الغلو ركز اليمين الأميركي وسهل تنصل النظام العربي من الإصلاح
ـ تطرف النظام خلق مشكلة دارفور.. أراد تأكيد هيبته فدول مشاكله الداخلية بـ16 قرارا لمجلس الأمن
ـ أراد فرض السلام من جانب واحد على الجنوبيين فانتهى الى اتفاقية تمنحهم تقاسم الثروة وتقرير المصير
ـ بوش أكفأ رقيب تجنيد لمنظمة القاعدة.. يحقق كسبا تكتيكيا وخسارة استراتيجية.. والطغاة يجلبون الغزاة
"الوطن"و"حركة إبداع" تحاوران رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"
"الوقت"و"حركة إبداع" تحاوران أقوى المرشحين لرئاسة لبنان بعد لحود
العماد عون: رئاسة لبنان شأن غير اميركي وأزور دمشق إن كلفتني الحكومة
ـ تفاهمي مع حزب الله لا يقلب معادلة الحكم . لا بد من تفاهم ماروني شيعي سني
ـ عدت الى لبنان دون كلمة سر اميركية. وجود ايران في الخليج لا يزعج اميركا لأنها تحتاج لقطبين
ـ مزارع شبعا لبنانية لم تحتلها اسرائيل سنة 1967 إنما قضمتها بتواريخ مختلفة آخرها 1989
ـ رياض الصلح وحسين العويني وسليم الحص تشيعوا في السجلات كي ترث بناتهم بموجب النظام الموحد
القدومي يؤجل انعقاد "المركزية" بانتظار تنازل "حماس" لعباس..!
أعدها منيب المصري المرشح الأقوى لتشكيلها
حكومة مهنية وطنية
"الوقت" و"حركة إبداع"تحاوران الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي
بني ارشيد: الإصلاح قادم لا محالة
التكفيريون قادمون
فاصلا خلافه مع الحركة الإسلامية عن خلافه مع "حماس"
الأردن يتجاهل الحكومة الفلسطينية ويدعم عباس
احالة ملف جمعية المركز الإسلامي للنائب العام
تصعيد حكومي بهدف اعادة الحركة الإسلامية لبيت الطاعة
Palestinian Affairs - Latest report 24
أوصت بها ورقة سياسات اعدها مركز اسرائيل ـ فلسطين قوات مصرية لغزة واردنية للضفة يقترحها سيناريو اسرائيلي
مدير المخابرات المصرية يعمل على توحيد قائمتي "فتح" عباس يستنجد بعواصم القرار العربي لاستعادة توازن السلطة ـ الرجوب ودحلان يعملان على استعادة تركة عرفات من أبو مازن عبر استئناف تحالفهما السابق ـ حكومة ائتلافية يطرحها حواتمة لإنقاذ عباس وفرض المشاركة وتفويت الفرصة على قائمة المستقبل
الصفحة الرئيسية » عرب و عالم
الصحفي والحدث: القاعدة أعلنت الحرب على أمريكا في 11/9 و أمريكا تعلن الحرب على المم المتحدة في قمتها العالمية
كتب: تيسير نظمي
Contents of articles 5 page: عميرة هاس إسرائيل تواصل خطتها الرئيسية الساعية إلي قضم أغلبية الضفة الغربية.. وأوروبا تقف متفرجة حلمي موسى آفي شلاييم وتهرب إسرائيل من مواجهة التاريخ وتزييفها له ميرون رافوبورات يدُنا الممدودة .. للحرب
... وليمة و حرير و عش عصافير للفلسطيني تيسير نظمي عمان: عبد الستار ناصر كل أديب في العالم يتمنى لو أنه كتب عملاً ...
... لندن: «الشرق الأوسط» للكاتب الفلسطيني تيسير نظمي صدرت مجموعة قصصية بعنوان «وليمة وحرير وعش عصافير» في 75 صفحة ...
