|
Jerash participant poets 2
تيسير نظمي
نحن الخيل وتلك صورتكم
في هذا الفضاء العاري ... من الكرامة والانسان أنحن العراة ... أم هذه الاوطان بحق إيل إله كنعان ان تنشروا صورنا في جرائدكم ... من فاس الى عمان كي تنظر الشعوب الى صورتها... فنحن مرآة الزمان نحن لا بأس علينا ... من سجن الى سجن نودعكم والرؤوس عالية .. كي تنعموا بالهوان نحن لا بأس علينا فوق ارضنا ... في حالة استعداد للبحر او الطوفان بالمايوهات .. ولغة الجسد.. واقفون وواقفون .. على هذه الارض .. بعنفوان أما انتم يا من يأكلكم الحسد .. والخذلان هل عار عليكم ان شاهدتمونا؟ ليس عيبا عرينا ... ولا قاماتنا ... ولا ورد البيلسان فهنيئاً لكم النسيان يا امة اضحوكة .. وبعض كذبة نيسان. في هذا الفضاء العاري تتعرِى الفحولة .. لا المقولة .. ولا القدس بعد أن آن الأوان دمنا الاحمر في اجسادنا .. لم يكن عارا ! يا من احسستم بانوثتكم مثل " النسوان" .. ليس عاراً او استسلاماً ان نقول على هذه الدنيا.. السلام
فذلك اجدى من صحف مهنتها الكلام ومن اذاعات لم ترو بعد ... على الانام عن زعماء ... مطمئنين في جنح الليل ان الشعوب نيام ونيام ونعام في هذا الليل في عيد البوريم خرجنا من السجون عراة ... لنقول من سجن الى سجن نحن الخيل وهذا الميدان فلتبق سيوفكم مغمدة وابوابكم موصدة ونساؤكم ... لا .. لا تضربوهن بعد اليوم ولا تقنعوهن باننا رحلنا مع الغروب. فكل عاشقة لا تتوب وهذه الاوطان ... كلها دروب وراء دروب. ها نحن عراة نحو البحر والبحر فينا ...نحن البحر سنموت قليلا يأسا منكم كي نؤوب ونتوب عنكم قليلا وربما نصافح عدواً او يتبسم لمشهدنا الفضاء طويلا كما لا يفعل مساجين العروبة سنقول في اذن عصفورة ان السماء بعيدة السماء ويا لهول ما في الطريق اليها من أسماء لكننا لن نخدع النساء بان الدم ابيض وبان الراية بيضاء وبان الهواء ماء لا ... في هذا الفضاء الذي كله أعداء وداعا لكم .. لا ... لا لقاء www.nazmi.org
بيان “أصوات المتوسط” من لوديف: قلقون إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون·· وندعو للدفاع عن الحريات
أصدر مجموعة من الشعراء والفنانون المشاركون في مهرجان أصوات المتوسط المقام في مدينة لوديف في فرنسا بيانا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني، عبروا فيه عن قلقهم إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون من احتلال وحشي علي يد الإسرائيليين، كما أعلنوا تضامنهم مع شعراء وكتاب وفناني فلسطين، وهذا نص البيان:
