Originality Movement

حـــــــــركة إبــــــــداع


نــــــداء
من أجل أن تستعيد الأرض كلامها
وجّه مجموعة من اصدقاء الشاعر الكبير محمود درويش هذا النداء:
في هذه اللحظات المليئة بالأسى، ونحن نودّع شاعرنا الكبير محمود درويش، نرى الحزن مرسوما على خريطة فلسطين، ونشعر بفداحة الخسارة التي جاءت تتويجا لزمن الخسارات الذي نعيش.
هذا النداء موجّه الى اهلنا في فلسطين الذين كان درويش وسيبقى شاعر الحلم والمعنى في ارضهم. وهو نداء يتعلق بحق شاعر الجليل في ان يعانق ارض الجليل ويستريح في المكان الذي شهد ولادته الشعرية، وملأ قصائده بعطر اللوز والزيتون.
يحقّ لابن الجليل وشاعره ان يدفن في ارضه، ويجب ان لا يكون في مقدور احد ان يمنع هذا الفلسطيني الكبير من العودة الأخيرة الى بلاده.
هذا نداء موجّه الى الجميع، كي نعمل معا من اجل ان تستعيد الأرض جسد كلامها، الذي صار شعرا عظيما كتبه شاعر عظيم.
التواقيع: انطون شماس، ليلى شهيد، سليم بركات، مارسيل خليفة، الياس صنبر، محمد برادة، فاروق مردم، صبحي حديدي، عباس بيضون، فواز طرابلسي، الياس خوري، طه محمد علي، انطوان شلحت، حنا ابو حنا، رمزي سليمان، محمد بكري، محمد علي طه، محمد نفاع، سهام داوود

سوليجنتسين الراحل عن ٨٩ عاماً

 غـريـب فـي كـل الفـصـول

Abbas Baydoun 

حياة الكسندر سوليجنتسين تكاد توازي التاريخ الروسي الحديث. ولد ١٩١٨ بعد عام من قيام الثورة الشيوعية في العشرينيات كان على الجبهة في الحرب ضد المانيا الهتلرية، وطنيته وهي العنصر الاكثر ثباتاً في شخصيته دعته ليقاتل بشجاعة ولينال اوسمة على شجاعته. لكن العشريني لم ينخدع بايديولوجيا السلطة فقد بدأ من ذلك الحين نقده للنظام الشيوعي، كان من الجسارة بحيث صرح في رسائله باعتراضاته على رأس السلطة ستالين. لم يكن من السهل على المرء ان ينشق في الزمن الستاليني. فالارجح ان الموت ينتظر كل من يجسر على ان يرفع اصبعاً في وجد النظام، لكن سوليجنتسين رفع اصبعه وربما لم يكن عندها بالاهمية التي يستحق عليها الإعدام، فالنظام الذي دفن مندلشتام لقاء ابيات ساخرة من ستالين ما كان ليتورع عن قص عنق اي معترض مهما كان عاليا.
بدأ سوليجنتسين وطنيا روسيا ونقد النظام الشيوعي كوطني روسي، تلك كانت بداية رحلة عذاب عاشها الكاتب بذلك الادمان الروسي للشقاء، كان يشبه في مظهره دوستويفسكي. والارجح ان شيئا كثيرا من دوستويفسكي يسكن في شخصية سوليجنتسين. رحلة اعتقال ورحلة مرض، فالرجل الذي تغلب على معسكرات العمل التي كان يساق إليها المعتقلون في العصر الستاليني وقلما يرجع منها المرء حياً تغلب ايضا على السرطان. روايات سوليجنتسين هي تقريبا سيرته الشخصية، ارخبيل الغولاغ كانت تقريبا رواية السجن ومعسكرات الاعتقال، جناح السرطان رواية المرض ولم تخرج »يوم في حياة ايفان دنيوسفيتش« عن هذا السياق انها مذكرات يوم في جحيم الغولاغ، لعل هذه المطابقة بين روايات الكاتب وحياته هي جزء من المطابقة بينه وبين تاريخ بلاده. كأنما ولد سوليجنتسين معارضا للشيوعية، كأنما وجد هذا في دمه فإن حياته التي وسمت منذ البداية بهذه المعارضة هي سجل تآكل النظام الشيوعي وانهياره المفاجئ، لكن هذه الروايات لم تكن بحال تحريضية، كانت التسجيل شبه الحرفي للمعاناة المرعبة للمعتقلين مكتوبة بدقة وفوتوغرافية تكاد تصل الى الحياد، اما مذكراته السوداء في جناح السرطان، فمفتوحة على امل غامض، روايات سوليجنتسين ليست ملحمية كما هي روايات شولوخوف، انها اقرب الى ان تكون تسجيلية، ثم ان هذه الروايات ليست بطولية بقدر ما هي روايات واقعية سوداء، مع كل هذا الحياد والقسوة والكتابة العارية (ذات الحرفة الآسرة والجملة المسننة) فإن سوليجنتسين يعلي بدون اي غنائية من قيمة الشجاعة والصمود ويكسر سواء بينه وبين المعتقل او بينه وبين المرض حافز الخوف، ان قارئه يخرج أقوى بعد قراءته وربما افضت به هذه القراءة الى التطهر من رعبه.
لم يكن سوليجنتسين الوحيد الذي جنى عليه إبعاده من روسيا، مثله مثل عديدين خرجوا من الاتحاد السوفياتي يومذاك لم يتلاءموا مع الصورة النمطية التي كونها الغرب عنهم، لم يتنازل سوليجنتسين عن نوبل كما فعل باسترتاك ورغم روسيته الصميمة قبل بأن يغادر روسيا لقاء نيله الجائزة، وبالفعل غادر الى المانيا الغربية وبعدها الى الولايات المتحدة.
في الولايات المتحدة عاش الكاتب في منطقة تذكره بالشتاء الروسي، وحيداً في قلعته كان يعمل بجنون كما فعل حتى آخر يوم من حياته. لكن الكاتب الذي غادر بلاده لم تكن له صورة المنشق التي يريدها له الغرب، كما لو ان دوستويفسكي غادر روسيا كان سوليجنتسين بلحيته الطويلة وجلبابه الروسي ارثوذكسيا وقيصريا، فوجئوا به وهو يدعو الى العودة الى التاريخ القيصري، فوجئوا به وهو يصر على ما سماه اسلافه الروائيون الروسي الروح الروسية، وهو يفرد هذه الروح ويفرزها من التاريخ الغربي المعاصر معليا خصائص »شرقية في هذه الروح طالما اعتبرت ظلامية وغير متحضرة«. لم يكن سوليجنتسين من أتباع الطريق الليبرالي ولا من دعاة تغريب روسيا. كانت هذه بالنسبة إليه كما كانت بالنسبة لكثيرين من المثقفين الروس قارة على حدة، كانت وحدة روسيا وخصوصيتها اهم عنده من اوربتها. ذلك نقاش طويل حول الهوية الروسية شغل المثقفين الروس طوال القرن التاسع عشر واختلفوا فيه على انتسابها لنفسها، او انتسابها للشرق او الغرب.
لم يقبل سوليجنتسين بسهولة بالطريق الغربي. لقد بدا الذين استقبلوه عائدا من جحيم التوتاليتارية روسيا متعصبا بل ورجعيا محافظا، اما ما فاجأ أكثر فهو النقد الذي وجهه سوليجنتسين الى الغرب وكان في جملته نقداً أخلاقياً ودينياً، لقد ندد بانحطاط الغرب وتدهوره وماديته، ولم يكن هذا النقد لدى كثيرين الا بقية مما قبل الرأسمالية وقبل العصر. لم يكن سوليجنتسين الوحيد الذي فاجأ الغرب من المثقفين الروس المنفيين. لقد تمسك البعض بقيم ما قبل غربية ودافع عن بلاده دفاعا كاد معه ان يلتقي مع الاستبداد الشيوعي. 
لم يكتب سوليجنتسين روايات بعد خروجه من روسيا. اذا كانت رواياته موازية لسيرته وللتاريخ الروسي فقد قرر هذه المرة ان يتجه مباشرة الى التاريخ. كانت مجلدات »العجلة الحمراء« هي هذا التاريخ. في قراءته للتاريخ الروسي الحديث فاجأ الروس كما فاجأ غيرهم. لقد عاد الى فترة الاصلاح القيصري وطلب البدء من هنا، لقد وضع نفسه بعيداً جداً عن العصر، لم يقبل كثيرون بذلك ووجد البعض فيه مؤرخاً فاشلاً. بل رأى البعض في هذا الفشل مناسبة لإعادة النظر في قيمته الأدبية، وجد من قال ان سوليجنتسين صنيعة السياسة وان وزنه الأدبي اقل بكثير من شهرته، وقبل ان يعود سوليجنتسين الى روسيا كانت صورته قد نالها كثير من الكسوف، إذا كان متهماً بالمحافظة والتعصب واللاسامية ايضاً فقد رأى البعض ان في »العجلة الحمراء« جناية على اليهود. هكذا بعد المجد كان سوليجنتسين مهدداً بالتعتيم والإغفال.
كان سقوط الشيوعية هو ايضا سقوط اسطورة المنشقين. لقد انتهى الانشقاق وفقد مجده، راقب سوليجنتسين ما يجري داخل روسيا، ومن الولايات
المتحدة كان يصرخ ضد ما يجري، ابهجه زوال الشيوعية بدون شك، لكن هاله تفكك روسيا. لم يحتمل بخاصة انفصال اوكرانيا عن روسيا وهو الذي يعلم ان الامبراطورية الروسية تأسست في كييف عاصمة اوكرانيا. وان اوكرانيا هي اصل روسيا، هاله اكثر ان يجد روسيا العظيمة تغدو تابعة للغرب ومؤسساتها تباع بالرخص للأميركيين وغيرهم. وطنيته المجروحة دعته الى ان ينتقد بشدة هذه التبعية، انتقدها بقوة ورفض وسام يلتسين لأنه باع روسيا للغرب، عاد الى روسيا أخيراً ليجد نفسه غريباً فيها، وليجد الكثيرون فيه رمزا قديما متجاوزا،
لقد أرعبته الرأسمالية المفلتة والتسيب والوحشية والهيمنة الأميركية بقدر ما كانت الشيوعية أرعبته في يوم آخر. استمر يعمل بجنون ومات بعد يوم عمل هانئاً في سريره، والذين قارنوه بدستويفسكي يمكنهم الآن ان يستمروا في المقارنة. لقد نال الاثنان السجن واجتازا الجحيم والرعب، ومعا لم يسعدهما شيء. لقد غدر بهما التقدم وغدرت بهما المحافظة وغدر بهما العصر، ولا نعرف اذا كان سيقدر لـ سوليجنتسين ما قدر لدستويفسكي، ان تضعه »رجعيته« في المستقبل.
ع. ب.