... هل صحيح أن عصر النفط انتهى؟ لم أقصد أن أكون كاتبا تيسير نظمي لم أكن أقصد أن أكون كاتباً، أو أديباً، عندما طلب مني
الصفحة الرئيسية » عرب و عالم
الصحفي والحدث: القاعدة أعلنت الحرب على أمريكا في 11/9 و أمريكا تعلن الحرب على المم المتحدة في قمتها العالمية
كتب: تيسير نظمي لم تكن أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 مفاجأة كارثية للولايات المتحدة الأمريكية وحسب بل وبنتائجها ومتتالياتها التي أصابت العالم كله غربه وشرقه وشماله وجنوبه طوال السنوات الأربع الماضية، ومن هول الضربة وشدة الإحكام وعناصر المفاجأة فيها، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وانتهاء الحرب الباردة، اختلطت الأوراق والحسابات وشرع القطب الواحد والقوة العظمى المتفردة بالهيمنة والسيطرة على هذا الكوكب يتصرف وكأنه في حالة حرب، وهذا ما أعلنه آنذاك الرئيس الأمريكي في بداية ولايته صراحة وعزز من تفرد الصقور في إدارته وفي مقدمتهم ديك تشيني ورامسفيلد جاعلا من وزير الخارجية كولن باول آنذاك مجرد أداة تنفيذية لما يراه جناح صقور البيت الأبيض الذين جاءت أحداث 11 سبتمبر لتعزز برامجهم وأجندتهم السياسية على المستويين الداخلي والخارجي، فعلى المستوى الخارجي قامت الإدارة الأمريكية بشن الحرب على أفغانستان ومن ثم على العراق التي وجه كولن باول نقدا لنفسه ودوره فيها مؤخرا وبعد كارثة كاترينا التي جاءت وقائعها لتسلب الإدارة الأمريكية ما كسبته من آثار أحداث الحادي عشر من سبتمبر من تعاطف داخلي وخارجي معها، حسب ابرز كتاب الرأي في جريدة نيويورك تايمز الأمريكية ثوماس فريدمان التي ننشر ترجمة لها هنا. فأحداث الحادي عشر من سبتمبر المشؤومة جعلت العالم يقف موقف الذهول منها وجعلت الإدارة الأمريكية تقسم العالم إلى محورين فكل من لا ترضى عنهم إدارة بوش جرى تصنيفهم على أنهم «محور شر» ولا مكان لمواقف وسط في طبيعة التحالفات أو اعتدال أو حتى سماع ما يراه الحكماء وذوو الخبرة في مجلس حكماء العالم المكون من رؤساء دول سابقين وكبار قادة العالم من غربه حتى شرقه «INTERACTION» وتحت شعار «محاربة الإرهاب» شنت الإدارتان الأمريكية والبريطانية حربا مدمرة على بلدين مسلمين ووضعت دولا أخرى على قائمة «محور الشر» مثل إيران وكوريا الشمالية وبالتالي -حسب رأي عالم الالسنيات الأمريكي نعوم تشو مسكي- عززت من مكانة تنظيم القاعدة ومن دور الإسلام السياسي والتطرف الذي يشكله زعيم القاعدة أسامة بن لادن. فالعراق الذي جرى احتلاله بحجة وجود علاقة له مع تنظيم القاعدة وبحجة امتلاكه لأسلحة دمار شامل ثبت بطلان مبررات غزوه واحتلاله وعدم امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل، وبعد أن كان لا وجود لتنظيم القاعدة فيه بأي شكل من الأشكال جلبت الحرب الأمريكية - البريطانية «بوش - بلير» على العراق كل المتعاطفين والناجين من حربهم على أفغانستان إلى ساحاته وبين صفوفه. فلم تبق للإدارة الأمريكية سوى ذريعة دمقرطة المنطقة الغنية بثروات العالم النفطية ونشر الديمقراطية التي ترتئيها فيها، لكن هذا أيضا جاءت كارثة كاترينا لتجهض مسيرته وكلفته العالية على الأقل في العراق الذي جاءت انتخاباته في مطلع هذا العام بأغلبية عراقية ليست لديها أية مشكلة مع إيران المجاورة ولا أية مصلحة في عزل نفسها عن محيطها العربي - الإسلامي، وعلى الأقل مع سوريا، فهل حقا أن الديمقراطية في العراق مضمونة النتائج والحسابات على المدى الطويل لتتناسب مع واضعي الاستراتيجية الأمريكية طويلة المدى في السيطرة على جميع منابع النفط من بحر قزوين حتى بحار العرب؟ وهل الإدارة الأمريكية واثقة، خاصة بعد الإخفاق الذي واجهته في معالجة كارثة جرى التنبؤ بها قبل وقوعها ببضعة أيام، من أنها قادرة على الضغط على بكين كي تخفف ولو قليلا من نموها الاقتصادي واحتجازها لمليارات الدولارات بحوزتها وحلها لمشكلتها النفطية بإبرام اتفاقية مع إيران الغنية بالنفط!! أو حتى من منعها من اكتساح السوق الأوروبية -ناهيك عن السوق الشرق أوسطية- بمنسوجاتها وصناعاتها بما فيها الالكترونية منها المعقولة الثمن والقادرة على المنافسة؟ على العكس من ذلك سببت صفقة الأسلحة بين إسرائيل والصين أزمة جرى التخفيف منها إعلاميا بين الإدارة الأمريكية والحليف المدلل لها في تل أبيب التي باتت صحافته في الأسبوع الأخير تتحسب من انقطاع نحو مليارين من الدولارات كتعويض لها عن تفكيك مستوطناتها الـ21 في غزة والتي سوف يتم إنزال وإزالة العلم الإسرائيلي عن أراضيها يوم غد الاثنين، فتكلفة كارثة كاترينا بلغت أكثر من مائة مليار دولار حتى هذه اللحظات، ناهيك عن كلفتها المعنوية التي جعلت الظواهري يوجه رسالة تبريك وتهنئة لأسامة بن لادن على انهيار أمريكا، تتجاوز أية تكلفة مادية يمكن تعويضها من آبار النفط المحتلة أو الصديقة، إن ملخص مقالة ثوماس فريدمان التي تنشر «الأنباط» ترجمة لها في هذا السياق يكاد يقول إن ما جنته الإدارة الأمريكية من 11/9 خسرته في كاترينا. وثوماس فريدمان ليس نعوم تشومسكي على أية حال، الذي صدر له أصدقاؤه واليسار الأمريكي مجموعة مقالاته ومحاضراته التي تفضح الكثير مما هو مخفي عن وسائل الإعلام الأمريكية والعربية في كتاب بعنوان 11 سبتمبر الذي ترجم إلى معظم لغات العالم ومن ضمنها اللغة العربية وانتشر انتشارا أذهل تشومسكي نفسه، فهل كل من يخالف الإدارة الأمريكية بات محسوبا على التطرف الإسلامي وعلى «الإرهاب»؟ نعوم تشو مسكي أمريكي من أصول يهودية لكنه يقول بالحرف الواحد إن «أمريكا لا تريد للعراقيين أن يحكموا بلدهم منذ مطلع الثمانينات» وهذا الرأي ليس مجرد وجهة نظر فيلسوف وعالم يساري متعاطف مع التروتسكية! انه الرأي الذي استسلم لصوابه كولن باول وكثير من الأمريكيين المخلصين للثقافة الأمريكية وللمبادئ التي قامت عليها الإمبراطورية منذ استقلالها عن التاج البريطاني ومنذ جورج واشنطن وكثير من الرياديين للعالم الحر. لقد جاءت أحداث 11/9/2001 بنتائج كارثية على العالم اجمع نتيجة إدارة بوش وفريقه من ملاك شركات النفط الأمريكية للازمة.. وممن؟ من حلفاء الأمس في مواجهة الاتحاد السوفياتي أيام الحرب الباردة لينقلب السحر على الساحر، ولمدة أربع سنوات مضت استطاعت الإدارة الأمريكية في ظل ولاية جورج دبليو بوش أن تصدر أزماتها الداخلية إلى العالم باعتبارها خطيئة يتوجب أن يكفر عنها فقراء العالم وشعوبه المضطهدة والمسلوبة الحقوق، فالأنظمة الديكتاتورية من أمريكا اللاتينية حتى أقاصي الشرق كانت وما تزال تحظى بالدعم والعناية الأمريكية، لكن أرواح نحو عشرين ألفا من ضحايا ولاية لويزيانا ومضافا لهم الخسائر اليومية لعشرات الأرواح التي تزهق في العراق، خطيئة من يا ترى؟ فإذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر من صنع البشر أو ليست كاترينا أيضا من إهمال البشر وعدم تدبرهم ونتيجة طبيعية للتفرقة بين البشر على أساس من اللون أو العرق أو المذهب أو الدين؟ أسئلة كثيرة ليست بعدد الأرواح التي تزهق في بيت المحافظين الجدد وأصدقائهم الذي أصبحت اقل حصانة مما كان عليه قبل أسابيع أو قبل سنوات أربع من المتاهة التي وضعت الإدارة الأمريكية العالم اجمع في دهاليزها وتشريعاتها وتبعاتها، فالإسلام لو لم يقع الظلم على المسلمين لم يكن بمبادئه يفرق ولا يزال بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى والإسلام الذي يراد قسريا جعله الخصم الأول للعالم الرأسمالي ممثلا بأمريكا وبريطانيا على وجه التحديد دين سلام ويحترم الأديان والكتب السماوية بلا استثناء والإسلام أهله مع الصبر و«إن الله مع الصابرين» فقد عاش وانتشر قبل النفط، وإذا كان النفط بيد أمريكا فليس بيد الشعوب الإسلامية سوى ما تبقى من كرامتها، فمن الذي سيغذي الإرهاب بعد اليوم ويخرق نواميس الكون ويتلاعب بمصير هذا الكوكب ضمن مشاريعه التي تسمى بـ«حرب النجوم»؟ إن كل ما يجمعنا بضحايا كاترينا من مشاعر وآلام جمعنا من قبل بضحايا 11/9 ولكننا لم نطلب منذ عشرات السنين سوى الكرامة الإنسانية التي تصون للفرد حقوقه الإنسانية سواء كان من نيواورلينز أم من البصرة وبغداد وغزة، وهذا ما تستطيع دولة اقل مكانة واقل قوة من أمريكا أن تصونه سواء لمواطنيها أم لمواطني دول أخرى في العالم الثالث.
Prolonged Iraq War Will Fan More Conflicts: Experts
أخطر ملفات فلسطين - سجل العار (1-2)
حرس عبّاس "الامبراطوري" ومخطط الانقلاب العسكري
95
الحزب الشيوعي العراقي-الأتجاة الوطني الديمقراطي:لا تفريط بمدينة كركوك ومناطق شمال العراق
المتطرّفون العالميون: تشابك المصالح
Iran Exonerates Six Who Killed in Islam’s Name
جراء خلافات الأجنحة المنشقة ورفض عواصم عربية
تأجيل حوار دمشق لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية
إعادة استنساخ
تهنئة من حركة إبداع لدنيا الوطن: خمس سنوات على طريق الخطاب الإعلامي الفلسطيني الحر والمختلف
94
هاني الحسن يدعو لكونفدرالية فلسطينية اردنية مفاخرا أنه مع الخيار الأردني
مقدمات الشلل جاهزة لإفراز مجلس النواب الأردني المقبل
قمة الرياض إذ تحل المبادرة العربية الصماء محل آليات عمل خارطة الطريق..!
مع صدور قانون الأحزاب الجديد الأحزاب الأردنية تنتظر اغلاق الأجهزة الأمنية لمقراتها
على ذمة "يديعوت احرونوت" لقمة الرياض الأسد يريد المشاركة في الرباعية العربية والملك عبد الله لم يرد عليه
هل حققت "راند" اختراقا جديدا في الساحة العراقية؟
أمريكا تعلن الحرب على الأمم المتحدة وعلى العالم وفقرائه
ومن ثم اختيار المبررات لذلك الغزو لاحقا!
