OMedia
Free Media

OMedia Homepage
Political Reports1
Palestinian-Israeli 2
Palestinian-Israeli 3
Palestinian -Israeli 4
Palestinian-Israeli 5
Israeli Historians 6
Israeli Historians 7
Two States Solution 8
London Document 9
Jordan Option 10-E
Two-State Solution 11
تحدي إقامة دولتين-معرب
Ariel Sharon
Iran-Syria Affairs 14
إنسحاب من غزة-15
Avi Shlaim-Amira Hass
Protests-T.Nazmi 17
Germany-T.Nazmi 18
Report 19
Human Rights Watch 20
Jordanian Affairs 21
Palestinian Affair 22
Palestinian Affairs 23
Palestinian Affairs 24
Iraq Affairs 25
Palestinian Affairs 26
Jordanian Affairs 27
Palestinian Affairs 28
Palestinian Affairs 29
Jordan-Palestine30
Jordan-Palestine31
Iranian Affairs32
Yemen Affairs33
Hamas Affairs34
Hamas Affairs35
Hamas Affairs36
Jordanian Affairs37
Jordanian Affairs38
Hamas Affairs39
Jordan Affairs40
Yemen Affairs41
Iraq Affairs42
Lebanon Affairs43
Jordan Affairs44
Lebanon 45
JPR 46
JPR 47
JPR 48
Hezbullah49
Hezbollah50
Hezbollah51
JPR Hizbullah52
JPR Hizbullah53
JPR Hizbullah54
JPR Hizbullah55
JPR Hizbullah56
JPR Pakistan57
JPR USA58
JPR59
JPR60
JPR61
JPR62
JPR63
JPR64
JPR65
JPR66
JPR67
JPR68
JPR69
JPR70
JPR71
JPR72
JPR73
Iran-Israel JPR74
JPR75
JPR76
JPR77
JPR78
JPR79
JPR80
JPR81
JPR82
JPR83
JPR84
Iran&Venezuela
Palestinians-Iraq JP86
JPR 87
JPR 88
JPR 89
JPR 90
JPR 91
JPR 92
JPR 93
JPR 94
JPR 95
JPR 96
JPR 97
JPR 98
JPR 99
Archive OMedia 100
للإتصال بنا

Political Reports

Report 1 Palestinian-Israeli Affairs

أنت الزائر رقم:


قراءة في "الملف" الاستخباري الإسرائيلي الذي شكل أرضية لخطاب "الشرق الأوسط"

 

ننفرد بنشر التقرير الإسرائيلي المقدم لإدارة الرئيس الأميركي كاملا وتعليق وملاحظات مترجم التقرير إلى العربية عليه:

(نشرت جريدة الزمان اللندنية جزءا منه في وقت سابق من ترجمة الزميل تيسير نظمي) 

ترجمة: تيسير نظمي*

  التقرير الذي قدمه وزير الشؤون البرلمانية الإسرائيلي داني نافيه للرئيس الأميركي جورج بوش الابن خلال زيارة شارون لأميركا(حزيران/يونيو2002) ويدين فيه السلطة الفلسطينية كما يدعي فريق العمل الذي أعد التقرير (وهو على أية حال فريق من الاستخبارات الإسرائيلية) بتشجيعها وتمويلها لـ"الإرهاب"، والمقصود هنا العمليات الفدائية كافة بما فيها العمليات التي تدينها السلطة الفلسطينية، تقرير يحمل في طياته وأسلوب كتابته الكثير من الدلالات التي تستوقف القارىء لصفحاته التي لا تتجاوز المئة صفحة من الإنشاء المكرر الذي يدور حول نقاط محددة أرادت إدارة شارون إقناع الرئيس الأميركي بها دون أن تكلفه عناء قراءة التقرير ومجرد طرح التساؤلات أو حتى الاستفسار عما ورد فيه. فقد أجهد معدوه أنفسهم بالتركيز على أن السلطة الوطنية الفلسطينية إن هي إلا وكر إرهابي فاسد ومفسد مدعمين ذلك ببعض الوثائق وبمعلومات يقولون أنهم حصلوا عليها من المعتقلين خلال استجوابهم. ومن يقرأ التقرير بلغته الإنجليزية التي تم تقديمه بها للإدارة الأمير كية لا بد وأن يتشكل لديه الانطباع التالي:

أولا: لدى الإدارة الأمير كية موقف مسبق من السلطة الوطنية الفلسطينية مبني على الاستراتيجية الأمير كية في الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأمير كية صنيعة المجمع الصناعي الحربي الأميركي والبرنامج السياسي للحزب الجمهوري الأميركي، بما يجعل القرار الأميركي في المحصلة دون الحاجة لمثل هذا التقرير الذي قصد به الاستهلاك الإعلامي لأنه غير مكتوب بجدية وغير معني في تقديري بتلك الجدية التي يمكن أن تجعل منه وثيقة ذات اعتبار سياسي أو تاريخي.و قد جاء خطاب الرئيس الأميركي الأخير وأفكاره ليؤكد هذا الانطباع.ورغم أن صحيفة نيويورك تايمز الأمير كية حاولت في عددها بتاريخ 26 حزيران/يونيو2002 نسبة المعلومات التي تلقاها الرئيس بوش قبل إلقاء خطابه بأسبوع واحد للاستخبارات الأمير كية من أن ياسر عرفات قدم دعماً بقيمة عشرين ألف دولار للمجموعة التي نفذت عملية القدس الأخيرة (تفجير حافلة)، أي لكتائب شهداء الأقصى، إلا أن الصحيفة الأمير كية الأولى أرادت حرف الأنظار عن المعلومات التي تلقتها الإدارة الأمير كية من الاستخبارات الإسرائيلية وتحديداً المعلومات الواردة في التقرير المشار إليه.

