|
JPR 53
صمودكم فتح آفاق المشروع النهضوي في المنطقة
قادة الفصائل الفلسطينية يهنئون حزب الله
30/7/2006
عمان ـ "الوطن":
وجه الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية رسالة تحية للشيخ حسن نصر الله, الأمين العام لحزب الله, وقيادة الحزب في لبنان, قالوا فيها إن صمود المقاومة الوطنية اللبنانية لقّن العدو درسا لن ينساه ولم يشهده تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني, وفتح آفاقا جديدة للمشروع النهضوي في لبنان والمنطقة, واحباط مخططات وسياسة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وجاء في الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة السيــد حسن نصرالله حفظه الله
الأمين العام لحزب الله
الأخوة الأعزاء قيادة حزب الله
في هذه اللحظات التاريخية التي تسطرون فيها ملحمة البطولة و العزة و الكرامة على أرض لبنان الشموخ و في فلسطين الصمود.
و تجسدون هذا التلاحم في المقاومة ضد المحتلين الغزاة في فلسطين و لبنان, وتواجهون هذا العدوان الصهيوني الأميركي الإرهابي ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني, وضد أبناء أمتنا العربية و الإسلامية.
تتصاعد الجرائم الصهيونية بشكل سافر على أرض لبنان الذي يتصدى بلحم ابنائه الأبرياء وآخرها مجزرة قانا التي توضح حقد هذا الكيان الصهيوني الغاصب المدعوم من الإدارة الأميركية التي تتحرك و تسعى لتأمين الغطاء الدولي و الإقليمي لهذه المجازر الوحشية, والتي ستبقى وصمة عار على جبين العالم الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية, والصمت العربي الرسمي.
الأخ العزيز
إن شعب فلسطين المقاوم الذي يواجه آلة الحرب الصهيونية يتوجه اليوم بالتحية و التقدير و الفخر و الاعتزاز لشعب لبنان الصامد و مقاومته الباسلة و الأسطورية بقيادة حزب الله المقاوم و على رأسه سماحة السيد حسن نصرالله حيث شكلتم الحصن المنيع للوطن والأمة, ومثلتم رمز الشموخ والصمود والكرامة. وسجلتم صفحات المجد لتاريخ ومستقبل لبنان والأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم.
إننا أيها الأخ العزيز ونحن نتابع الهزائم التي لحقت بجيش الاحتلال الصهيوني من خلال هذه المقاومة الباسلة والإرادة الصلبة التي أدخلت هذا المشروع الصهيوني إلى مأزقه التاريخي, وفي الوقوف أمام هذه السياسة العدوانية الصهيونية المتغطرسة وأحلام الولايات المتحدة الأميركية في مشروع الشرق أوسط الجديد.
إن شعب لبنان الصامد والمقاومة الوطنية والإسلامية التي لقنت العدو درساً لن ينساه ولم يشهده تاريخ الصراع العربي الصهيوني, فتحت اليوم آفاقاً جديدة للمشروع النهضوي في لبنان والمنطقة وإحباط مخططات وسياسة الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني.
إن فصائل المقاومة الفلسطينية وهي تخوض معركتها ضد الكيان الصهيوني على أرض فلسطين, تضع كل امكاناتها وطاقاتها إلى جانب حزب الله المجاهد وشعب لبنان الصامد.
وسيبقى شعب فلسطين المقاوم وفياً لأبناء أمته العربية والإسلامية, وفي مقدمتها حزب الله الذي جسد اليوم هذا التلاحم المصيري من خلال هذه التضحيات الزكية, وهذا الترابط في وحدة القضية والهدف والمصير.
تحية شموخ وإباء لكم ولحزبكم المجاهد ولشعب لبنان البطل
ومعاً وسوياً حتى تحقيق كامل أهدافنا المشتركة.
دمشق 30/7/2006
الأمناء العامون
لفصائل المقاومة الفلسطينية
رافضة ديمقراطية الأرض المحروقة وحقوق الأطفال والنساء بالقتل
الأحزاب العربية تدعو لمقاطعة البضائع الأميركية والبريطانية
31/7/2006
عمان ـ "الوطن":
اعتبرت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية مجزرة قانا "رديف لمجزرة شاطىء غزة وهدى غالية, وهي فصل غير نهائي من فصول النازية الصهيونية الأميركية, وارهاب هاتين الدولتين المارقتين في لبنان وفلسطين والعراق".
وقالت في بيان صدر عن مقرها في العاصمة الأردنية "لقد أسقطت مذبحة قانا الثانية أوراق التوت عن الجميع وقدمت العدوان في أبشع تجلّياته، هوعدوان اميركي صهيوني مشترك تنفذه اليد الصهيونية بكل ما اكتسبت من خبرات نازية وتوفر الإدارة الأميركية كل أنواع التغطية السياسية على صعيد مجلس الأمن والأمم المتحدة والأنظمة العربية, فضلاً عن تأمين أشد أنواع السلاح المحرم, وتبرر وتسوّغ كل الجرائم والمجازر".