هذه الصفحة قيد الإنشاء This page is underconstruction

(العمى) فيلم ميريليس عن رائعة ساراماغو

السينمــا لا تــرى فــي الظــلام  

زياد الخزاعي

 

لا يني يُغامر البرازيلي فرناندو ميريليس في اقتباساته الروائية. في العام ،٢٠٠٢ أثار حماسة النقّاد بعمله المفعم بالحركة والتراجيديا »مدينة الرب«، المقتبس عن رواية بالعنوان نفسه للكاتب باولو لينز، التي اخترقت غيتوات الفقراء، ونالت من حظوة أطفالها بالموت ومصائب كينوناتهم التي تنتهي بالجريمة والمخدرات والقتل، وسردت سِيَرهم بإيقاع لاهث ومشهديات دموية. بعد عامين، وضع ثقله في رواية جون لي كاريه »الحدائقي المثابر«، التي سردت عناد الدبلوماسي جستين كويلي في الوصول إلى الدوافع الغامضة خلف تصفية زوجته الحسناء، التي قادتها شجاعتها إلى اتّخاذها قراراً قاتلاً تمثّل بفضح مؤسّسات الأدوية الدولية التي تصرف بضاعتها الفاسدة إلى شعوب العالم الثالث (هنا أفريقيا). ولكي يستكمل عالمية نظرته للنص الروائي، ذهب ميريليس إلى العمل الأكثر تعقيداً ومراهنة على فضاء تأويله السينمائي. ذلك أن اختيار البرتغالي جوزيه ساراماغو وعمله الكبير »العمى«، هو بمثابة كسر الوجل من أفلمته.

مبارزات

لئن كان أطفال الغيتوات يتبارزون في الدم وفورات الانتقام وتعجّلهم لرجولات لن تدوم طويلا، فإن الزوج المكلوم الذي يعشق عمله الشخصي في حديقته اللندنية، يُبارز كارتلات دولية تضع حياته على حافتي الحقيقة الأولى المستترة تحت كذبة الدافع الإنساني لإنقاذ متسيبي شوارع أفريقيا من موتهم المجاني، بسبب أمراض الفاقات والمهانات الاجتماعية، ومقابلها تلك الألوهية المسيَّسة التي تسبغها شركات الدواء الفاسد على مسؤوليها، وعملياتهم المريبة المدعومة من مؤسسات المخابرات في عواصم الغرب الحريصة على رفاهيتها بأي ثمن. في كلتا الحالتين، فإن سيرورة المحق الإنساني المتبادل، هي ميتافورات سياسية لخراب السلطات الباحثة عن اليد المطلقة، التي تصل أينما تريد، وتزيح من لا تريد. وهي، من أجل تحقيق هذا، لا تُسقط من حساباتها أيا من الطرق الكفيلة بتبرير الموت وشيوعه (مثلما نواجهه اليوم في الحروب الحداثية).