ثانيا: لدى فريق عمل شارون قناعة بأن التقرير فائض عن الحاجة سواء لإقناع الإدارة الأمير كية أو حتى لإقناع الشارع الإسرائيلي بمختلف أطيافه بما جاء فيه. فقد كتبوه على عجل ولم يتم عرضه على أي كاتب أو أكاديمي إسرائيلي معتبر كان ممكنا أن ينبههم إلى مواطن الضعف والركاكة فيه عندما يقع بين أيدي الصحافيين والإعلاميين ومن يتوفر لديهم الحد الأدنى من القدرة على التحليل والاستنتاج.(وردت فيه بعض الأخطاء في الترجمة إلى الإنجليزية عن الوثائق الفلسطينية مثل "بكر" التي وردت على أنها "صخر" وأخطاء أخرى متعمدة مثل "يوم الدين" التي وردت مختصرة بـ"D-Day (

ثالثا: ضعف مصداقية الأدلة والوثائق من طريقة الحصول عليها خلال عملية "الجدار الواقي" تشير إلى أن من كتبوه بأنفسهم غير مقتنعين به وبجدواه ويدلل على أنهم لا يقرأون وأن الإدارة الأمير كية أيضا لا تقرأ. وبالتالي حمل التقرير نفسه وضمنا ما يعكس سيكولوجية معادية تجاه ثقافة وعقل وحضارة الطرف الآخر سواء كان هذا الطرف فلسطينيا أو اميركيا يحمل رؤية غير عسكرية استخبارية.وقد جاء ترجيح كفة صقور البيت الأبيض الذين يمثلهم ديك تشيني ووزير الدفاع على حمائمه الممثلين بوزير الخارجية كولن باول في خطاب الرئيس بوش الأخير حول الشرق الأوسط ليؤكد مجددا على ذلك.أي على الحلول العسكرية وليس السياسية أو الديمقراطية التي انقلب عليها شارون أولاً ثم تنكر لها بوش ثانياً بمطالبته في الخطاب بتنحية عرفات وإقصائه وبقيادة فلسطينية جديدة دون الإشارة لإرادة الشعب الفلسطيني وصوته في الانتخابات.

قراءة للملف وملاحظات من المترجم:

1ـ الوثائق التي اعتمدها معدو التقرير تم الحصول عليها خلال عملية "الجدار الواقي"، حسب التسمية الإسرائيلية، وبعبارة أخرى خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أعقاب فشل محادثات كامب ديفيد صيف عام 2000 وحرب التدمير والابادة التي شنها شارون على مدن وقرى السلطة الفلسطينية وعلى الفلسطينيين فوق أرضهم الفلسطينية المحتلة بدءاً من 29/3/2002 على الأقل، وبالتالي فهي وثائق وأقوال، أي ما يدعي التقرير أنها أقوال من تم استجوابهم من المعتقلين الفلسطينيين، تم الحصول عليها والادعاء بها خلال فترة الحرب التي ميزت رجوح كفة الأباتشي على كفة الحجر في حرب غير متكافئة بين ترسانة عسكرية وبين شعب أعزل وسلطة فلسطينية غير قادرة على بسط سيطرتها ونفوذها ومؤسساتها على كافة أراضيها. ولو حاول التقرير الإتيان بوثائق وأدلة سابقة على الحرب الصريحة والمعلنة التي شنها شارون على السلطة لكانت تلك الوثائق أكثر مصداقية وموضوعية. فعندما يرفض شارون مسبقا اتفاقات اوسلو وما تلاها نتيجة للمفاوضات لا يحق له لوم السلطة الفلسطينية على أية تجاوزات لهذه الاتفاقات التي يسميها كتبة التقرير بـ"اتفاقات دولية" لأنها لم تعد قائمة أصلا والتقرير هنا يكيل بمكيالين في معظمه وبخاصة في المواقع التي يشير بها إلى "اوسلو"، كما أنه فضلاً عن عدم تقديمه لجميع أسماء من تم استجوابهم فإنه حتى لو فعل ذلك فإن السجين لا تؤخذ أقواله في المعتقل من فم سجانه أو من يدعي التحقيق معه وإنما من ساحة محكمة تحدد تهمتها له أولا ولائحة الدعوى ضده ومن ثم تستمع لأقواله، والتقرير هنا تمت كتابته وكأن لا وجود أساسا للمؤسسة القضائية الإسرائيلية، وكأن كل من اعتقلتهم قوات الاحتلال مدانين مسبقا ولا وجود للاعتقال العشوائي والاحترازي خلال فترة الحرب ! وعلى هذا الأساس فكل أهالي الضفة وغزة وعرب 48، حسب التسمية الإسرائيلية، باتوا مجرد وثائق وشهود زور على أنهم أنفسهم وليس سلطتهم وحسب مدانون بالإرهاب وعلى الإدارة الأمير كية أن تقصفهم هي الأخرى بمثل ما تقصف أفغانستان.

2ـ حدد التقرير أبعاداً ثلاثة لممارسة "السلطة الفلسطينية" لـ"الإرهاب". وهي البعد الأيديولوجي و"التحريض" المتمثل بالتعليم والخطاب السياسي الفلسطيني والبعد المالي المتمثل بالتمويل والبعد الثالث التطبيقي ممثلا بالأجهزة الأمنية الفلسطينية. وفي الأبعاد الثلاثة أجاز لنفسه التدخل السافر في الثقافة والمكونات النفسية والفكرية والتاريخية للشعب الفلسطيني إذ يصور كل شاردة وواردة على أنها إما تحريض أو تشجيع أو تمويل أو فساد أو إفساد. والحال هذا فإن طاقم شارون يريد من كل فلسطيني معلما كان أم تلميذا، قائداً كان أم مواطنا بسيطا أن يأخذ إذناً أو تصريحا من الحاكم العسكري بل ومن شارون نفسه ومعاونيه في كل ما يفكر به أو يقوله أو يشعر به... وبالتالي أن يأذن له بصرف راتبه من السلطة إن كان موظفا في أحد الأجهزة الأمنية إن كان يستحق له الصرف أم ل من وجهة نظر شارون.