وقال البيان إن هذا العدوان "تطرح فيه للعيان مواصفات الشرق الأوسط الجديد والديموقراطية المنشودة، ديموقراطية الأرض المحروقة وحرية التدمير وحقوق الأطفال والنساء في القتل".
وأكد البيان "إن وحدة أداة العدوان الأميركي الصهيوني قد أسقطت أي تمايز بين الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني، بين بوش وتابعه بلير وأولمرت". وطالب بـ"الشروع الفوري في تفعيل مقاطعة السلع والبضائع والمؤسسات الأميركية والبريطانية على جميع الأصعدة", و"مواصلة الدعوة لإلغاء جميع الاتفاقات المبرمة مع الكيان الصهيوني وطرد سفرائه وممثليه من الأرض العربية ودعم مقاومة كل أشكال التطبيع معه", و"طرد سفراء الولايات المتحدة في الأقطار العربية وسحب السفراء العرب من الولايات المتحدة", و"الطلب إلى الدول العربية إلغاء صفقات الأسلحة التي يعتزمون توقيعها مع الولايات المتحدة".
ودعت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية اعضاءها كل في قطره,وسائر القوى الشعبية العربية في هذه الأقطار, إلى "فتح باب التطوع لإسناد الشعب اللبناني في مواجهة احتياجات النازحين كما في ساحة المقاومة". و"حث الساحات العربية على سرعة تقديم مواد الإغاثة الإنسانية والمواد الغذائية والطبية للشعب العربي اللبناني", و"مواصلة الاعتصامات والمسيرات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية أمام مقار الأمم المتحدة", و"القيام بكل الفعاليات المتاحة لحمل الحكومات العربية على تعديل مواقفها والإلتحاق بموقف الجماهير العربية ورفع الغطاء الذي منحته بعضها للعدوان".
منظمة حقوقية عراقية تحذر الحكومة الأردنية من تسليم معارضين عراقيين للإحتلال
31/7/2006
عمان ـ "الوطن":
طالبت المنظمة العراقية للمتابعة والرصد "معمر" بإطلاق سراح 52 معتقلا عراقيا معارضا للإحتلال قالت إنهم موجودون في السجون الأردنية. وقالت في بيان لها "إننا نناشد كافة منظمات حقوق الإنسان، الأمين العام للمنظمة الدولية، الأمين العام للجامعة العربية، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، كافة الأحزاب والمنظمات في العراق والأردن والوطن العربي والعالم التدخل العاجل والضغط على حكومة الاردن لإطلاق سراحهم فورا, ووقف الإضطهاد ضد ابناء العراق المعارضين للإحتلال الأميركي والمقيمين بسبب الظروف في الاردن".
ووصفت المنظمة أوضاع المعتقلين العراقيين في السجون الأردنية بأنها الأسوأ, "من حيث تعرضهم للتعذيب القاسي جدا, ومن حيث فقدانهم لكافة الحقوق الواجب توفرها للسجناء". وأكدت "أن هؤلاء المعتقلين ليس لديهم أي نشاط سياسي, وأن ادعاء حكومة الأردن بانتمائهم للقاعدة غير صحيح مطلقا, وهي ادعاءات توجهها هذه الحكومة لكل عراقي يعارض الإحتلال الأميركي".
واعتبرت المنظمة "إن هذه التهم الإعتباطية غير المبررة يراد منها ترهيب كافة المقيمين العراقيين في الأردن من معارضة الإحتلال الأميركي الإجرامي للعراق". وحذرت "حكومة الأردن من تسليم أي عراقي لحكومة القتل والميليشيات والسرقة التي عينها الإحتلال الأميركي في العراق, والتي ترتكب جرائم لم يشهد لها التاريخ مطلقا في كافة المدن العراقية".
ردا على فتوى بعض مشايخ السعودية
علماء جبهة العمل الإسلامي يفتون بنصرة حزب الله و"حماس"
31/7/2006
عمان ـ "الوطن":
أصدرت لجنة العلماء في حزب جبهة العمل الإسلامي برئاسة الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني فتوى شرعية معاكسة للتي اصدرها بعض مشايخ السعودية, داعية إلى نصرة حزب الله وحركة "حماس", فيما بعث زكي بني ارشيد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي رسالة مؤازرة للرئيس اللبناني اميل لحود, واستنكر مجزرة قانا.