ففي »مدينة الرب«، يقع ميريليس على الثيمة الأمثل للحضيض المديني الذي تصرّ السلطة التوتاليتارية والعرقية على إبعاد عبيده عن مراكز مدنها المتضخّمة الثراء، وتنفي هذه الكائنات إلى الحواف كي تشكّل امبراطوريات متضخّمة بالجريمة والآفات. وفي حالة قرار تلك الكائنات الوحشية التجرؤ على الاقتراب من الحدود، فإن قواتها المدجّجة بالقتل تمحقهم عن بكرة أبيهم. إنها الخلاصة الدموية التي يختم بها ميريليس نصّه القاتم،

على الرغم من ألوانه وقفزات مونتاجه الذكي. في المقابل، فإن تلك الدولة، بمفهومها الأممي، توصل الزقاق الأفريقي بالموارد الفاسدة لمصانعها ومخازنها التي يستوجب تفريغها الدوري، تحقيقاً لربحية غير مدنّسة بموت رجيم لمواطنيها، إن عولجوا بتلك الأدوية المميتة. فالسلطة الغربية خاضعة للمحاسبة في عرينها، لكنها حرّة في الأحياء القصديرية لبلدان القارة المتخلّفة. ثم إن اكتشافات الزوجة تيسا كشفٌ للمستور السياسي، ما يوجب قطع لسانها وسمل عينيها. »مدينة الرب« و»الحدائقي المثابر« يلتقيان في نقاط عدّة، لكن أساسهما الكينونة المغيّبة أو المجبرة على الإقصاء، وهو أساس يجده ميريليس في رواية ساراماغو »العمى«، التي صدرت طبعتها البرتغالية في العام ،١٩٩٥ وتوازي شهرتها عمليه البليغين السابقين: »الإنجيل بحسب يسوع المسيح« (١٩٩٢) و»بالتاسار وبليموندا« (١٩٨٢)، والتي صاغها صاحب »كل الأسماء« (١٩٩٧) كرؤية قاتمة لذلك التغييب الذي يمارس من قبل قوة ذات قدرات ماحقة، ليست بالضرورة ربّا أو سلطانا أو ساحرا أو متجبّرا، بل قرار حاسم يفد إلى مدينة ما ويصيب أهلها بالعمى، أو لنسمِّه إيقاف بصر.

البصر والبصيرة

الرؤية عنصر فيزيولوجي، يقود المرء إلى وجهاته وتحاشيه لممنوعاتها. إنها العين في مقابل الشيء. البصر في مقابل العالم. لكن ساراماغو لا يريد بهذه اللعبة الربّانية أن يقود قارئه إلى الإيمان بأن عمى الأبطال والشخصيات امتحان نباهات أو مسالك بشرية، لأن السجال يتركّز لديه على ثابت إنساني: إذا فَقَدنا البصر، هل تضيع بصيرتنا؟ وإذا توقف نظرنا، هل يُصيبنا العجز عن فعل الخير ويبرّر، في المقابل، قيامنا برذائل ومفاسد؟ يتساءل نص ساراماغو: مَنْ هو العاجز الحقيقي: الذي وقف بصره عن العمل وارتهن إلى ظلمته، أم المُبصر الذي داس على ضميره وأخلاقه وقيمه، وظنّ أنه لم يرَ فواجع ومهانات وذنوباً ونوائب؟ قوة »العمى« تكمن في خياليتها المتراكبة، بين المظهر البشري الذي »تُكسر« طبيعيته بعاهة تفد وتعم سريعاً وتتلاشى بالعجلة نفسها في مدينة بلا اسم، تقع في بقعة بلا اسم؛ وبين قوتين تتمسكان بسلاح القتل والابتزاز. فالعامة من العميان يُجبَرون على التمترس في غيتو مصطنع (مشفى يتحوّل الى معسكر اعتقال)، تمارس عصابتان غيّهما عليهم. والعميان، باعتبارهم ذميما اجتماعيا بسبب إصابتهم بالفيروس الغامض الذي أدّى إلى عاهاتهم، يكون على جنود السلطة الشمولية المدجّجين بالأسلحة قتل أي كائن منهم عند عبوره الحدود (كما في »مدينة الرب«). وبما أنهم في العرف الإجرامي سلع آدمية، يكون عليها القبول، مرغمة، باستغلالها جنسياً من قِبَل شخص عصابي دموي، يغتصب النساء، ويعذّب الرجال، ويمتهن كراماتهم، ويقايض الجميع على مستلزمات بقائهم أحياء (كما في »الحدائقي المثابر«).

يفتح ساراماغو، كأي روائي مجيد، احتمالاته الإبداعية على السؤال الإنساني الشامل: أيّ بشاعات يمارسها الكائن على أبناء جلدته ومحيطه وذاته؟ أيّ عرف أو دين أو قيم كفيلة بإزاحة فظاعات العالم؟ يشمل »عمى« ساراماغو بشريتنا التي، على الرغم من بصرها، تُصرّ على ظلامية قراراتها وارتهانها إلى مجهول يوصل بدوره أناسها إلى قدر أسود، يربكهم ويهينهم ويسرق حرياتهم ويعجزهم ويحطّهم.

في اقتباس الممثل الكندي دون ماكيلر نص ساراماغو، توضّحت الصعوبات في الإمساك بروح الخيالية تلك. أصبحت صُوَر مدير التصوير سيزار شارلوني (الذي نفّذ »مدينة الرب«) علّة العمل وكبوته في تفسير العمى، الذي أراده ساراماغو ثيمة مركّبة من الإثم والعقاب معاً، وانتهت إلى كمّ هائل من الغشى الصُوَري والأضواء والظلال. وكما أن ممثلي ميريليس يجسّدون حركات العميان، فإن المحيط الذي عليهم أن »يروه« يكون ناصعاً بواقعيته الفجّة، الأمر الذي حوّلهم إلى كاريكاتورات حيّة تتلبّس توصيفات الكاتب الكبير، التي أسقط عنها الأسماء، وجعلها بلا تواريخ: هناك الأعمى الأول الذي يُصاب وسط الشارع المزدحم، وهناك المرأة ذات النظّارة السوداء التي تظل تطارد عميلاً لم يدفع حقّه، ومعها طبيب العيون (مارك روفالو) الذي لم تحصّنه مهنته من الفيروس، فتقوده الزوجة الشابة الوحيدة المبصرة بين الآلاف (أداء قوي لجوليان مور)، ويرافقهم الوحشي الكهل ذو العين المعصوبة (داني غلوفر) الذي يتحول إلى راوية الظلمة الجماعية، قبل أن يلتقوا العصابي (المممثل المكسيكي غاييل غارسيا بيرنال). هؤلاء يقودهم المخرج ميريليس في مغامرات منتقاة تضمن لفيلمه الشحيح الشدّ الدرامي. فبعد أن نرى الشاب الذي يقود سيارته وهو أعمى (إنه ياباني بسبب إصرار شركة يابانية مشاركة في الإنتاج)، نكتشف أن هدفه سرقة السيارة الفارهة قبل أن يُعمى بدوره. وعندما تنقله زوجته إلى عيادة الطبيب، يخبرنا هذا الأخير أن لا تفسير لجماعية العمى الذي يحصد الجميع، وهو منهم لاحقاً.