3ـ يركز التقرير على بعض الأوتار المفضلة للعزف عليها لدى الإدارة الأمير كية، مثل إساءة معاملة السلطة الفلسطينية للمسيحيين الفلسطينيين قياساً على حالة فردية إن صحت، ومركزاً على ما أسماه الرئيس الأميركي "دول محور الشر" بإيراده لأسم دولتين منهما هما العراق وإيران وكأن العراق ليس بدولة عربية وإيران ليست بدولة إسلامية تربطهما بالضرورة التاريخية علاقات وثقافات ومصالح مع الفلسطينيين عامة ومع السلطة الفلسطينية خاصة. كما نسب صمود جنين وقراها للتمويل السوري ولم يثبت ذلك باعتباره أن وجود ممثل لـ"الجهاد الإسلامي " في دمشق ممثلاً لسوريا كاملة، من ناحية، وفساد السلطة للتمويل من الدول المانحة الأوروبية تحديدا ولم تنج العربية السعودية من التهمة بل نسب إليها تمويل اسر "الانتحاريين" وليس الشهداء، تلك الكلمة التي يوردها التقرير باستخفاف لا مثيل له بالمعتقدات وثقافة شعب آخر يريد شارون أيضا تحديد صفة موته.فكلمة "المناضل" مثلاً تحولت في ترجمتها الإنجليزية إلى " المقاتل" ولن يعني بوش الفرق بينهما تماماً لكنه إن قرأ مثل هذا التقرير سوف يترجمها بدوره إلى "الإرهابي" رغم أن معدو التقرير أراحوه من هذا العناء فكتبوا تقريرهم باللغة التي يفهمها بوش الأب وبوش الابن ورامسفيلد وشارون. وإذا كان التقرير مجرد إنشاء تحريضي للإدارة الأمير كية كي تسحب حتى مجرد أفكارها عن دولة فلسطينية "مؤقتة" أو ترجىء الإفصاح عنها بحجة أن الوقت غير مناسب فإن الأولى بمخترعي هذا التقرير أن لا يتكلموا عن "التحريض" إلا إذا كانت الإدارتين الإسرائيلية والأمير كية تعتقدان أن بالإمكان أن توجد قيادات أو حتى مواطنين عملاء لهم يعتقدون ويفكرون كما يفكر شارون والرئيس بوش وهذا مستحيل حتى في إسرائيل نفسها، لكنه اعتقاد واهم في ذهنية عسكرية متغطرسة نصبت نفسها القاضي والحكم والشرطي وتتحدث عن مدنيين في دولة جل من فيها عسكريون ومستوطنون واستعماريون.

وإذا كانت إسرائيل نفسها عجزت خلال 54 سنة من إنشائها أن تغير على هواها ووفق ما تريد من تسميهم بـ"عرب إسرائيل" فهل تظن أنها سوف تغير معتقدات ومشاعر من يرزحون تحت احتلالها حوالي 35 عاما ؟ أو أن السلطة الفلسطينية بقادرة على ذلك؟ حتى على افتراض كسبها – أي السلطة - للرضى النسبي الإسرائيلي والأميركي..؟ إن محاكمة عضو الكنيست الإسرائيلي د. عزمي بشارة لوثيقة حية وشاهد تاريخي ليس على تلفيق مثل هذا التقرير وبطلان ما جاء فيه بل وعلى تهاوي الديمقراطية المدعاة في إسرائيل.

4ـ لفت نظري في بنية النص وضعفه وعموميته أن من يعد هكذا إنشاء يتصف بالإطناب والتكرار لا يمكن أن يكون واثقا من نفسه، ولا من أدواته العسكرية والاستخبارية ولا حتى من شهود الإثبات إن هم توفروا. وليس من الطرافة أن ينسب التقرير للسلطة الفلسطينية في أشد لحظات ضعفها وهزالها ومحاصرتها مصادرة أراضي وأعمال تخريب ونهب كيما تنسبها لـ"جيش الدفاع الإسرائيلي" فيما بعد وهذا الضعف الذي يؤدي للتكرار والعزف على الوتر الواحد لعدة مرات ناتج عن إحساس ضمني لمعدي التقرير بفظاعة ما يفعلونه وفداحة ما أنجزوه وظهر منه للعيان على محطات التلفزة ومن خلال مراسلين إعلاميين الأمر الذي نفهم معه سر رفض إسرائيل المطلق لأية لجنة تقصي حقائق ولو كانت غربية أو محدودة التعاطف مع الفلسطينيين. فالتقرير استخدم كلمة " مميتة " عشرات المرات وهي بالمناسبة نفس الكلمة التي جاءت في إدانة الأمم المتحدة لإسرائيل لاستخدامها " القوة المفرطة " و " الأسلحة المميتة " في قمعها للانتفاضة، واستخدم كلمة "إرهاب" 213 مرة في أقل من 50 صفحة. وكرر كلمة "انتحار" 75 مرة.واستخدم كلمة فلسطين بمشتقاتها 309 مرات و"السلطة الفلسطينية" 167 مرة بينما استخدم "الجدار الواقي" عشرين مرة فقط. وللأرقام هنا دلالاتها خاصة عندما تزور كلمة " نضال" لتصبح " إرهاب" وكلمة "شهيد" تصبح "انتحاري" أما كلمة "أوسلو" فلم تذكر أكثر من مرة لأنها أصبحت " الاتفاقات الدولية" ولا ذكر للاحتلال في صفحات التقرير لأن منطقة نابلس أصبحت "السامرة " لكنها تذكر كـ"نابلس " فقط عندما تذكر كلمة " إرهاب " في استغلال فظيع لموضوع " الحرب على الإرهاب " على طريقة الرئيس بوش.

5ـ أخيرا وعودة للمثل الشعبي: "صحيح لا تقسم ومقسوم لا تأكل وكل وأشبع" هو خلاصة التقرير سواء للسلطة الفلسطينية أو للشعب الفلسطيني داخل وخارج ما كان يعرف بالخط الأخضر فإذا مات الفلسطيني داخل الخط الأخضر أصبح مواطنا إسرائيليا، وإذا جرح سائح أو عامل صيني داخل إسرائيل في عملية فدائية ولو عرضا أصبح مواطنا من جنسية حضارية أخرى لأن الفلسطينيين يستهدفون العالم برمته وليس " الإسرائيليين واليهود أينما وجدوا". وإذا رعت السلطة مؤسسات مدنية فلسطينية فإنها تمول البنية التحتية للإرهاب وإذا لم تحظ بالرعاية لضيق ذات يد الموازنة الفلسطينية فإنها فاسدة تستأثر بالأموال لنفسها في حسابات خاصة.وإذا تلقت أموالاً من " الدعم العربي ! " فذلك لأرصدتها وإذا ذهبت بعض تلك الأموال لأسر الشهداء فإن السعودية أصبحت تمول الإرهاب وهكذا لا تعرف تحديداً ماذا يريد كتبة ومعدوا هذا التقرير.الأرجح أنهم باختصار يريدون من الفلسطينيين أن يكفوا عن فلسطينيتهم مرةً وإلى الأبد وأن يحبوا قوات الاحتلال – ليس في الأمر أي سخرية فقد ورد في التقرير أن السلطة والإعلام الفلسطيني تملأ كلماتهم ومشاعرهم " الكراهية" لإسرائيل، وكأن من يقع عليهم عبء الاحتلال 35 عاماً لا بد وأن يقعوا في حب محتليهم وقوات شارون ! –

________________

ملخص محتويات ومحاور التقرير

7-1

1ـ ياسر عرفات متورط شخصيا في التخطيط والتنفيذ لهجمات إرهابية. فقد شجعها ايدولوجيا وماليا وترأس شخصيا تنظيم كتائب الأقصى التابع لفتح.