لجنة العلماء في حزب جبهة العمل الإسلامي افتت بوجوب نصرة المجاهدين من حزب الله في لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني, ودعا العلماء أبناء الأمة إلى الوقوف مع المجاهدين في لبنان وفلسطين والعراق "كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، معربين عن أسفهم لصدور فتاوى" من بعض من ينتسبون إلى العلم الشرعي تخدم أهداف العدو الأميركي واليهودي في تقطيع الأمة وتقسيمها"، في إشارة إلى الفتوى التي اصدرها "بعض شيوخ السعودية"، والتي "كفروا" بموجبها حزب الله و"دعوا" الامة لخذلانه . وقال علماء الحزب ان هذه الفتوى"تقطيع الامة وتقسيمها"وأمثالها "تأتي في الوقت الذي تواجه فيه الأمة أخطر عدو، وتدل على غياب صاحبها عن واقع المسلمين والأخطار التي تهدد الوجود الإسلامي كله في فلسطين ولبنان والعراق, إن حقق الأعداء اهدافهم, وإنه في واد والمسلمون ومصالحهم والمقاومة في واد آخر" ،في الوقت الذي "نحن احوج ما نكون إلى وحدة الصف، ووحدة العمل للمقاومة والجهاد". ودعا علماء الحزب الحكام والشعوب إلى الوقوف إلى جانب المقاومة والجهاد وإلى ان"ينصروا حزب الله وحماس بالسلاح والمال والنفس والدواء والغذاء والعون".
وركز العلماء في فتواهم على النقاط التالية:
1 ـ ان الولايات المتحدة الأميركية مشاركة في هذه المجازر باسلحتها الذكية وغيرها التي تمد بها العدو اليهودي الصهيوني، كما انها مشاركة بنفوذها السياسي ودعمها الدولي لهذا العدوان واستمراره. 2 ـ ان "اسرائيل" ومعها اميركا تسعيان للقضاء على المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق لتحقيق اهدافها التاريخية في تهويد القدس وفلسطين والمسجد الأقصى وبناء الهيكل على انقاضه، وتهويد الوطن العربي واعطائه اسما جديدا يمحو عروبته واسلاميته، تحت عنوان "الشرق الاوسط الجديد" التي تكون فيه "اسرائيل" هي القوة الحاكمة المسيطرة، وتهيمن على بترول العرب وخيرات بلادهم وتقضي على حضارتهم وهويتهم.
3 ـ ان اميركا "واسرائيل" تسعيان لتقسيم الوطن العربي إلى دويلات طائفية شيعية وسنية وكردية ودرزية ونصرانية ويهودية لتمحو بهذا التقسيم عروبته واسلامه وتقيم روابط ومحاور جديدة تفتت الأمة وتقطعها. 4 ـ ومن المؤسف أن تصدر من بعض من ينتسبون إلى العلم الشرعي فتاوى تخدم اهداف العدو الأميركي واليهودي في تقطيع الامة وتقسيمها، كهذه الفتوى التي صدرت عن بعض شيوخ السعودية يكفر فيها حزب الله ويدعو الامة لخذلانه في الوقت الذي وقف فيها منتصرا للمجاهدين في غزة وفلسطين، وما سمعنا من هذا الشيخ صوتا ولا فتوى تدعو لنصرتهم للاسف الشديد..! 5 ـ ان هذه الفتوى وأمثالها تأتي في الوقت الذي تواجه فيه الأمة أخطر عدو، وتدل على غياب صاحبها عن واقع المسلمين والأخطار التي تهدد الوجود الإسلامي كله في فلسطين ولبنان والعراق إن حقق الاعداء اهدافهم وأنه في واد والمسلمون ومصالحهم والمقاومة في واد آخر.. 6 ـ ونحن احوج ما نكون إلى وحدة الصف، ووحدة العمل للمقاومة والجهاد لنكون جميعا في خندق الاسلام، ندافع عن الدين والارض والحرمات والمقدسات.
وانني ادعو حكام العرب كما ادعو الشعوب إلى ان يكونوا مع المقاومة والجهاد وينصروا حزب الله وحماس بالسلاح والمال والنفس والدواء والغذاء والعون. قال تعالى: "ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز" . وقال تعالى: "اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير".
رسالة للحود
زكي بني ارشيد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي وجه رسالة للرئيس اللبناني اميل لحود بواسطة السفارة اللبنانية في عمان استنكر فيها العدوان الإسرائيلي البشع والهمجي "على أرض لبنان الشامخ وعلى أطفال ونساء وشيوخ لبنان وعلى أرزه وبحره وجوه مستهدفاً المدنيين العزل بغير وازع من قيم أو أعراف أو قوانين وذلك تعبيراً عن عجزه في أرض المعركة الحقيقية". وقال "ونحن في حزب جبهة العمل الاسلامي في الاردن اذ نستنكر أشد الاستنكار هذا العدوان البشع المدعوم من قوى البغي والشر في اميركا الظالمة, وفي الغرب التابع, نقدر لقيادتكم الشجاعة لشعب لبنان البطل ولتعبيركم الدائم عن النخوة العربية بالدفاع عن الأرض والكرامة الوطنية, ونحيي بكل الإعتزاز والإكبار المقاومة اللبنانية البطلة التي اذاقت العدو الصهيوني المتغطرس مر الهزيمة ونهيب بالجميع أن يقفوا صفاً واحداً مع المقاومة حفاظاً على لبنان ووحدته الوطنية".