وحدها الزوجة المبصرة ترى التهتّك الذي حاول ميريليس أن يُفخِّمه بديكورات من المخلّفات والقاذورات، قبل أن يرتهن الجميع إلى المشفى ـ المعتقل، حيث تُسبى النساء اللواتي يُقدِّمن أجسادهن لقوة شريرة غاشمة، في مقابل الطعام ومستلزمات الحياة. ذلك أن المتسيّد يخطف العفات، والقائد القسري يستعبد الإرادات. في هذا المقطع الطويل، تكون دناءات الفريق محرّضاً على الأمل بالتبصّر الذي تصل إليه النساء، بمساعدة عيني زوجة الطبيب، وينقضن على المذلّة، ويحرقن المعتقل وأشراره، ما يسهّل هروبهم إلى الكنيسة، حيث نستمع منهم إلى مواعظ عن نهايات العالم، والتوبات، ورؤى اليوم السابع، ومجيء الملائكة، وانطفاء الشمس، كما رتّبها ساراماغو. وبما أن لون العمى الذي غلّف عيون الجميع أبيض، فإن القوة يتجلّى رضاها على تلك الثورة الجماعية، فتقرّر إعادة فتح أبصارهم ووعيهم على حقيقة ضاغطة كتبها ساراماغو كالتالي: »إننا عميان، عميان يرون، بشر عميان يستطيعون أن يروا، لكنهم لا يرون«. لكن المؤكّد أن ميريليس وفريقه عجزوا عن أن »يروا« أن عالم عمى الكاتب البرتغالي ليس صالحاً للسينما البتة.

(لندن)

المسيـح وفاوسـت والشـيطان تبعـاً لنيتشـه
(أولاد الزنى) لآمات إسكالانته و(امرأة من دون رأس) للوثريكيا مارتيل
المسيـح وفاوسـت والشـيطان تبعـاً لنيتشـه

Remember the pictures of those weird and beautiful lunar rock formations? That's what Wadi Rum looks like. Its celebrated association with Lawrence of Arabia (much of the film was shot on location here) was only the latest in a long tradition for this ancient caravan passageway. The best times to enjoy Wadi Rum are early morning and late afternoon, and especially at night when the desert sky will dazzle you. You should camp here to see why it is so deservedly popular.

Petra, where breath-taking architecture is carved into rose-colored sandstone cliffs, is a three-hour drive south of Amman, Jordan.
Accessible only through a narrow gorge, Petra was one of the most easy to defend cities of the ancient world. Its leaders became rich through trade, good water management and by exacting tolls from caravans. Petra's glory days were in the century before Christ's birth. When Rome annexed it in the second century, Petra had about 30,000 residents.

انطلاق الفعاليات التحضيرية للقدس عاصمة الثقافة العربية
ملحق ثقافي-الثورة السورية 
29/7/2008م
أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية بدء انطلاق الفعاليات التحضيرية لإحياء "القدس عاصمة الثقافة العربية"
التي ستنطلق بداية عام 2009، والمشاركة القوية في إحياء فعاليات هذه الاحتفالية التي ستقام بالتنسيق والتفاعل مع كافة العواصم العربية. وقالت الحكومة في مؤتمر صحافي عقد في مدينة غزة "إنها بدأت فورياً بتشكيل لجانها المتخصصة والخروج بمشاريع النشاطات الخاصة بالفعالية إلى حيز التنفيذ، مشددةً على أن الفعالية سيكون لها أولوية خاصة على المستويين الرسمي والأهلي وفي الداخل والخارج". ونقل عن د.أسامة العيسوي وزير الثقافة في الحكومة "إن الحكومة اعتمدت موازنة مبدئية لإحياء النشاطات والفعاليات بمبلغ قدره مليون دولار". وأوضح أنه سيتم تنسيق الجهود والفعاليات مع كافة الهيئات واللجان الدولية والرسمية في الداخل والخارج التي أخذت على عاتقها إحياء فعاليات احتفالية للخروج بصورة موحدة ومشرقة لهذه الفعاليات لتبرز سمات الشعب الفلسطيني الأصيلة. وشدد العيسوي على أن الفعاليات ستشارك فيها كافة الشخصيات والفعاليات السياسية والثقافية الفلسطينية والعربية والدولية، وأن الحكومة ستقوم بالتنسيق معها لتوسيع دائرة العمل والنشاط الخاص بإحياء القدس عاصمة للثقافة العربية. وأعلن الدكتور عطا اللـه أبو السبح في المؤتمر الصحافي أسماء اللجنة الوطنية العليا للإشراف على نشاطات الاحتفالية، والتي تضمنت شخصيات وطنية وثقافية وعلماء ومشايخ وأساتذة جامعات. وأبدى أبو السبح استعداد الثقافة للتنسيق مع الحكومة في رام اللـه، داعياً الرئاسة إلى توحيد إقامة الاحتفالات، وضم جهودها إلى الحكومة الفلسطينية في غزة. ‏
"جائزة مفدي زكريا مفتوحة للشعراء العرب"
"جائزة مفدي زكريا مفتوحة للشعراء العرب"

محمود درويش الذي عرفت

 

عبد الباري عطوان

2008-08-11 02:21:06

 

عندما التقيته للمرة الأخيرة، قبل ثلاثة أسابيع، على مائدة عشاء في مطعم ايطالي اختاره بعناية في جادة 'سان جرمان' المفضلة للشعراء والكتّاب والمثقفين في العاصمة الفرنسية 'باريس'، وبحضور الصديق المشترك، الناقد والأديب صبحي الحديدي، كان محمود درويش قلقاً لسببين، الأول أن القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة لم تمنحه تأشيرة دخول (فيزا) لمراجعة المستشفى المتخصص بالشرايين في هيوستن رغم أنه تقدم بطلب في هذا الخصوص قبل أربعة أشهر، والثاني ان نتائج الفحوص الأخيرة التي أجراها لدى طبيبه في باريس لم تكن مطمئنة، فالشريان الأورطي متضخم ويمكن أن ينفجر في أي لحظة، ولا علاج إلا بعملية زرع اخرى، ولكن العملية مثلما قال له الطبيب الفرنسي تعني أحد أمرين.. الموت أو الشلل شبه الكامل. سألني بغتة عما اذا كان جسمي مؤلفا للكوليسترول مثل جسمه.. لم يتركني أجيب وواصل قائلا بأن عقله يكتب الشعر، وجسمه 'يؤلّف' الكوليسترول اللعين، ويبدو... واصل مازحاً، أن انتاج الجسم أغزر كثيراً من انتاج العقل، ولكنه انتاج قاتل للأسف.