“نحن الشعراء والفنانين المشاركين في مهرجان أصوات المتوسط في مدينة لوديف جنوب فرنسا، نعرب عن قلقنا العميق إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها الإنسان على كوكبنا بسبب الحروب والمجاعات وانتهاك كرامة الإنسان وحقوقه، بسبب الهيمنة التي تمارسها القوة الأكبر على العالم، وسيكون من نافل القول التذكير بأن مواقف المبدعين والمثقفين مرتبطة جذريا بالدفاع عن حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في أرض وعمل ودولة، إضافة الى حقه في التعبير وتقرير المصير وحرية التنقل، وانطلاقا من هذه المبادئ نعبر نحن الشعراء والفنانين والمثقفين المشاركين في هذا المهرجان عن صدمة عميقة إزاء كل الآلام والمآسي المتواصلة التي يلحقها الاحتلال الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني، المجزأ الى لاجئين ونازحين وأسرى في ديارهم·
من مدينة لوديف الصديقة، نود أن نعرب عن تقديرنا العميق لمواقف الشعوب الأوروبية خاصة الفرنسيين والبلجيكيين لدعمهم كفاح الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال ومن أجل حياة آمنة·
ونعلن عن تضامن غير محدود مع شعراء وكتاب وفناني فلسطين الذين قدموا الصورة الأبهى لنداء الحياة·
نؤكد أخيرا على حق الشعب الفلسطيني وشعوب العالم في الحياة بسلام عادل·
كما نطالب باحترام جميع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين·
أيها الشعراء والكتاب والفنانون، أضيفوا صوتكم الى صوت الذين يدافعون عن الحياة والحرية”·
من أبرز الموقعين على البيان:
دينيس بوشيه (كندا)، فيليب بك (فرنسا)، جان شارل دوبول (فرنسا)، محمد بنيس (المغرب)، نزيه أبو عفش (سوريا)، خيري منصور (فلسطين)، فضيلة الشابي (تونس)، سامر أبو هواش (فلسطين)، جان لوك بوليكن (فرنسا)، نوري الجراح (سوريا)، جويل دي روزيرس (هاييتي)، جورج درانو (فرنسا)، مارلين صيلبا (مالطا)، جوليان بلين (فرنسا)، كاترين فارحي (فرنسا)، حسن الوزاني (المغرب)، انزو منريللي (إيطاليا)، نور الدين مزوار (الجزائر)، صلاح الدين حداد (تونس)، جان مونو (فرنسا)، علي صدقي عبدالقادر (ليبيا)، ديمتريس شولياركيس (كريت)، عابد عازاريه (سوريا)، ليونيل راي (فرنسا) سافو (فرنسا)، اسكندر حبش (لبنان)، بول غودار (فرنسا)، محمد متولي (مصر)، عاشور فني (الجزائر)، المهدي اخريف (المغرب)، كاظم جهاد (العراق)، صالح دياب (سوريا)، ايفكوس كالوسيسوس (قبرص)، كوسميرو دوبريتو (البرتغال)، محمود قرني (مصر)، عاشور التويبي (ليبيا)، ضياء حيدر (لبنان)، اريان درايفوس (فرنسا)، دييغو دونشيل (إسبانيا)، ومونريو كوكي (إيطاليا)·
Latest News and Our Sites
مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية
AFP in Francais جديد New Elza
AFP in Russian AFP in Arabic
OMedia Painting Literature Poetry
AFP in Deutsch AFP in Espanol AFP in Portugues Voice of Bahrain
AFP in English
رسالة اعتذار لمحمود درويش عن عدم حضور توقيع كتابه في مسرح البلد
كتبها تيسير نظمي في 20/11/2006
أهديك الغياب وأنت حل بهذا البلد
ماذا أقول إن امتدت يدانا
وهل يعود الغائبون إذا التقينا وسط البلد
وأنا والد وما ولد !
هل يعود الشباب إذا بكينا
من الحلم الذي مضى ومن الكمد؟
لا أرى ضرورة لهذا اللقاء
فالسماء التي أعرف لم تعد السماء
وهنيئا لك ما تبقى من الحلم ومن الشباب
حفل لا أكدره بالرؤية الحارقة.