وأدان بني ارشيد "بأشد العبارات بعض المواقف الرسمية العربية المتخاذلة وبعض الفتاوى النشاز التي تصدر من بعض علماء السلطان خدمة للعدو الصهيوني الأميركي الغادر". وختم رسالته بتثمين دور المقاومة في "احياء أمل الامة"، وقال"اننا نرى في المقاومة اللبنانية الباسلة والمقاومة في فلسطين انبلاج فجر جديد لهذه الأمة يحررها من الوهن والضعف ليضعها في المكانة التي تستحق بين الأمم . وإن روح المقاومة أحيت في الأمة الأمل في التحرر والإنعتاق".
ادانة جريمة قانا
وأدن بني ارشيد في تصريح منفصل بشدة المجزرة الصهيونية الجديدة في قانا، محملا "النفاق الدولي" و"الصمت العربي" جزءاً من المسؤولية في استمرار ما يحدث من جرائم في فلسطين ولبنان.
وقال إن "النفاق الدولي المسرف بتبعيته للغطرسة الأميركية سائر في ضلاله وانحيازه لمسلسل القتل والجريمة والارهاب الذي تمارسه وترعاه الولايات المتحدة الاميركية، لم يتحرك للدفاع عن حق الحياة لضحايا الإجرام الصهيوني، ولكنه مارس كل ما يملك من ادوات الضغط من أجل اطلاق سراح الجنود الأسرى الصهاينة".
وانتقد بني ارشيد الموقف الرسمي العربي الذي قال انه "آن له أن يتوقف عن العبث والمغامرة السياسية والدبلوماسية، وأن لا يكتفي بالإدانة والشجب، وتقديم الإغاثة للمنكوبين ، اذ "ان الاستمرار على هذه المواقف دون خطوات فعلية وقرارات عملية، تتمثل بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني بما في ذلك اغلاق السفارات المتبادلة والغاء الإتفاقيات الموقعة، يعني المشاركة الفعلية بارتكاب الجريمة وتحمل نتائجها". وتابع ان هذه الجريمة "هي المقدمة لولادة الشرق الاوسط الجديد الذي يمارس فيه الاجرام والارهاب، ويصادر فيه حق الشعوب في المقاومة والجهاد والتمرد على الظلم والطغيان"، مطالباً بـ"الوضوح"في "اختيار المواقف وتحمل المسؤولية الدينية والقومية والتاريخية، والإصطفاف مع برنامج المقاومة والممانعة والجهاد"، وخلاف ذلك يعني "الاصطفاف في خندق واحد مع الأعداء والمجرمين".
أمن الدولة الأردنية ترفع قضية صواريخ العقبة للحكم
3/8/2006
عمان ـ "الوطن":
رفعت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس اوراق قضية تفجيرات العقبة والمتهم فيها ( 12 ) شخصا منهم ( 6 ) متهمين يحاكمون وجاهيا و( 6 ) متهمين فارين من وجه العدالة الى المداولة والتدقيق وإصدار القرار"الحكم " في جلسة تحددها المحكمة فيما بعد.
وطالب مدعي عام محكمة امن الدولة انزال عقوبة الاعدام بحق سبعة متهمين وتجريم خمسة متهمين بالتهم المسندة اليهم وتحديد مجازاتهم سندا لأحكام القانون.
وطالب وكلاء الدفاع في مرافعاتهم من هيئة المحكمة باعلان براءة أو عدم مسؤولية موكليهم ( المتهمين ) عن التهم المسندة اليهم واخلاء سبيلهم ، مشيرين الى أنه إذا رأت المحكمة غير ذلك فإننا نلتمس من عدالة المحكمة الأخذ بالشفقة والرحمة بالمتهمين عند اصدار قرار الحكم بحقهم.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة أمس (الخميس) في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة حيث قدم كل من المدعي العام ووكلاء الدفاع مرافعتهم الخطية في هذه القضية لهيئة المحكمة التي أعلنت اختتام اجراءات المحاكمة.
ووطالب المدعي العام بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهمين كل من المتهمين محمد حسن عبدالله السحلي, بلال محمد حسن عبدالله السحلي وبراء محمد حسن عبدالله السحلي وياسر محمد حسن عبدالله السحلي وعبدالرحمن محمد حسن عبدالله السحلي وعبدالله محمد حسن عبدالله السحلي وعمار غازي حسين السامرائي ، وتجريم المتهمين كل من عبدالرحمن اسماعيل عبدالله الملقب ( ابونضال وابوعبدالله ) وسامح عبدالخالق عبدالقادر وعبد الحليم حميد الدليمي وحميد حماد الدليمي وحسام حميد الدليمي بالتهم المسندة اليهم وتحديد مجازاتهم سندا لأحكام القانون مع مصادرة السيارات والاموال والصواريخ المضبوطة في هذه القضية .
واستعرض المدعي العام في مرافعته وقائع القضية والتهم المسندة الى المتهمين والمتمثلة في المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة مواد مفرقعة والشروع بأعمال لم تجزها الحكومة, موضحا خلالها البينات الشخصية والخطية التي قدمت أثناء سير المحاكمة واستماع هيئة المحكمة الى 19 شاهدا بالاضافة الى البينات الخطية من عقود ايجار وسجلات الفنادق
وبينات دفاعية.