غيّرنا موضوع الحديث، وانتقلنا إلى موضوع تأشيرة الدخول التي ينتظرها، ويستعجلها، وكأنه يستعجل شهادته، ولقاء ربه، كان غاضباً على الأمريكان، ومعاملتهم له وكأنه زوج ابنة اسامة بن لادن أو أخته، أخذوا بصماته، وطلبوا منه توقيع عدة طلبات مرفوقة برزمة من التحاليل الطبية والرسائل المتبادلة مع المستشفى الأمريكي، ومع ذلك ورغم وساطة 'الرئيس' محمود عباس، وتدخل السيدة كوندوليزا رايس مثلما همس البعض في أذني لاحقاً، فقد كان الجواب دائماً بأن الرد لم يأت بالموافقة من وزارة الأمن الداخلي، وعليه الانتظار. امتد بنا الحديث في ردهة فندقه المفضل، وهو بالمناسبة الفندق نفسه الذي كان يرتاده الراحل ادوارد سعيد، حتى الساعة الثانية والنصف صباحاً، وشعرت انه يخشى الليل ويستعجل الصباح، أو ربما أراد أن يطيل أمد اللقاء، والأحاديث عن شعراء قصيدة النثر الذي قال انهم دمروا الشعر، ووصفهم بالفدائيين الذين يملكون جرأة غير عادية في القاء شعرهم في قاعات خالية إلا من بعض اصدقائهم وزوجاتهم وبعض الأقارب.

كان يخشى هؤلاء، ويبتعد عن الصدام معهم فهم مراكز قوى مدججة بالأسلحة، أو 'مافيات' تهيمن على الصفحات الثقافية في الصحف والمجلات العربية، ويجاملون بعضهم البعض، ويكرهون بعضهم البعض، واذا تصالحوا فلفترة قصيرة كان يسميها 'تحالفات الخمس دقائق'، ولكنهم والرأي للمرحوم محمود، يتوحدون ضد غيرهم من شعراء الوزن والموسيقى، ناهيك عن شعراء القوافي. قلت له سنلتقي في باريس لنحتفل بسلامتك، عندما تتوقف فيها في طريق عودتك، وفي المطعم نفسه المتخصص بطبق الحبّار الذي تحب، نظر إليّ وقال 'إذا عدت'، ثم تساءل: لا أعرف ما إذا كنت سأوافق على العملية الجراحية أم لا، ولكن الشيء الوحيد الذي أعرفه أنني لن أعود 'مشلولاً'، فإما في تابوت أو سيرا على قدمي.

افترقنا في اليوم التالي، عاد الى رام الله عن طريق عمّان، وعدت إلى لندن، ليهاتفني بعد ثلاثة أيام بأنه وجد الفيزا في انتظاره، وأنه سينطلق مع أواخر شهر تموز (يوليو) إلى هيوستن وبصحبته صديقه الصدوق أكرم هنية رئيس تحرير صحيفة 'الأيام' الفلسطينية، وسألني عن أصداء قصائده التي خص بها 'القدس العربي'، فشرحت له كمّ الردود الهائلة عليها في موقعنا الالكتروني، وشعرت كم كان مرتاحاً وسعيداً.

محمود درويش كان دائماً يعيش حالة قلق كلما كتب قصيدة جديدة، وكأنها القصيدة الأولى التي يكتبها في حياته، يسأل عما اذا كانت جيدة، وتصلح للنشر، فننهره بمودة، ونستغرب أسئلته هذه، ولكنه يقسم، وهو صادق، انه لا يعرف ما اذا كانت جيدة أم لا، ويريد رأينا قبل النشر وبعده، ثم بعد ذلك تدخل الطمأنينة إلى قلبه المتعب.

لم نعرف أن الحكومة الأمريكية اسدت إلينا معروفاً كبيراً عندما تلكأت في منحه الفيزا، فقد ابقته بيننا أربعة شهور، انجز خلالها اثنتين من أعظم قصائده، وشارك في عدة أمسيات احداها في رام الله، والثانية اقيمت في ملعب كرة قدم في جنوب فرنسا، ومحاضرة في باريس وسط نخبة من كبار الأدباء الفرنسيين، فقد يأتي الخير من باطن الشر الأمريكي.

لم يحدث أن اسيء فهم شخص في الثقافة العربية مثل محمود درويش، حيث ظلت تهمة الغرور تلاحقه من قبل الكثيرين، ولكنه لم يكن مغروراً ولا متكبراً، وانما شخص 'خجول' لا يفضل الاختلاط كثيرا بمن لا يعرف، ويتجنب الثناء والاطراء، وهو الذي يملك أرصدة ضخمة منهما على امتداد حياته الادبية. فهو لا يستطيع، كما كان يقول لي دائماً، أن يكون صديقاً للملايين من معارفه ومحبيه، ويحتاج إلى الخصوصية التي يتقوقع في داخلها في لحظات حياته بعيداً عن الأضواء.

عندما كان يقيم في باريس، وبالذات بعد استقالته من عضوية اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً، ورفضاً، لاتفاقية أوسلو، واجه ظروفاً مالية صعبة جداً، فقد قرر الرئيس الراحل ياسر عرفات وفي خطوة مؤسفة، وقف الغالبية العظمى من مخصصاته المالية، ومن بينها أجرة الشقة المتواضعة التي كان يعيش فيها (غرفتان وصالة)، وكان بيننا اتصال هاتفي يومي في الساعة الثانية عشرة بتوقيت لندن، وفي احدى المرات، ولظروف قاهرة تتعلق بمشاكل مادية واجهتنا في الصحيفة استدعت قدوم محصلي الديون لمصادرة اجهزتنا وطاولاتنا وما تبقى من اثاثنا الهرم، لم اهاتفه كالعادة لمدة يومين فاتصل بي في اليوم الثالث غاضباً ومزمجراً بسبب انقطاعي عن الاتصال.

فاجأني عندما قال انه يعيش على هذه المكالمة اليومية، فهو لم يعد يستقبل غير مكالمتين فقط، الأولى مكالمتي المعتادة، والثانية من شخص عابر سبيل، وتساءل هل طلبتني في أي يوم من الأيام ولم تجدني، قلت لا.. قال معنى هذا أنني لا أخرج من البيت لأني لا أملك ما يجعلنى أخرج إلى القهوة أو المطاعم فقطعاً سيلتف حولي المحبون، ولا استطيع دفع الفاتورة. شعرت بالصدمة، فهذا الشاعر الكبير لا يجد من يهاتفه، وربما أحس بهذا التساؤل في ذهني، وقال: الأمر بسيط جداً: لا نقود.. ولا نفوذ.. ولا يهود.. وشرح لا نقود لأن الرئيس عرفات أوقف مخصصاته، ولا نفوذ أي لم يعد عضواً في اللجنة التنفيذية وقريباً من الرئيس مما يمكنه من حل مشاكل المحتاجين أو توظيف بعضهم، وأخيراً لا يهود.. أي أنه ليس منخرطاً في المفاوضات التي كانت على أشدها، حتى يكون في قلب الحدث الاعلامي والسياسي.

محمود درويش واجه 'خيبات أمل' كثيرة في حياته، ولكن أبرزها في رأيي، خيبة أمله في الشعب الفلسطيني عندما لم يثر غاضباً ضد اتفاقات اوسلو، فقد توقع هذه الغضبة، واراد ان يكون مع الشعب، لا مع الموقعين عليها، ولكن هذا الشعب فاجأه عندما رقص في معظمه طرباً، وصدق 'أكاذيب' قيادته بأن السلام قادم والدولة الفلسطينية المستقلة على بعد أربع سنوات فقط.