2ـ مساعدو عرفات المقربون جدا منه مسئولون عن نشاطات إرهابية بصفتهم رؤساء للمخابرات العامة مثل توفيق الطيراوي والممول المالي فؤاد الشوبكي الذين يديرون المساعدات اللوجستية الجارية ماليا ويدعمون العمليات الإرهابية.

3ـ منظمة كتائب الأقصى التي يرأسها عرفات وضعت تحت السلطة المباشرة لمروان البرغوثي الذي لم يكن يتورع عن استخدام النساء وحتى الأطفال لتنفيذ نشاطات إرهابية قتلت المئات من الإسرائيليين.

4ـ عرفات ورجاله استخدموا المعونات المالية التي منحت لهم من بلدان أخرى بما فيها دول الاتحاد الأوروبي لتمويل عمليات إرهابية.

5ـ خصصت السلطة الفلسطينية مبالغ مالية هائلة من موازنتها لدفع رواتب لإرهابيي فتح (45 مليون دولار في الشهر من الدول العربية، و9 ملايين دولار في الشهر من الاتحاد الأوروبي).

6ـ السلطة الفلسطينية قامت بتأسيس حلقات اتصال مع "قوى الشيطان" في إيران والعراق. وهذه الدول قامت بتزويدهم بالمال ومعدات الإرهاب.

7ـ قامت سوريا بتمويل حماس والجهاد الإسلامي بالمال كي يؤسسوا ويديروا البنية التحتية للإرهاب في جنين.

8ـ قامت العربية السعودية بالدعم المالي لأسر الإرهابيين بما فيهم أسر الانتحاريين الذين نفذوا هجمات القتل الجماعي في إسرائيل.

9ـ السلطة الفلسطينية قامت بتسليح نفسها في خرق كامل لجميع الاتفاقات التي وقعتها مع إسرائيل، ويقف على رأس عمليات تهريب السلاح فؤاد الشوبكي.

10ـ كابدت مقرات عرفات الألم في تشجيعها لعرب إسرائيل الالتحاق بحرب الإرهاب والعنف ضد إسرائيل.

 

11ـ من أبرز النشاطات الإجرامية التي نفذتها السلطة الفلسطينية كان قيامها بسرقة السيارات الإسرائيلية وتزوير وثائقها بالتعاون مع المواطنين العرب في إسرائيل.

12ـ أصبح مجمع عرفات في رام الله المقر المركزي للنشاط الإرهابي والعمليات الانتحارية. و"قوات الأمن" التي يقودها توفيق الطيراوي والمسئول المباشر لعرفات نفسه بادر وخطط واطلع على أدق التفاصيل لكل عمل ضد إسرائيل والإسرائيليين.

13ـ الفساد في السلطة الفلسطينية والإدارة الاقتصادية عن طريق احتكار المساعدات الأجنبية وعدم عدالة التوزيع لها على مختلف مؤسسات المجتمع الفلسطيني. وعدم الإنصاف في التوزيع وجمع الموارد العامة التي تم تحويلها لحسابات خاصة لكبار موظفي السلطة.

14ـ وفي هذه النشاطات كان هنالك تعاون كامل بين كافة المنظمات الإرهابية: فتح، حماس، والجهاد الإسلامي.

15ـأصبحت جنين "جنة الانتحاريين" في الضفة الغربية، بالإضافة لبلدات أخرى تابعة لها.

16ـ خلال عملية إسرائيل لاجتثات الإرهاب استخدم الإرهابيون السكان المدنيين كدرع بشري لهم فقد عملوا من خلال بيوت سكنية متخذين أصحابها كرهائن. ونسفوا بيوتا وممتلكات وقاموا بنصب كمائن آملين فيما بعد اتهام إسرائيل بالخراب والتدمير.

17ـ فتح وشبكة مخابرات عرفات أساءوا معاملة السكان المسيحيين في بيت لحم، فقد انتزعوا أموالا منهم وصادروا أراض وممتلكات وتركوهم تحت رحمة عصابات الشوارع وأنشطة إجرامية أخرى دون أية حماية.

جميع الادعاءات الواردة في هذا التقرير قامت بها المخابرات الإسرائيلية كنتيجة لحملة إسرائيل لإزالة جذور الإرهاب في المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية. 

داني نافيه

وزير الشؤون البرلمانية

جدول بالمحتويات:

الفصل الأول: البعد الأيديولوجي ـ التعليم ـ والتحريض والدعم من قبل المسئولين الكبار في السلطة الفلسطينية.

الفصل الثاني: البعد المالي ـ تمويل الإرهاب من قبل عناصر السلطة الفلسطينية.

الفصل الثالث: البعد التطبيقي ـ السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية لفتح تساند الإرهاب.

الفصل الرابع: كتائب شهداء الأقصى وفتح وجهين لعملة واحدة وياسر عرفات رئيسها وقائدها الأعلى.

الفصل الخامس: خرق الاتفاقات الدولية في موضوع التسليح من قبل السلطة الفلسطينية.

الفصل السادس: التعاون بين السلطة الفلسطينية ودول ترعى الإرهاب.

الفصل السابع: الفساد في السلطة الفلسطينية.

الخاتمة: (جزئيا) مواصفات البنية التحتية للإرهاب الذي تطوره السلطة الفلسطينية.

أ ـ جنين : عاصمة الإرهابيين الانتحاريين الفلسطينيين.

ب ـ نابلس: البنية التحتية الأساسية للإرهاب الفلسطيني.

ج ـ بيت لحم: سوء معاملة السكان المسيحيين.

 

1ـ خلال عملية الجدار الواقي ألقى جيش الدفاع الإسرائيلي القبض على العديد من الوثائق( التي بعض منها حتى الآن تم فحصه) وحصل على الكثير من المعلومات من استجواب الإرهابيين المقبوض عليهم. وتوضح كلا من الوثائق والأشخاص التورط المباشر وغير المباشر لعرفات والسلطة الفلسطينية وأجهزتها الاستخبارية في عملية منظمة جيداً بالانشغال في تنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيل.