فقد تخلى الإفطار عني وعليك الآن إطعام الحمام
وتخلى النوم عني فهنيئا لك حيث تنام
إذا ما ارتحت قليلا من خطى المعجبين النعام
فها أنت تكتب في كتابك كل عام
أننا انتهينا فما نفع الكلام
###
أو كنت تظن أنني قادم لمسرح البلد
نتصافح نتسامح وتشتبك يدانا بالسلام
أم أن الكتب وحدها الكتب ما لدينا
وأنت حل بهذا البلد
وأنا حل بذاك البلد
ووالد وما ولد
##
حضر محمود درويش وتغيب أدونيس... وطيف سان جون بيرس في وزارة الخارجية ... أصوات هادئة في «مهرجان الشعر العربي – الفرنسي»
باريس – عبده وازن الحياة - 15/05/06//
كاد الجوّ الديبلوماسي والرسمي يطغى على «مهرجان الشعر العربي – الفرنسي» الذي نظمه في باريس مجلس السفراء العرب في فرنسا، متعاوناً مع وزارتي الثقافة والخارجية الفرنسيتين ومعهد العالم العربي. أمسيتان من الأمسيات الثلاث أحياهما الشعراء في وزارة الثقافة ووزارة الخارجية وكانت الدعوات اليهما محدودة ومقتصرة عموماً على شخصيات ديبلوماسية وسياسية اضافة الى شعراء المهرجان. أما الأمسية التي شهدها «معهد العالم العربي» فكانت مفتوحة أمام الجمهور وبلا دعوات. وهي الوحيدة التي امتلأت فيها الصالة وحضرها هواة حقيقيون للشعر، عرباً وفرنسيين.
لم يكن المهرجان صاخباً على غرار المهرجانات الشعرية العربية، مع أن الشعراء المدعوين تخطوا الثلاثين شاعراً. الأمسية الأولى كانت شبه رسمية وتوزع الحاضرون على الطاولات، لكنّ العشاء بدأ بعد انتهاء القراءات التي لم يعكّرها رنين القناني الحمر. ألا أن الطابع السياسي لم يغب لحظة، لا عن صالة الاستقبال ولا عن الأمسية وحفلة العشاء. وقضية «كلير ستريم» التي تخض الدولة الفرنسية لم يغب طيفها عن الحوارات الجانبية وعن كلمة وزير الثقافة الفرنسي.
مهرجان هادئ إذاً. الشعراء قرأوا بأصوات خفيضة وحميمة في أحيان. ولم يتماد أحد على المنبر شبه الغائب أصلاً، ولم يطل أحد في قراءته، ما خلا الشاعرة التونسية أمينة السعيد التي قرأت قصيدة طويلة بالفرنسية لم تخل من الرتابة. حتى الشاعر محمود درويش قرأ قصائد ثلاثاً شاركه في قراءتها بالفرنسية الكاتب والمترجم الياس صنبر. الجمهور لم يكن متطلباً لا سيما في وزارة الخارجية حيث قرأ أحد عشر شاعراً قصائد قصيرة باللغتين. وعموماً خُصّ كل شاعر في المهرجان بما يقارب الدقائق الست، وكان على الشعراء العرب أن يختصروا، وقد قرأت بعض قصائدهم المترجمة الى الفرنسية الشاعرة اللبنانية – الفرنسية فينوس خوري غاتا التي يمكن تسميتها «عرابة المهرجان».
حضر شعراء مهمون في المهرجان وغاب عنه شعراء مهمون أيضاً. أصلاً هذه طبيعة المهرجانات. لكن الشعراء العرب الذين حضروا، يمثلون أجيالاً شعرية متعددة وتجارب شعرية متعددة. والصورة التي تشكلت في مخيلة الجمهور عن الشعر العربي هي صورة حقيقية وإن كانت مجتزأة. فالمهرجان الواحد لا يستطيع أن يضم المشهد الشعري الكامل. وكان حضور محمود درويش قادراً على منح المهرجان شرعيته، وهو عادة لا يشارك في أمسيات جماعية نظراً الى علاقته بجمهور يمكن وصفه بـ «جمهور» محمود درويش. الشاعر شوقي أبي شقرا أحد رواد مجلة «شعر» حضر بخفر ولطافة، وشعره الخاص جداً والمشبع بالطرافة لا علاقة له بالجمهور في مفهومه المعمم. والحال هذا هو حال بول شاوول أو أمجد ناصر وبسام حجار وعيسى مخلوف وكاتب هذه السطور. عيسى مخلوف استهل قراءته بجملة أعلن فيها عدم قدرة الشعر على اجتراح المعجزة قائلاً: «في كل مرة تكتب القصيدة عجزها عن كتابة العالم». بول شاوول قرأ قصيدة من ديوانه «كشهر طويل من العشق» وكانت القصيدة صعبة تبعاً لتفجراتها الداخلية واللغوية ولحمأتها الأروسية. أمجد ناصر وبسام حجار كانا بحق صوتين جديدين بما يحمل شعرهما من مواجهة للذات والعالم.