أسامة بن لادن وإعصار كاترينا وفشل سياسة الرئيس بوش
المصدر: نيويورك تايمز
بقلم: توماس فريدمان
ترجمة: صفاء خصاونة
في اليوم التالي لأحداث الحادي عشر من سبتمبر كنت متواجدا في القدس وأجرى التلفزيون الإسرائيلي مقابلة معي حيث سألني المذيع حينها حول الهجمات قائلا: هل تعتقد أن بإمكان إدارة الرئيس بوش التعامل مع هذه الهجمات؟
واذكر أنني أجبته قائلاً: بالتأكيد، إن أعضاء هذه الإدارة يعرفون تماما كيف ومتى يضغطون على الزناد.لقد كان جوابي مجرد ردة فعل خاطئة، حيث اعتقدت أنا والكثيرون معي بأن الرئيس بوش وديك تشيني هم الأشخاص المناسبون والأقدر على التعامل مع شخص مثل أسامة بن لادن.لقد كان شعوري وشعور الاميركيين بمثابة تفويض كامل للرئيس بتوجيه دفة الحكم، ولكن وللأسف فقد قام الرئيس بوش باستغلال هذا التفويض وتلك المشاعر أسوأ استغلال واستخدمه ليس لمحاربة الإرهاب وإنما لتبني أجندة راديكالية قاسية طالت الضرائب المفروضة على الناس والبيئة والمعاهدات الدولية، وإيقاظ خلايا الإرهاب النائمة وبكلمات أخرى فقد شوهت أحداث الحادي عشر من سبتمبر السياسة الأميركية والمجتمع بأكمله.
وهكذا فإنه علينا الاعتراف بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت بمثابة الدعامة الرئيسية لإدارة الرئيس بوش، أما كاترينا فلم تكن كذلك على الإطلاق.
وإذا كانت رياح الحادي عشر من سبتمبر قد هبت خلف الرئيس بوش فإن رياح كاترينا قد هبت في وجهه.وإذا كنا نعتقد بأن الرئيس بوش وفريقه كانوا الأشخاص المناسبين للتعامل مع أسامة بن لادن فإنهم حتما غير مناسبين للتعامل مع كاترينا ومع الفساد الذي ظهر للعيان والأولويات التي وضعت في غير مكانها المناسب.
ما أود قوله هنا أن إدارة الرئيس بوش وأعضاء فريقه بارعون في إحداث الألم والمعاناة للآخرين بدلا من الشعور به كما إنهم ماهرون في التعامل مع الأحداث بشكل منفصل ولا يتمتعون إطلاقا بالنظرة الشمولية، وهم متمرسون في الدفاع عن المعلومات الاستخبارية بدلا من القدرة على التعامل معها.فعلى سبيل المثال لا يمكننا تجاهل أننا بأمس الحاجة لتبني سياسة حقيقية من أجل الحفاظ على الطاقة ولكن رئيسنا السيد بوش لم يقم باستخدام مصطلح «الحفاظ على الطاقة». كما أنه لا يمكننا تخيل ديك تشيني الذي أدان وبشكل علني موضوع «الحفاظ على الطاقة» واعتبره غير مناسب للسياسة القومية الاميركية، أن يقوم بقيادة حملة ضد ارتفاع أسعار النفط أو يقوم بمواجهة شركات النفط التي تقف وراء ارتفاع الأسعار؟ إن هذه الإدارة والتي يتحكم بسياسة جمع الضرائب فيها غرونر نودكويست الذي صرح في أحد المقابلات متبجحا: «أني لا أريد القضاء على الحكومة ولكني أود تقليصها إلى الحجم الذي أستطيع معه جرها إلى داخل دورة المياه وإغراقها داخل حوض الحمام» انه شخص لا يمتلك المهارة الكافية أو اللازمة لقيادة هذه المرحلة.
وهو الشخص الوحيد الذي أتمنى لو كانت لديه ممتلكات في نيواورلينز وان يقوم الإعصار بإغراقها بالكامل، أو كان لديه منزلا لم يستطع إتمامه بسبب ارتفاع نسبة الضرائب.كما أنني أتمنى لو أنه كان أحد السكان المنكوبين الذين اضطروا إلى انتظار طائرات الهليوكوبتر المتعثرة التابعة للجيش لإنقاذه وإخراجه من المدينة.