2ـ خلال سنوات عملية السلام مع إسرائيل حافظ عرفات على/ وطور أداة العنف (بعدم استئصال البنية التحتية لإرهاب حماس وتطوير القدرات العسكرية لقوات الأمن وتعزيز التنظيم كأداة تحريض للشارع مسلحا إياه ومعداً له لـ"يوم الحسم"..) كذلك وظف عرفات الإرهاب ضد إسرائيل بدرجات متفاوتة كلما كان يشعر أن طريق اوسلو ينحرف عن مساره ـ كما يفهمه الفلسطينيون ـ هذا في إطار الفهم الاستراتيجي لعرفات الذي يرى في الإرهاب أداة مشروعة لتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية. وخلال سنوات قيادته ربط عرفات بين المفاوضات السياسية والعنف ربطا ممنهجا كان من خلاله يقرر التوازن بينهما وفقا للظروف والمعطيات.

3ـ خلال المواجهات الحالية وصل توظيف عرفات للإرهاب ذروة جديدة فبينما كان يمتنع عن كبح النشاط الإرهابي لذي تديره مختلف التنظيمات (الإسلامية وفتح) أطلق العنان للإرهاب بإطلاقه سراح قادة إرهابيين من السجن وامتنع عن اتخاذ الحد الأدنى من الإجراءات المضادة للأنشطة الإرهابية بل انه شجع الإرهاب بتحريضه للفلسطينيين (خطابات الشهيد) ممولا وراعيا للإرهاب.

4ـ ويتخذ تورط السلطة الفلسطينية وقائدها كما تثبته الوثائق واستجواب الارهابين المقبوض عليهم أبعاداً ثلاثة هي:

البعد الأيديولوجي والذي يعني بالدرجة الأساس المصادقة على عمليات إرهابية قاتلة (يرونها من النوعية التي تخدم أهداف السلطة الفلسطينية) واستخدام العنف كأداة هامة في تحقيق الأهداف الفلسطينية والعكس بالنسبة لإسرائيل.

والبعد الثاني يتمثل بالتمويل المتواصل للبنية التحتية للإرهاب التي وافق عليها عرفات شخصيا وتنفذها مؤسسات مدنية فلسطينية، قيادات أجهزة أمن السلطة والمقربون من عرفات (فؤاد الشوبكي) وثالث هذه الأبعاد هو التطبيق العملي بتورط أجهزة مخابرات السلطة التي تقودها المخابرات العامة بمساعدتها المباشرة وغير المباشرة للبنى التحتية للإرهاب وأنشطته بما فيها ارتكاب جرائم إرهابية مميتة داخل إسرائيل.

5ـ تثبت الوثائق بحوزتنا وبشكل صريح أن منظمة فتح وكتائب شهداء الأقصى لا فرق بينهما وأن كتائب الشهداء هو الاسم المستعار لفتح الذي ينفذ أعمالا إرهابية. بل وإنهما جهازي إرهاب أيضا كانا حتى تنفيذ جيش الدفاع الإسرائيلي لعملية الجدار الواقي يشرعان في مأسسة الهجمات الانتحارية، وتوضح الوثائق بحوزتنا أن عرفات ومسئولين كباراً في فتح (مثل مروان البرغوثي) هم قادة كتائب شهداء الأقصى ويمولون أنشطتها الإرهابية. وطبقا لإحدى هذه الوثائق فإن عرفات على علم بالآثار السلبية للهجمات الإرهابية لكتائب شهداء الأقصى خلال فترة مكوث الجنرال زيني في إسرائيل ووجود كتائب شهداء الأقصى ضمن قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمير كية، لذلك حاول عرفات أن ينفي أن تكون فتح وكتائب شهداء الأقصى متطابقتان. وحافظ لنفسه على مسافة تبعده عنهما.

6ـ مكنت سياسة دعم الإرهاب التي تبنتها السلطة الفلسطينية كافة المجموعات الإرهابية سواء المنتسبين منهم لفتح أو المجموعات المعارضة من توسعة وتعزيز بنيتهم التحتية في مناطق السلطة الفلسطينية في حين جرى استغلال السكان لمصلحة تلك البنى التحتية.

7ـ كما في الماضي واليوم أيضا فإن النشاطات الإرهابية التي تبناها عرفات موجهة في الغالب ضد مدنيين عزل.

وهذه الهجمات مصممة لإلحاق الأذى بالإسرائيليين وباليهود أينما كانوا رغم وجود ضحايا لها من جنسيات أخرى بما فيهم العرب (مثل عرب إسرائيل) ومواطنون أجانب من مختلف الجنسيات.

8 ـ علاوة على ما سبق فإن الفساد بات متفشيا في السلطة الفلسطينية متضمنا خر وقات إدارية وإدارة الاقتصاد الفلسطيني من قبل احتكاريين الأمر الذي يوفر مكافآت مالية للمسئولين الكبار في السلطة ولعائلاتهم. إضافة إلى ذلك فإن توزيع أموال السلطة بين الفلسطينيين اتسم بعدم المساواة وخلق فجوات واسعة بين غالبية الفلسطينيين والمسئولين الكبار الذين يتمتعون بمستويات معيشية عالية عن طريق الاستيلاء على الأراضي وتغيير القرارات بالرشاوى وتهديد حياة القضاة. 

تورط عرفات ومسئولين كبار في السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الإرهاب ضد إسرائيل وفي الفساد والجريمة. 

تقديم

خلال عملية الجدار الواقي ألقى جيش الدفاع الإسرائيلي القبض على العديد من الوثائق (الكثير منها لم يجر فحصه حتى الآن) وفي الوقت نفسه حصل على معلومات أولية من استجواب الإرهابيين الذين تم اعتقالهم خلال هذه العملية. ومن المعلومات التي تراكمت حتى الآن تم الكشف عن تورط واضح لبعض المسئولين الكبار في السلطة التي يقودها عرفات والأجهزة الأمنية في النشاط الإرهابي سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. فقد تم ترجمة خيار عرفات الاستراتيجي باتخاذ طريق الإرهاب لتنفيذ أهدافه السياسية إلى عمل عن طريق تشكيل لتنفيذ أهدافه السياسية إلى عمل عن طريق تشكيل البعد الأيديولوجي من قبل عرفات ومسؤولية الكبار والذي تأسس عليه النشاط الإرهابي وبذلك منحه "الترخيص"  كجزء هام من مكونات سياسة السلطة الفلسطينية في نضالها ضد إسرائيل. وهذا، في نفس الوقت الذي يجري فيه تمويل البنى التحتية للإرهاب بموافقة عرفات شخصياً وبتورط أجهزة استخبارات السلطة التي تقودها المخابرات العامة بتمويل مباشر وغير مباشر من تقديم الدعم للبنى التحتية للإرهاب ونشاطاته بما في ذلك ارتكاب جرائم مميتة وهجمات داخل إسرائيل.