إلا أن شعراء آخرين كانوا أشد انفتاحاً على الجمهور، ولم تخلُ قصائدهم من الرغبة في المحاورة وإن من جهة واحدة. عبدالمنعم رمضان، حلمي سالم، قاسم حداد، بهاء جاهين... أصوات شعرية مختلفة، يحمل كل منها همّه ورؤيته المرتبطة بما يُسمى «واقعاً» أو «تاريخاً» عاماً أو شخصياً. الشاعرة جمانة حداد قرأت مقاطع من قصيدتها «ليليت» ولكن في الترجمة الفرنسية وكان لها صدى لدى الشعراء الفرنسيين والفرنكوفونيين من جراء اقتحامها الأروسي للغة الشعرية. هدى أبلان جاءت من اليمن حاملة نفحات أنثوية. أما الشعراء العرب الفرنكوفونيون فكانوا على اختلاف شديد بين «ذهنية» صلاح ستيتية وغنائية فينوس خوري غاتا ورمزية مالك علولة، ونثرية الطاهر بن جلون، و «غموض» عبدالوهاب المؤدب... والأصوات الفرنكوفونية الأخرى لم تترك الأثر المفترض في ذاكرة الحاضرين ولا في وجدانهم.
طبعاً يصعب إطلاق الأحكام سلباً وإيجاباً على قراءات قليلة غير قادرة على ترسيخ صورة الشاعر أو تجربته. وهذا ما حصل مع الشعراء الفرنسيين وهم من البارزين راهناً في الساحة الفرنسية، إن لم يكن شعرياً فإنما على مستوى العمل أو النشاط الشعري. موقع أندريه فليتر كمسؤول عن سلسلة «غاليمار» الشعرية وعن مجلة «كارافان» أهم من صفته شاعراً. أهميو جان أوريزه تكمن في كونه رئيس تحرير مجلة «شعر» الشعبية أكثر مما في نتاجه. وكذلك شارل دوبزنسكي رئيس تحرير مجلة «أوروبا» ومساعده الشاعر جان باتيست بارا. ولا يمكن تجاهل الشاعر جان بيار سيميون مدير مهرجان «ربيع الشعراء» في فرنسا. لكن هذه المقاربة لا تعني ان ليس لدى هؤلاء محاولات حقيقية وجديدة. وهم من الأصوات التي تكاد تهيمن إعلامياً على المشهد الشعري الراهن في فرنسا. الشعراء الفرنسيون الآخرون مثل ليونيل راي وغي غوفيت وبيار أوستر وزينو بيانو هم أصحاب تجارب خاصة يمكن الوقوف ازاءها.
ترى هل حقق المهرجان غايته كفسحة للقاء بين لغتين وضفتين كما عبّرت الشاعرة فينوس خوري غاتا؟ قد يمكن القول ان المهرجان حقق هذه الغاية ولو ظاهراً. فما كان ينقصه هو التعارف الفعلي بين الشعراء الفرنسيين والعرب وتبادل الآراء والأفكار والتحاور في شؤون الشعر والحداثة وما بعد الحداثة... وكان يجب أن يترجم الشعراء الفرنسيون الى العربية وتُقرأ قصائدهم بالعربية مثلما حصل للشعراء العرب. فالترجمة المتبادلة قد تكون حيزاً حقيقياً للقاء والحوار.
يصعب الحكم على مهرجان الشعر العربي – الفرنسي من خلال دورته الأولى، في ما تشهد الدورة الأولى عادة من ارتباك أو اضطراب. وقد أعلنت أسماء في البرنامج ولم تحضر مثل الشاعر العراقي سعدي يوسف، وحملت اللائحة الأولى اسمي أدونيس وسيف الرحبي مثلاً ولم يحضرا. ثم قيل إن أدونيس سيحضر ضيفاً من غير أن يقرأ، لكنه لم يحضر. وكان غيابه أو تغيّبه مادة للتندّر. وقال أحد الشعراء: عندما يحضر محمود درويش يغيب أدونيس.