وأكد المدعي العام في مرافعته على أن بينات النيابة العامة جاءت مترابطة ومتناسقة ومسلسلة تؤكد صحة مقارفة المتهمين للتهم المسندة اليهم, في حين أن الدفاع عجز عن تقديم أي بينة من شأنها أن تضعف بينة النيابة أو تخلخل تماسكها وترابطها. وحلل البنود القانونية للقضية مستعينا بمواد قانون العقوبات واركان القضية من اتفاق المتهمين والمقصد الجرمي وجريمة الفاعل المتعدد وان اركان وعناصر التهم متحققة.
يشار الى أنه يحاكم في القضية 12 متهما منهم ستة غيابيا كونهم فارين من وجه العدالة بتهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع, والشروع بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو علاقة الأردن مع دولة اجنبية.
وحسب لائحة الاتهام فان المتهمين في القضية جهزوا سبعة صواريخ كاتيوشا في شهر آب/اغسطس الماضي كانوا قد احضروها من العراق بسيارة مرسيدس بهدف القيام بأعمال ارهابية وضرب منطقة ايلات الإسرائيلية من العقبة, بعد عدولهم عن ضرب السفارتين الأميركية والإسرائيلية في عمان كون موقعها غير مناسب.
توافق على سماع 7 شهود للدفاع وترفض 28 شاهدا
نقيب المحامين الأردنيين يطعن بعدم قانونية اجراءات "أمن الدولة"
عمان ـ "الوطن":
طعن صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين, رئيس هيئة الدفاع عن النواب الإسلاميين الثلاثة بعدم قانونية استمرار محاكمة موكليه لدى محكمة أمن الدولة, بالرغم من طلب محكمة التمييز بواسطة رئيس النيابات العامة احالة ملف القضية من قبل محكمة أمن الدولة لأعلى هيئة قضائية في الأردن, لغايات النظر في الطعن المقدم من قبل هيئة الدفاع, فيما واصلت المحكمة جلساتها أمس, وقررت عقد جلسة أخرى اليوم (الإثنين) للإستماع إلى افادات سبع شهود من أصل 35 شاهدا طلب النواب الأظناء حضورهم للإستماع لشهاداتهم.
العرموطي أعرب في مؤتمر صحفي عقده أمس (الأحد) عن خشيته من أن يصدر حكم محكمة أمن الدولة في قضية النواب قبل أن تقوم المحكمة بإرسال ملف القضية إلى محكمة التمييز, وذلك بعد أن قدمت الهيئة طلبا لمحكمة التمييز تطلب فيه نقض قرار محكمة أمن الدولة الذي صدر يوم الأحد قبل الماضي القاضي برفض اخلاء سبيل النواب الثلاثة بضمان محل اقامتهم.
وأكد أن هيئة الدفاع لم تنسحب من من محاكمة النواب بل إنها قررت مقاطعة جلسات المحكمة لخرقها القوانين, ومن بينها قانون استقلال القضاء، مشيرا إلى أن الهيئة قامت بتسجيل ذلك في محضر المحاكمة.
وانتقد العرموطي خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الدفاع بحضور اعضائها حكمت الرواشدة وزهير أبو الراغب ورياض النوايسة ومحمد أبوجبارة محكمة اأن الدولة قائلا إنها "ترتكب سابقة خطيرة في تاريخ القضاء الأردني لرفضها ارسال ملف القضية إلى محكمة التمييز".. واضاف "انها ترتكب سابقة خطيرة ايضا من خلال اصرارها على توقيف النواب في قضية جنحوية لايجوز فيها التوقيف إلا في حالتي السرقة والإيذاء, الأمر الذي يعتبر تعد على الإجراءات القانونية" على حد تعبيره.
وأعرب العرموطي عن أسفه لمواصلة محكمة أمن الدولة النظر بالقضية دون الإلتفات إلى طلب محكمة التمييز, مهددا بالتوقف عن الترافع امام محكمة أمن الدولة واعلان ذلك بشكل شخصي، وقال "لايجوز أن تستمر المحاكمة وما يجري أمر غير مسبوق في تاريخ النقابة والقضاء الأردني على صعيد رفض المحكمة التعامل مع العطلة القضائية التي يحددها مجلس النقابة بناء على قانون استقلال القضاء".
وأكد العرموطي بأنه بصدد اعداد مذكرة لرئيس الوزراء لاطلاعه كما قال على ما وصفه بـ"الخروقات التي تحصل في محاكمة النواب"، والتي قال إنها تتناقض مع دولة القانون والمؤسسات، مشيرا إلى أن النظر بالدعوى خلال العطلة القضائية "مخالف لأحكام المادة 44 من قانون استقلال القضاء التي تلزم المحاكم بتأجيل النظر في الدعاوى إلى ما بعد العطلة القضائية في حال صرح المحامي برغبته في استعمال اجازته خلال هذه العطلة".