2ـ سمات هذه الاستراتيجية وتوظيف الإرهاب والارتباط بين قيادات السلطة والأنشطة الإرهابية توضحها الرسومات التالية:Attached pics(a+b gif) 

الفصل الأول:

البعد الأيديولوجي ـ التعليم ـ التحريض والدعم من المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية.

1ـ يقر عرفات والسلطة الفلسطينية باستخدام الارهاب كجزء هام من مكونات النضال ضد اسرائيل. والهجمات الارهابية وخاصة تلك التي في العمق الإسرائيلي ويتم تعريفها على انها "هجمات نوعية" بحيث "تساعد وتدعم" السلطة الفلسطينية أجهزتها الأمنية. وهكذا يشجع عرفات استخدام الارهاب كأداة لتحقيق أهدافه ليس من قبل فتح "بأسمائها المتنوعة: مثل كتائب شهداء الأقصى، والتنظيم، وكتائب العودة) التي يرأسها، ولكن أيضا من قبل منظمات المعارضة الاسلامية (الجهاد الاسلامي الفلسطيني، وحماس). وقد مكنت الشرعية الممنوحة من عرفات لها أن تصبح فتح القوة الضاربة التي تقود الارهاب ضد اسرائيل منذ بداية عام 2002.

2ـ لم تقم السلطة الفلسطينية بأية محاولة لغرس الحاجة للعملية السياسية ولا لتعزيزها على أرض الواقع لتحقيق "سلام الشجعان"، وهكذا وعلى سبيل المثال فإن المؤسسات التعليمية الفلسطينية في السلطة الفلسطينية لم يمتنعوا عن تعليم الشباب الفلسطينية أهداف السلام التعايش وحسب بل أنهم يبثون رسائل من شانها تعميق الكراهية والهاب المشاعر، والنتيجة كانت تورط الشباب الفلسطيني في الانتفاضة وفي امثلة متباينة الاستعداد والجاهزية من جانبهم لتنفيذ هجمات انتحارية وللدلالة على ذلك ما جاء على لسان عبد الكريم عويص أحد أبرز نشطاء فتح/التنظيم من مخيم جنين الذي أدار هجمات الاجرام الجماعي داخل اسرائيل وتم اعتقاله من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي يوم 30 آذار/مارس ، بأنه كناشط في جهاز المخابرات العامة للسلطة الفلسطينية يحس بالحاجة لأخذ زمام المبادرة والفعل وتشجيع الآخرين على ذلك مستلهما "روح كلمات" عرفات ومروان البرغوثي.

3ـ بيان سياسي نشره مكتب عرفات وتم ارساله لشخصيات بارزة من عرب اسرائيل من خلال "لجنة الارتباط" مع عرب اسرائيليين التي تعمل من خلال مكتب عرفات، والبيان يحمل شعار السلطة الفلسطينية ومكتب الرئيس تم اصداره بتاريخ 30 ايلول/سبتمبر في ذكرى مرور سنة على الانتفاضة جل ما عني به هو تحريض عرب اسرائيل على المشاركة في وقائع العنف ومليء بالتعبيرات السافلة المليئة بالكراهية تجاه اسرائيل ومواطنيها الذين تصفهم بـ"العصابات الصهيونية" وبـ"قطاع الطرق في القرن العشرين" وبـ"قتلة الأطفال والنساء والمسنين" وبـ"صناع الارهاب الدولي" و"مغتصبي الأرض" وهذا غيض من فيض.

4ـ اكثر من ذلك بل وأبعد من ذلك فإن التصريح السياسي يعكس غياب الاستعداد والرغبة لدى عرفات والسلطة الفلسطينية للاعتراف بحق اسرائيل بالوجود وطموحات السلطة الفلسطينية بتأسيس "وطن واحد لشعب واحد" على أرض فلسطين والقدس عاصمة لها، ولا أثر في التصريح المشار إليه ولا أي ذكر للتطلع للسلام والتعايش المتبادل وعملية السلام واتفاقات اوسلو او حدود عام 1967.

5ـ هذه هي اللغة والتعابير اللغوية المستخدمة من عرفات والسلطة الفلسطينية لشعبهم على النقيض التام من الرسائل "الايجابية" التي يرسلون بها للولايات المتحدة ولأوروبا.

( المحتوى والاسلوب للمقال الموقع بيد عرفات في صحيفة نيويورك تايمز عدد 3 شباط عام 2002 مختلف جداً عما جاءت عليه سياسة التصريح) فقد لوحظ عليه تعبيرات مشابهة من حيث الكراهية والتحريض ، الأمر الذي يعكس رفضهم القبول بوجود اسرائيل وتشجيعهم العنف والإرهاب كأداة للتقدم من الأهداف الإستراتيجية الفلسطينية وعلى درجة عالية من التشبع في النظام التعليمي للسلطة الفلسطينية (التي تتلقى تمويلاً من الإتحاد الأوروبي) كما هو بالمثل في وسائل الإعلام الفلسطينية وفي الأدب ومختلف رموز الثقافة الفلسطينية.

6- في ما يلي تصريح تم إرساله من مكتب عرفات للعرب الاسرائيليين:

Pics( c+d gif)

منظمة التحرير الفلسطينية      بسم الله الرحمن الرحيم

 السلطة الوطنية الفلسطينية

مكتب الرئيس

  تصريح صادر عن لجنة الإتصال بمناسبة الذكرى الأولى لانتفاضة الأقصى 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم المتمسك (بأرضه) المرابطة الصابر الممتد جذوره في أرض الآباء والأجداد، إن تصميمكم على الصمود والتمسك (بالأرض) منذ أن امر الله بذلك (منذ) أكثر من نصف قرن من قتال الغزاة مغتصبي أرضنا ووطننا. وقد كان قدركم وقدر الأجيال التالية التمسك بهذه الأرض إلى يوم الدين وأن تحتفظوا بتلك الامانة في اعناقكم واعناق احفادكم لأنكم حماة وحراس (الوطن) الذي تعيشون فيه والذي انتم أصحابه الأصليون والشرعيون وأنتم ورثته إلى يوم تبعثون، وبكم وبعونكم تمر الذكرى الأولى على شرارة الانتفاضة، انتفاضة الأقصى المباركة التي يخوض فيها شعبنا في الأراضي المحررة والأراضي المحتلة وفي الشتات وفي العالم النضال المختزن في روحه لتفجير شرارة الغضب المتراكم في وجه قطاع طرق القرن العشرين، صناع الارهاب الدولي، قتلة الأطفال والنساء والمسنين، مغتصبي الأرض وقوت الناس، الذين يدمرون ويحرقون الأرض والزرع الحجر.