وفي المبنى العريق لوزارة الخارجية تذكّر بعض الحاضرين الشاعر الفرنسي سان جون بيرس الذي عمل في هذا المبنى سنوات غير قليلة. وطيفه قد يكون تنقّل بين الشعراء وقصائدهم.
بيـــت العــــين
رانة نزال
لتفتح شمسك ظلمتي
ولتدخل فيها موتا اخضر
اثرا ابيض لعين طريقها حبائل.
اظهر سرك فيك
ولنقتسم الحيرة
لنغسل في طاسها ارث الشارة
لنرتدي الوجه كله
لنتمكن من تلوينه
ولتفهم اتصالك
لا محل يجلي الظلام
هو الطريق نعرف ماءه بمائه
بأشباحه المسواة
بالمنازل الاخرى التي تخصنا
ننقص
ننقص
عارفين بالكمال
زاهدين في المطول البسيط
فكن عيني حتى أريك بك
جسما كله ذرية
لطائفه مآخذ
معارفه تجليات
عيون يعلم منها بأي ظل تمور ، قابلة للغيب
تحيك ظل الراحة
وتكثر الاغيار
ترى بعضها في بعض
مجلوة برزخها عماء ، وكل ما فيها مرايا تتغندر في برازخها
سوقها صور
محتشدة بالصور
ما تشهت واحدة الا كانتها
فكن ظلي على صورتي
وكن مشهدا يريك الكثرة ولا يعول عليه ،
لتنقط عين صبابتك
لألتبس بها
لأحوزها
لأنصرف الى اهلي وما خرجت منك
لأنفخ اناسي في روحك
اشباح تفتنها الجنة
لأكن حالا لعينك
فادخل في مرآة وسرا
لتكن سوقي ولأرتدي ولادتك
لأكثرنك
ولأشبهنك
ولأربطن العقال على العقال
انا محلك المنظور
ما اشد ظلام هذا النور
ماؤك اناؤه
مجموع فيه الوجيز
مسوى لا روح فيه دوني ، وحالك حالي
علمنا علم الظلال
فيا ابا العيون
كن جلاء مرآتي
وكن في اصطلاح القوم ما تكون
جسم آدم..
جسم شخص.. جسم العيون ، ممكن يطرد الظلمة ولا يدرك بها.
كن محل هذا الظهور
عين ظل تلاقح ظلا
اغطيته اسرار
واحد ينور نفسه ، شمسه عين مسارها لا يلوب
Dear Yasmina
First, sorry for writing in English. Arabic is not available to me in this moment
Thank you for saying my heart and the hearts of every dignified Arab. Thank you for being so articulate, able to express the difference between discarding Sadam Husein the dictator and executing him the martyr. Every letter in your article is meaningful, wise and patriotic.
