|
Poetry 6
(الى مريم نجاد في اصفهان)
صدى الأغنية تيسير نظمي 3/3/2006
غني يا مريم غني ، نيابة عنك وعني ينكسر الهواء على انكسار البلاد.. فتسنده الأغاني ... تبدد ظني صادحة بها مريم نجاد لايران وطهران وأوطاني غني نيابة عنك وعني فعلى هدب الروح أحملها بلادي ..........
وأرتل في صداها .. يا رب أعِنِّي مريم نجاد غنت قبل عام ، لطير يحمله الغمام في الليل المخيم على القلعة ، نافذة في مسرح البلد وأنا المستمع الوحيد بلوعة من لا صديق له .... ولا أحد مريم نجاد غنت لليمام
New Book By Sayed Najm about Palestinian Resistance In Literature
وفي الفصل المتعلق برؤية المبدع الفلسطيني للسلام أتى على تعريف للمقاومة الإيجابية والمقاومة السلبية ومفهوم المقاومة ومفهوم العنف وعصبة الأمم ثم هيئة الأمم المتحدة ومصطلح الضمير والسجون على اعتبارها مؤسسة قمعية والسلام ومفهومه وتناول أمثلة نقدية على رؤية المبدع الفلسطيني للسلام من خلال قصة "سلام الجنرال" للقاص تيسير نظمي، وقصة "بوابة السلام" لبشرى أبو شرار، وقصة "وفي فلسطين من الموت تولد الحياة "لسناء أبو شرار، ورواية "العربة والليل".
16/2/2006
في الانتظار
إيلي إيلي شبقتالي
تيسير نظمي:
قليل من السماء .. كثير من الضباب، وغيوم مخاتلة.
لا يبقى / الياس محمد سعيد
لا يبقى من ناشئة الليل سوى صوتٍ مشروخٍ، وشفاهٍ تنفطرُ ها أنذا أُحتَضَرُ لي قلبٌ يتخطف نبضاً من قلب الموتِ، وموتٌ كلُّ الأرضِ جميعاً قبضتهُ، قلتِ: تعالَ وخذني، لكنْ لم أعرفْ أنّ غيومي كانت تتدلّى، وسمائي كانت تنكسرُ ها أنذا أُحتَضَرُ أنكرني جسدي، فلماذا كنتُ، إذنْ؟ ولماذا كان الطينُ، وتلك النطفةُ؟ أيّ هباء أعمى كانَ، وأيُّ رحيل ينتظرُ؟ ها أنذا أُحتَضَرُ ــ من أنتْ؟ ــ لا أذكرُ كيفَ أتيتْ، صلصال خمَّرهُ الله وعتَّقهُ، عينٌ يقطر في ليلكِها
،
ليلٌ أليَلُ، هاوية تنحدرُ، ها أنذا أُحتضرُ ــ من أنتْ؟ ــ سرٌ مخرجه البرد ولفح النارْ، سر يكشفه السِّترُ، وتحجبه الأبصارْ. ولقد كنتُ ولا شيءَ معي غيرَ نُحوسي، وأنا العالم مغموساً في حبة رملٍ، وأنا الطالع من قوسينِ، جبينيَ ناحية للأرضِ، ووصفيَ أني الأولُ يُبطلني، إني مرآةٌ لا تذكرُ صفحتُها غيرَ امرأةٍ، وسريرٍ، وشغيفٍ يستعرُ، ها أنا ذا أُحتضرُ
أفاريز النوير (2)
محمــــد الأسعــد
(1)
فتاة ٌ بلا اسم ٍ
تحت قدّاحة ٍ مزهرة ْ
تبيع طيورا ً حجرية ْ
لأطفال ِ العابرين ْ
(2 )
أيها الهندي ُّ الصامت
ما الذي يعرفه ُ
ويخفيه ِ
أنين ُ السيتار ْ ؟
(3 )
أكثر من دوري ّ ٍ يتيم
يسقسق ُ
بين أغصانك ِ
أيتها السدرة ُ الوارفة ْ
(4 )
صفاء ٌ عميق ْ
صفاء ُ الثلج ِ الأبيض ْ
على قرميد ِ الليل ْ
(5 )
يا أزهار َ البوكنفيليا الحمراء ْ
هل أنت ِ واثقة ٌ
من رقّة ِ الصيف ذاته ُ
صيف ِ الدموع ِ المكتومة ْ ؟
(6)
في بعض الليالي البيضاء
يمر ُّ يانتشيف الهادئ
بتمثاله ِ الصامت
أمام حديقة ِ بيته ِ
(7 )
نصل إلى الليلة نفسها
والبستان نفسه
والبوكنفيليا نفسها
من ممراتٍ مختلفة ْ ْ
(8)
أيها الإخوة
نحن صامتون فقط
كائنات بحرية
تطفو
وتعود صامتة إلى الأعماق
(9 )
لست ِ ماء ً في جرّة
أيتها الروح
أنت ِ لون ٌ ذهبي ٌّ
بتلات ٌ
زهرة ُ عباد الشمس ْ
(10 )
لم يترك النحات العابر
غير الحجر
والنسمات القليلة
بين أشجار ِ الزعرور ْ
(11)
سمعت ُ قيثارة الأعشاب
في كل ربيع أسمع صوتها
يتحدث عن الأحباب الراحلين
ذات يوم ستتحدث عنك ِ
وعني
(12)
أشجار اللوز
تصل بأزهارها البيضاء
إلى حافة الشباك المعتم !