وأشار إلى أن "المحكمة لم تراعي الحالة الصحية للنواب الموقوفين, ولم تستجب لطلب هيئة الدفاع تقديمهم للعناية الطبية, وبالأخص النائب محمد أبو فارس الذي أدخل المستشفى السبت وأخرج منه لحضور جلسة الأمس, وكذلك لم تراعي الحالة الصحية للنائب جعفر الحوراني الذي يعاني من عدة امراض مزمنة" .. وقال أيضا "لم يتح لأعضاء هيئة الدفاع الإنفراد بموكليهم لمناقشة واعداد بينات الدفاع, وكذلك منعوا مؤخرا من لقاء موكليهم في سجن قفقفا بحجة انهم انسحبوا من القضية".
وأبدى العرموطي قناعته بعدم وجود دليل يثبت التهم الموجهة للنواب،مشككا في صحة ما تم تناقله حول تصريحات أبو فارس، وقال إنه يعتقد بأنه ليس للقضية بعد قانوني, بل إن لها أبعاد سياسية، تستهدف بالدرجة الأولى الحركة الاسلامية والوطنية .
وأشار إلى أن محاولة المحكمة الإنتهاء من القضية قبل عقد الدورة الاستثنائية لمجلس النواب التي يترتب عليها الإفراج عن النواب حكما، مؤكدا عزم الهيئة الطعن في حكم المحكمة حال صدوره، إلا أنه أكد في الوقت نفسه بأنه يتوقع حكما بالبراءة, وعدم المسؤولية للنواب في حال تم تطبيق القانون.
النواب الثلاثة الدكتور محمد أبو فارس, جعفر الحوارني, وعلي أبو السكر طالبوا في جلسة الأمس بـ"اطلاق سراحهم أو الإفراج عنهم بكفالة مالية لعدم وجود مسوغ قانوني لاستمرار توقيفهم "حسب رأيهم. وطالبوا كذلك بإعادة مناقشة شهود النيابة العامة التي استمعت هيئة المحكمة إلى شهاداتهم خلال جلساتها السابقة, كونهم لم يتسنى لهم مناقشتهم, مقدمين إلى المحكمة بينات دفاعية أخرى خطية ومشتركة تتضمن قائمة بينات عبارة عن صور لبيناتهم الصادرة عن جبهة العمل الاسلامي, وصورا لعدد من المقالات المنشورة في الصحف المحلية يبلغ عددها 60صفحة.
واعترض المدعي العام على ما قدمة النواب الثلاثة من بينات دفاعية خطية مشتركة كون البينات عبارة عن صور غير مصدقه, اضافة إلى أن معظمها عبارة عن مقالات صحفية ولم تحمل أية تواقيع لهم. لكن هيئة المحكمة ردت اعتراض المدعي العام.
وقدم النواب الثلاثة لائحة بأسماء شهود الدفاع عددهم 35 شاهدا هم الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني والدكتور صلاح عبد الفتاح والدكتور علي الصعوب وحمزة منصور والمهندس عزام الهنيدي والمهندس بادي الرفايعة والمهندس علي حتر والمهندس مراد العضايله ومحمود ابو دنون و المحافظ تامر الفايز والنائب بركات الزواهرة ومحمد الوكيل وماجد الخضري والمهندس وائل السقا ومحمد الزيود والدكتورة هدى فاخوري وعبدالله السرحان وعبدالله كريشان والمهندس ميسره ملص ومحمد عبدالله وباسم العدوان والدكتور محمد الحاج وحماد المعايطة وباسم حدادين وقاسم الصرايرة وعبد المجيد ابو سن ومرزوق الدعجة وموسى ابو شاشية ومراد عبد العزيز ومحمود الخطاطبة وتوفيق الفحماوي وابو علاء النسور والنائب عبد الرحيم ملحس والدكتور عبدالله العكايله والنائب نضال العبادي, لكن المحكمة وافقت على الإستماع إلى شهادات فقط سبعة شهود هم علي حتر ومحمود أبو دنون ومحمد الوكيل والمهندس باسم حدادين ومحمود الخطاطبة ومراد عبدا لعزيز وموسى أبو شاشية, وذلك لعدم انتاجية شهادات بقية الشهود, كما قالت.
واستدعت هيئة المحكمة خبير من إدارة الأدلة الجرمية بعد انتخابها له لتفريغ المادة الفلمية لمقابلة النائب أبو فارس مع قناة العربية الفضائية وذلك بناء على طلب أبو فارس نفسة حيث أقسم الخبير على نقل المادة الفلمية بكل أمانة, وأن تكون جاهزة أمام المحكمة في جلستها اليوم (الاثنين).
واستمعت المحكمة إلى خمسة من شهود الدفاع تمحورت شهاداتهم حول المقابلة الإذاعية في برنامج كان يرصد ردود فعل الشارع حول تفجيرات عمان, بالإضافة إلى أن الشهادات انصبت على أن الأظناء الثلاثة لم يدعو إلى التفرقة أو العنصرية أو إثارة الفتنة بين طوائف الأمة ولم يفرقوا بين أبناء المجتمع الأردني, وهي التهم الموجهة لهم.