خيبة الأمل هذه اجبرته على ان يخفف من معارضته، وأجبرته ان يعود الى رام الله لانه لم يعد يستطيع العيش في باريس، وحتى لا يتهم بانه، وهو أحد المتشددين في الاصرار على حق العودة، رفض ممارسة هذا الحق عندما سنحت له الفرصة، مضافا الى ذلك ان معظم اصدقائه في تونس عادوا ولا يريد ان يتخلف عن الركب، وحرص ان يترك مسافة بينه وبين السلطة.

اما خيبة الأمل الثانية فتمثلت في رأيه بالأداء الفلسطيني، والفشل الكامل في اقامة المؤسسات والحكم النموذجي الذي كان يأمله، وفوق كل هذا انهيار المشروع الوطني الفلسطيني الذي كانت تبشر به السلطة وقادتها واتساع دائرة الفساد المالي بصورة مرعبة، وقال لي في احدى المرات ان امنيته ان يهاجر مرة اخرى الى باريس ويعيش في استديو صغير (غرفة واحدة) ويقضي بقية حياته هناك، ولكن ما يمنعه هو الخوف من الاتهام بانه يرفض الوطن، والتضحية من اجله.

محمود درويش استقال من كل مؤسسات منظمة التحرير، واعاد اصدار مجلة 'الكرمل'، ورفض كل ضغوط الرئيس الراحل عرفات لتوزيره في حكومة السلطة، وفضل ان تكون دائرته في رام الله صغيرة جدا، محصورة في مجموعة اصدقاء، بعضهم شعراء وكتاب، واكثرهم من الناس العاديين البعيدين عن الوسط الثقافي. لانه كان يبحث عن الجلسة المرحة للهروب من ضغوط مرضه، وامراض المثقفين المستعصية، من غيرة وحسد ونميمة مثلما كان يقول.

كان يكره القيود، ولهذا لم يتزوج ثالثة، كان يكره ان تشاركه امرأة حياته، وكان يفضل دائما ان يكون سريره مملكته، كنا نلتقي بصفة دورية في باريس، وكان يحب الحديث عن النساء ومغامراته، وفي احدى المرات سألته كيف تطلق 'فلانة' بعد ستة اشهر وبهذه السرعة، قال لي: وهل تعتقد ان ستة اشهر فترة قصيرة، لقد طوّلت اكثر من اللازم.

محمود درويش أحب العرب جميعا، ولم يكن غريبا ان تكون اقوى قصائده في بواكيره الاولى 'سجل انا عربي'، وكان يشعر بمودة خاصة تجاه ابناء المغرب العربي الذين بادلوه الحب بحب اسطوري، ولذلك لم يتردد في قبول دعواتهم لإلقاء اشعاره في تونس والجزائر والمغرب في فترات متقاربة.

كان مولعا بالتدخين، وبعد عمليته الجراحية الاولى التي تكللت بالنجاح، قال له الطبيب ان اول شيء يجب ان يفعله ان يتوقف عن التدخين، فقال له دعنا 'نتفاوض'، فقال له الطبيب لا مفاوضات ولا تنازلات، فرد عليه: واذا توقفت عن التدخين ماذا سيحدث؟ فقال الطبيب: سيطول عمرك عدة سنوات، فقال له: سأستمر في التدخين، وليقصر عمري، لانه يعني تقصير شيخوختي. ولكنه اضطر للتوقف كليا بعد عمليته الثانية، وظل يجلس بالقرب من المدخنين ليستنشق ما هو محروم منه.

محمود درويش لم يعش الشيخوخة مطلقا وغادرنا وهو في قمة عطائه وعنفوانه وأناقته، وشخصيته المحببة، وتعليقاته الساخرة اللاذعة، شيء واحد لم يحققه، وهو الذي دخل قلوب وعقول الملايين، عدم حصوله على 'جائزة نوبل' التي ترشح لها عدة مرات في السنوات الاخيرة.

بعد محمود درويش لن يكون الشعر بالقوة نفسها او بالسحر نفسه، سيكون شعرا مختلفا، فبرحيله رحلت ظاهرة شعراء يملأون ملاعب كرة القدم بالمعجبين والمعجبات، ليس في الوطن العربي وانما في المنافي الاوروبية.

خسرته صديقا عزيزا، ورمزا من رموز هذه الأمة التي ربما لن تتكرر الا بعد قرون. محمود درويش اقول وداعا.
O.M. and its first warning on July 28/2008
NOW: What is the American intellectuals position on a humanitarian base towards a great Palestinian poet ?
We will care for every bit of writing on press and media, especially the western and the Arab's . Those who are intending to distort the history of a people in the image of Mahmoud Darwish's life and writings.They should be careful not to be defeated by our movement all over the world.So, they should behave while expressing their ignorance and inhuman stands.
O.M. August 11
نحذر المدعين
The Last writings by Mahmoud Darwish, NeSan 2008
آخر مقالة لدرويش


رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 2008-08-09 20:51:37

رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش

2008-08-09 20:51:37

غزة-دنيا الوطن

غيب الموت مساء اليوم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش 67 عاما الذي خضع لعملية جراحية في القلب في مشفى بالولايات المتحدة الامريكية.

وبرحيل الشاعر الكبير يفقد الشعب الفلسطيني ومعه الامتان العربية والاسلامية قامة شعرية وادبية سامقة وواحدا من فحول الشعراء الذين اسهموا بما قدموه من ثراء فكري ومعرفي وشعري في استنهاض الامة وبعث الحياة في وجدانها بعد ان تكالبت عليها الامم في لحظة مفصلية صعبة ما زالت ترزح تحت وطاتها .

وكان الشاعر الكبير قد خضع صباح الاربعاء السادس من اب الجاري لعملية قلب مفتوح تضمنت اصلاح ما يقارب 26 سنتمرا من الشريان " الابهر" الاورطي"الذي كان قد تعرض لتوسع شديد تجاوز درجة الامان الطبيعية المقبولة طبيا, حيث تكللت العملية بالنجاح في مشفى " ميموريال هيرمان" الامريكي في هيوستن بولاية تكساس.

ولد درويش عام 1941 في قرية البروة قضاء عكا التي دمرت عام 1948 ليهاجر مع عائلته الى لبنان قبل ان تعود العائلة وتعيش في الجليل. وأجبر درويش على مغادرة البلاد بعد ان اعتقل عدة مرات ثم عاد بعد التوقيع على اتفاقيات السلام المؤقتة.

ويعتبر درويش واحدا من اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين امتزج شعرهم بحب الوطن والحبيبة وترجمت اعماله الى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

العجرمي: رحيل درويش خسارة لفلسطين وللثقافة

من جهته قال وزير الاسرى اشرف العجرمي انه وبرحيل هذا الرمز الثقافي الذي لم يعد رمزا فلسطينيا فحسب بل هو رمزا فلسطينيا عربيا انسانيا هو خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني وللقضية وخسارة للثقافة وللمثقفين .