وفي الحقيقة إن كل الشعب بكل طوائفه ومجموعاته بدأ الانتفاضة في كل مكان ممكن. فقد تشابكت الروابط التي تربط أبناء القدس وأبناء الضفة الغربية بأولئك في قطاع غزة وبأبناء المدن المحتلة منذ عام 1948 (هذا يعني المواطنين العرب الإسرائيليين) الذين كانوا على الدوام وسيظلون للأبد العمق الطبيعي والجدار الحصين لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

أن الشعب (الفلسطيني) قد باشر انتفاضته ليعبد الطريق بدمائه الطاهرة الزكية، الطريق والمعابر نحو أقدس المقدسات عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. فالإنسان والحجر والطير والشجر قد باشروا الانتفاضة لأجل القدس ومقدساتها. جبال الضفة ووديانها وشواطىء غزة ومخيماتها والسهول والتلال والروابي في فلسطين والمدن والقرى في فلسطين المحتلة منذ عام 1948 (المقصود هنا اسرائيل) القمة في الصمود والكاظمين الغيظ والمحافظين على جذورها، أجل سوف نرسم بالدم خارطة (الوطن الواحد)، و(الشعب الواحد) وسوف نحدد معالم النبل الوطني بمواجهة سياسة التمييز والعرقية والاستيلاء على الأرض والتهجير المقصود الذي يمارس على الانسان الفلسطيني في ظل غياب المجتمع الدولي، وعدالته الزائفة. إننا اليوم لا نتوقع شيئا على الاطلاق من الحكام العرب الذين غلب عليهم النوم والصمت واكتسحهم الجبن.

المجد والخلود لقتلانا الأبرياء

الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال

الحرية لأبطالنا السجناء

الخزي والعار للعملاء (المتعاونين) والمتساقطين

وانها لثورة حتى النصر

 لجنة الاتصال

مكتب الرئيس

الأحد 30 ايلول/سبتمبر 2001

7-2

الفصل الثاني

البعد المالي ـ تمويل الارهاب من قبل مسؤولي السلطة الفلسطينية:

1ـ السلطة الفلسطينية ورئيسها عرفات شغلوا بتمويل المنظمات الارهابية التي تحظى برعايتها واسنادها من اموال "الدول المانحة" بدلا من الانشغال ببناء السلطة الفلسطينية وتحضيراتها تجاه مستقبل ممكن للاستقلال.

2ـ منذ نهاية عام 2000 حولت الدول العربية للسلطة الفلسطينية شهريا مساعدة مالية قدرها 45 مليون دولار لتمويل الموازنة الحالية (ومنذ شهر نيسان/ابريل عام 2002 تم رفع هذا المبلغ ليصل إلى 55 مليون دولار) والاتحاد الأوروبي يحول للسلطة الفلسطينية حوالي 9 مليون دولار (عشرة ملايين يورو) شهريا وبذلك فإنها تمول تقريبا 10 بالمئة من موازنة السلطة الفلسطينية الحالية، وفي موازنة السلطة الفلسطينية التي تبلغ نحو 90 مليون دولار في الشهر تشكل الرواتب الجزء الأكبر الذي يبلغ ثلثي الموازنة، وهذا يعني أن معظم رواتب موظفي السلطة ومستخدميها يتم تمويله من الخارج.

3ـ لدى تصفح ملفات منظمة جهاز المخابرات العامة وأقسام ادارتها يتكشف ان قيادة السلطة الفلسطينية منحت الشرعية للرواتب الممنوحة لمئات النشطاء في فتح وفي منظمات اخرى تعمل في أطر جديدة في مطلع عام 2001 داخل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال دمجها في قائمة الأمن الوطني كموظفين رغم حقيقة أنهم فعليا يعملون في اطر الفروع المحلية للتنظيم وكتائب شهداء الأقصى ومنظمات اخرى في السلطة الفلسطينية ودمجهم في قائمة مستخدمي السلطة الفلسطينية مكنهم من مواصلة عملهم في الإعداد لهجمات ضد اسرائيل دون أن يساورهم القلق على مشكلات اعالة أسرهم.

4ـ علاوة على ذلك، كان عرفات شخصيا متورطا في مخصصات نشطاء الارهاب طبقا للوثائق المضبوطة خلال عملية "الجدار الواقي". فقد أعطيت النقود لأولئك الذين جرى التعريف بهم كـ"الاخوة المقاتلين" بعضهم معروفون بكونهم من نشطاء فتح المتورطين بهجمات ارهابية مجرمة و التي قتل بها اسرائيليون. كما أن العديد من الوثائق المضبوطة تشير إلى طريقة الموافقة المالية عليها. فالقادة الميدانيون يرسلون قائمة بأسماء "النشطاء الموصى بهم" لتلقي المنح وعرفات يوافق رغم أنه في معظم الأحيان يخفض من قيمة المبالغ المطالب بها تخفيضا كبيرا، وعلى سبيل المثال:

أ ـ وافق عرفات على التعويض المالي لأربعة نشطاء من التنظيم، كانوا قد جرحوا في عمل ارهابي ضد اسرائيل، بمبلغ أربعة آلاف دولار.

ب ـ عاطف عبيات (أبو جلاعف) الذي كان حتى موته بتاريخ 18 تشرين أول/اكتوبر 2001 يرأس شبكة الارهاب الرئيسية في منطقة بيت لحم تم ايراد اسمه في قائمة تضم 24 من نشطاء فتح الذين تلقى كل منهم 300 دولار من عرفات من خلال فرع فتح في بيت لحم.

وفي قائمة تضم 9 عائلات من قادة فتح الذين قتلوا قدم عرفات مساعدة لهم عن طريق فرع مكتب فتح في بيت لحم.

5ـ كل التعليمات لتنفيذ منح الدفعات المالية تم تحويلها من عرفات لوزارة المالية في السلطة الفلسطينية ولوسطاء كبار مثل مروان البرغوثي (المسؤول الكبير لفتح/التنظيم في الضفة الغربية الذي تم اعتقاله من قبل اسرائيل في نيسان/ابريل 2002) وفائق كنعان (رئيس فتح في طولكرم) وعصام بلعاوي (رئيس اللجنة العليا للأمن الوطني للسلطة الفلسطينية) وفؤاد الشوبكي (المسؤول المالي الرئيسي للسلطة الفلسطينية)، علاوة على ذلك استخدمت السلطة الفلسطينية موازنات اضافية (عائدة من الأموال المتراكمة لها من مختلف انشطة السلطة الفلسطينية مثل استيراد النفط والسجائر لمناطقها لتمويل انشطة ذات علاقة مباشرة بالمواجهات مع اسرائيل). 