وقدم النواب الثلاثة افادات دفاعية عبروا فيها عن ذات المعاني. وقررت المحكمة بعد ذلك رفع جلستها إلى صباح اليوم (الإثنين).
وجدتها في دبابات اسرائيلية دمرت عام 1982
القيادة السورية تمتلك خطة التقدم العسكري الإسرائيلي لدمشق
ـ الطيارون السوريون مستنفرون في قمرات طائراتهم واجراءات اتخذت بحق بعض ضباط الدفاع الجوي
ـ سوريا أسقطت طائرة تجسس اسرائيلية فوق الباروك أثناء مرقبتها القوات السورية من لبنان
ـ اسرائيل لن توفر خالد مشعل إن حددت مكانه رغم عدم اتخاذ قرار بقصف اهداف داخل سوريا بعد
دمشق ـ شاكر الجوهري:
هل يتسع نطاق الحرب الراهنة في لبنان ليشمل سوريا..؟
السؤال لا يطرح فقط في ضوء التحذيرات السورية العلنية بأن دمشق ستدخل الحرب في حالة حدوث خرق اسرائيلي بري لشرق لبنان, ولا يقلل من اهميته الإعلانات الإسرائيلية المتتالية بأن اسرائيل لن تستهدف سوريا, ما دامت اسرائيل باستهدافها لحزب الله, وقبل ذلك سعيها إلى جانب اميركا لإخراج القوات السورية من لبنان مارست
عملية تقرب غير مباشر من سوريا, وفقا لقواعد الإستراتيجية العليا.
السؤال يطرح في ضوء معلومات مؤكدة تفيد بوجود تحشدات عسكرية اسرائيلية كبيرة جدا بمواجهة خط الهدنة بين اسرائيل وجنوب لبنان, ووجود حالة استنفار قصوى في صفوف الجيش السوري, وإن كانت غير معلنة, ووجود مخططات اسرائيلية سابقة في حوزة القيادة السورية بشأن مهاجمة سوريا عبر الأراضي اللبنانية عام 1982.. وهي مخططات قابلة لمحاولة التنفيذ الآن.. خاصة وأن اسرائيل قد تقرر أن تعوض هزيمتها أمام حزب الله عبر أي انجاز, ولو تمثل في قتل المزيد من المدنيين, وقصف مفاعلات نووية ايرانية بواسطة الطيران, ومحاولة التقدم داخل الأراضي السورية, في محاولة لفرض حل على سوريا يحقق انسحابا من أراض جديدة يتم احتلالها, ويكرس الإحتلال السابق للجولان..!
التحشدات العسكرية الإسرائيلية المقبلة لخط الهدنة مع جنوب لبنان تبلغ وفقا لأوثق المصادر أربع فرق مدرعة متحشدة على الخطوط الأمامية, وتتحشد خلفها ست فرق عسكرية أخرى. وبالتأكيد إن العدوان الحالي على لبنان لا يستدعي الزج بعشر فرق في القتال, خاصة إذا علمنا أن مجموع مقاتلي حزب الله هم فقط عشرة آلاف مقاتل.. أي أقل من فرقة عسكرية واحدة..!
لم كل هذا الحشد العسكري الإسرائيلي إذا..؟
لهذا الحشد أحد ثلاثة احتمالات:
الأول: تخويف حزب الله والضغط عليه كي يقلل ويخفف من حجم القصف الصاروخي على اهداف داخل المدن الإسرائيلية.
الثاني: الإستعداد لتطوير هجوم بري واسع بهدف اجتياح لبنان حتى بيروت مجددا, كما حدث عام 1982, أو قبل أو بعد بيروت.
الثالث: توسيع خارطة العدوان ليشمل سوريا, عبر الأراضي اللبنانية, في تقرب غير مباشر من دمشق..!
المخطط الإسرائيلي للتقرب من دمشق
المصادر تقول إن القيادة العسكرية السورية تتحسب لأسوأ الإحتمالات. وهذا الأسوأ قد يتمثل في حدوث خرق اسرائيلي كبير وواسع النطاق, يندفع على طول الشريط الشرقي من الأراضي اللبنانية المحاذي للأراضي السورية, وصولا إلى نقطة المصنع للحدود اللبنانية مع سوريا. والوصول إلى المصنع لا يستدعي قتالا مستمرا من جانب القوات الإسرائيلية, إن هي قررت دفع الثمن البشري لهذا الإندفاع, ذلك أنه يستدعي القتال فقط لمسافة عشرين كيلو مترا تتخللها قرى وبلدات شيعية ينتشر فيها مقاتلو حزب الله, ثم مجموعة قرى وبلدات مسيحية ثم سنية لا يوجد فيها انتشار لمقاتلي الحزب.. ما يعني أنه في حالة التمكن من تجاوز واختراق القرى والبلدات الشيعية, يمكن الوصول إلى نقطة حدود المصنع بسرعة سير الدبابات..!