(13)
يالهذه الحدائق !
لاتتوقف عن صمتها
تاركة ً ابوابها مواربة
كي ندخل في أحلامها
(14)
أظنها أغنية المياه
تلك التي تترقرق
بين الأعشاب
خلف جدرانها العالية
(15)
كل شيء أبيض
السدر ُ والنخيل
وصوت اليمام ...
آه ... أيها البيت النائي !
(16)
وحيدا ً
ينهمر المطر ُ في الخارج
للحدائق ِ والليل
والطرقات ِ البعيدة
(17)
بلاط ساحة نافونا يلتمع
تحت الرذاذ
والغجريات
والرسامين
وباعة الخرز الملوّن
(18)
يسير ناجي متمهلا ً
في لوحة ٍ على الجدار
طفلا ضاتعا ً
لم يعد يبحث عن أهله
منذ زمن ٍ بعيد
(19)
تتمايل في الريح
أزهار ُ الدفلى
بيضاءَ
في المطر المسائي الخفيف ْ
(20)
تساءلت وهي تبكي
هل توقف المطر ْ ؟
هل سكنت ْ
أوراق ُ الشجر ْ ؟
(21)
ثلج ُ صوفيا
يغطي أطرافها المعتمة
يتحجرّ كل شيء
غارقا ً في صمته ِ
(22)
رأيت ُ الصمت َ
تحت أنظار ِ الجنود
يهبط فوق الشوارع البريئة
والأشجار
وبوابات المدارس ْ
(23)
في آخر المشهد
ينظر الطفلان
إلى عصفور الكناري الوحيد
في أقصى الصالة الخالية !
(24)
في الحديقة المعتمة
تختفي الممرات
بياض هادىء
بياض الثلج المتساقط !
(25)
طائر ٌ في إفريز !
ربما تحجرّت أغنيته
ربما عاد
إلى حالته الحجرية
ربما
ضاع في الماضي
(26)
كانت تلك أيام ناجي الأخيرة
رسم َ أيقونات قديسين
بدرجات ٍ لونية زاهية
وقاتمة
عميقة
ونائية !
(27)
صيف ُ روما
يالهذا الصيف !
خضرة ٌ بين الشقوق
نسيم بين بقايا البيوت ْ
(28)
تتردد الريح ُ
بين الخمائل المهجورة
والأعمدة الحجرية
لاتلوي على شيء !
22 آيار 2005
أفاريـــز النوّيـــر (3)
محمـد الاسـعد
(1)
ذلك َ الصامت ْ
بمحاجره ِ البيضاءْ
تجلببـه ُ الفراشـات ْ
تمـرُّ بـه ِ الريح ْ
(2)
لاأسـماء َ لهـا
ولكنـّها تتفتـح ُ
واحـدة ً بعد أخـرى
هذه الأزهـار البيـضاء ْ
(3)
سريعـا ً
يهبـط ُ السنجـاب ُ الصغير ْ
ما أن يرمي الأطفـال ُ
ثمـار َ الكستنـاء ْ
(4)
يتحـدّث المسـافران ْ
عن ضباب ِ جبل " فوجي "
ونسيم ِ الكرمل ِ
فوق أشجـار ِ الزيتون ْ
(5)
بين حجارة ِ بيتي
تحت ظلال ِ الخروب ْ
يقف الصديقان ِ
في الصورة ْ
كما في روايتي تماما ً !
(6)
سهول الفلاندر ْ
غابة ٌ
قصر ٌ أبيض ْ
عجوزان يعدان الطعام ْ
لقطـر ِ النـدى
(7)
وأخيرا ً ...
سمعنا أصوات الصمت ْ
500 قرية مدمـّرة
تقـصّ حكاياتـها
(8)
أيـها الراويـة
خذ شيـئا ً من بيتنـا
يدرأ عنك َ هبـات ِ الرياح
وارتجـاف َ الظلال
في أعماق ِ الليل ِ الطويـل ْ
(9)
أكثر من مدينة
وراء الجـبال ِ
أكثر من قرية
ينتظرني في حقولها
أطفـال ٌ يصطادون اليعاسيب ْ
(10)
من الـذي تفتقـده
أيـها الدوري ّ الصغير ْ ؟
(11)
يتـرك الراحـلون َ ظلالا ً
فوق الجدران ِ
والأواني
والأشجـار ْ
يترك الراحـلون َ
ظلالا ً
بين الكلمـات ْ
(12)
بعد أن ينتهـي من رسمها
يبتعد ُ الرسام ُ
|