6ـ الوثائق دليل حاسم على دور عرفات والسلطة الفلسطينية في الدعم المالي المنظم والمؤسسي الجاري على قدم وساق لفتح/التنظيم وكتائب شهداء الأقصى سواء للنشطاء الارهابيين فيها أم للبنية التحتية لهما.

وفيما يلي امثلة على تحويلات عرفات للنشطاء الارهابيين:

الوثيقة رقم1:

Pic(e gif)

منظمة التحرير الفلسطينية

السلطة الوطنية الفلسطينية

مكتب الرئيس

إلى الرئيس المناضل الأخ أبو عمار رعاه الله

بعد التحية

اطلب هنا منكم تخصيص مساعدة مالية بمبلغ 2500 دولار الى الاخوة التالية اسماؤهم:

1ـ رائد الكرمي (ملاحظة: القائد السابق لمجموعة من فتح/التنظيم في طولكرم والعقل المدبر للهجوم على بيت متيزفاح في الخضيرة).

2ـ عمر قعدان (ملاحظة: ناشط كبير في امن الرئاسة، القوة 17 في رام الله ومتورط في النشاطات لوحدة العمليات.)

مع الشكر

ابنكم حسين الشيخ

(ملاحظة: وبخط عرفات نفسه: الخزينة رام الله يحدد 600 دولار لكل منهم)

ياسر عرفات 19/9/2002 

الوثيقة رقم 2

Pic(f gif)

20 كانون ثاني/يناير 2002، الأحد ، الساعة 4.01 بعد الظهر مكتب فتح، فاكس رقم 022985729

(ملاحظة: الفاكس هناك تم ارساله مرتين من رائد الكرمي إلى مروان البرغوثي ومن مروان البرغوثي لياسر عرفات).

الاخ المناضل أبو القاسم

(ملاحظة: المقصود هنا مروان البرغوثي)

تحية وبعد:

الموضوع: مساعدات مالية عاجلة

1ـ جميل حمدان عدوان

2ـ ماجد يوسف صبحي جراد

3ـ محمود راغب محمود الطاهر

4ـ منصور صالح سريم

5ـ صبحي يوسف جراد

6ـ اياد عبد الرحيم جراد

7ـ حازم وائل صبحي حطاب

8ـ احمد سميح الادريسي

9ـ سامي محمود ذيب صبيح

10ـ اياد ناصر

11ـ مراد مصطفى عبد الرحمن عبدو

12ـ محمد شريف زيدان

(ملاحظة: هؤلاء الناشطون يعرفون بنشطاء فتح للعمليات في طولكرم ومتورطون في هجمات مميتة).

المخلص: أخوكم رائد الكرمي

(ملاحظة: رائد الكرمي كان قائدا في فتح/التنظيم وضمن البنية التحتية للتنظيم في طولكرم)

إلى الأخ الرئيس أبو عمار حفظه الله

بعد التحية

أطلب منكم أن تأمروا بتخصيص ألف دولار لكل من الاخوة المناضلين

المخلص مروان البرغوثي

(ملاحظة: بخط يد ياسر عرفات)

الخزينة/رام الله

رجاء تحديد 350 دولار لكل منهم

التوقيع:ياسر عرفات

الوثيقة رقم 3:

Pic(g gif)

دولة فلسطين

شعار فتح

اللجنة العليا للحركة

فرع مناطق طولكرم

منظمة التحرير الفلسطينية

فتح

الأخ الرئيس أبو عمار حفظه الله

الرجاء تخصيص مبلغ 2000 دولار لكل من الاخوة المقاتلين:

لإجراءاتكم

(15 أسما من ضمنها خمسة اسماء لمن شاركوا باطلاق النار في هجمات في مناطق طولكرم وناشط واحد هو بلال أبو عمشة الذي شارك في هجمات مميتة بما فيها اطلاق النار على قاعدة حرس الحدود بتاريخ 11 ايلول/سبتمبر 2001 حيث قتل اثنان من شرطة حرس الحدود وجرح ثالث وقتل اسرائيلي في باقة الغربية يوم 31 آيار/مايو 2001.)

     ابنكم أمين السر           

فائق كنعان

(رئيس فتح في طولكرم)

التوقيع

(ملاحظة: بخط وتوقيع ياسر عرفات)

وزارة المالية/رام الله

مبلغ 800 دولار تخصص لكل منهم

5/4/2001

التوقيع 

(ملاحظة: بخط اليد)

اللجنة العليا للحركة

الأخ مروان البرغوثي

التوقيع

المكتب الرئيسي ـ طولكرم ـ تلفاكس 2975444ـ9

مكتب فتح 8/4/2001   15.37

رقم الفاكس 2885729 ـ 02 

 

تمويل البنية التحتية ونشاطات فتح/ التنظيم وكتائب الأقصى من قبل عرفات ومساعديه

ملخص بالوثائق المضبوطة: 

 

 7-3

الفصل الثالث:

البعد العملي لمساندة السلطة الفلسطينية وأجهزة فتح الأمنية للإرهاب

1ـ هناك تورط عميق لأجهزة استخبارات السلطة الفلسطينية تشمل كل المنتشرين في الميدان في دعمهم للارهاب، وتكشف الوثائق أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية الملحقة مباشرة بعرفات وذات التأثير العالي في "الميدان" بشكل مباشر وغير مباشر تساعد البنى التحتية للارهاب والأنشطة الارهابية على عدة مستويات في التورط. ويلاحظ بشكل خاص في هذه الوثائق الدور الذي يلعبه "جهاز المخابرات العامة" في الضفة الغربية الذي يرأسه توفيق الطيراوي المرافق لعرفات حيث يحتفظ هذا الجهاز بروابط وثيقة الصلة بـ"فتح" وكتائب شهداء الأقصى والتنظيم" وبناها التحتية الارهابية واحيانا (في جنين على سبيل المثال) مع الجهاد الاسلامي وحماس حيث يقوم احيانا بتقديم المساعدة لهم (في حين انه وبالتوازي يقوم جهاز المخابرات العامة واجهزة استخبارية اخرى بمراقبة المتورطين في اعمال ارهابية عن كثب وكلنهم