لقد انهمكت إدارة الرئيس بوش في صرف الضرائب التي حصلت عليها منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، معتقدة أنه لن يأتي يوم ممطر في ولاية الرئيس بوش يضطرون فيه إلى طلب المعونة من الآخرين.وبالتالي فقد انشغلوا في عمليات صرف هذه الضرائب بدون تخطيط وهكذا فإذا كان إعصار كاترينا قد أطاح بأسقف المنازل في نيواورلينز، فإنه قد عمل أيضا على نسف الجدل العقيم داخل الحكومة وأكد على ضرورة تخفيض الضرائب والاهتمام بتعليم الأطفال ومنافسة الهند والصين وتحقيق النصر في العراق وتحسين البنية النحتية وتهيئتها للكوارث الطبيعية الطارئة دون أن نغرق أنفسنا في دين كبير لبكين. هناك الكثير من الأمور التي أهملها الرئيس بوش وأدارته بل عمل على تشويهها وذلك تحت ستار محاربة بن لادن ولكن وبفضل إعصار كاترينا فقد تمت تعرية ذلك كله. ووضعنا أمام مجموعة من السياسات الخاطئة التي اتبعها بوش وأدت إلى تراجع الولايات المتحدة فعلى سبيل المثال فلو لم يتم فرض ضرائب على أسعار الوقود كان من الممكن أن يقود ذلك إلى تغير مسار الاقتصاد نحو تصنيع سيارات أكثر فعالية، كما كان من الممكن أن يساعدنا ذلك على توفير الأموال للحالات الطارئة ويقلل من اعتمادنا علي أسوأ أنظمة الحكم في العالم للحصول على تلك الطاقة وكذلك فإن رفض حكومتنا تطوير أنظمة التأمين والرعاية الصحية لتشمل (40) مليون شخص لا يزالون محرومين من التأمين والرعاية الصحية، إضافة إلى ذلك فإن إصرار إدارة الرئيس بوش على فرض ضرائب كبيرة أدى بشكل أو بآخر إلى عدم إكمال بناء السد في نيواورلينز وعجز عن توفير عدد كاف من القوات للتعامل مع كاترينا وأسامة بن لادن وصدام في آن واحد. وكما أشار صديقي الديمقراطي جويل هيات قائلا: «إن فلسفة الرئيس بوش وفريقه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر يقوم على مبدأ أننا في حالة حرب.. دعونا نحتفل».
حسنا! لقد انتهت الحفلة يا سيادة الرئيس وآمل أن تكون قد تلقنت درسا أنت وأعضاء فريقك الفذ، درسا مفيدا من كاترينا وأن تبدأ باستخدام التفويض الذي منحك إياه الشعب بطريقة أكثر نجاعة وأكثر وضوحا.
وإذا استفاد الرئيس حقا من الدرس القاسي الذي لقّنه إياه الإعصار فإن كاترينا قد يكون قد دمر نيواورلينز حقا، ولكنه ساعد في ترميم وجه وسياسة الولايات المتحدة.
ولكن إذا عاد الرئيس بوش إلى سياسته المتبعة، كما هو الحال دائما فإنه سيواجه الفشل في كل منعطف يمر من خلاله، وسيكون إعصار كاترينا قد حطم اورلينز كما حطم الوجه الحضاري لرئاسة الولايات المتحدة.
تريد نقل التنفيذية والوطني للداخل وتهميش منظمة التحرير في الخارج
"الوطن"و"حركة إبداع" تنفردان بنشر نص ورقة عمل لجنة تفعيل المنظمة في رام الله
قبعة يطالب بحكومة وحدة وطنية فلسطينية تعطى الفرصة لتحكم
الحرب الأهلية على الأبواب وتجاذبات فتح وحماس تعرقل اعادة بناء المنظمة
Our Sites:
-
-
-OM Paintings and Pictures
-
-
-
-
داني نافيه - حزيران/يونيو2002 3-2-1- Report *التقرير الذي قدمه وزير الشؤون البرلمانية الإسرائيلي داني نافيه للرئيس الأميركي جورج بوش الابن خلال زيارة شارون لأميركا(حزيران/يونيو2002) ويدين فيه السلطة الفلسطينية كما يدعي فريق العمل الذي أعد التقرير-Translated into Arabic by Tayseer Nazmi
أنت الزائر رقم:

|