واضاف العجرمي لمعا انه وبرحيل درويش الذي كرم في حياته وسيكرم بعد رحيله من خلال الارث الانساني الذي تركه والذي يعتبر نبعا سوف تشرب منه الاجيال, خاصة القيم الانسانية التي كان ينادي بها الشاعر الكبير لا سيما ونحن الان في امس الحاجة اليها .

بدوره قال النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ان رحيل الشاعر الكبير هو خسارة للشعب الفلسطيني والامة العربية والثقافة العالمية باسرها .

واضاف البرغوثي ان الشاعر درويش يعد تأريخا ادبيا لقضيتنا الفلسطينية التي واكبها وارخ لها بشعره الوطني منذ النكبة الى جانب انه واحد من اعظم الشعراء المعاصرين الذين اغنوا الادب العربي الحديث وتركوا بصماتهم في الشعر المقاوم واصبح نبراسا ملهما ليس فقط لروح الشعب الفلسطيني بل وللانسانية جمعاء في كفاحها الذي لايتوقف من اجل العدالة وسعادة الانسانية.

وقالت المبادرة في بيان لها ان رحيل الشاعر درويش هو خسارة للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الحالكة التي يعيشها لكن تراثه وابداعه سيبقى دائما والى الابد.

نبذة عن حياته:

بعد إنهائه تعليمه الثانوي، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في صحافة الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مثل "الإتحاد" و"الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

لم يسلم من مضايقات الشرطة، حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.

حصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

جائزة لوتس عام 1969.

جائزة البحر المتوسط عام 1980.

درع الثورة الفلسطينية عام 1981.

لوحة أوروبا للشعر عام 1981.

جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982.

جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983.

Lebanese Annahar Daily On Mahmoud Darwish,Sunday
ما كتبته النهار اللبنانية عن محمود درويش يوم الأحد 10/8/2008

Adonis On M.Darwishأدونيس يكتب في الحياة عن محمود درويش
محمد علي سعيد -أدونيس- يكتب في الحياة اللندنية وآخرون عن محمود درويش

In Arab Papers 11-12-/8/2008
ما ورد في : الغد الأردنية 11-12/8/2008والقدس العربي والزمان اللندنيتان والرأي والدستور الأردنيتان12/8/2008

In Some Western Papers,10-11-12/2008
ما ورد في بعض الصحف الغربية 11-12/2008



هيئات سياسية وثقافية
نعت "حامل ذاكرة فلسطين"
ابرقت امس شخصيات سياسية وهيئات ثقافية الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معزية برحيل الشاعر محمود درويش. كما تلقى مسؤولون فلسطينيون اتصالات مواساة من سياسيين، على رأسهم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، نوهوا بمساهماته الشعرية لفلسطين ولبنان.
وأعلنت ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت الحداد ثلاثة أيام، على ان تقبل التعازي في دار نقابة الصحافة اللبنانية اليوم الاثنين وغداً الثلثاء وبعده الاربعاء من الرابعة عصرا حتى الثامنة مسا.
• رئيس مجلس النواب نبيه بري ابرق معزياً الى عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك المعتقل في اسرائيل، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون. ومما جاء في البرقية: "بعد محمود درويش ستصبح يوميات الحزن الفلسطينية استثنائية بالألم والمرارة والأمل. معا سنواصل الحلم الفلسطيني، ومعا سنفتح بوابات العيون على شمس فلسطين المضيئة على تلال الكرمل ويافا وجبل الزيتون ودائما القدس. الشعراء لا يموتون لنا الرحمة ولفلسطين العزة".
• وزير الإعلام طارق متري اتصل بممثل "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي، وابرق الى عباس معزياً "بمن رحل به قلبه، بعيدا منا". و
نعى متري الراحل واصفاً اياه بأنه "فلسطيني بالاختيار الحر، وله انتماء الى بيروت، بالاختيار أيضا، يبحث فيها عن طفولة جديدة ودور لا يغلق عليه أو يضيق. ولم يغب عنه مرة، أن سلام لبنان حق له، وحرية فلسطين حق لها، وأن طريقنا الى السلام والحرية واحد. وواحد هو السعي لكي نستحق حقنا".
• وزير الثقافة تمام سلام ابرق الى وزيرة الثقافة الفلسطينية تهاني ابو دقة معزيا. واعتبر ان "الشعر الفلسطيني سيؤرخ لفترة ما قبل محمود درويش وما بعد رحيله. فقد كان عملاقا نسج الكثيرون على منواله في العقود الماضية". كما اتصل سلام بزكي مواسياً.
• النائب سعد الحريري ابرق الى عباس معزيا بـ"حامل ذاكرة فلسطين وقضيتها، الذي رفع راية ضد النسيان في أصقاع العالم كما حمل قضية لبنان الذي عاش فيه، وكتب فيه وعنه، وبخاصة عن عاصمته بيروت أجمل وأروع نصوص الصمود في وجه العدوان والظلم".
• ممثل "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي نعى "شاعر الوطن والشعب، عاشق فلسطين، زين شبابها، قصيدتها الأبدية، ومغنيها الأجمل(...)، والصوت الفلسطيني الموحد العصي على الإلغاء والتبديد المتمسك بزيتونة القدس، و زهر اللوز في الجليل، وكرمل حيفا، وتراب البروة في عكا".
كما نعى الراحل: "تيار المستقبل"، و"اتحاد الكتاب اللبنانيين"، و"الحركة الثقافية اللبنانية"، و"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين"، والمكتب الثقافي لحركة "امل" والـ"المؤتمر القومي العربي" و"الحزب التقدمي الاشتراكي".
Search for
Get a Free Search Engine for Your Web Site

To Search Elza site Search Above

To Search Nazmi Sites Search Down

 Our Sites

Site Menu >>>

v

Politics Fiction Painting Poetry Press Critics T.Nazmi NewElza

سياسة أدب تشكيل شعر صحافة نقد جديد نا 

Search for
Get a Free Search Engine for Your Web Site

Rate Us:

Ahmet Aslan Son Album On Youtube
واحدة من أغاني وموسيقى أحمد اصلان

الشاعر محمود درويش يتعافى بعد خضوعه لعملية «قلب مفتوح»

 

عمان ـ  حركة إبداع

خضع الشاعر الفلسطيني محمود درويش ، الأربعاء الماضي ، لعملية قلب مفتوح ، تضمنت اصلاح ما يقارب 26 سنتمتراً من الشريان الأبهر (الأورطي) ، الذي كان قد تعرّض لتوسّع شديد تجاوز درجة الأمان الطبيعية المقبولة طبياً.

وقد تكللت العملية بالنجاح التامّ ، وأجريت في مشفى §ميموريال هيرمان§ الأمريكي الشهير ، في هيوستون ، ولاية تكساس ، وقام بها الجرّاح العراقي الأصل حازم صافي ، الذي يعتبر اليوم أحد أمهر الجرّاحين في هذا المضمار.