with love Nejmeh
yasmina salah <yasmina_salah@...> wrote:
قد يكون اليوم الأخير. فالزعماء الذين اعتقدوا وصلت بهم القناعة اليوم إلى اللاشيء لم أكن أحبك. ليس لأنك سيئا. فلا احد يدعي أنه أفضل منك سلوكا و قدرة على إذلال العصافير الصغيرة و الكائنات التي تستحق الفرح و لو عن بعد و لكن.. لم أكرهك أيضا كنت عاديا حتى و انت تمشي في الأرض مرحا. أيام كان الأمن يعني قدرتك على ادخال الخوف إلى نفوس الناس في ثلاثين حرفا من الأعوام لكني اليوم أتعاطف معك. لأنك ستعدم بقرار أمريكي و لأنك ستموت تلك الميتة التي تصنع الأغنياء في الضغينة و تصنع الزعماء في الشر، ها تصنع منهم شهداء فجأة يصبح الحاكم شهيدا
فيبكيه كل الذين مرت هراواته على أحلامهم الصغيرة و على جلودهم المسلوخة قبلا و بعدا صدام حسين لم تكن عاديا كما انت الآن، و لا شعبيا كما أنت الآن و لا محبوبا كما أنت الآن و لا من لحم و دم كما أنت الآن محاطا بهالة الخوف التي تصيب البسطاء محاطا بأزمنة التساؤل عن هذا الحاضر البائس ستموت تلك الميتة التي كان يموت بها المناضلون في أمريكا اللاتينية أيام "زاباتا" ستموت تلك الميتة التي أعادت الثورة إلى اذهان الفقراء أيام الثورة الفرنسية القديمة ستموت تاركا شعبك خلفك يتيما في غياب الأمن و الأعياد التي تحمل المشانق جرعتها الأخيرة تذهب كما عادة الزعماء الذين يصيرون زعماء في اللحظة الأخيرة في عيد يعايد فيه المسلمون بعضهم بالقنابل!!!!! صدام حسين أحبك في رحيلك بهذا البهاء واقفا مصرا بأن الاحتلال لا وجه له. لا طعم له. لا شرعية له و أن الدماء التي سالت ستصنع من العراق مناضلا حقيقيا إسمه الثورة على الهمجية الأمريكية الرعناء !!!!!
ومعذرة للذين رقصوا لخبر اعدام صدام !!!
25 مليون يورو قيمة فيلتين تملكهما صدام في الجنوب الفرنسي
2007-01-13 02:55:31 غزة-دنيا الوطن ذكرت صحيفة «نيس ماتان» ان فيلاتين، كان يملكهما الرئيس العراقي السابق صدام حسين في كل من كان وغراس، عاصمة العطور، عرضتا للبيع بمــا يراوح بين 10 و15 مليون يورو للفيلا الواحدة. وتقع الاولى في كاليفورني عند مرتفعات كان، وتحمل اسم «لوما»، وكان اشتراها الرئيس السابق للاستخبارات العراقية برزان التكريتي، شقيق صدام، العام 1982، تحت غطاء شركة سويسرية في فريبورغ. وتضم الفيلا مبنيين، وآخر للحراس، وبركة سباحة، وتطل على منظر خلاب لخليج كان، وتحيط بها أرض مساحتها 7 ألاف متر مربع. والفيلا مهجورة منذ سنوات، وتعرضت للنهب بعدما غادرها الحراس قبل نحو سنة. ويقدر العاملون في سوق العقارات في كان قيمة الفيلا بحوالي 12 مليون يورو، خصوصاً أن حديقتها لا تزال في وضع جيد. وتقع الفيلا الأخرى في غراس، على مقربة من مدرسة وتتألف من أربعة مبان تحيط بها أشجار سرو غرست قبل مئات السنين. وكانت السفارة العراقية في فرنسا اشترت الفيلا قبل حرب الخليج الأولى، وكان برزان التكريتي وأوساطه يترددون اليها، لكنها أصبحت مهجورة منذ بداية الحرب على العراق وتعرضت بدورها للسرقة. ولم يزر صدام الفيلتين في حين أن ابنه عدي استخدم احداهما بعد جريمة ارتكبها بحق أحد العاملين في خدمة ابيه. وتتفاوض السفارة العراقية مع وزارتي الخارجية والاقتصاد والمال، لاسترجاع الفيلتين اضافة الى ممتلكات أخرى في فرنسا، تعود الى النظام العراقي السابق. وتقول مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية «ان اعادة الممتلكات لا يمكن ان تتم، الا عبر اجراءات قضائية معقدة، وأن لدى وزارة الاقتصاد والمال لائحة تفصيلية بالممتلكات العراقية في فرنسا وهي ليست عقارية فقط بل هناك أيضاً حسابات مصرفية يعمل الجانب الفرنسي على تقويمها». وتشير الأوساط الى ان إعادة الفيلتين في كان وغراس الى العراق قد تستغرق بعض الوقت نظراً الى الاجراءات القانونية المتوجب اتباعها.
|