سبق لإسرائيل أن حاولت فعل ذلك سنة 1982 بعد اجتياحها لبنان من الجنوب حتى بيروت. وتقول المصادر أن بارجة حربية اسرائيلية تولت حينها تعطيل الرادارات وأجهزة الإتصالات العائدة للجيش السوري من البحر, تمهيدا لتنفيذ هذا المخطط, الذي تم العثور على نسخ منه في دبابات قيادة اسرائيلية جرى تدميرها من قبل لوائين ارسلتهما القيادة العسكرية السورية في حينه لملاقاة القوات الإسرائيلية في محوري الهجوم القادمين من الخاصرة السورية الرخوة:
المحور الأول: بيادر العدس ـ المصنع.
المحور الثاني: جب الياس ـ شتورا ـ زحلة ـ رياق ـ بعلبك.
وهذا المحور يهدد شمال سوريا عبر الحدود مع حمص, ويهدد دمشق من الشمال, في حين أن المحور الأول يهددها من الغرب.
وذلك إلى جانب احتمال محاولة دفع قوات اسرائيلية أخرى من اراضي الجولان المحتلة باتجاه دمشق من الجنوب.
مثل هذا السيناريو الأسوأ هو ما يقف وراء تصريحات سوريا العلنية بأنها لا تستطيع البقاء مكتوفة الأيدي في حالة حدوث تقدم اسرائيلي داخل اراضي شرق لبنان, وأنها في هذه الحالة ستكون مضطرة لدخول الحرب.
ولهذا السبب تحديدا, كانت سوريا تتباطأ خلال السنوات الماضية في سحب قواتها من سهل البقاع اللبناني.
وتنقل مصادرنا الموثوقة عن مسؤولين سوريين القول إن دمشق لا تريد دخول الحرب, لكن تطور عمليات هذه الحرب قد يضطرها إلى اتخاذ قرار بخوضها في ضوء تقدير القيادة العسكرية السورية للموقف, بما في ذلك جاهزية الجيش السوري لدخول الحرب.
دخول سوريا للحرب
ويرى المسؤولون السوريون أن اميركا واسرائيل هما اللتان قد تفرضان عليهم اتخاذ قرار بالدخول في الحرب, لافتين إلى أن اسرائيل تشن الحرب الراهنة في اطار الإستراتيجية الأميركية في المنطقة.
لذا, وقبل اعلان طلب الرئيس السوري بشار الأسد اعلان حالة استنفار في الجيش السوري, كانت هذه الحالة معلنة في أقصى درجاتها. فقد تم نشر قوات سورية داخل الأراضي السورية بمواجهة محاور الهجوم الإسرائيلي المتوقع, تحسبا من إقدام واشنطن وتل أبيب على عملية هروب إلى الأمام تجنبهم الإصطدام بكامل قوة حزب الله, وتركز قوة متفوقة عدديا وتسليحيا بما لا يقارن, تتمكن من تحقيق خرق لمسافة عشرين كيلو مترا في شرق لبنان, ثم تنفتح ابواب تهديد اسرائيلي لسوريا ذاتها التي تدعم حزب الله.
وما دامت اسرائيل تخوض الحرب الراهنة بالوكالة عن الولايات المتحدة, وفي اطار استراتيجيتها في المنطقة, فإن هذا التطوير للعدوان يستهدف في هذه الحالة ما تبقى من "محور الشر" الذي اعلنته اميركا سابقا, ويضم سوريا وايران والعراق.
استهداف سوريا لا بد, وبالضرورة, من أن يتضمن كذلك استهداف ايران عبر قصف الطيران الإسرائيلي لمفاعلاتها النووية, بدعم ومساندة لوجستية اميركية. ولهذا, يعلن الرئيس الإيراني أن بلاده ستدخل الحرب إن تعرضت سوريا للعدوان. وبهذا تستطيع اسرائيل, لا أن تحقق فقط هروبا للأمام, وإنما كذلك أن تتحاشى القول أنها هزمت أمام حزب الله, إلى القول أنها حققت انجازات على الجبهتين السورية والإيرانية, أو على الأقل أنها هزمت, أو لم تتمكن من الإنتصار على ثلاث دول مجتمعة (لبنان, سوريا وايران).. محاولة الإحتفاظ بشيىء من ماء الوجه, وعدم شطب مقولة الجيش الذي لا يهزم, أو لا يقهر, حتى تظل محتفظة بسمعتها السابقة باعتبارها قوة ردع يحسب لها الحساب. وهذا تحديدا ما يقف الآن وراء هجماتها البربرية على المدنيين في لبنان.
الإحترازات السورية
الإجراءات السورية لم تقتصر فقط على نشر قوات بمواجهة محاور الهجوم الإسرائيلي المحتمل, إذ أنها تجاوزت ذلك إلى:
أولا: استدعاء قسم من الإحتياطي.
ثانيا: استنفار اسلحة الدفاع الجوي والطيران والصواريخ والمدفعية بعيدة المدى. |