وقبل هذه العملية ، خضع درويش لقسطرة في القلب ، وسلسلة فحوصات دقيقة للتأكد من وضعه الصحيّ الإجمالي واستعداد القلب والكلى خاصة لمثل هذه العملية الأساسية والدقيقة. ومن المنتظر أن يغادر الشاعر قاعة العناية المشددة خلال ثلاثة أيام ، فيمكث بعض الوقت في المشفى للنقاهة والمراقبة ، يعود بعدها إلى العاصمة الأردنية عمّان عن طريق باريس.

وجدير بالذكر أنّ الشاعر سبق له أن أجرى عمليتين في القلب ، سنة 1984 1998و ، وكانت العملية الأخيرة وراء ولادة قصيدته المطوّلة "جدارية".

 

Date : 09-08-2008

المثقف والسياسي...سـؤال العــلاقــة ؟

بسام الهلسه 

 

محمود درويش: التعاقد الشاقّ

صبحي حديدي

 

10/08/2008

 

يحتلّ محمود درويش موقعاً فريداً قلما حظي به شاعر في الثقافة العربية الحديثة، ولا يقارن نفوذه الأدبي إلا بالنفوذ الخاص الذي تمتّع به كبار الشعراء العرب في أطوار ازدهار الشعر، حين كان الشاعر أشبه بنبيّ الأمّة، والناطق المعبّر عن كيانها، وعرّافها الذي يستبصر أقدارها الماضية والحاضرة، وتلك الكامنة في مجهول لا يرى معلومه سواه، في السموّ والانتصار كما في الانكسار والهزيمة. 

كتاب هذا الموقع حسب الترتيب الأبجدي

اسرائيل شاحاك

ايلان بابيه

آفي شلايم

أحمد أشقر

أمنية أمين

أميرة هاس

إدوارد سعيد

بسام الهلسه

تيسير نظمي

جمانة حداد

خوسيفا بارا راموس

حلمي موسى

راشد عيسى

رجاء بكرية

روديكا فيرانيسكو

سارة روي

سلمان ناطور

سيد نجم

شاكر الجوهري

صبحي حديدي

طلال سلمان

عادل سمارة

عباس بيضون

عدنان ابو عودة

فاطمة الناهض

فيصل دراج

فواز تركي

لويجا سورينتينو

محمد الأسعد

محمود درويش

مرام المصري

ميرون رافوبورات

نعوم تشومسكي

إلى أين تأخذني يا أبي
كتب محمود درويش:

... آية الكرسي، والمفتاح لي. والباب والحراس والأجراس لي.
... لي ما كان لي. وقصاصة الورق التي انتزعت من الإنجيل لي، والملح من أثر الدموع على جدار البيت لي..
واسمي، إن أخطأت لفظ اسمي، بخمسة أحرف أفقية التكوين لي:
ميم / المتيم والميتم والمُتَمم ما مضى
حاء / الحديقة والحبيبة، حيرتان وحسرتان
ميم / المغامر والمعد المستعد لموته
الموعود منفيا، مريض المشتهى
واو / الوداع، الوردة الوسطى
ولاء الولادة أينما وجدت، ووعد الوالدين
دال / الدليل، الدرب، دمعة، دارة درست، ودوري يدللني ويدميني
وهذا الإسم لي... ولأصدقائي، أينما كانوا،
ولي جسدي المؤقت حاضراً أم غائباً...
متران من هذا التراب سيكفيان الآن... لي متر و٧٥ سنتيمتراً... والباقي لزهر فوضوي اللون، يشربني على مهل.
ولي ما كان لي: أمسي، وما سيكون لي، غدي البعيد، وعودة الروح الشريد كأن شيئا لم يكن...
... أما أنا وقد امتلأت بكل أسباب الرحيل ـ فلست لي. أنا لست لي أنا لست لي... (جدارية ١٩٩٩) 
سطراً سطراً أنثرك أمامي بكفاءة لم أُوتها إلا في المطالع
وكما أوصيتني، أقف الآن باسمك كي أشكر مشيعيك إلى هذا السفر الأخير، وأدعوهم إلى اختصار الوداع...
ولنذهبن معاً أنا وأنت في مسارين: أنت إلى حياة ثانية وعدتك بها اللغة، في قارئ، قد ينجو من سقوط نيزك على الأرض.
وأنا إلى موعد أرجأته أكثر من مرة، مع موت وعدته بكأس نبيذ أحمر في إحدى القصائد...
فلأذهب إلى موعدي، فور عثوري على قبر لا ينازعني عليه أحد من غير أسلافي، بشاهدة من رخام لا يعنيني إن سقط عنها حرف من حروف أسمي، كما سقط حرف الياء من اسم جدي سهواً. (جدارية)
... يقول على حافة الموت: لم يبق بي موطئ للخسارة، حر أنا قرب حريتي وغدي في يدي... (سوف أدخل، عما قليل، حياتي، وأولد
حراً بلا أبوين، وأختار لإسمي حروفاً من اللازورد. (حالة حصار   

صقور إخوان الأردن يشاركون في حفل

زفاف إبنة مشعل في السيدة زينب

عضو لجنة مركزية بـ "فتح" يهدد بقتل

كــادر عسـكـري فتـحـاوي فـي الأردن

"الوطن" تنشر نص الدعوة المصرية للحوار الوطني الفلسطيني

الدولة الفلسطينية المستقلة هدف الحوار المقبل في القاهرة

ـ مسؤول حمساوي يرفض تحدث بيان تحضيرية مؤتمر "فتح" عن ديمقراطية تفتقدها

ثرى رام الله يحتضن غدا جثمان الشاعر محمود درويش
عمان - الدستور و أ ف ب
التاريخ : 12-08-2008
اختارت السلطة الفلسطينية تلة جنوب رام الله تطل على مدينة القدس المحتلة وتبعد عنها بضعة كيلومترات ، لدفن محمود درويش الى جانب قصر الثقافة الذي اقام فيه الشاعر الفلسطيني الراحل آخر أمسياته الشعرية قبل اقل من شهر في مهرجان "وين ع رام الله" الذي نظمته البلدية في ذكرى مرور 100 عام على انشائها.
وسيصل جثمان الشاعر درويش الى الارض الفلسطينية ظهر غد الاربعاء على متن مروحية أردنية الى مقر الرئاسة الفلسطينية قبل دفنه في الموقع المخصص لذلك.
وقال احمد عبد
التجاوز على صلاحيات رأس الدولة في معرض الدفاع عن ولاية الحكومة..!
تحليل سياسي
آفاق الحوار غير المكتمل بين الأردن و"حماس" على عتبات أم الأزمات الفلسطينية
"الشرق" تحصل على نص رسالته لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني
الزعنون يبحث معاقبة أبو ستة لتجاوزه الأطر والأعراف الفلسطينية
ـ أعضاء في المجلس الوطني يتهمونه بالعمل على فصل تمثيل الداخل الفلسطيني عن الخارج
تشكيك اردني بمدى نجاح الخطط الأمنية الأميركية في العراق
ممثلو غلاة الوطنية الأردنية يخرجون مع عقالهم
اتهام رئيس الديوان الملكي بالتآمر
على الكيان الأردني مع صائب عريقات..!
ـ مطالبات باستقالته واقالته